جارى البحث

الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 14-09-2026 08:38
الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة
صورة سابقة لطلبة مدارس في شارع عام في عمّان. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

في الأردن، يعاني 33% من طلبة المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً من السمنة، بينما يمارس 12% فقط منهم النشاط البدني لأكثر من ساعة يومياً. استجابةً لهذه الأرقام، وضعت وزارة الصحة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجهات أخرى، عدة مبادرات لتعزيز النشاط البدني في المدارس والحد من السمنة. هذه المبادرات تشمل تحديد الأغذية المسموح بيعها في المقاصف المدرسية، وتحفيز النشاط الرياضي المنتظم، وتفعيل الرقابة على المقاصف المدرسية.

الصحة: 12% فقط من طلبة المدارس بعمر 13-17 عاماً يمارسون أكثر ساعة يومياً من النشاط البدني، و31.5% لم يشاركوا في حصص الرياضة

الصحة تطلب الحفاظ على حصص الرياضة وتشجّع النشاطات البدنية وتمنع بيع بعض الأغذية والمشروبات في المقاصف المدرسية

لجان مشتركة من الصحة والتربية والغذاء والدواء للرقابة على المقاصف المدرسية

كشف وزير الصحة إبراهيم البدور عن نتائج المسح العالمي للصحة المدرسية في الأردن للفئة العمرية من 13 إلى 17 عاماً، والتي أظهرت أن 32.9% من الطلبة ضمن هذه الفئة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حيث بلغت نسبة زيادة الوزن وحدها 20.8%، فيما بلغت نسبة الطلبة الذين يعانون من السمنة 12.1%.

وأظهرت النتائج كذلك أن 12% فقط من الطلبة ضمن هذه الفئة العمرية يمارسون النشاط البدني لمدة تزيد عن 60 دقيقة يومياً خلال أيام الأسبوع، فيما لم يشارك 31.5% منهم في حصص الرياضة في المدرسة. وبلغت نسبة زيادة الوزن بين الطلبة في المدارس الحكومية 30.3%، مقابل 42.5% في المدارس الخاصة.

وأُعدت الدراسة لطلبة المدارس من قبل وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وبدعم من منظمة الصحة العالمية.

وقال البدور إن هذه النتائج والمؤشرات الصحية التي أظهرها المسح دفعت وزارة الصحة إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف تحسين البيئة الصحية والغذائية في المدارس، وتعزيز النشاط البدني لدى الطلبة، والحد من عوامل الخطورة المرتبطة بزيادة الوزن والسمنة وقلة النشاط البدني.

وفي هذا الإطار، وجّهت الوزارة كتاباً إلى وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تضمن الاشتراطات الصحية الخاصة بالمقاصف المدرسية، إلى جانب قوائم بالأغذية والمشروبات المسموح والممنوع بيعها للطلبة، داعية إلى العمل بموجبها.

وحدد وزير الصحة في الكتاب هذه الاشتراطات والأصناف الغذائية والمشروبات المسموح والممنوع بيعها، بما يسهم في تحسين البيئة الغذائية في المدارس وتعزيز الخيارات الصحية لدى الطلبة.

وتضمنت أبرز الأصناف الممنوع بيعها في المقاصف المدرسية الشيبس الذي يحتوي على منكهات ومواد مصنّعة، والمشروبات الغازية بمختلف أنواعها، ومشروبات الطاقة، إضافة إلى المشروبات والعصائر المحضّرة يدوياً أو تحتوي على أصباغ.

وفي إطار الإجراءات المتخذة لتعزيز الرقابة على المقاصف، وجّهت وزارة الصحة كتاباً آخر إلى وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، أكدت فيه ضرورة تفعيل اللجان الفنية الفرعية المختصة بالرقابة على المقاصف المدرسية.

وتضم هذه اللجان ممثلين عن وزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، وتتولى تنفيذ جولات ميدانية دورية على المقاصف في المدارس الحكومية والخاصة ضمن كل محافظة، للتحقق من مدى الالتزام بالاشتراطات الصحية والقوائم المعتمدة للأغذية والمشروبات.

وفي سياق متصل، وجّهت وزارة الصحة كتاباً آخر إلى وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، طلبت فيه تعزيز النشاط البدني في المدارس باعتباره جزءاً أساسياً من اليوم الدراسي، استجابةً لما أظهرته نتائج المسح من انخفاض في مستويات ممارسة الطلبة للنشاط البدني، وفي إطار جهود الوزارة للوقاية من الأمراض غير السارية وعوامل الخطورة المرتبطة بها.

كما طلبت الوزارة الالتزام بحصص التربية الرياضية وتفعيلها بصورة منتظمة في جميع المراحل الدراسية، وعدم استبدالها بمتطلبات أو حصص دراسية أخرى، إلى جانب تفعيل الطابور الصباحي وفترات الاستراحة من خلال إدراج تمارين حركية خفيفة وأنشطة تفاعلية تشجع الطلبة على الحركة خلال اليوم الدراسي.

ودعت كذلك إلى تشجيع الأنشطة والبطولات الرياضية المدرسية، وتوسيع قاعدة المشاركة فيها لتشمل جميع الطلبة دون استثناء، مع توفير بيئة مدرسية آمنة ومجهزة ومحفزة على ممارسة النشاط البدني.

كما أكدت أهمية رفع مستوى الوعي لدى الطلبة بأهمية النشاط البدني وفوائده الصحية، والاستفادة من مختلف الوسائل المتاحة لترسيخ السلوكيات الصحية لديهم، بما يسهم في الوقاية من زيادة الوزن والسمنة وتعزيز صحتهم على المدى البعيد.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الصحة
وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا في المفرق بدعم قطري وكلفة 10 ملايين ريال
افتتح وزير الصحة إبراهيم البدور الثلاثاء، مركز صحي الحمرا الشامل في محافظة المفرق بحضور سفير دولة قطر لدى المملكة سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني والرئيس التنفيذي لقطر الخيرية والوزير والعين الأسبق نايف القاضي، إلى جانب عدد من المسؤولين والوجهاء وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية. ويأتي افتتاح المركز في إطار الشراكة والتعاون القائم بين الأردن ودولة قطر وتجسيدا لجهود دعم القطاع الصحي وتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة. وأشار البدور في كلمة الافتتاح، إلى أن مركز صحي الحمرا الشامل يشكل إضافة نوعية للبنية التحتية الصحية ويعكس متانة الشراكة الأردنية القطرية في دعم القطاع الصحي وتطوير خدمات الرعاية المقدمة للمواطنين، مؤكدا أن العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين في ظل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، أسهمت في توسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم مسارات التنمية. وأضاف إن وزارة الصحة وانسجاما مع التوجيهات الملكية السامية والأولويات الحكومية، تواصل تطوير بنيتها التحتية وتحسين جودة خدماتها وتعزيز ال
وزارة الصحة
تمديد دوام مراكز صحية قرب مستشفيي الأمير حمزة والبشير حتى العاشرة مساء
تعتزم وزارة الصحة تمديد ساعات العمل في عدد من المراكز الصحية القريبة من مستشفى الأمير حمزة، لتقديم الخدمات للمراجعين من الساعة الرابعة مساء حتى العاشرة ليلا، في إطار جهودها لتخفيف الضغط على أقسام الطوارئ. وقال وزير الصحة إبراهيم البدور، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، إن التوجه يشمل مراكز صحية في منطقة الهاشمي الشمالي، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على اتخاذ خطوات مماثلة في مناطق قريبة من مستشفى البشير وفي محافظة الزرقاء. وأوضح أن أقسام الطوارئ تشهد ذروة في أعداد المراجعين خلال الفترة الممتدة من الرابعة مساء حتى منتصف الليل، ما يستدعي تعزيز دور المراكز الصحية في تقديم الخدمات التي يمكن التعامل معها خارج المستشفيات. ويهدف تمديد الدوام إلى إتاحة المجال أمام المراجعين للحصول على الخدمات الصحية في المراكز خلال ساعات المساء، وتخفيف الاكتظاظ في أقسام الطوارئ، بما يتيح التعامل مع الحالات التي تستدعي الرعاية الطارئة. وأكد البدور أن الحالات التي يمكن التعامل معها في المراكز الصحية ستتلقى الخدمة فيها، فيما تستدعي الحالات الطارئة، مثل النزيف والحوادث، التوجه إلى أقسام الطوارئ في المستش
وزارة الصحة
وزير الصحة: تقييم احتياجات مركز صحي الهاشمي الشمالي يبدأ الثلاثاء
قال وزير الصحة إبراهيم البدور، إن فريقا من مديرية الصيانة والخدمات سيزور مركز صحي الهاشمي الشمالي الشامل الثلاثاء، لتقييم احتياجاته من الصيانة والأجهزة وتحديد الإجراءات اللازمة، تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء جعفر حسان خلال جولته التفقدية للمركز الاثنين. وأوضح البدور، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، أن الفريق سيجري تقييما شاملا للمركز، على أن يبدأ العمل على معالجة الاحتياجات التي يحددها اعتبارا من الثلاثاء. وبيّن أن المركز، الذي يعود تأسيسه إلى نحو عام 1995، يخدم قرابة 120 ألف نسمة ويستقبل نحو 15 ألف مراجع شهريا، في منطقة تشهد كثافة سكانية مرتفعة شرقي عمّان. وأشار إلى أن المركز يقدم خدماته بصورة جيدة، فيما تعمل الوزارة على تطوير أجهزته وتخصصاته الطبية، موضحا أن أعمال الصيانة تنفذ بصورة مستمرة وفق تقييم الاحتياجات، التي تشمل البنية التحتية والمياه والحمامات والدهان وغيرها من المرافق. وأكد البدور أن تطوير البنية التحتية يجب أن يترافق مع تحسين جودة الخدمات الطبية وتوفير الكوادر المؤهلة والتدريب والخبرات الفنية اللازمة. طب الأسرة أساس الرعاية الصحية الأولية أكد البدور أن طب ال
وزارة الصحة
البدور يفتتح وحدة عمليات جراحة الأعصاب وقسم العلاج البيولوجي في مستشفيات البشير
افتتح وزير الصحة إبراهيم البدور، الأحد، وحدة عمليات جراحة الأعصاب وقسم العلاج البيولوجي في مستشفيات البشير. وتفقّد البدور سير العمل في مشروع إعادة تأهيل مبنى الأمراض الصدرية، في إطار خطة وزارة الصحة لتطوير البنية التحتية لمستشفياتها ومراكزها الصحية ورفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء جعفر حسان بتطوير البنية التحتية للمنشآت الصحية التابعة للوزارة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وتضم وحدة عمليات جراحة الأعصاب غرفتي عمليات مجهزة بتقنيات حديثة وما يتبع لها من غرف للإفاقة والاستقبال، بما يعزز الإمكانات المتاحة لإجراء العمليات الجراحية التخصصية ويرفع جاهزية مستشفى الجراحة في البشير لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمرضى وتخفيف مواعيد الانتظار للعمليات المبرمجة. فيما يضم قسم العلاج البيولوجي 16 سريراً مخصصاً لتقديم العلاجات البيولوجية للحالات اليومية، بما يسهم في تعزيز القدرة الاستيعابية للقسم وتنظيم تقديم الخدمة وتسهيل حصول المرضى على العلاجات اللازمة. واطّلع البدور على سير العمل في إعادة تأهيل مبنى الأمراض الصدرية، الذ