جارى البحث

الطراونة عقب فوزه برئاسة النواب: لا مكسب يوازي كرامة الأردنيين وأمنهم واستقرارهم

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 17:06
| آخر تحديث منذ 21 ساعة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد رئيس مجلس النواب إبراهيم الطراونة، عقب انتخابه، أن المجلس سيعمل على حماية الدولة بقوة الدستور، وتعزيز الرقابة على الحكومة ومحاسبتها، مشددا على أن الأردنيين ينتظرون حلولا للبطالة وكلف المعيشة والدين العام وشح المياه. وتعهد بتغليب المصلحة العامة، والانفتاح على الأحزاب والنقابات والإعلام، وترسيخ التعاون بين الكتل النيابية وصون وحدة الصف الوطني.

  • الطراونة: واجبنا حماية الدولة بقوة الدستور وصون الأردن بوحدة الصف

 

  • الطراونة: الأردنيون لا ينتظرون منا وصف صعوبة الواقع بل إيجاد الحلول

 

  • الطراونة: الحكومة ليست فوق المساءلة وكل سلطة لها دورها وحدها الدستوري

 

  • الطراونة: الأردن أمانة في أعناقنا ومن يحمل الأمانة لا يسأل ماذا أخذ بل ماذا أعطى

 

  • الطراونة: أزنُ المواقف بميزان الدستور والمصلحة العامة وننفتح على الأحزاب والنقابات والإعلام

 

  • الطراونة: الكتل ليست جدرانا للفصل بين النواب بل مساحة للشراكة في المسؤولية

 

  • الطراونة: لا مصلحة تسمو على مصلحة الأردن ولا اعتبار يسبق اعتبار الدولة

 

  • الطراونة: سننقل للقبة ما يدور خارجها من نقاش وتباين لنخرج برؤية مشتركة وقرارات تخدم الوطن

 

قال رئيس مجلس النواب إبراهيم الطراونة عقب فوزه برئاسة المجلس، إن مجلس النواب تشرف بالاستماع لخطاب العرش السامي الذي سيشكل مسار عمل ونهجا نسترشد به.

وأشار الطراونة أن مجلس النواب وأمام التوجيهات التي تضمنها خطاب العرش، يقف أمام مسؤوليات كبيرة في دعم سيادة القانون، وواجبه أن يكون في طليعة المواجهة مع الإرهاب، فدماء شهداء الكرك غالية وعهد في أعناقنا، كما أن اعتمادنا على ذاتنا، والمضي في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى، هو سبيلنا نحو المنعة الوطنية، وعلى رأسها المتعلقة بالأمن المائي، والأردن بقوة جلالة الملك وجيشه وشعبه لن يساوم على ثوابته الراسخة.

وتابع الطراونة بالقول: أمام مجلس النواب، أن يكون كما وصفه جلالة الملك، صوت المواطن وحارس المصلحة العامة، فالمجلس يشكل أحد أعمدة نظام الحكم الدستوري، ومؤسسة للتشريع والرقابة، وجسر يصل المجتمع بالدولة، ونجاحنا لا يقاس بعدد القوانين التي نقرها، بل بجودتها وعدالتها وقدرتها على معالجة مشكلات الناس، كما أن الرقابة ليست خصومة مع الحكومة، والتعاون معها ليس تبعية، وهي ليست فوق المساءلة، فكل سلطة لها دورها الدستوري، وللمصلحة العامة حكمها وميزانها.

وقال الطراونة: علينا الإدراك أن الأردنيين لا ينتظرون منا وصف صعوبة الواقع، بل البحث عن حلول للبطالة وكلف المعيشة والدين العام وشح المياه وأمن الطاقة، ومناقشة السياسات والأولويات بشجاعة ومسؤولية، فهي أعباء في حياة الناس، وواجبنا أن نجعلها في صدارة التشريع والرقابة.

وأكد حرصه على حرية الرأي والتعبير وصون حق الاختلاف، مشددا على أن هيبة المجلس تصان بعلو الإنجاز، وصدق المواقف، "فلا نترك قضية تتفاقم وهي تجد تحت هذه القبة من يسمعها، ولا نترك فجوة تتسع وهي تجد من يسعى إلى ردمها، وهذا المجلس واجبه الوطني حماية الدولة بقوة الدستور، وصون الأردن بوحدة الصف".

وقال الطراونة إن المجلس سيعمل على رقابة تتابع النتائج، وتستند إلى المعلومات وتقارير ديوان المحاسبة، وتفحص كفاءة الإنفاق، وتحمي المال العام، وتربط المسؤولية بالمحاسبة، وستكون لجاننا النيابية بيوت خبرة وحوار، تدرس التشريعات وتستمع للمختصين، فيما تبقى أمام الكتل أولوية تشكيل مساحات من التعاون وتوحيد الرؤى حول الأولويات، فالكتل ليست جدرانا تفصل بين الزملاء، والعمل النيابي مساحة للشراكة في المسؤولية، وهذا هو جوهر مسار التحديث السياسي الذي وجه إليه جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، ومن مسؤوليتنا أن نؤدي دورنا في ترسيخ هذا المسار، وأن نجعل التنافس بين الكتل على أساس البرامج.

وتعهد الطراونة للنواب بالقول: أتعهد أمامكم أن أزن المواقف بميزان الدستور والمصلحة العامة، وأن انقل للقبة ما يدور خارجها من نقاش وتباين، ونحتكم فيها إلى الحجة والدستور، لنخرج من اختلاف الآراء برؤية مشتركة وقرار يخدم الوطن، منفتحين على الأحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

وأكد الطراونة أن القضية الفلسطينية، ستبقى قضية حق وعدالة، ولن نتخلى عن دورنا في إسناد الأشقاء حتى نيل حقوقهم المشروعة، رافضين لكل مشاريع التهجير، وواقفين على جبهة الحق والثبات، مؤكدين خلف سيد البلاد أن الطغيان لا يمنح الشرعية وأن الشعوب لن تنسى، وشعبنا الأردني خلف جلالة الملك، يبقى صفا واحدا، خلف أبي الحسين، حامل راية المجد، وعلى يمناه الحسين، حفيد الحسين، صانوا العهد، وقدموا للأمة كل جهد وعطاء في سبيل رفعتها والدفاع عن مصالحها.

وختم رئيس مجلس النواب كلمته بالترحم على شهداء كنيسة حمود، مشدداً على أن الأردن سيظل عصيا على الفتنة، منيعا أمام الشدائد، قويا بوجه ازدحام البرامج والصفقات، وأن لا مصلحة تسمو على مصلحة الأردن ولا اعتبار يسبق اعتبار الدولة ولا مكسب يوازي كرامة الأردنيين وأمنهم واستقرارهم، فالأردن أمانة في أعناقنا، ومن يحمل الأمانة لا يسأل ماذا أخذ، بل ماذا أعطى.

المملكة

أخبار ذات صلة

خطاب العرش
مجلس النواب يستكمل انتخاب أعضاء مكتبه الدائم
عقد مجلس النواب العشرون، الثلاثاء، جلسة لاستكمال مناقشة جدول أعمال جلسته الأولى من الدورة العادية الثالثة، بدءا بانتخاب النائب الثاني لرئيس المجلس، ثم انتخاب مساعدي الرئيس. وكان مجلس النواب انتخب، الاثنين، إبراهيم الطراونة رئيسا للمجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائبين مجحم الصقور وسليمان الزبن، خلال الجلسة التي ترأسها النائب موسى الوحش. كما انتخب المجلس النائب آية الله فريحات نائبا أول للرئيس، بعد حصوله على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه النائب أحمد الهميسات. ويأتي استكمال انتخابات المكتب الدائم رغم تفاهم توصلت إليه كتل الميثاق ومبادرة وعزم والأحزاب الوسطية والإصلاح النيابية، في 29 تشرين الأول الماضي، بشأن توزيع مواقع المكتب الدائم، الذي يقضي بتخصيص رئاسة المجلس لكتلة الميثاق، والنائب الأول لكتلة مبادرة، والنائب الثاني لكتلة عزم، وموقعي مساعدي الرئيس لكتلة الأحزاب الوسطية والإصلاح. وبحسب النظام الداخلي لمجلس النواب، يجري انتخاب النائب الثاني للرئيس بصورة منفصلة، فيما ينتخب مساعدا الرئيس بقائمة واحدة، ويفوز المرشحان الحاصلان على الأكثرية النسبية من أصوات الحاضرين. ويشتر
خطاب العرش
فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا
انتخب مجلس النواب العشرون، الاثنين، النائب آية الله فريحات نائبا أول لرئيس المجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائب أحمد الهميسات، خلال الجلسة الأولى التي عقدها المجلس برئاسة النائب إبراهيم الطراونة. جاء ذلك خلال جلسة مسائية عقدها مجلس النواب، برئاسة إبراهيم الطراونة، اليوم الاثنين في حين بلغ عدد المصوتين 138 نائبا. وحصل فريحات على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه الهميسات، في انتخابات النائب الأول لرئيس المجلس. وأكد فريحات في كلمة ألقاها الفريحات عقب انتخابه، أن علاقة المجلس بالحكومة ستظل محكومة بميزان المصلحة الوطنية ومعيار الإنجاز، مشددا على أن التعاون لا يعني تعطيل الرقابة، والرقابة لا تعني تعطيل العمل. وقال الفريحات: "نساند حيث تكون المساندة في مصلحة الوطن، ونسائل حيث يقتضي الواجب المساءلة، ولا نساوم على حق الأردنيين في إجابات واضحة، وسياسات مسؤولة، ونتائج ملموسة". وأكد أن المنافسة على الموقع انتهت وبدأت مسؤولية العمل، معربا عن شكره لزملائه على ثقتهم، واعتزازه بثقة حزب العمل ودعمه، مشددا على أنه سيكون زميلا للجميع، ومنحازا لحق كل نائب في التعبير والمشاركة والاجتهاد. وأش
خطاب العرش
حسان: مواصلة الحوار والتشاور مع الكتل البرلمانية وأعضاء مجلس النواب
أكد رئيس الوزراء جعفر حسان، الاثنين، التزام الحكومة بإنفاذ توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني الواردة في خطاب العرش السامي، وتنفيذ ما تعهدت به في البيان الوزاري الذي نالت بموجبه ثقة مجلس النواب. وقال حسان، خلال الجلسة الأولى لمجلس النواب في الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ التوجيهات الملكية بالشراكة مع مجلس النواب وفي إطار الدستور، ووفق النهج الذي اتبعته خلال العامين الماضيين. وشدد على مواصلة الحوار والتشاور مع الكتل البرلمانية النيابية الحزبية وأعضاء مجلس النواب بشأن مختلف الملفات والقضايا والتشريعات، خدمة للوطن وترسيخا لرؤية التحديث السياسي التي انطلقت مع المجلس الحالي. وأعرب حسان عن شكره للنواب على جهودهم في إنجاح ما تعمل الحكومة على تحقيقه ضمن كتاب التكليف السامي ورؤى التحديث والمتطلبات التشريعية، وما تسعى إليه لخدمة المواطن وتعزيز التنمية في مختلف أرجاء المملكة. وهنأ رئيس الوزراء النائب إبراهيم الطراونة بثقة أعضاء المجلس وانتخابه رئيسا له، متمنيا له التوفيق والسداد، كما شكر النائب مازن القاضي على جهوده خلال توليه رئاسة المجلس العام الماضي. وتو
خطاب العرش
زي ولي العهد في خطاب العرش يتوافق مع البروتوكول العسكري وخدمته في سلاح الجو
ارتدى سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، الزي العسكري لسلاح الجو الملكي الأردني، خلال افتتاح جلالة الملك عبد الله الثاني، الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين. ويأتي ارتداء سموه الزي العسكري انسجاما مع البروتوكول العسكري وطبيعة خدمته الحالية، بعد انتقاله إلى سلاح الجو الملكي في تموز الماضي لاستكمال خدمته العسكرية. وكان سمو ولي العهد أنهى خدمته مساعدا لقائد الكتيبة الخاصة/101، التابعة لقيادة قوات الملك عبد الله الثاني الخاصة الملكية في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث أقام منتسبو الكتيبة أمسية تكريمية لسموه في 14 تموز 2026، بمناسبة اختتام فترة خدمته فيها. المملكة