جارى البحث

الفلفل الأحمر والأصفر.. اختلافات بسيطة في القيمة الغذائية ومضادات الأكسدة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 02:58
| آخر تحديث منذ ساعتين
الفلفل الأحمر والأصفر.. اختلافات بسيطة في القيمة الغذائية ومضادات الأكسدة
الفلفل الأحمر والأصفر.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

يحتوي الفلفل الأحمر والأصفر على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، مع تفوق طفيف للأحمر في فيتامين "سي" والألياف والبوتاسيوم، مقابل سعرات حرارية أقل. وينصح بتناولهما نيئين للحفاظ على فيتامين "سي"، أو طهيهما بالبخار أو التقليب السريع لتقليل فقدان العناصر الغذائية.

يحتوي الفلفل الأحمر والأصفر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، لكنهما يختلفان في نسب بعض العناصر الغذائية، إذ يسجل الفلفل الأحمر محتوى أعلى قليلا من فيتامين "سي"، وفقا لتقرير نشره موقع "فيريويل هيلث".

ويعرض التقرير أبرز الفروق الغذائية بين النوعين، ومضادات الأكسدة التي يحتويان عليها، وطرق تناولهما للحفاظ على قيمتهما الغذائية.

الفروق الصحية بين الفلفل الأحمر والأصفر

ويوفر الفلفل الأحمر الحلو كمية أكبر قليلا من فيتامين "سي" مقارنة بالأصفر، إلا أن كلا النوعين يتجاوز الكمية اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين، ما يجعلهما خيارين غنيين به.

ويحتوي النوعان على عناصر غذائية ومركبات مفيدة للصحة، لذلك لا يستدعي الاختلاف في القيمة الغذائية تفضيل أحدهما على الآخر، إذ يمكن تناولهما بالتناوب ضمن نظام غذائي متنوع.

مضادات الأكسدة في النوعين

وتختلف أنواع مضادات الأكسدة الموجودة في الفلفل الأحمر والأصفر؛ إذ يحتوي الأصفر على مركب "فيولاكسانثين" (Violaxanthin)، الذي يعتقد أن له دورا في مكافحة الالتهابات والسرطان.

في المقابل، يتميز الفلفل الأحمر باحتوائه على مركب "كابساثين" (Capsanthin)، أحد مضادات الأكسدة التي قد تساعد في مكافحة السرطان، إلى جانب مركب "الليكوبين" (Lycopene)، المرتبط بفوائد لصحة القلب وتأثيرات محتملة مضادة للسرطان.

القيمة الغذائية لكل 100 غرام

ويتغير لون الفلفل الحلو مع مراحل نضجه، ويعد الأخضر الأقل نضجا، فيما يصل الأحمر إلى مرحلة النضج الكامل، وتتوافر منه ألوان أخرى، بينها الأصفر والبرتقالي.

وبحسب المقارنة الواردة في التقرير، يحتوي كل 100 غرام من الفلفل الأحمر على 26 سعرة حرارية، مقابل 31 سعرة حرارية في الفلفل الأصفر. ويبلغ محتوى البروتين 0.9 غرام في الأحمر، مقابل 0.8 غرام في الأصفر.

وتصل كمية الكربوهيدرات إلى 6.65 غرام في الفلفل الأحمر، مقابل 6.6 غرام في الأصفر، بينما تبلغ الدهون 0.1 غرام في كلا النوعين.

وفيما يتعلق بالألياف، يوفر الفلفل الأحمر 1.2 غرام، مقارنة بغرام واحد في الأصفر. كما يحتوي على 142 مليغراما من فيتامين "سي"، مقابل 139 مليغراما في الفلفل الأصفر.

أما المعادن، فيوفر الفلفل الأحمر 6 مليغرامات من الكالسيوم، مقابل 7 مليغرامات في الأصفر، و11 مليغراما من المغنيسيوم، مقابل 10.3 مليغرام في الأصفر.

ويبلغ محتوى الفلفل الأحمر من البوتاسيوم 213 مليغراما، مقارنة بـ197 مليغراما في الفلفل الأصفر.

وتظهر الأرقام تقاربا في القيمة الغذائية للنوعين، مع فروق محدودة في محتوى كل منهما من السعرات الحرارية والألياف والفيتامينات والمعادن.

أفضل طرق تناول الفلفل الحلو

ويساعد تناول الفلفل الأحمر والأصفر نيئا في الحفاظ على محتواهما من فيتامين "سي"، الذي يتأثر بالحرارة.

أما عند طهيهما، فينصح بالتقليب السريع في المقلاة أو الطهي على البخار لفترة قصيرة، بدلا من السلق؛ لأن بعض الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء قد تنتقل إلى ماء السلق، ما يقلل كميتها المتبقية في الخضراوات.

المملكة

أخبار ذات صلة

تغذية
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم
من الموز المجمّد إلى الزبادي بالتوت والجوز.. خيارات بسيطة غنية بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم ضمن نظام غذائي متوازن. لا تقتصر العناية بصحة القلب وضغط الدم على الوجبات الرئيسية، إذ يمكن لما نتناوله بين الوجبات أن يسهم أيضاً في تحسين جودة نظامنا الغذائي. ويشير اختصاصيو التغذية إلى خيارات خفيفة تجمع بين البوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف والدهون الصحية، وهي عناصر تدعم وظائف القلب والأوعية الدموية. وفيما يلي أربع وجبات خفيفة يمكن تحضيرها بسهولة في المنزل. - الجبن القريش بالبرتقال والفستق توصي لورين مانيكر، اختصاصية التغذية المسجلة من تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا، بمزيج من البرتقال والجبن القريش قليل الصوديوم والفستق. يوفر البرتقال البوتاسيوم الذي يساعد الجسم على موازنة تأثير الصوديوم في ضغط الدم، فيما يمدّ الجبن القريش الجسم بالكالسيوم والبروتين. أما الفستق فيحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم والدهون غير المشبعة التي تدعم صحة القلب. ويمكن تحضير الوجبة بوضع شرائح البرتقال فوق الجبن القريش، ثم إضافة الفستق المفروم. ويُفضّل اختيار أنواع الجبن منخفضة الصوديوم، لأن
تغذية
8 عوامل قد تفسر الزيادة في الوزن
قد تكون زيادة الوزن محبطة، خصوصاً عندما لا تعرف سببها. ورغم أن الإفراط في السعرات الحرارية يلعب دوراً أساسياً، فإن عوامل أخرى، مثل قلة النوم والتوتر والخمول وبعض الأدوية، قد تسهم في ارتفاع الوزن. ويستعرض تقرير نشره موقع "healthline" تسعة أسباب محتملة لزيادة الوزن دون سبب واضح وكيفية التعامل معها. - الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات تحتوي كثير من الوجبات الجاهزة والوجبات السريعة والحبوب المحلاة على سعرات حرارية مرتفعة، وقد تكون فقيرة بالألياف والبروتين اللذين يساعدان على الشعور بالشبع. كما يرتبط الإفراط في المشروبات المحلاة والحلويات بزيادة الوزن، خصوصاً عند تناولها بانتظام. ويساعد استبدال هذه الخيارات تدريجياً بالخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وتقليل المشروبات الغنية بالسكر، على تحسين جودة النظام الغذائي. - قلة الحركة والجلوس الطويل قد يؤدي العمل المكتبي والقيادة ومشاهدة التلفزيون لساعات طويلة إلى خفض استهلاك الطاقة اليومية. ولا يتطلب تغيير هذا النمط ممارسة تمارين شاقة؛ إذ يمكن البدء بالمشي خلال الاستراحات، واستخدام الدرج، وتقليل فترات الجلوس المتواصلة، مع ممارسة نشاط بدني
تغذية
الزنجبيل قد يساعد في خفض الكوليسترول
لا تقتصر وظيفة البهارات على إضفاء النكهة، فرشّها على وجباتك قد يمنحك فوائد صحية ملموسة، منها خفض الكوليسترول. ولو أردت إضافة بهار واحد فقط لهذا الغرض، فقد اتفق ثلاثة من اختصاصيي التغذية على أن الخيار الأفضل هو الزنجبيل، بحسب تقرير نشره موقع "Health". لماذا يتفوق الزنجبيل على غيره؟هناك عدة بهارات قد تساعد على خفض الكوليسترول، لكن الزنجبيل يحظى بواحدة من أوسع قواعد الأدلة البحثية. فقد وجدت مراجعة بحثية لعام 2026 شملت أكثر من 43 ألف مشارك، أن الزنجبيل ارتبط بانخفاض الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL). وخلصت دراسة أخرى حلّلت 26 تجربة سريرية إلى أن الزنجبيل خفّض الكوليسترول الضار بنحو 5 ملغ/ديسيلتر، والكلي بنحو 7 ملغ/ديسيلتر. وقد يعود هذا التأثير إلى المركبات النباتية الفريدة في الزنجبيل، ومنها الجينجيرول والشوجاول، وهي مضادات للأكسدة. مكافحة الالتهاب المزمنتقول اختصاصية التغذية المسجلة، لموقع آيفري زينكر: "فوائد الزنجبيل المضادة للالتهاب يمكن قياسها في الجسم، مع انخفاض ملحوظ في المؤشرات الحيوية للالتهاب". ويساعد ذلك على مواجهة الالتهاب المزمن الذي قد يعطل طريقة تعامل الجسم مع الد
تغذية
الحديد ليس حكرا على اللحوم الحمراء.. 6 أطعمة قد تفاجئك
لا يقتصر الحصول على الحديد على تناول اللحوم الحمراء، إذ توفر أطعمة حيوانية ونباتية أخرى كميات مهمة من هذا المعدن الضروري لإنتاج الهيموغلوبين، المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم. وقد يؤدي نقص الحديد إلى التعب والضعف وفقر الدم، ما يجعل تنويع مصادره الغذائية أمرًا مهمًا. ويستعرض تقرير نشره موقع "Health" سبعة أطعمة تتفوق على اللحوم الحمراء في محتوى الحديد. - كبد الدجاجتوفر حصة من كبد الدجاج تزن نحو 85 غرامًا قرابة 9.86 ملليغرام من الحديد، أي نحو 54% من القيمة اليومية المرجعية. كما يحتوي الكبد على البروتين والفيتامينات والمعادن، ويتميز باحتوائه على الحديد الهيمي الذي يمتصه الجسم بكفاءة أعلى عمومًا من الحديد النباتي. - المحاريحتوي المحار على نحو 8 ملليغرامات من الحديد في حصة تزن 85 غرامًا، ما يجعله خيارًا غنيًا بهذا المعدن. ويُفضل طهيه جيدًا لتقليل خطر الإصابة بالعدوى المنقولة بالغذاء، ومنها العدوى ببكتيريا الضمات (Vibrio). - العدسيوفر كوب من العدس نحو 6 ملليغرامات من الحديد، إلى جانب البروتين والألياف. ورغم أن الجسم يمتص الحديد النباتي بكفاءة أقل من الحديد الحيواني، يظل العدس خيارًا مهمًا للنب