جارى البحث

المعارضة الإسرائيلية تسعى لتغيير رئيس الكنيست وتمرير قوانين تستهدف نتنياهو

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 01-11-2026 20:37
| آخر تحديث منذ يومين
المعارضة الإسرائيلية تسعى لتغيير رئيس الكنيست وتمرير قوانين تستهدف نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يسار) وزعيم المعارضة يائير لبيد. (رويترز)
حفظ

تستعد أحزاب المعارضة الإسرائيلية للتحرك داخل الكنيست لتغيير رئيسه وتمرير تشريعات تستهدف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مسعى لتغيير موازين القوى السياسية، رغم عدم تمكن أي من المعسكرين من حشد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 48 مقعدا لأحزاب المعارضة و19 مقعدا للأحزاب العربية، دون أن يتمكن أي معسكر من بلوغ الأغلبية المطلوبة، والبالغة 61 مقعدا.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أن قادة المعارضة أجروا لقاءات ثنائية ومحادثات هاتفية، ويعتزمون عقد اجتماع يضم زعماء أحزاب المعسكر في منزل زعيم المعارضة يائير لبيد، لبلورة خطة عمل مشتركة بشأن تشكيل الحكومة وتحويل نتائج الانتخابات إلى قوة سياسية داخل البرلمان.

ويضم المعسكر زعماء أحزاب "هناك مستقبل" بزعامة لبيد، و"يشار" بزعامة غادي آيزنكوت، و"إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، و"الديمقراطيون" بزعامة يائير غولان.

ومن المقرر أن تبدأ المشاورات لتحديد الشخصية التي ستكلف بمحاولة تشكيل الحكومة، الأربعاء 11 تشرين الثاني، في مقر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن المدير العام للكنيست دعا رؤساء القوائم إلى الاجتماع في مقر الرئاسة في اليوم ذاته.

وأفادت مصادر في معسكر المعارضة بأن آيزنكوت قرر قبول التكليف الأول في حال حصوله عليه، والعمل على تشكيل حكومة.

التعاون مع الأحزاب العربية

وفي إطار البحث عن أغلبية بديلة، دعت شخصيات إسرائيلية، بينها وزراء سابقون وأعضاء في الكنيست، قادة المعارضة إلى عدم استبعاد التعاون مع الأحزاب العربية بهدف تشكيل حكومة بديلة عن حكومة نتنياهو.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أن آيزنكوت وافق على دراسة مقترح لتشكيل حكومة بدعم خارجي من القائمة العربية الموحدة وحزب يهدوت هتوراة، من خلال امتناع الحزبين عن التصويت في جلسة برلمانية حاسمة، بما يتيح للحكومة تولي السلطة من دون انضمامهما رسميا إلى الائتلاف الحكومي.

وتقوم الخطة على تعاون أحزاب ذات توجهات سياسية متباينة لتوفير الدعم اللازم لتغيير الحكومة.

تغيير رئيس الكنيست وتمرير قوانين

وتعتزم المعارضة استبدال رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، المنتمي إلى حزب الليكود، بما يتيح لها إدارة عمل البرلمان ومحاولة تمرير تشريعات خلال الأسابيع الستة التي تسبق الموعد النهائي لتشكيل الحكومة.

وتبحث أحزاب المعارضة هوية مرشح توافقي لرئاسة الكنيست، فيما تطرح أسماء آيزنكوت ولبيد وعوديد فورير، من حزب إسرائيل بيتنا، لتولي المنصب.

وتشمل الأجندة التشريعية للمعارضة الدفع باتجاه تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من تشرين الأول 2023، إلى جانب ما يعرف بـ"قانون المتهم"، الذي يستهدف منع أي شخص توجه إليه لائحة اتهام جنائية من تشكيل الحكومة، حتى في حال عدم صدور إدانة بحقه، فضلا عن إلغاء قوانين قضائية أخرى.

ويحاكم نتنياهو، البالغ 76 عاما، بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي تهم قد تستوجب سجنه في حال إدانته.

تفاهمات المعارضة تحدد فرص التحرك

وترى قيادات في معسكر المعارضة أن تغيير رئيس الكنيست قد يشكل خطوة نحو تغيير ميزان القوى السياسي، حتى مع استمرار المفاوضات بشأن تشكيل الحكومة، غير أن تنفيذ الخطة يتطلب الاتفاق على مرشح للمنصب وحشد أغلبية برلمانية لانتخابه.

وتسعى المعارضة إلى الفصل بين التحرك داخل الكنيست والمفاوضات على تشكيل الحكومة، من خلال محاولة السيطرة على رئاسة البرلمان ودفع أجندتها التشريعية أولا، قبل معالجة الخلافات المتعلقة بتشكيل الائتلاف المقبل.

لكن نجاح هذه التحركات يتوقف على قدرة أحزاب المعارضة على تجاوز تبايناتها السياسية والتوصل إلى تفاهمات تتيح لها العمل معا.

ومنذ أواخر عام 2022، يقود نتنياهو حكومة تضم أحزابا من اليمين المتطرف، فيما يواجه اتهامات بالفساد أمام القضاء الإسرائيلي.

كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية عام 2024 مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
نتنياهو يدعو إلى تشكيل "حكومة وطنية موسعة" بقيادته
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين إلى تشكيل حكومة ائتلافية موسعة في إسرائيل تستثني القائمتين العربيتين، معتبرا أنه يجب أن تكون برئاسته على اعتبار أن حزب الليكود بزعامته فاز بأكبر عدد من المقاعد في الكنيست. وقال نتنياهو في بيان نشره الليكود على تلغرام "نسعى إلى تشكيل حكومة موسعة مع شركائنا ومع أي حزب يرغب في الانضمام ولا يدعم ’الإرهاب’". وأضاف "لا يريد الناس في إسرائيل حكومة تقوم على حزب راعم والقائمة المشتركة"، في إشارة الى القائمتين العربيتين اللتين حصدتا عددا قياسيا من المقاعد. وأظهرت النتائج المعلنة للانتخابات التشريعية الإسرائيلية حصول القوائم العربية على 19 مقعدا في الكنيست، مقابل 53 مقعدا لمعسكر بنيامين نتنياهو و48 مقعدا لمعسكر المعارضة، في ظل عدم امتلاك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، ما يمنح الأحزاب العربية دورا مؤثرا في المشاورات السياسية المقبلة. وحصلت القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدا، فيما نالت القائمة العربية الموحدة 8 مقاعد، لترتفع حصيلة التمثيل العربي إلى 19 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد في الانتخابات السابقة. وفي المقابل، تراجع حزب الل
الانتخابات الإسرائيلية
مئات الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب للمطالبة بحكومة تضم الأحزاب العربية
تظاهر مئات الإسرائيليين، مساء السبت، في مدينة تل أبيب، للمطالبة بتشكيل حكومة ائتلافية تضم الأحزاب العربية واليهودية، في أعقاب نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي أظهرت حصول معارضي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أغلبية مشتركة في الكنيست. ورفع المتظاهرون في ساحة هبيما شعارات من بينها "اليهود والعرب يرفضون أن يكونوا أعداء" و"لا للعنصرية، نعم للشراكة"، ونظمت الاحتجاج مجموعة "الوقوف معا" اليسارية، وفقا لـ"وفا". وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، شارك نحو 500 شخص في المظاهرة، فيما تجمع أنصار لنتنياهو على أطراف الساحة، احتجاجا على إشراك الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة المقبلة. وفي المقابل، تجمع مئات من نشطاء اليمين الإسرائيلي في ساحة هبيما، احتجاجا على تشكيل حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية، وفق ما أورده القناة 14 الإسرائيلية. وحصلت الأحزاب المناهضة لنتنياهو على 67 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، بينها 19 مقعدا للأحزاب العربية، فيما حصلت الأحزاب اليهودية المعارضة لنتنياهو على 48 مقعدا. في المقابل، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، وسط رفض معظم الأحزاب اليهودية المعارضة لرئيس الوزراء تشكيل ائتلاف
الانتخابات الإسرائيلية
الطيبي لـ"المملكة": الحكومة المقبلة لن تكون حكومة سلام لكنها ستكون أقل سوءا من حكومة نتنياهو
قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة، أحمد الطيبي، السبت، إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة لن تكون "فارس أحلامنا" أو حكومة سلام، لكنها ستكون أقل سوءا من حكومة بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. وأضاف الطيبي، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن القائمة المشتركة تريد التعاون مع كل طرف في المعارضة يسعى إلى إسقاط الحكومة الحالية، مشيرا إلى أنها تطرح تقديم شبكة أمان للمجتمع العربي من خلال الحوار مع ما يعرف بكتلة التغيير. وأوضح أن القائمة تسعى إلى تحسين أوضاع المجتمع العربي ومنع جرائم القتل ومواجهة انتشار السلاح والعصابات الإجرامية، إلى جانب وقف هدم المنازل ومعالجة قضايا البنى التحتية. وأشار إلى أن مطالب القائمة تتضمن موقفا سياسيا يتعلق بالأفق السياسي المطلوب في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ووقف ما وصفه بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية. وقال الطيبي إن الحكومة الإسرائيلية تدعم الاعتداءات في الضفة الغربية ماليا ولوجستيا، بما يشمل توفير الجرارات والأسلحة، مشيرا إلى أن غادي آيزنكوت تحدث علنا عن إنهاء هذه الظاهرة. وأضاف أن وقف الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربي
الانتخابات الإسرائيلية
مأزق الـ61 مقعدا يعزز احتمالات الانتخابات المبكرة في إسرائيل
تواجه إسرائيل مأزقا سياسيا في أعقاب الانتخابات التشريعية، مع عجز معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة عن حسم الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، البالغة 61 مقعدا في الكنيست، رغم تصدر معسكر نتنياهو النتائج بحصوله على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما حصدت القوائم العربية مجتمعة 19 مقعدا. وتبقى حسابات تشكيل الحكومة مفتوحة على عدة سيناريوهات، في مقدمتها تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، أو حكومة وحدة وطنية، أو استمالة نواب من المعارضة، بينما يبرز احتمال إجراء انتخابات مبكرة إذا فشلت المشاورات في الوصول إلى ائتلاف يحظى بالأغلبية المطلوبة. وجاء حزب الليكود في صدارة الأحزاب الإسرائيلية بحصوله على 27 مقعدا، يليه حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت بـ21 مقعدا، في حين سجل حزب شاس الحريدي تراجعا بحصوله على 6 مقاعد. وتتجه الأنظار إلى مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مع قادة الأحزاب لتحديد الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة، إذ يحصل المرشح على 28 يوما لإنجاز المهمة، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوما. وفي حال فشل المحاولات المتتالية في تشكيل حكومة تحظى بتأييد 61 عضوا