جارى البحث

الملك يفتتح اليوم الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 06:13
| آخر تحديث منذ يوم
الملك يفتتح اليوم الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة
صورة أرشيفية: جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة التاسع عشر.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين بشقيه الأعيان والنواب، بإلقاء خطاب العرش السامي أمام المجلسين مجتمعين.

يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب، بإلقاء خطاب العرش السامي أمام المجلسين مجتمعين.

وكانت صدرت في 30 أيلول الماضي إرادتان ملكيتان، تضمنت الأولى إرجاء اجتماع مجلس الأمة في دورته العادية حتى 2 تشرين الثاني، فيما تضمنت الثانية دعوة مجلس الأمة للاجتماع اعتبارا من يوم الاثنين الموافق للتاريخ ذاته.

وتنص المادة 79 من الدستور الأردني على أن الملك يفتتح الدورة العادية لمجلس الأمة بإلقاء خطبة العرش في المجلسين مجتمعين، وله أن ينيب رئيس الوزراء أو أحد الوزراء للقيام بمراسم الافتتاح وإلقاء الخطبة، ويقدم كل من المجلسين ردا يتضمن جوابه عنها.

وبموجب المادة 78 من الدستور، يدعو الملك مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورته العادية في الأول من تشرين الأول من كل سنة، مع جواز إرجاء الاجتماع بإرادة ملكية تنشر في الجريدة الرسمية إلى تاريخ يحدد فيها، على ألا تتجاوز مدة الإرجاء شهرين.

وتبدأ الدورة العادية في التاريخ الذي يدعى فيه مجلس الأمة إلى الاجتماع، وتمتد ستة أشهر، إلا إذا حل الملك مجلس النواب قبل انقضاء تلك المدة، مع جواز تمديد الدورة مدة إضافية لا تزيد على ثلاثة أشهر لإنجاز الأعمال.

وبعد افتتاح الدورة بخطاب العرش، يعقد مجلسا الأعيان والنواب جلستيهما الأولى، فيما ينتخب مجلس النواب مكتبه الدائم الذي يضم الرئيس ونائبيه الأول والثاني ومساعدي الرئيس.

وتشمل أعمال الدورة انتخاب لجنة للرد على خطاب العرش، وتشكيل اللجان النيابية الدائمة التي تتولى دراسة مشروعات القوانين والملفات المحالة إليها، في إطار ممارسة المجلس مهامه التشريعية والرقابية.

خطاب العرش

ويعود أول خطاب للعرش في عهد إمارة شرق الأردن إلى عام 1929، فيما ألقي أول خطاب عرش في عهد المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946، كما ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني أول خطاب عرش بعد توليه سلطاته الدستورية عام 1999.

وكان جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين قد كلف رئيس الوزراء بإلقاء خطاب العرش في 6 مناسبات بين عامي 1929 و1947، فيما حافظ ملوك الأردن على تقليد إلقاء خطاب العرش عند افتتاح الدورات البرلمانية.

ويشكل خطاب العرش مناسبة دستورية لاستعراض السياسات الوطنية والتوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والقضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب مسارات الإصلاح والتحديث وتعزيز الأداء النيابي والحكومي وتكامل عمل السلطات.

وتناولت خطابات العرش في مناسبات سابقة ملفات تعزيز الوحدة الوطنية، والإصلاح السياسي والاقتصادي، وتطوير التعليم وتحسين نوعية حياة الأردنيين، وتوسيع المشاركة السياسية، ومكافحة الإرهاب والتطرف، إلى جانب دور الأردن في التعامل مع التحديات الإقليمية.

كما شكلت القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية، محاور رئيسية في خطابات العرش السابقة.

 لباس العرش

ويرتبط افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة بتقاليد ملكية خاصة، من بينها لباس العرش الذي يرتديه جلالة الملك عبدالله الثاني في مناسبتين، هما يوم الجلوس على العرش ومناسبة إلقاء خطاب العرش السامي.

وللباس العرش لونان، الأبيض والأسود؛ إذ يرتدى اللباس الأسود في الشتاء، والأبيض في الصيف، إذ يعبر لباس العرش عن الفخامة والهيبة، ويعد مظهرا سياديا للدولة، يتصل بالتقاليد الملكية والاستحقاقات الدستورية التي تقوم عليها مؤسسات الدولة، في ظل نظام الحكم النيابي الملكي الوراثي المنصوص عليه في المادة الأولى من الدستور.

ويحتفظ متحف الحياة البرلمانية في عمّان بلباس العرش لجلالة الملك عبدالله الثاني ضمن مقتنياته التاريخية، التي توثق تطور الحياة السياسية والبرلمانية في الأردن منذ تأسيس الإمارة.

المملكة

 

أخبار ذات صلة

خطاب العرش
مجلس النواب يستكمل انتخاب أعضاء مكتبه الدائم
عقد مجلس النواب العشرون، الثلاثاء، جلسة لاستكمال مناقشة جدول أعمال جلسته الأولى من الدورة العادية الثالثة، بدءا بانتخاب النائب الثاني لرئيس المجلس، ثم انتخاب مساعدي الرئيس. وكان مجلس النواب انتخب، الاثنين، إبراهيم الطراونة رئيسا للمجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائبين مجحم الصقور وسليمان الزبن، خلال الجلسة التي ترأسها النائب موسى الوحش. كما انتخب المجلس النائب آية الله فريحات نائبا أول للرئيس، بعد حصوله على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه النائب أحمد الهميسات. ويأتي استكمال انتخابات المكتب الدائم رغم تفاهم توصلت إليه كتل الميثاق ومبادرة وعزم والأحزاب الوسطية والإصلاح النيابية، في 29 تشرين الأول الماضي، بشأن توزيع مواقع المكتب الدائم، الذي يقضي بتخصيص رئاسة المجلس لكتلة الميثاق، والنائب الأول لكتلة مبادرة، والنائب الثاني لكتلة عزم، وموقعي مساعدي الرئيس لكتلة الأحزاب الوسطية والإصلاح. وبحسب النظام الداخلي لمجلس النواب، يجري انتخاب النائب الثاني للرئيس بصورة منفصلة، فيما ينتخب مساعدا الرئيس بقائمة واحدة، ويفوز المرشحان الحاصلان على الأكثرية النسبية من أصوات الحاضرين. ويشتر
خطاب العرش
فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا
انتخب مجلس النواب العشرون، الاثنين، النائب آية الله فريحات نائبا أول لرئيس المجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائب أحمد الهميسات، خلال الجلسة الأولى التي عقدها المجلس برئاسة النائب إبراهيم الطراونة. جاء ذلك خلال جلسة مسائية عقدها مجلس النواب، برئاسة إبراهيم الطراونة، اليوم الاثنين في حين بلغ عدد المصوتين 138 نائبا. وحصل فريحات على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه الهميسات، في انتخابات النائب الأول لرئيس المجلس. وأكد فريحات في كلمة ألقاها الفريحات عقب انتخابه، أن علاقة المجلس بالحكومة ستظل محكومة بميزان المصلحة الوطنية ومعيار الإنجاز، مشددا على أن التعاون لا يعني تعطيل الرقابة، والرقابة لا تعني تعطيل العمل. وقال الفريحات: "نساند حيث تكون المساندة في مصلحة الوطن، ونسائل حيث يقتضي الواجب المساءلة، ولا نساوم على حق الأردنيين في إجابات واضحة، وسياسات مسؤولة، ونتائج ملموسة". وأكد أن المنافسة على الموقع انتهت وبدأت مسؤولية العمل، معربا عن شكره لزملائه على ثقتهم، واعتزازه بثقة حزب العمل ودعمه، مشددا على أنه سيكون زميلا للجميع، ومنحازا لحق كل نائب في التعبير والمشاركة والاجتهاد. وأش
خطاب العرش
حسان: مواصلة الحوار والتشاور مع الكتل البرلمانية وأعضاء مجلس النواب
أكد رئيس الوزراء جعفر حسان، الاثنين، التزام الحكومة بإنفاذ توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني الواردة في خطاب العرش السامي، وتنفيذ ما تعهدت به في البيان الوزاري الذي نالت بموجبه ثقة مجلس النواب. وقال حسان، خلال الجلسة الأولى لمجلس النواب في الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، إن الحكومة ملتزمة بتنفيذ التوجيهات الملكية بالشراكة مع مجلس النواب وفي إطار الدستور، ووفق النهج الذي اتبعته خلال العامين الماضيين. وشدد على مواصلة الحوار والتشاور مع الكتل البرلمانية النيابية الحزبية وأعضاء مجلس النواب بشأن مختلف الملفات والقضايا والتشريعات، خدمة للوطن وترسيخا لرؤية التحديث السياسي التي انطلقت مع المجلس الحالي. وأعرب حسان عن شكره للنواب على جهودهم في إنجاح ما تعمل الحكومة على تحقيقه ضمن كتاب التكليف السامي ورؤى التحديث والمتطلبات التشريعية، وما تسعى إليه لخدمة المواطن وتعزيز التنمية في مختلف أرجاء المملكة. وهنأ رئيس الوزراء النائب إبراهيم الطراونة بثقة أعضاء المجلس وانتخابه رئيسا له، متمنيا له التوفيق والسداد، كما شكر النائب مازن القاضي على جهوده خلال توليه رئاسة المجلس العام الماضي. وتو
خطاب العرش
الطراونة عقب فوزه برئاسة النواب: لا مكسب يوازي كرامة الأردنيين وأمنهم واستقرارهم
الطراونة: واجبنا حماية الدولة بقوة الدستور وصون الأردن بوحدة الصف الطراونة: الأردنيون لا ينتظرون منا وصف صعوبة الواقع بل إيجاد الحلول الطراونة: الحكومة ليست فوق المساءلة وكل سلطة لها دورها وحدها الدستوري الطراونة: الأردن أمانة في أعناقنا ومن يحمل الأمانة لا يسأل ماذا أخذ بل ماذا أعطى الطراونة: أزنُ المواقف بميزان الدستور والمصلحة العامة وننفتح على الأحزاب والنقابات والإعلام الطراونة: الكتل ليست جدرانا للفصل بين النواب بل مساحة للشراكة في المسؤولية الطراونة: لا مصلحة تسمو على مصلحة الأردن ولا اعتبار يسبق اعتبار الدولة الطراونة: سننقل للقبة ما يدور خارجها من نقاش وتباين لنخرج برؤية مشتركة وقرارات تخدم الوطن قال رئيس مجلس النواب إبراهيم الطراونة عقب فوزه برئاسة المجلس، إن مجلس النواب تشرف بالاستماع لخطاب العرش السامي الذي سيشكل مسار عمل ونهجا نسترشد به. وأشار الطراونة أن مجلس النواب وأمام التوجيهات التي تضمنها خطاب العرش، يقف أمام مسؤوليات كبيرة في دعم سيادة القانون، وواجبه أن يكون في طليعة المواجهة مع الإرهاب، فدماء شهداء الكرك غالية وعهد في أعناقنا، كما أ