جارى البحث

الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026

,
إبراهيم الساحوري
| دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 17:58
| آخر تحديث منذ 42 دقيقة
الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026
صورة تعبيرية. (istockphoto)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

خصصت الحكومة 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية خلال الأعوام 2023–2026، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتثبيت أسعار الخبز والقمح والشعير والغاز المنزلي. وتراوحت المخصصات السنوية بين 242.5 مليون دينار في 2025 و289 مليون دينار في 2024، فيما بلغت 251 مليون دينار في 2026، مع استمرار الدعم في ظل تقلبات أسعار الغذاء العالمية وارتفاع كلف تأمين الاحتياجات الأساسية.

خصصت الحكومة 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية خلال الفترة من عام 2023 وحتى 2026، في إطار جهودها لتعزيز الأمن الغذائي وتثبيت أسعار السلع الأساسية، وفي مقدمتها الخبز والقمح والشعير والغاز المنزلي.

ويأتي ذلك في وقت أكدت فيه الحكومة استمرار دعم هذه السلع ضمن بلاغ موازنة العام المقبل، في ظل تقلبات أسعار الغذاء العالمية وارتفاع كلف تأمين الاحتياجات الأساسية.

وبحسب بيانات وزارة المالية، بلغ إجمالي الدعم في عام 2023 نحو 277 مليون دينار، منها 228 مليون دينار لدعم القمح والمواد العلفية، توزعت بواقع 139 مليون دينار لتثبيت أسعار الخبز، و70 مليونًا لدعم الشعير، و19 مليونًا للنخالة.

وفي عام 2024، ارتفع إجمالي دعم السلع الاستراتيجية إلى 289 مليون دينار، منها 63 مليونًا لدعم أسطوانة الغاز المنزلي، فيما بلغ دعم القمح والشعير والنخالة 226 مليون دينار، شملت 143 مليونًا للقمح، و66 مليونًا للشعير، و17 مليونًا للنخالة.

وتراجعت المخصصات في عام 2025 إلى 242.5 مليون دينار، بانخفاض نسبته 6.2% مقارنة بالعام السابق، وبلغ دعم القمح والشعير والنخالة 180 مليون دينار، فيما خُصص 62.5 مليون دينار لدعم الغاز المنزلي.

أما في عام 2026، فارتفع إجمالي مخصصات الدعم إلى 251 مليون دينار، بنمو نسبته 3.5% مقارنة بإعادة تقدير العام السابق، وبلغ دعم القمح والشعير 171 مليون دينار، مقابل 80 مليون دينار لدعم الغاز المنزلي.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأمن الغذائي
وزير الزراعة: الأردن سار بخطوات واسعة انعكست على تعزيز الأمن الغذائي
انطلقت في العاصمة عمّان، الأربعاء، أعمال المؤتمر الاقتصادي للأمن الغذائي تحت شعار "رؤية مستقبلية جهود مشتركة"، والذي تنظمه جمعية الإخاء الأردنية العراقية، إذ يسلط الضوء على تحقيق الشراكات وتنمية العلاقات وتعزيز الأمن الغذائي بمختلف أبعاده ومكوناته بين الواقع والآفاق. كما يسلط المؤتمر الضوء على السياسات والتشريعات والريادة والابتكار والرقمنة لتحقيق التنمية المستدامة وحماية أمن البيئة والمياه والطاقة المتجددة وذلك لمواجهة تحديات التغيرات المناخية. وزير الزراعة خالد الحنيفات، قال إن المؤتمر ركز على الأمن الغذائي والاستدامة، الذي يشكل أولوية لدى صناع القرار بدول العالم كافة، وتحديدا في دول المنطقة التي تعاني من تداعيات "الهجمة البربرية" على غزة ولبنان وأثرها المباشر على سلاسل التزويد وعلى الأمن الغذائي. وأكد الحنيفات في تصريحات لـ "المملكة"، أن الأردن سار بخطوات واسعة بتوجيهات ملكية واضحة انعكست على تعزيز استراتيجية الأمن الغذائي، والتي أصبحت مثار إعجاب العالم، مشيرا إلى أن مجلس الأمن الغذائي شاركت فيه المؤسسات الرسمية كافة والقطاع الخاص، وبتناغم واضح ومتكامل لتسهيل انسياب السلع.