جارى البحث

النفط يهبط 3% بفعل تفاؤل حيال محادثات تقودها قطر لإنهاء حرب إيران

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 09:28
| آخر تحديث منذ يوم
النفط يهبط 3% بفعل تفاؤل حيال محادثات تقودها قطر لإنهاء حرب إيران
صورة توضيحية لبراميل نفط مطبوع عليها بتقنية ثلاثية الأبعاد أمام رسم بياني صاعد. (رويترز)
حفظ

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% في التعاملات الآسيوية المبكرة الاثنين، وذلك عقب إجراء مسؤولين إيرانيين وقطريين محادثات لليوم الثالث على التوالي تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي حرب إيران.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 3.68 دولار بما يعادل 3.2% إلى 109.75 دولار للبرميل، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 100.69 دولار للبرميل، بانخفاض 3.43 دولار أو 3.3%.

وأنهى برنت تشرين الأول عند أعلى مستوى له في 6 أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مجددا بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء.

وقال تيم ووترر محلل الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد "يشهد النفط تراجعا فنيا هذا الصباح بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي".

وأضاف "الآمال المستمرة في إحراز شكل من أشكال التقدم الدبلوماسي، إلى جانب غياب أي تصعيد عسكري كبير مطلع الأسبوع، خففت بعض الضغوط الفورية على الأسعار في الوقت الحالي".

لكنه قال إن السوق لا تزال تترقب احتمال تصاعد الخطاب بشأن إيران، بما قد يدفع برنت صوب 120 دولارا للبرميل بعد انتخابات التجديد النصفي.

وقال محللون لدى آي.إن.جي في مذكرة للعملاء إن "تحركات أسعار النفط في الأسابيع القليلة الماضية تعكس سوقا تستعد بصورة متزايدة لاحتمال المزيد من الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران".

وأضافوا "إذا مرت انتخابات التجديد النصفي دون ضربات أو اتفاق، فإن السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت السوق ستواصل الوضع في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة أو ما إذا كانت هذه العلاوة ستبدأ في التلاشي تدريجيا".

وأبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، أهداف الإنتاج لشهر كانون الأول دون تغيير الأحد، مؤكدة توقعات بأن تعديلات إضافية على السياسة لن تجرى قبل العام المقبل، في وقت لا تزال فيه المجموعة تواجه صعوبات بسبب اضطرابات صادرات النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية.

رويترز

 

أخبار ذات صلة

أسعار النفط
النفط يهوي 7% مع تلميح إيران إلى انفتاحها على محادثات سلام
هوت أسعار النفط بأكثر من 7% الاثنين بعدما عززت المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين الآمال في إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران واستقرار إمدادات الخام من الشرق الأوسط. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية 8.66 دولار أو 7.63% إلى 104.77 دولار للبرميل. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7.66 دولار أو 7.36% إلى 96.46 دولار للبرميل. وسجل خام برنت أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 103.28 دولار للبرميل، بينما بلغ أدنى مستوى لخام غرب تكساس الوسيط 95.15 دولار. وعزا بعض المحللين ذلك إلى الآمال في تحقيق تقدم دبلوماسي بعدما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات معينة لإجراء محادثات سلام. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن بزشكيان قوله إن طهران "ستحاول حل المشكلة عن طريق الحوار"، من دون الخوض في تفاصيل. وأجرى المفاوضون الإيرانيون محادثات على مدى أيام مع الوسطاء القطريين بهدف إنهاء الحرب. واختتم خام برنت تشرين الأول عند أعلى مستوى له في 6 أشهر وسط مخاوف من احتمال تصاعد الصراع في الشرق الأوسط مرة أخرى بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي
أسعار النفط
النفط يرتفع بنحو 2% بسبب مخاوف إزاء توتر الشرق الأوسط
صعدت أسعار النفط بنحو 2%، الأربعاء، مع استمرار القتال في اليمن وبعدما جدد هجوم على مصفاة في السعودية، أكبر دولة مصدرة للخام في العالم، المخاوف إزاء المخاطر التي تهدد إمدادات الشرق الأوسط. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.81 دولار أو 1.6% إلى 115.69 دولار للبرميل. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.52 دولار أو 2.5% إلى 102.42 دولار للبرميل. ودفعت زيادة الأسعار خام برنت إلى العودة إلى منطقة ذروة الشراء للمرة الرابعة في غضون 5 أيام. وقال مسؤولون حكوميون إن جماعة الحوثي اليمنية هاجمت مطار عدن اليوم بعد أن أمرت السكان بضرورة إخلائه. وقال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول لشؤون التداول في شركة الخدمات المالية الأميركية بي.أو.كيه فاينانشال في مذكرة "تستبق العقود الآجلة للنفط الخام مرة أخرى تشديد العرض على المدى القريب في ضوء الأنباء التي تشير إلى احتمال استئناف الولايات المتحدة لعملياتها العسكرية قريبا، والتي قد تكون أكثر حدة مما كانت عليه في الماضي نظرا إلى أحدث الهجمات على السعودية وحلفاء آخرين في الشرق الأوسط". وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء إن شركات الطاقة سحبت 1.9 مليون برمي
أسعار النفط
النفط يهبط دولارين مع انحسار مخاوف الإمدادات بفضل محادثات الشرق الأوسط
انخفضت العقود الآجلة للنفط بأكثر من دولارين للبرميل، الثلاثاء، مع تركيز المتعاملين على محادثات السلام في الشرق الأوسط، رغم أن الأسعار ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في 6 أشهر مع استمرار اشتعال الصراع بين جماعة الحوثي اليمنية والسعودية وتزايد قلق المستثمرين من احتمال اندلاع المزيد من القتال في حرب إيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.09 دولار أو 1.8% إلى 113.72 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.93 دولار أو 1.9% إلى 99.83 دولار للبرميل. وقال محللون في شركة جيلبر آند أسوشيتس في مذكرة "استمرار هجمات الحوثيين على السعودية وتوسيع الوجود العسكري في الخليج يبقيان مخاطر الإمدادات قائمة، حتى في الوقت الذي تشجع فيه المساعي الدبلوماسية على تراجع أحدث زيادة في الأسعار بعض الشيء". وقفزت أسعار خام برنت إلى أكثر من 117 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ نيسان، بعد موجة من الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط حول مضيق هرمز. ووصل سعر خام برنت إلى 117 دولارا الاثنين. وأبلغت ثلاثة مصادر في قطاع النفاط بأن مصافي النفط الروسية زادت معالجة الخام 25% في النصف الثاني من تشري
أسعار النفط
النفط يصعد وسط مخاوف الإمدادات بعد هجمات الحوثيين على السعودية
ارتفعت أسعار النفط الجمعة، بعد أن أثار العدوان الذي شنه الحوثيون على السعودية مخاوف من حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط. وبحلول الساعة 04:39 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 58 سنتا أو 0.5% إلى 113.75 دولار للبرميل وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 66 سنتا أو 0.7% إلى 100.13 دولار. ويتجه خام برنت، الذي سجل عند التسوية الخميس أعلى مستوى له منذ 4 أيار، لاختتام تعاملات الأسبوع على ارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي. ويتجه خام غرب تكساس الوسيط للانخفاض منهيا مكاسب دامت أسبوعين. وأفادت رويترز بأن شركة أرامكو السعودية أمرت الخميس بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران على الخليج بالقرب من البحرين، مع اشتداد القتال بين أكبر مصدر للنفط الخام في العالم والحوثيين في اليمن. وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة الجمعة "تزداد مخاوف الأسواق من تجدد التصعيد في الخليج، وهو سيناريو قد يهدد تدفقات النفط التي ظلت حتى الآن صامدة بشكل ملحوظ". وأضافوا "يبدو أن تجدد التصعيد هو السيناريو الأكثر ترجيحا. وحتى لو لم يتصاعد التوتر من جديد، فإن مجرد احتمال حدوث ذلك من المرجح