جارى البحث

رئيس محكمة أمن دولة أسبق: عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 18:35
| آخر تحديث منذ 35 دقيقة
رئيس محكمة أمن دولة أسبق: عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال رئيس محكمة أمن الدولة الأسبق، فواز البقور، إن العقوبات المترتبة على التهم المسندة إلى المتهمين في قضية الحمود بالكرك تتراوح بين السجن 20 عاما والإعدام، مشيرا إلى أن بعض التهم، ومنها الأعمال الإرهابية التي أفضت إلى وفاة، تصل عقوبتها إلى الإعدام، فيما قد تصل عقوبة الترويج للأفكار الإرهابية إلى 20 عاما. وأضاف أن تقديره الشخصي يستوجب توقيع أقصى العقوبات بحق المتهمين.

قال رئيس محكمة أمن الدولة الأسبق، فواز البقور، الثلاثاء، إنّ العقوبات المترتبة على التهم المسندة إلى المتهمين في قضية الحمود بالكرك تتراوح بين السجن لمدة 20 عاما والإعدام، موضحا أن عددا من التهم تصل عقوبتها إلى الإعدام، وفق أحكام القوانين ذات الصلة.

وأضاف البقور، خلال حديثه لـ "المملكة"، أن من بين التهم المسندة إلى المتهمين القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى وفاة إنسان، واستخدام الأسلحة النارية في عمل إرهابي نتج عنه وفاة، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى الإعدام، فيما قد تصل عقوبة الترويج لأفكار إرهابية أو نشرها إلى 20 عاما.

وأشار إلى أن تقديره الشخصي أن الأفعال المرتكبة تستوجب توقيع أقصى العقوبات، نظرا لخطورتها وما تمثله من اعتداء على أمن المجتمع ووحدته، مؤكدا في الوقت ذاته أن المحكمة هي صاحبة القرار في تحديد العقوبة، بناء على خطورة الأفعال الجرمية والنتائج المترتبة عليها وخطورة مرتكبيها.

وأوضح البقور أن لائحة الاتهام تضمنت أسماء المتهمين والمتضررين، والتهم المسندة إلى المتهمين، والوقائع المرتبطة بها، إضافة إلى قائمة البينات، بما فيها الشهود والمضبوطات والأسلحة.

وبشأن الإجراءات القانونية المقبلة، أوضح البقور أن مرحلة التحقيق انتهت بعد استكمال النيابة العامة الإجراءات القانونية المطلوبة، بما يشمل التحقيق وضبط الأسلحة والمضبوطات، وإحالة القضية إلى محكمة أمن الدولة.

وبيّن أن المحكمة ستحدد موعدا لجلسة افتتاحية، يُسأل خلالها المتهمون عن التهم المسندة إليهم، وما إذا كانوا يعترفون بها أم ينكرونها. وفي حال عدم توكيل أي منهم محاميا، تتولى المحكمة تعيين محام له على نفقة الخزينة.

وأضاف أن إجراءات المحاكمة تبدأ بعد ذلك باستدعاء شهود النيابة، ومن بينهم الأشخاص الذين شاهدوا الوقائع، ومن شاركوا في ضبط الأسلحة أو إلقاء القبض على المتهمين، إلى جانب عرض الضبطيات التي نظمها الضباط العدليون والمتعلقة بالأسلحة وغيرها من المضبوطات.

وأوضح أنه بعد انتهاء النيابة العامة من تقديم بيناتها والاستماع إلى شهودها، تنتقل المحكمة إلى مرحلة الدفاع، حيث يُسأل المتهمون عن الإفادات التي أدلوا بها أمام الضابطة العدلية والمدعي العام، وما إذا كانوا يؤكدون صحتها أو ينكرونها، أو يرغبون في تقديم إفادات دفاعية جديدة.

وتابع أن مرحلة الدفاع تشمل تقديم البينات الدفاعية، سواء كانت خطية أو شخصية، وفق ما يراه محامو المتهمين، ثم تنتقل المحكمة إلى مرحلة المرافعات، وتمنح وكلاء الدفاع الوقت المحدد لتقديم مرافعاتهم الخطية وإثارة الدفوع التي يرونها مناسبة.

وأشار البقور إلى أن المحكمة ترفع ملف القضية بعد انتهاء المرافعات للتدقيق، ثم تحدد موعدا لإصدار القرار الفاصل في الدعوى، وقد تكون المدة أسبوعا أو أسبوعين أو ثلاثة، وفقا لما تقرره المحكمة.

وفيما يتعلق بعلنية المحاكمة أو سريتها، قال البقور إن هذا الأمر متروك لتقدير محكمة أمن الدولة، فهي صاحبة الصلاحية في اتخاذ القرار بشأن عقد الجلسات بصورة علنية أو سرية.

وأضاف أنه لا يرى مانعا من أن تكون المحاكمة علنية، نظرا إلى أثر القضية في الرأي العام، وكونها جريمة غير مألوفة في المجتمع الأردني من الناحيتين الاجتماعية والعائلية.

أما بشأن المدة المتوقعة لانتهاء المحاكمة وصدور الحكم، فتوقع البقور، وفق تقديره الشخصي، ألا تستغرق القضية أكثر من شهر إلى شهرين، مشيرا إلى أن تحديد المدة النهائية يعود للمحكمة وسير الإجراءات أمامها.

وعزا تقديره إلى أن الوقائع والأدلة، بحسب ما يظهر من مسرح الجريمة، واضحة، وأنه لا يتوقع وجود بينات دفاعية كثيرة، مع التأكيد أن المحكمة هي التي تقرر كيفية التعامل مع البينات والإجراءات اللازمة للفصل في القضية.

وفيما يتعلق بالطرق القانونية للطعن في القرار، أوضح البقور أنه لا يوجد استئناف على قرارات محكمة أمن الدولة، إلا أنها تكون قابلة للطعن أمام محكمة التمييز.

وبيّن أن محكمة التمييز تنظر في القضية من خلال هيئة مكونة من خمسة قضاة، وتبحثها من الناحيتين القانونية والموضوعية، ولها صلاحية إصدار القرار الذي كان يتعين على محكمة أمن الدولة إصداره.

وأضاف أن دور محكمة التمييز يشمل أيضا مراقبة الإجراءات التي اتبعتها محكمة أمن الدولة، والتحقق من توافقها مع القانون وتوافر ضمانات المحاكمة العادلة، بما يشكل رقابة على سلامة الإجراءات القانونية المتبعة في القضية.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
 وفد كنسي يزور "الميداني الأردني" في نابلس للتعزية بشهداء الكرك
زار وفد من كنائس فلسطين، الأحد، المستشفى الميداني الأردني نابلس/12، لتقديم واجب العزاء والمواساة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، بضحايا أحداث الكرك. وأعرب الوفد عن بالغ حزنه وأسفه إزاء هذه الأحداث المؤسفة، مقدماً أصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا والشعب الأردني، ومؤكداً تضامنه الكامل مع المملكة في هذا المصاب الأليم. كما أكد الوفد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني، وما يربطهما من أواصر المحبة والتآخي والتضامن، التي تعكس متانة الروابط الإنسانية والوطنية بينهما. من جانبها، أعربت إدارة المستشفى الميداني الأردني عن بالغ شكرها وتقديرها لهذه اللفتة الأخوية والإنسانية، مؤكدة اعتزاز الأردن بالعلاقات الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين، وحرصه على مواصلة تقديم الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. وتأتي هذه الزيارة تجسيداً لقيم التضامن والتآخي، وتأكيداً على عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
أبناء الجالية الأردنية في فيينا يقيمون بيت عزاء لشهداء كنيسة حمود
أقام أبناء الجالية الأردنية في العاصمة النمساوية فيينا مجلس عزاء لاستذكار شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، والتعبير عن تضامنهم مع ذوي الشهداء وأهالي القرية. وأكد بيان صدر عن المشاركين في مجلس العزاء أن استهداف الكنيسة يمثل اعتداء على بيت من بيوت العبادة، وجريمة غريبة عن تاريخ الكرك الذي قام على المحبة والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، والتعايش والاحترام المتبادل بين أبناء المجتمع الواحد. وشدد البيان على أن العلاقات بين أبناء المجتمع الكركي تستند إلى إرث اجتماعي وأخلاقي وأعراف عشائرية متوارثة منذ مئات السنين، قوامها الانتماء الوطني والمصير المشترك، وقيم الشهامة والمروءة والنخوة وحماية الدخيل وعدم الاعتداء، مشيرا إلى أن اختلاف المعتقد لم يكن يوما سببا للفرقة بين أبناء المحافظة. ووصف البيان الجريمة بأنها دخيلة على الأعراف الكركية والأردنية، وقال إنها جاءت نتيجة أفكار متطرفة ومضللة استهدفت زرع الفتنة وشق الصف الوطني وإثارة الفوضى والنيل من النسيج الاجتماعي. وأكد أن هذه المحاولات لن تنجح في تفكيك وحدة المجتمع الأردني أو المساس بعاداته وتقاليده الراسخة، مشددا
الأردن يواجه الإرهاب
المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يستقبل وفدا لتقديم واجب العزاء بشهداء حادثة الكرك
استقبل المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11، أمس الخميس، وفداً من أبناء المجتمع المحلي، لتقديم واجب العزاء بشهداء حادثة الكرك، معرباً عن تضامنه مع المملكة الأردنية الهاشمية بالمصاب الجلل، ومؤكداً متانة العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين. وقال قائد قوة المستشفى إن الزيارة تجسد عمق الروابط الأخوية التي تجمع الأردن وفلسطين، وتعكس مشاعر الوفاء التي تعبّر عن أصالة العلاقة بين البلدين، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز أواصر المحبة وترسيخ العلاقات التاريخية بين الشعبين. وفي ختام الزيارة، ثمّن الوفد جهود المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، في دعم القضية الفلسطينية ومناصرتها في المحافل الدولية، مشيداً بالدعم الأردني المتواصل لقطاع غزة، من خلال المستشفيات الميدانية التي تواصل تقديم الرعاية الصحية والطبية للمواطنين في القطاع. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
خطبة الجمعة تؤكد حرمة الاعتداء على النفس الإنسانية ورفض الإرهاب والتطرف
أكدت خطبة الجمعة حرمة الاعتداء على النفس الإنسانية، ورفض الإرهاب والتطرف، مشددة على أن استهداف المواطنين المسيحيين في محافظة الكرك الجمعة الماضية جريمة تتنافى مع تعاليم الإسلام وقيم المجتمع الأردني الأصيلة. وأوضحت الخطبة أن الإسلام كفل للمسيحيين حق ممارسة شعائرهم الدينية، وحرم الاعتداء على دور العبادة والأبرياء، مؤكدة أن المسلمين والمسيحيين شركاء في الوطن والتاريخ والمصير، وأن الاعتداء على أي مكون من مكونات المجتمع الأردني هو اعتداء على الجميع. وتطرقت الخطبة إلى تزامن العمل الإرهابي مع ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية من اعتداءات وتضييق، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال تخدم الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، من خلال التغطية على جرائمهم وإضعاف الموقف الأردني الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. كما حذرت من الأفكار المتطرفة التي تسعى إلى إثارة الفتنة وزعزعة أمن الأردن ووحدته الوطنية، وأكدت ضرورة التصدي لها وترسيخ قيم التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع. من جهته، أوضح الناطق باسم وزارة الأوقاف والشؤون و المقدسات الإسلامية محمد الطوالبة، لـ"المملكة"، أن