جارى البحث

النوم العميق يرتبط بانخفاض مخاطر أمراض عدة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-09-2026 08:27
النوم العميق يرتبط بانخفاض مخاطر أمراض عدة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

كشفت دراسة حديثة أن جودة النوم ومراحله، خاصة النوم العميق ونوم حركة العين السريعة (REM)، قد تكون مرتبطة بانخفاض مخاطر الإصابة بعدة أمراض مثل السكري من النوع الثاني والاكتئاب وانقطاع النفس أثناء النوم. شملت الدراسة تحليل بيانات 95,559 شخصاً، ووجدت أيضاً أن الأشخاص الذين ينامون بين 6 و8 ساعات يومياً تقل لديهم مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض. الدراسة تبرز أهمية انتظام النوم وتأثيره الإيجابي على الصحة العامة، مع توصيات بمزيد من الأبحاث في هذا المجال.

كشفت دراسة حديثة أن جودة النوم ومراحله قد تكون مرتبطة بمخاطر الإصابة بعدد من الأمراض، وليس فقط بعدد الساعات التي ينامها الإنسان، في نتائج تعيد تسليط الضوء على أهمية النوم العميق ونوم حركة العين السريعة «REM» في الصحة على المدى الطويل.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة PLOS Medicine  حلل باحثون من جامعة بكين وجامعة العاصمة الطبية في الصين بيانات 95,559 شخصاً من المشاركين في قاعدة بيانات «UK Biobank»، باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لرصد أنماط النوم بصورة موضوعية، مع متابعة صحية امتدت في المتوسط لنحو 8.9 سنوات.

ووجد الباحثون ارتباطاً بين زيادة مدة النوم العميق وانخفاض مخاطر الإصابة بـسبعة أمراض، من بينها السكري من النوع الثاني، والاكتئاب الشديد، وانقطاع النفس أثناء النوم، ومرض باركنسون. كما ارتبطت زيادة مدة نوم حركة العين السريعة «REM» بانخفاض مخاطر 83 مرضاً، شملت أمراض القلب والأوعية الدموية وبعض الأمراض العصبية واضطرابات أخرى.

ولم تتوقف النتائج عند مراحل النوم، إذ وجد الباحثون أن مدة النوم نفسها ترتبط بمخاطر صحية متعددة. فقد ظهرت أقل مستويات المخاطر بالنسبة إلى عدد كبير من الأمراض لدى الأشخاص الذين ينامون بين 6 و8 ساعات يومياً، في حين ارتبط النوم لأقل من خمس ساعات بارتفاع مخاطر الإصابة بعدد واسع من الحالات المرضية.

كما ارتبط عدم انتظام مواعيد النوم وكثرة الاستيقاظ أثناء الليل بزيادة مخاطر بعض الاضطرابات، بينها القلق والاكتئاب واضطرابات أخرى.

ويؤكد الباحثون أن الدراسة رصدية، ولذلك لا يمكنها إثبات أن قلة النوم العميق أو اضطراب مراحل النوم تسبب هذه الأمراض مباشرة؛ وإنما تكشف عن علاقات إحصائية تستحق مزيداً من البحث.

المملكة

أخبار ذات صلة

صحة عامة
دراسة: التمارين المكثفة القصيرة تحدث تغييرات فورية في الجسم تفوق التمارين المعتدلة الطويلة
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين مكثفة وقصيرة، مثل العدو السريع، تحدث تغييرات فورية أكبر في البروتينات والجزيئات الموجودة في الدم مقارنة بممارسة تمارين معتدلة لمدة 90 دقيقة، لكنها لم تحسم ما إذا كانت هذه التغييرات تحقق فوائد صحية أكبر على المدى الطويل، وفق موقع "هيليث". ونُشرت الدراسة في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن"، وأشارت إلى أن شدة التمارين قد تؤثر في استجابة الجسم بقدر يختلف عن تأثير مدتها. وشملت التجربة 19 رجلا قُسموا إلى مجموعتين؛ مارست الأولى تمارين متقطعة على دراجة ثابتة تضمنت ست جولات من ركوب الدراجة بأقصى شدة لمدة 30 ثانية، تفصل بينها فترات استراحة مدتها أربع دقائق، فيما مارست المجموعة الثانية ركوب الدراجة بوتيرة معتدلة ومتواصلة لمدة 90 دقيقة. وأظهرت عينات الدم التي جُمعت قبل التمارين وبعدها تغييرات أكبر في البروتينات والجزيئات لدى مجموعة التمارين المكثفة. كما حفزت هذه التمارين ارتفاعا فوريا في بروتينات مرتبطة بإعادة تشكيل الأنسجة ونمو الأوعية الدموية، بينما احتاج ظهور بعض البروتينات في الدم بعد التمارين المعتدلة إلى عدة ساعات. وقال الباحث الرئيسي بول كوهين، الأستاذ المشارك
صحة عامة
خبراء: لا توجد وسائل مثبتة لتأخير سن اليأس والوقاية من مخاطره الصحية
يرتبط الوصول إلى سن اليأس في عمر متأخر بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام، فضلا عن ارتباطه بمتوسط عمر أطول. وأثار هذا الارتباط اهتماما متزايدا بإمكانية تأخير انقطاع الطمث، وما إذا كان ذلك قد يساعد النساء على التقدم في العمر بصحة أفضل. وأعادت المؤثرة في مجال إطالة العمر كايلا بارنز لينتز، التي تبلغ منتصف الثلاثينيات، طرح هذا السؤال بعد حديثها إلى موقع "بيزنس إنسايدر" عن محاولاتها تأخير سن اليأس حتى سن الستين، من خلال اتباع عادات صحية وتجربة علاجات لا تزال قيد البحث. كما يناقش مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي إمكانية الاستعانة بعادات أو منتجات معينة لتأخير الانقطاع الدائم للدورة الشهرية. لكن الخبراء يؤكدون أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى وسائل مثبتة وآمنة لتأخير سن اليأس، محذرين من الانجراف وراء علاجات تجريبية لا تتوافر أدلة كافية على فعاليتها. لماذا يحظى تأخير سن اليأس بالاهتمام؟ لا تقتصر أهمية توقيت انقطاع الطمث على الخصوبة وإمكانية الإنجاب، بل ترتبط أيضا بالصحة العامة للمرأة. وقالت بيرينيس بينايون، الأستاذة المشاركة في علم الشيخوخة والعلوم البيولوجية في كلية ليونارد د
صحة عامة
نجاح تجارب سريرية لعلاج سرطان الكبد
أعلن مركز الأورام التابع لوزارة الصحة الروسية، الأحد، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية لعلاج سرطان الكبد، تحمل اسم "هيباتورين-إم آر إن سي"، وتستهدف الأورام الأولية، والنقائل السرطانية في الكبد. وقال كبير أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية، أندريه كابرين، إن العقار يعتمد على كريات مجهرية من الألبومين محمّلة بنظير مشع، بما يتيح توجيه العلاج الإشعاعي نحو الورم، مشيراً إلى استكمال المرحلتين الأولى والثانية من الدراسات السريرية. وكالات
صحة عامة
اختبارات الهرمونات المنزلية لا تغني عن التقييم الطبي
ذكر موقع "هيلث" أن ثلاثة أطباء حذروا من الاعتماد على اختبارات الهرمونات المنزلية لتشخيص الاضطرابات الصحية، مشيرين إلى أن نتائجها تقدم مؤشرات أولية لا تعكس بالضرورة صورة متكاملة عن مستويات الهرمونات في الجسم، ولا تغني عن التقييم الطبي المتخصص. وأوضح الموقع أن هذه الاختبارات تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي المتاجر، مع وعود بالكشف عن مؤشرات تتعلق بالخصوبة وانقطاع الطمث والتوتر ومستويات الطاقة، وتتراوح تكلفتها بين 50 دولارا ومئات الدولارات. وتتيح هذه الاختبارات جمع عينات من البول أو اللعاب أو الدم في المنزل، ثم إرسالها إلى المختبر لتحليلها. وتشمل الفحوص الشائعة هرمونات الكورتيزول والإستروجين والبروجستيرون والتستوستيرون والهرمون الملوتن، إضافة إلى هرمونات الغدة الدرقية وبعض الهرمونات المرتبطة بعمليات الأيض. وقال الأطباء إن بعض الأشخاص يلجأون إلى هذه الفحوص بحثا عن تفسير لأعراض مثل التعب والهبات الساخنة، بينما يستخدمها آخرون لمتابعة لياقتهم البدنية أو محاولة تحسين أدائهم. لكن أنو نافاني، المتخصصة في طب الألم والطب التجديدي، أوضحت أن النتائج تعكس مستويات الهرمونات في لحظة محددة، ولا تقد