جارى البحث

إغلاق مراكز الاقتراع في ولايات أميركية بانتخابات التجديد النصفي

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 02:38
| آخر تحديث منذ ساعة
إغلاق مراكز الاقتراع في ولايات أميركية بانتخابات التجديد النصفي
أحد العاملين في مركز الاقتراع ينزع ملصقات "لقد صوّتُّ" (I Voted) في مركز الاقتراع بمركز "إيست لاس فيغاس" المجتمعي في مدينة لاس فيغاس، 3 تشرين الثاني 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أغلقت أولى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة، الثلاثاء، مع انطلاق ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي التي قد يفقد فيها الجمهوريون أغلبيتهم في الكونغرس لصالح الديمقراطيين، ما قد يقيد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب. وأغلقت مراكز في أجزاء من إنديانا وكنتاكي عند السادسة مساء، فيما قال البيت الأبيض إن الجمهوريين باتوا في وضع أفضل مما كانوا عليه قبل أربعة أسابيع.

أغلقت أولى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة، الثلاثاء، في ختام انتخابات التجديد النصفي التي ستكون حاسمة لما تبقى من الولاية الثانية لدونالد ترامب، إذ قد يفقد الجمهوريون الأغلبية في الكونغرس لصالح الديموقراطيين ما قد يؤدي إلى تقييد صلاحياته.

لكن ظهور مؤشرات واضحة حول ميزان القوى الجديد في واشنطن قد يستغرق وقتا.

وكانت أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي أولى المناطق التي أغلقت مراكز الاقتراع فيها عند السادسة مساء (23:00 بتوقيت غرينتش).

في تجمع تلو الآخر، ألقى دونالد ترامب بكل ثقله في هذا الاستحقاق وحذّر من تبعات كارثية في حال فوز الديموقراطيين، وهو ما تشير إليه استطلاعات الرأي.

وقال البيت الأبيض بعد ظهر الثلاثاء "بذل الرئيس كل ما في وسعه على الأرض وقام بكل ما يلزم"، مؤكدا أن الجمهوريين باتوا "في وضع أفضل مما كانوا عليه قبل أربعة أسابيع".

من جهته، أعرب زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز عن تفاؤله أيضا.

وقال لصحافيين في واشنطن "نحن على أعتاب تغيير جذري في المسار في هذا البلد".

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز الديموقراطيون بالغالبية في مجلس النواب، وربما ينتزعون السيطرة على مجلس الشيوخ أيضا، مستفيدين من استياء الناخبين من رئيس يتدنى مستوى شعبيته بشدة، وارتفاع تكاليف الطاقة، واستمرار النزاع مع إيران.

ومن شأن خسارة الجمهوريين هيمنتهم على مجلس النواب أن تمنح الديموقراطيين القدرة على تعطيل أجندة ترامب التشريعية وإطلاق تحقيقات واسعة النطاق بشأن إدارته.

أما هزيمتهم في مجلس الشيوخ، فستقوض قدرته على تعيين قضاة المحكمة العليا وكبار المسؤولين.

ويرقى الاستحقاق إلى استفتاء على ترامب على مستوى البلاد، في ظل تزايد مشاعر عدم الرضا حيال الجمهوريين.

ويتنافس المرشحون على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، و35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إضافة إلى مناصب حكام 36 ولاية. ويحتاج الديموقراطيون إلى كسب ثلاثة مقاعد فقط في مجلس النواب وأربعة صافية في مجلس الشيوخ لانتزاع السيطرة على المجلسين.

وقال دونتا كومر، وهو مدير مشاريع يبلغ 38 عاما ويقيم في إحدى ضواحي أتلانتا، لوكالة فرانس برس إنه "صوّت في الغالب لمرشحين ديموقراطيين".

وأضاف "الأمر يتعلق ببساطة بتكاليف المعيشة وأسعار الوقود وأشياء من هذا القبيل. يجب أن يتغير الوضع بالنسبة للشخص العادي، وأنا شخص عادي".

ودافع ترامب الثلاثاء عن سياساته خلال مداخلة هاتفية تلفزيونية موجهة للناخبين صباح يوم الانتخابات، مؤكدا أن إجراءاته بشأن الهجرة وإيران والرسوم الجمركية ساهمت في "إعادة بناء" البلاد.

وقال ترامب لبرنامج "فوكس أند فريندز"، "علينا أن نحافظ على عظمة أميركا. نحن عظماء الآن. كنا فظيعين قبل عامين".

ولدى عودته إلى البيت الأبيض لولاية رئاسية ثانية، تعهّد ترامب خفض الأسعار.

إلا أن التضخم والرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الوقود بفعل النزاع في الشرق الأوسط زادت الضغوط على الأميركيين، لتتراجع معدلات التأييد للرئيس البالغ 80 عاما بشكل لافت.

- سخط اقتصادي -

ويؤكد الجمهوريون أن التخفيضات الضريبية التي أقرها ترامب وتشديده إجراءات الهجرة سيعودان بالنفع على الأميركيين، فيما يصورون المرشحين الديموقراطيين على أنهم أصحاب توجهات يسارية متطرفة.

لكن ترامب لم يتطرق إلا بشكل عابر إلى الاقتصاد خلال آخر ظهور انتخابي له قبل الاقتراع، إذ تحدث بإسهاب عن مشروع تجديد "بركة الانعكاس" في واشنطن الذي واجه مشكلات عدة.

وقال "أعتقد أنها أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا"، قبل أن يعاود الحديث عن مشاريع التجديد التي ينوي القيام بها.

واعتبر زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر الخطاب بأنه "رسالة ختامية مثيرة للشفقة".

لكن رغم تمتع الجمهوريين بغالبية 53 مقابل 47 مقعدا في مجلس الشيوخ، فإن المعركة الانتخابية امتدت إلى ولايات محافظة مثل كانزاس وتكساس وأيوا وأوهايو وألاسكا.

وتتوقع مؤسسة "ديسيجن ديسك إتش كيو" المتخصصة في التوقعات الانتخابية أن يفوز الحزب الديموقراطي بالأغلبية في مجلس الشيوخ (52 مقعدا مقابل 48 للجمهوريين)، وأن يسيطر أيضا على مجلس النواب بأغلبية مريحة تبلغ 241 مقعدا مقابل 194.

- نتائج متنازع عليها؟ -

وأدلى نحو 59 مليون شخص بأصواتهم قبل يوم الانتخابات.

واجتذبت الحملة الانتخابية إنفاقا تجاوز 11 مليار دولار على الإعلانات السياسية، فيما ضخ الملياردير إيلون ماسك، الحليف المقرب من ترامب، مئات ملايين الدولارات لدعم الجهود السياسية للجمهوريين.

ومع إغلاق مراكز الاقتراع، تتزايد التساؤلات بشأن ما إذا كان الجمهوريون سيقبلون بالنتائج.

فترامب الذي سعى إلى قلب نتائج انتخابات 2020 بعد خسارته فيها، واصل تكرار مزاعم بوجود عمليات تزوير واسعة النطاق، واتهم الديموقراطيين، من دون تقديم أدلة، بالغش الانتخابي.

والثلاثاء، تعذّر على آلات التصويت مسح أوراق الاقتراع ضوئيا في مقاطعة قريبة من نيويورك، حيث تشهد المنطقة منافسة محتدمة على مقعد في الكونغرس الأميركي، ما أثار اتهامات بحدوث تزوير، رغم تأكيدات السلطات المحلية بأن الأصوات ستُحتسب.

وكانت وزارة العدل التي يديرها أحد المقربين من ترامب، أقامت دعوى قد تفضي إلى تعطيل المصادقة على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا إذا خسر السيناتور الجمهوري الحالي دان ساليفان بفارق ضئيل، غير أن محكمة رفضت هذا المسعى عشية الانتخابات.

ورفضت المحكمة العليا الأميركية الاثنين طلبا عاجلا لإجبار ولاية كاليفورنيا على إلغاء بطاقات الاقتراع البريدية لأكثر من 20 ألف شخص بدعوى احتمال أنهم ليسوا مواطنين أميركيين.

ولوّح ترامب بإمكان تحدي الديموقراطيين حتى إذا فقد الجمهوريون السيطرة على الكونغرس.

وقال لمدونة صوتية الاثنين "أستخدم حق النقض (الفيتو) على كل شيء"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه قد يبرم اتفاقات مع الديموقراطيين في نهاية المطاف.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الانتخابات الأميركية
ترامب: الانتخابات النصفية الحالية هي الأهم
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الانتخابات النصفية الحالية تُعد الأهم، معتبرا أنها تأتي بعد نجاح إدارته في "إعادة العظمة إلى أميركا"، ومشددا على أنه لا يمكن السماح لليسار الراديكالي بالسيطرة على الولايات المتحدة أو تقويض إنجازات إدارته. وأشار ترامب إلى أنه لا يمكن السماح باستغلال ملف المساعدات لإسرائيل من قبل مرشحين، مثل عبدول السيد في ولاية ميشيغان، لافتا إلى أنه يكرر التساؤل عن أسباب تقديم 4 مليارات دولار سنويا لإسرائيل، وأن وقف المساعدات من شأنه إنهاء هذه القضية. وقال ترمب إنه سيتابع نتائج الانتخابات النصفية مساء اليوم من البيت الأبيض، معربا عن اعتقاده بأنها ستكون أفضل مما يتوقعه كثيرون، ومؤكدا أن التجمعات الانتخابية التي شارك فيها سيكون لها تأثير كبير في نتائج التصويت. وانطلقت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط صعوبات يواجهها الجمهوريون للاحتفاظ بأغلبيتهم في الكونغرس، مع تصاعد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إيران. ويسعى الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في اقتراع سيحدد قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تنفيذ أجندته خلال الع
الانتخابات الأميركية
شومر يتوقع فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس الشيوخ واستعادة مجلس النواب
قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، إنه يتوقع فوز الحزب الديمقراطي بالأغلبية في المجلس، مشيرا إلى أن قرار التعاون مع الديمقراطيين سيبقى بيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حال استعادوا أغلبية مجلس النواب. وأضاف شومر أن الأميركيين يريدون من ممثليهم اتخاذ إجراءات من شأنها تحسين حياتهم، إلا أن ترمب رفض الاستماع إلى مطالبهم، لافتا إلى أنه استخف في بعض الأحيان بقضايا ارتفاع تكاليف المعيشة التي تشغل الشارع الأميركي. وأكد أنه لا يعلم ما إذا كان ترمب سيغير نهجه، مشددا على أن الديمقراطيين سيواجهونه بكل قوة، وسيواصلون التركيز على القضايا التي تهم الأميركيين، بغض النظر عن قراراته. النائب الديمقراطي في الكونغرس الأميركي، رو خانا، قال إنه لا ينبغي تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل، مشيرا إلى أن ترمب توصل إلى هذه الخلاصة. وأضاف خانا أن الديمقراطيين سيعملون على إنهاء تمويل الحرب في إيران في حال حصولهم على الأغلبية. وانطلقت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط صعوبات يواجهها الجمهوريون للاحتفاظ بأغلبيتهم في الكونغرس، مع تصاعد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إير
الانتخابات الأميركية
بدء التصويت في الانتخابات النصفية الأميركية بولايات الساحل الشرقي
انطلقت انتخابات التجديد النصفي الأميركية، الثلاثاء، وسط صعوبات يواجهها الجمهوريون للاحتفاظ بأغلبيتهم في الكونغرس، مع تصاعد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إيران. وأعلنت وزارة العدل الأمريكية نشر نحو 1000 مراقب انتخابي ومتابع في الولايات الأميركية الخمسين، فيما وصفته بــ "أكبر عملية" لمراقبة الانتخابات في تاريخ الوزارة، وذلك في إطار جهودها لضمان نزاهة انتخابات الكونجرس، ودعم إجرائها بحرية ونزاهة وحماية حق المواطنين الأمريكيين في التصويت. وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه الخطوة تمثل المرة الأولى التي يمتد فيها نشر المراقبين إلى أكثر من 120 منطقة في جميع الولايات الخمسين، موضحة أن العملية تنسقها شعبة الحقوق المدنية، بمشاركة موظفين من الشعبة وإدارات ومكونات أخرى بالوزارة، ومكاتب المدعين العامين الأمريكيين، إلى جانب مراقبين اتحاديين من مكتب إدارة شؤون الموظفين. وحددت الوزارة نطاق عمليات المراقبة والمتابعة في مقاطعات ومدن موزعة على الولايات الخمسين، من بينها أريزونا وكاليفورنيا وفلوريدا وجورجيا وإلينوي وميشيجان ونيويورك وبنسلفانيا وتكساس، إضافة إلى واشنطن وولايات أخرى.
الانتخابات الأميركية
انتخابات التجديد النصفي الأميركية تنطلق الثلاثاء وسط منافسة وإنفاق قياسي
تبدأ الثلاثاء، انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي يصوت خلالها الناخبون لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وحكام ولايات، وسط منافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للسيطرة على الكونغرس، وإنفاق انتخابي يتجه لتسجيل مستوى قياسي، ومشاركة واسعة في التصويت المبكر. وتجرى هذه الانتخابات في منتصف الولاية الرئاسية التي تمتد لأربع سنوات، ولا تشمل انتخاب رئيس للبلاد، لكنها تشكل اختبارا سياسيا للرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري الذي يسيطر حاليا على مجلسي الكونغرس، وفق تقرير لوكالة رويترز. وأدلى أكثر من 57 مليون أميركي بأصواتهم حتى الاثنين، بحسب مختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا، متجاوزين عدد المشاركين في التصويت المبكر بانتخابات التجديد النصفي لعام 2022، الذي بلغ 46 مليون ناخب. وتشير تقديرات منظمة "أوبن سيكرتس" غير الحزبية إلى أن إجمالي إنفاق المرشحين والجماعات السياسية الخارجية على الانتخابات سيبلغ 11.9 مليار دولار، ما يجعلها الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة. وأظهرت سجلات تمويل الحملات الانتخابية أن الملياردير إيلون ماسك أنفق وحده نحو 366 مليون دولار لدعم الجمهوريين حتى ق