جارى البحث

بريطانيا وفرنسا تجريان مناورات تحاكي هجوما على أراضي حلف الناتو

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 03:39
بريطانيا وفرنسا تجريان مناورات تحاكي هجوما على أراضي حلف الناتو
علما بريطانيا وفرنسا.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

شارك نحو 2500 جندي بريطاني وفرنسي في تدريبات عسكرية استمرت 7 أسابيع في ألمانيا، تضمنت قفز 600 مظلي في واحدة من أكبر عمليات الإنزال الجوي البريطانية منذ عقدين، لاختبار قدرة قوات حلف الناتو على مواجهة هجمات حديثة تشمل الطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية، وسط مخاوف من عدوان روسي في أوروبا.

شارك آلاف الجنود البريطانيين والفرنسيين في تدريبات عسكرية تضمنت واحدة من أكبر عمليات الإنزال الجوي التي تجريها بريطانيا منذ عقدين، وفق ما ذكرت الحكومة البريطانية الأحد.

وصُممت هذه المناورة لإظهار كيف يمكن دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) مواجهة هجوم معاصر، وهي تأتي وسط مخاوف من عدوان روسي في أوروبا في ظل الحرب التي تشنها موسكو ضد أوكرانيا.

وشارك حوالى 2500 جندي في التدريبات التي استمرت سبعة أسابيع والتي تضمنت قيام 600 مظلي بريطاني وفرنسي بالقفز من أربع طائرات نقل من طراز "إيه 400 إم أطلس" تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني فوق ألمانيا.

وشهدت مناورة "راينو تايتان" التي أُجريت في مركز زينيلاغر للتدريب العسكري في ألمانيا، اختبار قدرة القوات البريطانية على مواجهة عدو مجهز بطائرات مسيّرة وأدوات حرب إلكترونية.

وقال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ في بيان إن "التهديدات التي نواجهها في القرن الحادي والعشرين تتطلب نهجا محدثا وعصريا في خوض الحروب، وقواتنا المسلحة القادرة على التكيف تستعد بما يتناسب مع ذلك".

وأضاف "إلى جانب حلفائنا الفرنسيين والألمان، يظهر هذا التمرين التدريبي الواسع النطاق أننا قادرون على نشر قوة جوية ضخمة وبسرعة في أي مكان تدعو الحاجة إليه للدفاع عن أراضي حلف الناتو".

وأشار إلى أن "هذا المزيج من القوات والمعدات المتخصصة هو ما يلزم لردع خصومنا والحفاظ على أمن بريطانيا وحلفائنا".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

تعاون عسكري
صفقة تقدّر قيمتها بـ24,3 مليار دولار.. واشنطن توافق على بيع الرياض مقاتلات إف-35
وافقت الولايات المتحدة على بيع السعودية مقاتلات إف-35، في صفقة ضخمة تأتي في خضم الحرب في الشرق الأوسط. وسعت السعودية طويلا للحصول على هذه المقاتلات من الجيل الخامس. وتعدّ هذه الصفقة الأحدث في سلسلة من عمليات شراء السلاح الكبرى التي أبرمتها السعودية هذه السنة. وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأنها وافقت على بيع الرياض 48 طائرة إف-35 وتجهيزات مرتبطة بها، في صفقة تقدّر قيمتها بـ24,3 مليار دولار. وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن "البيع المقترح سيعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الراهنة والمستقبلية، من خلال تعزيز دفاعها عن أراضيها، وتحسين التوافقية (التجهيزية) مع القوات الأميركية". وأضافت أنها "ستعزز أيضا أسطول الطائرات العاملة لدى المملكة العربية السعودية، وتُحسّن قدراتها الدفاعية الذاتية في القتال جو-جو وجو-أرض". وأشادت السفارة السعودية في واشنطن بالصفقة قائلة إنها "تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية السعودية الأميركية وطابعها الراسخ" مضيفة أن التعاون الأمني بين البلدين ساهم "في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتقوية قدراتنا الدفاعية المشتركة ودفع مصالحنا الأمنية المشتركة قدما".
تعاون عسكري
الحراسيس يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون العسكري
بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، الاثنين، مع مدير التسليح الوطني الفرنسي الفريق غايل دياز دي توستا والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون العسكري بين القوات المسلحة الأردنية ونظيرتها الفرنسية. وتناول اللقاء مجالات تطوير القدرات الدفاعية، بما يسهم في خدمة مصالح البلدين الصديقين وتعزيز مسيرة العمل العسكري المشترك. وحضر اللقاء، الذي عقد في مكتب رئيس هيئة الأركان المشتركة، السفير الفرنسي لدى المملكة، والملحق الدفاعي الفرنسي، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية. المملكة
تعاون عسكري
واشنطن توافق على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقارب ملياري دولار
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقديرية تبلغ 1,96 مليار دولار، في ظل تصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط. وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن عملية البيع المقترحة هذه ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن حليف رئيس من خارج الناتو (حلف شمال الأطلسي) يعدّ قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج. ومن المعدّات التي تسعى السعودية للحصول عليها ما يصل إلى 20 ألف وحدة من "أنظمة الأسلحة الفتاكة العالية الدقة المتقدمة" ورؤوسها الحربية، وهي أنظمة يصفها الموقع الإلكتروني للبحرية الأميركية بأنها "وسيلة منخفضة الكلفة لتدمير الأهداف مع الحدّ من الأضرار الجانبية في القتال القريب". وذكرت الوزارة أن المقاول الرئيس سيكون شركة "بي إيه إي سيستمز" في ناشوا في ولاية نيوجيرزي. وأوضح البيان أن الصفقة المقترحة ستعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية، عبر تقوية دفاعها المحلي، وتحسين التوافق العملياتي المشترك مع القوات الأميركية، والقوى الإقليمية الأخرى، وقوات الناتو. وتأتي
تعاون عسكري
الكرملين يبحث السماح لتركيا ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث
أعلن الكرملين الجمعة أن ثمة تواصلا بين روسيا وتركيا في شأن إمكان أن تقوم أنقرة ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث، الأمر الذي يتطلب موافقة موسكو. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "أجرينا اتصالات مع الجانب التركي في هذا الصدد وسنواصل اتصالاتنا مع الجانب التركي". واضاف "يمكنني ان أقول امرا واحدا: إنه موضوع حساس للغاية". وفي معلومات أوردها الصحافي التركي المعروف عبد القادر سلفي ونشرت الجمعة في صحيفة "حرييت" القريبة من الحكم، فإن منظومة "اس 400 تم بيعها لبلد ثالث" هو "بلد خليجي". وتسعى تركيا الى التخلص من هذه المنظومة الروسية المضادة للصواريخ والتي ابتاعتها في 2017، بعدما تعرضت بسببها لعقوبات من جانب الكونغرس الاميركي. فقد استبعدت انقرة من برنامج مقاتلات اف-35 العام 2019، وتعرضت في العام التالي لعقوبات فرضها عليها الكونغرس الأميركي ضمن قانون "التصدي لخصوم أميركا". كذلك، لم تحصل على محركات من طراز "اف110" لمقاتلة "كان" التركية. وخلال مشاركته في قمة حلف شمال الاطلسي في أنقرة الثلاثاء والاربعاء، اعلن الرئيس الاميركي دونالد تر