جارى البحث

ترامب يؤكد شنّ الولايات المتحدة ضربة على تجهيزات للدفاع الجوي في إيران

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 16:57
| آخر تحديث منذ 37 دقيقة
ترامب يؤكد شنّ الولايات المتحدة ضربة على تجهيزات للدفاع الجوي في إيران
يظهر مبنى الكابيتول الأميركي في الأفق بينما يغادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 2 تشرين الثاني 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة استهدفت تجهيزات للدفاع الجوي في جزيرة قشم الإيرانية، واصفا الهجوم بأنه محدود. في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن استئناف القتال بين البلدين لن يكون في مصلحة أحد، مشيرا إلى جهود تبذل لحل النزاع عبر الحوار وتجنب تصعيد جديد في المنطقة.

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة شنّت ضربة على إيران استهدفت منشأة للدفاع الجوي، في وقت حذّر نظيره مسعود بيزشكيان من أن تجدد القتال لن يصب في مصلحة أحد، مع تواصل الجهود الدبلوماسية لتفادي تصعيد جديد.

وعقب تقارير صحفية أميركية عن شنّ واشنطن ضربات على جزيرة قشم الإيرانية ليلا، قال ترامب في تصريحات لشبكة فوكس نيوز "لقد بنوا منشأة للدفاع الجوي... وما أن أنجز العمل فيها، ضربناها ليل أمس".

وشدد على أن ذلك كان "هجوما محدودا".

واستهدفت الضربات جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز. ونقلت صحيفتا "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" وشبكة "سي إن إن" ووسائل إعلام أخرى عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم، قولهم إن الهجمات كانت دفاعية.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن خمسة انفجارات هزّت قشم، من دون تحديد طبيعتها.

ولم تؤكد طهران رسميا وقوع الضربات.

الا أن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي تحدث عن تعرض إيران لـ"عدوان"، وتمسّكها بحقها في الدفاع عن النفس.

ونقلت وكالة إيسنا عن غريب آبادي قوله "نحن حاليا في حالة حرب وقد تعرضنا لعدوان عسكري، ولذلك فإن أي إجراء نتخذه في هذا الإطار سيكون ممارسة لحقنا المشروع في الدفاع الشرعي عن النفس". وأشارت الوكالة الى أن موقف غريب آبادي كان تعليقا "على الاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة في جزيرة قشم ليل أمس".

في غضون ذلك، شدد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على أن "أحدا لن يستفيد من هذه الحرب"، مشيرا إلى العمل على حل "من خلال الحوار".

وجدد التأكيد أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات لمناقشة "قضايا كان يعتبرها من المحظورات"، من دون أن يقدّم مزيدا من التفاصيل.

وتقود قطر وباكستان جهود الوساطة لتجنّب جولة تصعيد جديدة لوّحت بها واشنطن وإسرائيل وتوعّدت طهران بالرد عليها بشدة ومن دون "أي قيود جغرافية". وتثير هذه التصريحات مخاوف من تجدد نزاع في الشرق الأوسط كانت له تداعيات واسعة في الإقليم والعالم، خصوصا على صعيد أسعار موارد الطاقة والتضخم.

والثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري للصحافيين "ما زال هناك التزام بالمسار التفاوضي مِن قِبَل الطرفين ونحن نقوم بتبادل المقترحات بشكل لحظي"، مضيفا أنهما "يقومان بمراجعة الأفكار والمقترحات التي تم تقديمها من قبلنا".

وبدأت الحرب بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران أواخر شباط. وانهارت مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران بعد فترة وجيزة من إبرامها، وتبادل الطرفان الضربات بعد ذلك من دون استئناف الأعمال العدائية على نطاق واسع.

وكان ترامب قال مساء الاثنين إنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران، عشية بدء الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة حيث لا تحظى الحرب بشعبية كبيرة. وكتب على "تروث سوشال" إن "إيران ترغب في التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن. قد يحدث ذلك!".

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إجراء مفاوضات غير مباشرة.وقال للإعلام الرسمي "نظرا الى حساسية الوضع الراهن وخطورته، فإن المشاورات والمحادثات مكثفة للغاية".

والثلاثاء، أفاد كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس مجلس الشورى قاليباف بأن إيران "على أهبة الاستعداد" للحرب لكنها "قدّمت كذلك ردّا قويا وعقلانيا للجانب الأميركي". وأضاف أن "الكرة الآن في ملعب أميركا لتجنُّب الحرب".

وسُمع دوي 5 انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية عند قرابة منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، وفق وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وأوضحت الوكالة، أن انفجارات وقعت بشكل متتال وسريع، مشيرة إلى أن الانفجارات كانت قوية وداخل الجزيرة نفسها.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

حرب إيران
الصين تحث الكويت على اتخاذ تدابير فعالة لحماية مواطنيها والمؤسسات الصينية
قالت وزارة الخارجية الصينية، الجمعة، إن هجوما إيرانيا استهدف مبنى تابعا لشركة صينية في الكويت لم يسفر عن إصابة أي مواطنين صينيين. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ في مؤتمر صحفي إن بكين حثت الكويت على اتخاذ تدابير فعالة لحماية سلامة الرعايا الصينيين والمؤسسات الصينية. وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود عبدالعزيز العطوان، أعلن الخميس، أن هجوما إيرانيا استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمالي الكويت، مما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى. المملكة + رويترز