جارى البحث

ترامب يقول إنه سيحترم نتائج الانتخابات النصفية "إذا كانت نزيهة"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 19:36
| آخر تحديث منذ 48 دقيقة
ترامب يقول إنه سيحترم نتائج الانتخابات النصفية "إذا كانت نزيهة"
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتوقف للحديث إلى ممثلي وسائل الإعلام أثناء مغادرته متوجها إلى تكساس. 27 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه سيحترم نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الأسبوع المقبل "إذا كانت انتخابات نزيهة"، في تلميح جديد إلى اتهامات غير موثّقة بعمليات تزوير.

وفي تصريح أدلى به أثناء توجهه إلى ولاية تكساس للمشاركة في تجمع انتخابي، أوضح ترامب أنه سيعمل مع الديموقراطيين في حال خسر الجمهوريون سيطرتهم على الكونغرس، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن لديه بصفته رئيسا حق نقض "قويا" لمشاريع القوانين.

وقال للصحافيين ردا على سؤال عمّا إذا كان سيحترم نتائج الانتخابات النصفية، "سأفعل ذلك إذا كانت انتخابات نزيهة".

وبشأن احتمال سيطرة الديموقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ، قال ترامب في قاعدة أندروز بالقرب من واشنطن "سنجد طريقة (للعمل معهم). اعلموا أن لدي حق نقض قويا. آمل أن لا يكون الأمر ذلك، ولكن إذا حدث، فقد حدث من قبل مع العديد من الرؤساء".

وأضاف: "لديك حق نقض قوي، وينتهي بك الأمر بالعمل على صفقات".

ويخشى الجمهوريون "موجة زرقاء" ديموقراطية في انتخابات التجديد النصفي، وذلك ردا على التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير منذ أن شنّ ترامب حربه على إيران.

وعقد ترامب تجمعات شبه يومية في جميع أنحاء الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي، بهدف زيادة إقبال قاعدته ومؤيّديه على الاقتراع، معتبرا أنّه الوحيد القادر على تجنب الهزيمة.

وتعكس زيارته الثالثة لتكساس تلك المخاوف، اذ تشير استطلاعات الرأي إلى منافسة حامية على مقعد مجلس الشيوخ في ولاية ظلّت معقلا للجمهوريين لأكثر من 30 عاما.

وكان ترامب صعّد في الأيام الأخيرة من وتيرة تصريحاته بشأن تزوير في الانتخابات، مكررا ما كان أدلى به في أعقاب الانتخابات الرئاسية في العام 2020.

وبعد خسارته حينها أمام الديموقراطي جو بايدن، حرّض ترامب المتظاهرين الذين هاجموا مبنى الكابيتول الأميركي في السادس من كانون الثاني 2021، في محاولة لتعطيل المصادقة النهائية على نتائج الانتخابات.

ويخشى البعض الآن أن يمهد ترامب للطعن في نتائج انتخابات التجديد النصفي، وصولا حتى الى فرض نوع من صلاحيات الطوارئ.

وكان عرض الإثنين مكافأة نقدية قدرها مليون دولار لأي شخص لديه معلومات تؤدي إلى إدانات بتهمة تزوير الانتخابات.

أ ف ب

 

 

 

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة
كلفة المعيشة تضغط على الأميركيين قبيل انتخابات التجديد النصفي
تتصدر كلفة المعيشة المشهد الاقتصادي في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني 2026، وسط تسارع التضخم وتباطؤ نمو الوظائف وتراجع الأجور الحقيقية، رغم استمرار نمو الاقتصاد. وتبرز الضغوط على أسعار الطاقة والسكن والغذاء بوصفها من أبرز التحديات التي تواجه الأسر الأميركية قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع. ونما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بمعدل سنوي بلغ 2.2% في الربع الثاني من العام، بعد 2.5% في الربع الأول، مدعوما بالإنفاق الاستهلاكي والاستثمار والصادرات. وارتفعت المبيعات النهائية الحقيقية للمشترين المحليين من القطاع الخاص بنسبة 4.6% على أساس سنوي، فيما زاد الدخل المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2.6%. ورُفع تقدير نمو الربع الثاني من 1.5% إلى 2.2% بعد المراجعة السنوية للحسابات القومية، فيما بلغ النمو الفعلي بين الربعين الأول والثاني نحو 0.6%. وتشير هذه البيانات إلى استمرار توسع الاقتصاد، لكنها لا تعني بالضرورة تحسنا مماثلا في القدرة الشرائية لجميع الأسر، خصوصا مع ارتفاع تكاليف الاحتياجات الأساسية. الطاقة تقود تسارع التضخم وأظهرت بيانات أيلول، الصادرة في 14
الولايات المتحدة
روبيو: من يريد التغيير في كوبا عليه أن يتعاون مع المخابرات الأميركية
دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أولئك الذين يسعون إلى التغيير في كوبا إلى التعاون مع المخابرات المركزية الأميركية، في الوقت الذي صرح فيه الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن ستتولى "شأن كوبا" بعد الانتهاء من التعامل مع إيران، وسترسل روبيو لإتمام الاتفاق. قال ترامب خلال تجمع انتخابي في فلوريدا "سنتولى أمر كوبا في طريق عودتنا من إيران... ثم سنرسل ماركو روبيو لإتمام الاتفاق". وأضاف روبيو، الذي يتولى إدارة جزء كبير من السياسة المتعلقة بكوبا نيابة عن ترامب، الجمعة "إلى أولئك الذين يسعون إلى إحداث تغيير إيجابي في كوبا، الآن هو الوقت المناسب". وحث روبيو أولئك الذين يشعرون بخيبة أمل من الحكومة الكوبية على "اغتنام هذه الفرصة لإحداث التغيير الذي ترغبون فيه من خلال شراكة سرية مع المخابرات المركزية الأمريكية"، بدون أن يقدم مزيدا من التفاصيل. وتوقع ترامب الشهر الماضي أن تتوصل الولايات المتحدة وكوبا إلى اتفاق، وقال إنه لا يعتقد أن اتخاذ إجراء عسكري سيكون ضروريا. كانت إدارة ترامب قد أعلنت سابقا أن هدفها هو تغيير الحكومة الشيوعية في كوبا. وأدى حصار نفطي فرضته الولايات المتحدة، وطبقته في وقت سابق من
الولايات المتحدة
وزارة الأمن الداخلي الأميركية: ترحيل 980 ألف شخص خلال أول 18 شهرا من ولاية ترامب الثانية
أشرفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية على 980 ألف عملية ترحيل خلال الأشهر الـ18 الأولى من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، وفق تقرير نشره معهد سياسات الهجرة، الخميس. وأشار التقرير إلى أن 20% فقط من إجمالي عمليات الترحيل خلال هذه الفترة شملت أشخاصا صدرت بحقهم أحكام جنائية. وأضاف أن 71% من عمليات ترحيل المهاجرين الذين أقاموا في الولايات المتحدة لمدة سنتين أو أكثر شملت أشخاصا لم تصدر بحقهم إدانات جنائية. كما أشار إلى أن إجمالي عمليات الترحيل على أساس سنوي ارتفع مقارنة بفترة رئاسة الرئيس السابق جو بايدن والولاية الأولى لترامب، لكنه ظل أقل بكثير من المستويات التي كانت تسجل عادة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ويقول ترامب إن حملته الصارمة ضد الهجرة وعمليات الترحيل تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي، فيما يقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن الحملة تنتهك الإجراءات القانونية الواجب توفيرها وحرية التعبير، وخلقت بيئة غير آمنة، خاصة للأقليات العرقية التي تعبر عن مخاوفها من التمييز العنصري. وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إن إدارة ترامب ألغت أكثر من 300 ألف تأشيرة دخول
الولايات المتحدة
قاضية تلزم ترامب الإدلاء بإفادته في دعوى "بي بي سي" بحلول 11 كانون الأول
حددت قاضية أميركية تاريخ 11 كانون الأول موعدا نهائيا لإدلاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشهادته تحت القَسَم في دعوى التشهير التي أقامها على شبكة "بي بي سي" مطالبا بتعويض مقداره 10 مليارات دولار. وجاء قرار القاضية إنجوليكه ليت في ميامي الخميس استجابة لشكاوى قدمتها الشبكة البريطانية أفادت فيها بأن ترامب رفض المثول للإدلاء بشهادته، وألغى موعدا كان قد حُدّد سابقا في 16 تشرين الأول. ويتهم ترامب "بي بي سي" بالتلاعب المضلل في مونتاج فيلمها الوثائقي "ترامب: فرصة ثانية" (Trump: A Second Chance)، بشكل أوحى كأنه يحرض على العنف عندما دعا أنصاره للسير نحو مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني 2021 عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية. واقتحمت الحشود حينها مبنى الكونغرس بهدف تعطيل المصادقة على فوز الديموقراطي جو بايدن. وبينما قدمت "بي بي سي" اعتذارا عن الواقعة التي أفضت إلى استقالة عدد من كبار مسؤوليها، نفت أن يكون ذلك قد تسبب في أي ضرر فعلي لترامب وطالبت بردّ الدعوى. وكان ترامب أقام دعواه على الشبكة البريطانية في كانون الأول 2025، مطالبا بتعويض مقداره خمسة مليارات دولار عن كل تهمة من التهمتين المذ