جيش الاحتلال الإسرائيلي سيعزز قواته في الضفة الغربية قبل الأعياد اليهودية وسط تصاعد العنف. رئيس أركان الجيش، إيال زامير، أعلن رفع حالة التأهب لفرقة إضافية ونشر وحدات عند الحاجة. الأعياد تبدأ في منتصف سبتمبر. أعمال العنف زادت منذ هجوم حماس في أكتوبر، مع سقوط أكثر من 1100 فلسطيني و48 إسرائيلي. زامير أكد على الاستعداد لمواجهة تحديات من إيران إلى لبنان وغزة في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد.
أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير الخميس الاستعداد لتعزيز القوات في الضفة الغربية المحتلة قبيل الأعياد اليهودية، في ظل تصاعد أعمال العنف في المنطقة.
ونقل بيان للجيش عن زامير قوله إنه وجه برفع حالة التأهب لدى قيادة فرقة إضافية بهدف تعزيز القوات في الضفة، والاستعداد لنشر وحدات وكتائب بشكل فوري عند الحاجة.
وأكد زامير أن الجيش سيحافظ على حالة تأهب كاملة وجاهزية للعمل على عدة جبهات خلال فترة الأعياد، مشددا على عدم خفض حجم القوات المنتشرة ميدانيا.
ويبدأ موسم الأعياد اليهودية منتصف أيلول مع الاحتفال برأس السنة العبرية.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، ويعيش فيها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، إلى جانب أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات.
وتصاعدت أعمال عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين بشكل كبير منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023.
وقتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية. وفي المقابل، أظهرت بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيليا، من مدنيين وعسكريين، في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.
وقال زامير إن "الكثير من التحديات تنتظرنا"، مضيفا أن الجيش يواصل إجراءاته الميدانية على جميع الجبهات، من إيران إلى لبنان وغزة، ويبقي قواته في حالة تأهب قصوى في ظل الوضع الإقليمي المتوتر.
أ ف ب