جارى البحث

رئيس مجلس الأعيان للمملكة: خطاب الملك أمام الجمعية العامة وثيقة تاريخية

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 27-09-2026 23:22
| آخر تحديث منذ 3 أسابيع
رئيس مجلس الأعيان للمملكة: خطاب الملك أمام الجمعية العامة وثيقة تاريخية
رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، وصف خطاب الملك عبدالله الثاني أمام الأمم المتحدة بأنه "وثيقة تاريخية" تستحق الدراسة، مشيداً بشجاعته في مخاطبة الرأي العام العالمي. وأكد الفايز على أهمية الوحدة الوطنية كصمام أمان للأردن بعد العرش، مشيراً إلى ضرورة فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل لدفعها لاحترام القانون الدولي. كما شدد على العلاقات القوية للأردن مع الدول العربية ودعا إلى سياسة خارجية متوازنة للحفاظ على استقرار المملكة.

  • الفايز للمملكة: الوحدة الوطنية هي صمام الأمان الثاني بعد العرش
     
  • الفايز للمملكة: نحن بصدد إرسال رسائل لكل برلمانات العالم ونطلب فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل
     

قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان "قويا وواضحا وصريحا"، مؤكدا أن الموقف الذي عبّر عنه جلالته يمثل مصدر فخر واعتزاز للأردنيين.

وأضاف الفايز، في حديثه لـ"المملكة"، أن خطاب جلالة الملك يمثل "وثيقة تاريخية يجب أن تدرس"، مشيرا إلى أن جلالته يسعى دائما إلى تحقيق السلام وأن يكون الإقليم هادئا ومستقرا وليس مضطربا.

وأشار إلى أن مواقف جلالة الملك في المحافل الدولية ليست جديدة، مستشهدا بخطابه أمام الكونغرس الأميركي عام 2007، إضافة إلى ستة خطابات ألقاها أمام البرلمان الأوروبي، إلى جانب خطاباته في المنابر الإقليمية والدولية خلال زياراته إلى العديد من الدول.

وقال الفايز إن جلالة الملك "شجاع ولا يهاب"، وإنه يواصل مخاطبة الرأي العام العالمي بمواقف واضحة تجاه قضايا المنطقة، لافتا إلى أن خطاب جلالته أمام الكونغرس الأميركي عام 2007 حظي بتصفيق حاد ووقوف أعضاء الكونغرس تحية له.

وأكد أن جلالة الملك يحظى بالاحترام والتقدير أينما ذهب، مشددا على أن مواقفه تنطلق دائما من السعي إلى السلام والاستقرار في المنطقة.

وأعرب الفايز عن فخره بجلالة الملك وبمواقفه، واصفا موقفه بأنه "مشرف"، ومؤكدا أن خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سيبقى وثيقة تاريخية تستحق الدراسة.

وقال الفايز إن خطاب جلالة الملك حظي باهتمام واسع وأصداء عربية ودولية، مشيرا إلى أن ملايين المشاهدات والتفاعلات مع الخطاب تعكس حجم الاهتمام بالموقف الأردني.

وأوضح أن الخطاب وجّه رسالة واضحة إلى الرأي العام العالمي بشأن عدم خضوع إسرائيل للمحاسبة، رغم ما ارتكبته في قطاع غزة والضفة الغربية، وعدم احترامها المواثيق والاتفاقيات الدولية.

وبشأن المطلوب أردنيا بعد الخطاب، قال الفايز إن مجلس الأعيان بصدد إرسال رسائل إلى رؤساء البرلمانات في مختلف دول العالم، للتعريف بخطاب جلالة الملك ومواقفه، والدعوة إلى فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل.

وأكد أن فرض العقوبات الاقتصادية يمثل إحدى الوسائل للضغط على الحكومة الإسرائيلية، واصفا إياها بأنها من أكثر الحكومات تطرفا في تاريخ إسرائيل، لإجبارها على احترام القانون والمواثيق والاتفاقيات الدولية.

وفي الشأن الداخلي، شدد الفايز على ضرورة التصدي لمحاولات ضرب الوحدة الوطنية وزعزعة الثقة بين الدولة والمواطن، مشيرا إلى أن هناك من يسعى إلى زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.

وقال إن المطلوب هو الخروج إلى المواطنين والتحدث معهم وتوضيح أهمية الوحدة الوطنية، باعتبارها "صمام الأمان الثاني" للأردن بعد العرش، محذرا من أن المساس بالوحدة الوطنية يهدد استقرار المملكة.

وأضاف الفايز أن كل من يسعى إلى ضرب الوحدة الوطنية "لا يريد الخير لهذا الوطن"، مستذكرا مقولة جلالة الملك الحسين بن طلال، بأن "كل من يتعرض للوحدة الوطنية هو عدوي إلى يوم القيامة"، ومشيرا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني ردد الموقف ذاته.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على حماية الوحدة الوطنية وتعزيزها، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بها أو زعزعة استقرار الأردن.

وقال الفايز إنه التقى، اليوم، رؤساء برلمانات الجزائر والسودان وإيطاليا، مشيرا إلى أنه كان قد التقى في وقت سابق برلمانيين أوروبيين، وتطرق معهم إلى ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا ضرورة فرض عقوبات على إسرائيل.

وأضاف أن المطلوب هو اعتماد مبدأ "العقاب والثواب"، واتخاذ إجراءات من جانب الصين ودول الشرق، كما هو الحال بالنسبة إلى دول الغرب، لافتا النظر إلى أن دولا أوروبية تعد من أكبر الشركاء التجاريين لإسرائيل.

وأوضح الفايز أن القضية، وفق ما طرحها جلالة الملك، لا تتعلق بالمستوطنين فقط، وإنما بدولة تعتبر نفسها ديمقراطية، لكنها "لا تعير أي شيء" ولا تلتزم بمبادئ العمل الديمقراطي.

وأشار إلى أوضاع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، مشيرا إلى أن نحو 2.7 مليون فلسطيني يعيشون داخل إسرائيل، ولا يحصلون على حقوقهم.

وفي ما يتعلق بحل الدولتين، قال الفايز إن جلالة الملك، وردا على سؤال بشأن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من حل الدولتين، أشار إلى أنه إذا كان نتنياهو لا يريد حل الدولتين، فإن هناك حل الدولة الواحدة، على أن يحصل الفلسطينيون فيها على حقوقهم المشروعة.

وأضاف الفايز أن الأردن يسعى دائما إلى السلام والدبلوماسية، مؤكدا أن استخدام الدبلوماسية يأتي "من منطلق قوة وليس من منطلق ضعف".

وقال إن الأردن، في حال أُجبر على غير ذلك، يستند إلى تاريخ مشرف للقوات المسلحة الأردنية وأبناء العشائر الأردنية، مستذكرا معارك القدس واللطرون وباب الواد، ومعركة الكرامة التي قال إنها "كسرت الكبرياء الصهيوني".

وأكد الفايز أن الأردن "لن يرضخ"، مشددا على أن الشعب الأردني يظهر معدنه الحقيقي في أوقات الشدة.

وشدد الفايز على أن الأردن لن يتخلى عن مصالحه أو يخرج عن مبادئه، مؤكدا أهمية اتباع سياسة خارجية متوازنة تراعي الموقع الجيوسياسي الحساس للمملكة، وتسعى إلى إقامة علاقات قوية مع مختلف الدول.

وأشار إلى علاقات الأردن مع دول الخليج ومصر والعراق وباقي الدول العربية، مؤكدا أن لدى الدولة الأردنية مبادئ ثابتة وراسخة لا يمكن تغييرها.

وأوضح أن من أبرز هذه المبادئ "العرش الهاشمي"، الذي وصفه بأنه مهم جدا للأردنيين ويمثل صمام الأمان، إلى جانب مؤسسات الدولة الأردنية.

وأكد الفايز أهمية الحفاظ على هذه الثوابت وتعزيز تماسك الدولة في ظل الظروف والتحديات التي تشهدها المنطقة.

وفيما يتعلق بإيران، قال الفايز إن الأردن لا يريد التصعيد، لكنه يريد علاقات تقوم على شروط واضحة، تتمثل في عدم الاعتداء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وأن تكون إيران قوية في المستقبل من أجل شعبها، وليس بهدف التمدد الخارجي.

المملكة

أخبار ذات صلة

اجتماعات الأمم المتحدة
السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، إن العالم يشهد تحديات غير مسبوقة، مما يتطلب "أكبر قدر من الحكمة والمسؤولية والتعاون" مؤكدا مواصلة العمل مع الشركاء لتعزيز مسارات الحلول السلمية. وشدد بن فرحان، في كلمة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، على ضرورة حماية الملاحة الدولية، مؤكدا أن المملكة ترفض استخدام الممرات المائية كأداة ابتزاز أو فرض رسوم على الملاحة البحرية. وقال، إن حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة، مشيرا إلى أن المملكة أسهمت في استقرار حركة التجارة الإقليمية والدولية. وأكد التزام السعودية بأمن الطاقة العالمي، مشيرا إلى أن خط أنابيب شرق-غرب أسهم في الحد من اضطرابات إمدادات الطاقة، وأن ضمان استقرار إمدادات الطاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونا دوليا. وفي الشأن الفلسطيني، قال بن فرحان، إن استمرار معاناة الفلسطينيين وعرقلة وصول المساعدات يمثلان انتهاكا للقانون الدولي، مؤكدا رفض المملكة كل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني. ودعا المجتمع الدولي إلى رفض ممارسات ميليشيا الحوثي، وأدان اعتداءاتها وتهديدها للأمن، مؤكدا ضرورة الاستقرار في اليمن وحماية
اجتماعات الأمم المتحدة
لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت، إن الوقت حان لضمان إقامة دولة فلسطينية استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة. وقال لافروف خلال كلمته في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، إن الوضع في الضفة الغربية المحتلة يزداد تدهورا مع تكثيف إسرائيل أنشطتها الاستيطانية، مضيفا أن مجلس الأمن أقر خطة للسلام في قطاع غزة قبل نحو عام، لكن السلام لم يتحقق حتى الآن. وأضاف أن روسيا مستعدة، إلى جانب دول أخرى، للإسهام بصورة بناءة في استقرار منطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الاستراتيجية، مشيرا إلى أن تسوية الأزمة تتطلب بناء الثقة بين دول الخليج والدول العربية وإيران. وتأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، إذ قال، إن المواجهات المسلحة المتكررة في الخليج ومضيق هرمز تضر بالملاحة والتجارة العالميتين، معلنا إطلاق مبادرة لإرساء السلام في منطقة الخليج وتسوية الأزمة في مضيق هرمز. وفي ما يتعلق بإيران، قال لافروف، إن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا بنى تحتية مدنية ومنشآت نووية إيرانية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية وجه ضربة إلى سلطة ا
اجتماعات الأمم المتحدة
مصر تجدد رفضها تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية
جدد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الجمعة، رفض بلاده القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتم مع تجاهل معاناة الفلسطينيين. وقال رئيس الوزراء المصري، في كلمة خلال أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن أي تصور بإمكان تحقيق الاستقرار في المنطقة في ظل تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني هو "محض وهم". وأكد أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الفلسطينيين، سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في وقف "الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة للقانون الدولي". وفي ملف آخر، أكد رئيس الوزراء المصري أن الأمن المائي لبلاده "قضية وجودية لا تحتمل المساومة"، مشيرا إلى احتفاظ مصر بحقها المشروع في حماية أمنها المائي. المملكة
اجتماعات الأمم المتحدة
الصفدي خلال لقائه عراقجي يجدد إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج
الصفدي يشدد على أهمية تكاتف الجهود لاستعادة التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين الصفدي يؤكد لعراقجي ضرورة احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز الصفدي: الأردن سيستمر في اتخاذ كل الخطوات اللازمة والمتاحة لمواجهة الاعتداءات الإيرانية وحماية أراضيه وسيادته وسلامة مواطنيه التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الخميس، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي. وبحث الصفدي وعراقجي خلال اللقاء الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والتوصل إلى اتفاق لوقف مستدام لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وصولًا إلى حل شامل للأزمة. وشدّد الصفدي على أهمية تكاتف الجهود لاستعادة التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين، على الأسس التي تضمن أمن جميع دول المنطقة واستقرارها، واحترام القانون الدولي ومبادىء حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. كما أكّد الصفدي ضرورة احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982. وجدّد الصفدي إدانة ا