جارى البحث

عراقجي: إيران على اتصال وثيق مع الوسطاء لضمان تنفيذ مقترحها

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 20:36
| آخر تحديث منذ ساعتين
عراقجي: إيران على اتصال وثيق مع الوسطاء لضمان تنفيذ مقترحها
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، استمرار التواصل مع الوسطاء لمراجعة الأفكار المتعلقة بتنفيذ المقترح الإيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن طهران لا تزال تمنح الدبلوماسية فرصة للنجاح، وأن خطة الأيام السبعة التي اقترحتها يمكن إنجازها في أقل من أسبوع إذا نُفذت.

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن إيران تبحث مع الوسطاء سبل تنفيذ خطّة الأيام السبعة الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب عراقجي في منشور على منصة (إكس) "في حين أن قواتنا المسلحة (..) على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".

وأضاف "نحن على تواصل وثيق ومستمر مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطّة الأيام السبعة خلال أقل من أسبوع".

وجاءت تصريحات عراقجي في وقت كثّفت إسرائيل والولايات المتحدة تحذيراتها لإيران من احتمال استئناف الأعمال القتالية، وسط تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وكانت إيران طرحت في أيلول خطة تقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا توافرت "الشروط اللازمة"، ولا سيما لجهة إنهاء الحرب على جميع الجبهات في المنطقة. لكن الخطّة التي نقلتها طهران إلى واشنطن عبر الدوحة، قوبلت برفض أميركي.

وطالبت طهران في مقترحها السابق أيضا بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاعها النفطي، إلى جانب إنهاء الحصار الأميركي على موانئها.

وأفاد موقع "أكسيوس" الأميركي الأربعاء بأن وسطاء إقليميين تتقدّمهم قطر يدفعون في اتجاه "اتفاق دبلوماسي" لإحياء المحادثات الأميركية الإيرانية ومنع استئناف الحرب في الشرق الأوسط بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني.

وأضاف التقرير، نقلا عن مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية، أن القطريين يحاولون "إقناع إيران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة مواقعها النووية التي تعرّضت للقصف مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية".

وأعلنت إيران أن وفدا قطريا زارها الأحد لإجراء محادثات مع مسؤوليها تناولت آخر التطورات، وخصوصا المفاوضات ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة.

وتؤكد إيران سيطرتها على مضيق هرمز، وتستهدف بصورة متكررة السفن التي تحاول عبوره من دون إذنها. في المقابل، تفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا مضادا على الموانئ الإيرانية.

ولا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاع وإنهاء الحرب تراوح مكانها، خصوصا منذ انهيار اتفاق حزيران الذي وضع مسارا مفترضا نحو تسوية دائمة.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

حرب إيران
عراقجي يحذر من أثر "مدمّر" على أسواق الطاقة لأي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية
حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء من أي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية ، معتبرا أن أثرها سيكون "مدمّرا" على أسواق الطاقة العالمية. وقال عراقجي في منشور على "إكس" على هامش منتدى للطاقة في موسكو، وفي وقت تظهر نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي تظهر تباعا، تقدما طفيفا لفريق بنيامين نتانياهو، "التأثير المدمّر على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية تُقدم عليها إسرائيل لا تزال تشكّل مصدر قلق كبير لكلّ من مورّدي الغاز ومستهلكيه". وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الساعي إلى تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات متقاربة النتائج الأربعاء، إنه يمكنه العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقضاء على "التهديد الوجودي" الذي تمثله إيران.أ ف ب
حرب إيران
رويترز: إيران تدرس مسودة اتفاق جديدة قدمتها قطر تتضمن خطوات لبناء الثقة
قال مسؤول مطلع لوكالة رويترز، الأربعاء، إن وسطاء قطريين قدموا مسودة اتفاق جديدة في طهران، الأحد الماضي، تتضمن إطارا زمنيا مدته 7 أيام لمعالجة مخاوف الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين. وأوضح المسؤول أن إيران تدرس المقترح الجديد، ومن المتوقع أن ترد عليه بحلول نهاية الأسبوع الحالي. وأضاف أن مسودة الاتفاق تتضمن جدولا زمنيا يمتد 7 أيام، يلتزم خلاله الطرفان باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة ومعالجة المخاوف المتبادلة، مشيرا إلى إمكانية بدء تنفيذ الجدول الزمني مطلع الأسبوع المقبل. وأشار المسؤول إلى أن عدة دول ستكون ضامنة للاتفاق، بدون أن يحدد أسماءها أو طبيعة الضمانات التي ستقدمها. وكان مسؤول مطلع قد أبلغ رويترز، الأحد، بأن وسطاء قطريين موجودون في طهران ضمن جهود لخفض التوتر الإقليمي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وفي أحدث المواقف القطرية، دعت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إيران إلى إظهار حسن النية لإنجاح جهود الوساطة، من خلال وقف تهديد دول الخليج العربية وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات واسعة في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية
حرب إيران
هيئة إدارة المضيق الإيرانية: سفن سينوكور ستواجه إجراءات قانونية
قالت هيئة إدارة مضيق هرمز، وهي هيئة أنشأتها إيران لإدارة طلبات عبور مضيق هرمز، أمس الثلاثاء إن جميع السفن التابعة لشركة سينوكور للشحن ستواجه "إجراءات قانونية" اعتبارا من أول تشرين الثاني. وتسعى طهران لتشديد قبضتها على هذا الممر البحري الاستراتيجي من خلال مهاجمة السفن المارة به منذ بدء الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط. وقيدت طهران العبور من المضيق في محاولة لكسب ورقة ضغط أمام واشنطن مع تعطيل تدفقات النفط من الدول المنتجة للنفط في منطقة الخليج، لا سيما إلى المشترين في آسيا. وذكرت الهيئة على منصة إكس أن السفن التابعة لسينوكور ارتكبت أكبر عدد من مخالفات العبور في المضيق خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأنه تم اتخاذ "الإجراءات المناسبة" ضد سبع سفن منها على الأقل. وذكرت الرابطة الكورية لمالكي السفن الأربعاء أن ملكية السفن المقصودة لا تعود لشركة سينوكور وإنما كانت تابعة من الباطن لشركة نفط أجنبية وأنها لا تضم ​​أي كوريين جنوبيين بين أفراد طاقمها وأن الطاقم بالكامل يتألف من بحارة أجانب. وأوضحت الرابطة أنها تأكدت من هذه المعلومات من خلال مسؤول في سينوكور. وأضافت الرابطة أن
حرب إيران
النفط يرتفع بعد استهداف مصفاة سعودية وتجدد المخاوف بشأن الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد هجوم على مصفاة في السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما جدد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة الصراع مع إيران والجماعات المتحالفة معها. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.48 دولار أو 1.3% إلى 115.36 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.22 دولار أو 1.22% إلى 101.12 دولار للبرميل. وزعمت جماعة ​الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران الثلاثاء، أنها شنت هجوما بصاروخ باليستي على مصفاة رأس تنورة، أكبر ‌مصفاة نفط في السعودية، في تصعيد لهجماتها على ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم. ولم تؤكد السلطات السعودية بعد ما إذا كان الهجوم استهدف المنشأة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا. وجاءت هذه المكاسب بعد تراجع الأسعار بنحو دولارين الثلاثاء، إذ ساعدت المحادثات في الشرق الأوسط على تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إنه من المرجح أن تبقي دول تحالف أوبك+ خلال اجتماعها المقرر يوم الأحد على أهداف إنتاج النفط الخاصة بها دون تغيير لشهر كانون الأول،