أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، استمرار التواصل مع الوسطاء لمراجعة الأفكار المتعلقة بتنفيذ المقترح الإيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن طهران لا تزال تمنح الدبلوماسية فرصة للنجاح، وأن خطة الأيام السبعة التي اقترحتها يمكن إنجازها في أقل من أسبوع إذا نُفذت.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن إيران تبحث مع الوسطاء سبل تنفيذ خطّة الأيام السبعة الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب عراقجي في منشور على منصة (إكس) "في حين أن قواتنا المسلحة (..) على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".
وأضاف "نحن على تواصل وثيق ومستمر مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطّة الأيام السبعة خلال أقل من أسبوع".
وجاءت تصريحات عراقجي في وقت كثّفت إسرائيل والولايات المتحدة تحذيراتها لإيران من احتمال استئناف الأعمال القتالية، وسط تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وكانت إيران طرحت في أيلول خطة تقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا توافرت "الشروط اللازمة"، ولا سيما لجهة إنهاء الحرب على جميع الجبهات في المنطقة. لكن الخطّة التي نقلتها طهران إلى واشنطن عبر الدوحة، قوبلت برفض أميركي.
وطالبت طهران في مقترحها السابق أيضا بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاعها النفطي، إلى جانب إنهاء الحصار الأميركي على موانئها.
وأفاد موقع "أكسيوس" الأميركي الأربعاء بأن وسطاء إقليميين تتقدّمهم قطر يدفعون في اتجاه "اتفاق دبلوماسي" لإحياء المحادثات الأميركية الإيرانية ومنع استئناف الحرب في الشرق الأوسط بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني.
وأضاف التقرير، نقلا عن مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية، أن القطريين يحاولون "إقناع إيران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة مواقعها النووية التي تعرّضت للقصف مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية".
وأعلنت إيران أن وفدا قطريا زارها الأحد لإجراء محادثات مع مسؤوليها تناولت آخر التطورات، وخصوصا المفاوضات ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة.
وتؤكد إيران سيطرتها على مضيق هرمز، وتستهدف بصورة متكررة السفن التي تحاول عبوره من دون إذنها. في المقابل، تفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا مضادا على الموانئ الإيرانية.
ولا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاع وإنهاء الحرب تراوح مكانها، خصوصا منذ انهيار اتفاق حزيران الذي وضع مسارا مفترضا نحو تسوية دائمة.
أ ف ب