جارى البحث

رويترز: إيران تدرس مسودة اتفاق جديدة قدمتها قطر تتضمن خطوات لبناء الثقة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 11:16
رويترز: إيران تدرس مسودة اتفاق جديدة قدمتها قطر تتضمن خطوات لبناء الثقة
سيدة تعبر ميدان انقلاب وسط حركة المرور في العاصمة الإيرانية طهران، 26 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

كشف مسؤول مطلع لرويترز أن وسطاء قطريين قدموا لإيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، تتضمن جدولا زمنيا من 7 أيام لخطوات يومية لبناء الثقة ومعالجة المخاوف المتبادلة، بضمانات من عدة دول. وتدرس طهران المقترح، وسط توقعات بردها نهاية الأسبوع، وإمكانية بدء تنفيذه مطلع الأسبوع المقبل.

قال مسؤول مطلع لوكالة رويترز، الأربعاء، إن وسطاء قطريين قدموا مسودة اتفاق جديدة في طهران، الأحد الماضي، تتضمن إطارا زمنيا مدته 7 أيام لمعالجة مخاوف الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.

وأوضح المسؤول أن إيران تدرس المقترح الجديد، ومن المتوقع أن ترد عليه بحلول نهاية الأسبوع الحالي.

وأضاف أن مسودة الاتفاق تتضمن جدولا زمنيا يمتد 7 أيام، يلتزم خلاله الطرفان باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة ومعالجة المخاوف المتبادلة، مشيرا إلى إمكانية بدء تنفيذ الجدول الزمني مطلع الأسبوع المقبل.

وأشار المسؤول إلى أن عدة دول ستكون ضامنة للاتفاق، بدون أن يحدد أسماءها أو طبيعة الضمانات التي ستقدمها.

وكان مسؤول مطلع قد أبلغ رويترز، الأحد، بأن وسطاء قطريين موجودون في طهران ضمن جهود لخفض التوتر الإقليمي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وفي أحدث المواقف القطرية، دعت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إيران إلى إظهار حسن النية لإنجاح جهود الوساطة، من خلال وقف تهديد دول الخليج العربية وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات واسعة في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية جراء الحرب.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع مباحثات عقدت في طهران، الاثنين، بمشاركة مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان، بهدف خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية، فيما أكد مسؤول إيراني لرويترز أن طهران لن تناقش برنامجها النووي قبل الاستجابة لمطالبها المتعلقة بإنهاء الحرب.

وكانت إيران قد قدمت في أيلول الماضي مقترحا عبر وسطاء قطريين، يتضمن خطة مدتها 7 أيام لبناء الثقة وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مقابل تلبية مطالب إيرانية تشمل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية والعقوبات على صادرات النفط.

ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح الإيراني في حينه، قبل أن تستأنف قطر جهود الوساطة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وفي 30 أيلول الماضي، نقلت رويترز عن مسؤول مطلع أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تلقى الرد الأميركي عبر الوسطاء القطريين في الدوحة، مشيرا إلى أن الخلاف الرئيسي بين واشنطن وطهران كان يتعلق بترتيب تنفيذ الخطوات، وليس بعناصر الخطة نفسها.

وتضمنت المباحثات آنذاك العودة إلى نسخة معززة من مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في حزيران الماضي، وشملت ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، بعد أن أسهمت المذكرة في التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار.

وتتواصل جهود الوساطة القطرية والباكستانية في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن شروط إنهاء الحرب، التي اندلعت في 28 شباط الماضي، وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

حرب إيران
عراقجي يحذر من أثر "مدمّر" على أسواق الطاقة لأي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية
حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء من أي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية ، معتبرا أن أثرها سيكون "مدمّرا" على أسواق الطاقة العالمية. وقال عراقجي في منشور على "إكس" على هامش منتدى للطاقة في موسكو، وفي وقت تظهر نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي تظهر تباعا، تقدما طفيفا لفريق بنيامين نتانياهو، "التأثير المدمّر على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية تُقدم عليها إسرائيل لا تزال تشكّل مصدر قلق كبير لكلّ من مورّدي الغاز ومستهلكيه". وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الساعي إلى تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات متقاربة النتائج الأربعاء، إنه يمكنه العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقضاء على "التهديد الوجودي" الذي تمثله إيران.أ ف ب
حرب إيران
هيئة إدارة المضيق الإيرانية: سفن سينوكور ستواجه إجراءات قانونية
قالت هيئة إدارة مضيق هرمز، وهي هيئة أنشأتها إيران لإدارة طلبات عبور مضيق هرمز، أمس الثلاثاء إن جميع السفن التابعة لشركة سينوكور للشحن ستواجه "إجراءات قانونية" اعتبارا من أول تشرين الثاني. وتسعى طهران لتشديد قبضتها على هذا الممر البحري الاستراتيجي من خلال مهاجمة السفن المارة به منذ بدء الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط. وقيدت طهران العبور من المضيق في محاولة لكسب ورقة ضغط أمام واشنطن مع تعطيل تدفقات النفط من الدول المنتجة للنفط في منطقة الخليج، لا سيما إلى المشترين في آسيا. وذكرت الهيئة على منصة إكس أن السفن التابعة لسينوكور ارتكبت أكبر عدد من مخالفات العبور في المضيق خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأنه تم اتخاذ "الإجراءات المناسبة" ضد سبع سفن منها على الأقل. وذكرت الرابطة الكورية لمالكي السفن الأربعاء أن ملكية السفن المقصودة لا تعود لشركة سينوكور وإنما كانت تابعة من الباطن لشركة نفط أجنبية وأنها لا تضم ​​أي كوريين جنوبيين بين أفراد طاقمها وأن الطاقم بالكامل يتألف من بحارة أجانب. وأوضحت الرابطة أنها تأكدت من هذه المعلومات من خلال مسؤول في سينوكور. وأضافت الرابطة أن
حرب إيران
النفط يرتفع بعد استهداف مصفاة سعودية وتجدد المخاوف بشأن الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد هجوم على مصفاة في السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما جدد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة الصراع مع إيران والجماعات المتحالفة معها. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.48 دولار أو 1.3% إلى 115.36 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.22 دولار أو 1.22% إلى 101.12 دولار للبرميل. وزعمت جماعة ​الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران الثلاثاء، أنها شنت هجوما بصاروخ باليستي على مصفاة رأس تنورة، أكبر ‌مصفاة نفط في السعودية، في تصعيد لهجماتها على ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم. ولم تؤكد السلطات السعودية بعد ما إذا كان الهجوم استهدف المنشأة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا. وجاءت هذه المكاسب بعد تراجع الأسعار بنحو دولارين الثلاثاء، إذ ساعدت المحادثات في الشرق الأوسط على تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إنه من المرجح أن تبقي دول تحالف أوبك+ خلال اجتماعها المقرر يوم الأحد على أهداف إنتاج النفط الخاصة بها دون تغيير لشهر كانون الأول،
حرب إيران
البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران تجاوزت 47 مليار دولار
أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن الجيش أنفق حتى الآن أكثر من 47 مليار دولار لإدارة الحرب في إيران، بزيادة تتجاوز 25% مقارنة بتقدير الوزارة في تموز. وكانت الحصة الأكبر من الكلفة التشغيلية للحرب مخصّصة لتعويض الذخائر المستخدمة بما يزيد على 29 مليار دولار، فضلا عن أكثر من ستة مليارات دولار لاستبدال العتاد العسكري. ولم تُبين الأرقام بوضوح ما إذا كان ذلك يتضمن كلفة إصلاح الأضرار التي أصابت قواعد أمريكية نتيجة الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة. رويترز