جارى البحث

عودة دار النشر الفرنسية غاليمار إلى معرض الجزائر للكتاب بعد حظر دام عامين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 06:46
| آخر تحديث منذ 3 ساعات
عودة دار النشر الفرنسية غاليمار إلى معرض الجزائر للكتاب بعد حظر دام عامين
يستقبل معرض الجزائر الدولي للكتاب كل عام نحو 3 ملايين زائر (وكالات)
حفظ

عادت دار النشر الفرنسية غاليمار الخميس، للمشاركة في معرض الكتاب في الجزائر، وفقا لما ذكره الموقع الإلكتروني للمعرض، بعد حظر استمر عامين على خلفية رواية أثارت نزاعات قانونية في كلا البلدين.

ومُنعت دار غاليمار من المشاركة في معرض الجزائر الدولي للكتاب عام 2024 عقب نشرها رواية "حوريات" للكاتب الجزائري-الفرنسي كمال داود.

وقد وُجهت إلى داود اتهامات بالسرقة الادبية عبر اقتباس تفاصيل سرية من حياة امرأة كانت قد أفصحت عنها لمعالجتها النفسية، وهي زوجة الكاتب نفسه.

ولا تزال الرواية محظورة في الجزائر، كما صدر حكم غيابي بحق كمال داود في نيسان الماضي يقضي بسجنه لمدة ثلاث سنوات.

ولم يوضح منظمو المعرض ظروف عودة دار غاليمار أو الأسباب التي أدت إلى رفع الحظر عنها.

وتدور أحداث رواية "حوريات" التي حازت على جائزة "غونكور" الأدبية الفرنسية المرموقة لعام 2024، حول امرأة تفقد صوتها بعد أن قام شخص بقطع حنجرتها خلال الحرب التي شهدتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي.

وتضمنت الشكوى التي تقدمت بها امرأة جزائرية تُدعى سعادة عربان، إشارة إلى أوجه تشابه مزعومة بينها وبين بطلة الرواية، منها وجود أنبوب تنفس وآثار جروح في الحنجرة وندوب ووشوم متطابقة بالإضافة إلى امتلاك كل منهما صالونا لتزيين الشعر.

ورفعت عربان دعوى قضائية ضد كمال داود في كل من فرنسا والجزائر، حيث لا تزال المحاكمة جارية، بدعوى أن رواية "حوريات" استندت بشكل غير قانوني إلى قصص شخصية روتها هي خلال سنوات علاجها النفسي على يد عائشة دحدوح، زوجة الكاتب.

من جانبه، نفى كمال داود الذي يقيم في فرنسا ويكتب لمجلة "لو بوان" ذات التوجه اليميني، أن تكون روايته مبنية على حياة عربان.

كما نفت زوجته عائشة دحدوح التي تقيم أيضا في فرنسا، ارتكاب أي مخالفة، وذلك في بيان أرسلته إلى وكالة فرانس برس الأسبوع الماضي، رغم تأكيدها أنها كانت بالفعل المعالجة النفسية لعربان في الجزائر.

ونأت دحدوح بنفسها عن زوجها قائلة إن "صوته لا ينبغي أن يُسكت صوتها"، مضيفة أنها تختلف معه في "ثلاث قضايا جوهرية: الجزائر والإسلام وفلسطين".

وفي نيسان الماضي، أصدرت محكمة جزائرية حكما غيابيا قضى بسجن كمال داود لمدة ثلاث سنوات على خلفية رواية "حوريات".

وصدرت بحق المؤلف مذكرتا اعتقال في بلده الأم.

وتشير تقارير إلى أنه من المتوقع أن يصدر قريبا حكم بحقه وحق زوجته في محاكمة أخرى تجري في مدينة وهران في غرب الجزائر.

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

الجزائر
البرلمان الجزائري يوافق على إرسال قوات مسلحة إلى النيجر
أعلن البرلمان الجزائري بمجلسيه، الأحد، موافقته على إرسال قوات إلى النيجر بهدف حماية منشآت للطاقة، مما يمهد لأول انتشار رسمي للجيش الجزائري خارج الحدود منذ الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973. وأفاد المجلس الشعبي الوطني، الغرفة السفلى للبرلمان، بأن أعضاءه صوتوا "بالإجماع" على "إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر" بهدف "حماية المصالح الطاقوية"، وذلك عقب مصادقة مجلس الأمة "الغرفة العليا في البرلمان" على مقترح نشر قوات مسلحة في النيجر. أ ف ب
الجزائر
مجلس النواب الجزائري يصوت لتوسيع حكم الإعدام لمضرمي حرائق الغابات
صوت نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الخميس، على تعديل قانون العقوبات لتوسيع نطاق حكم الإعدام ليشمل مرتكبي جرائم إضرام الحرائق في الغابات، وهو تدبير دافع عنه الرئيس عبد المجيد تبون بعد حرائق فتاكة شهدتها البلاد الصيف الفائت. وبعد عرض القانون للتصويت برفع الأيدي أعلنت رئيسة المجلس خليدو بوفدش "أعتبر أن المجلس قد صوت على قانون العقوبات بكامله". ومن جانبه، قال وزير العدل لطفي بوجمعة بعد مصادقة النواب على مشروعه "إن إقرار عقوبة الإعدام لهذه الأفعال يعد بمثابة الرد القانوني المناسب لدحر هذه الجرائم". وقالت فاطمة الزهراء بن صافي، النائبة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي المقرب من الحكومة "لقد صوتنا لصالح هذا القانون نظرا لأهميته على المستويين القانوني والسياسي والاجتماعي بالنسبة للمجتمع الجزائري". وفي رأيها أن هذا الإجراء يهدف إلى "تعزيز قوة الردع للدولة الجزائرية". في المقابل، صوت حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي يضم أربعة أعضاء في البرلمان، ضد مشروع القانون. وقال النائب رشيد حساني المنتمي إلى الحزب "لقد كنا دائما ضد عقوبة الإعدام. هذا ضمن مبادئنا. الدولة ليس من مهامها الانتقام
الجزائر
مصرع 10 أشخاص في اصطدام شاحنة بعشر سيارات في الجزائر
لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم في اصطدام شاحنة بعشر سيارات الاثنين، في تيزي وزو شرق العاصمة الجزائرية، بحسب ما أفادت الحماية المدنية. وأفاد بيان للحماية المدنية بأن فرق الإنقاذ تدخلت عصرا "من أجل حادث اصطدام تسلسلي بين شاحنة ذات مقطورة و10 مركبات على مستوى الطريق الوطني رقم 12، بلدية تادمايت" بولاية تيزي وزو على بعد قرابة 100 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة. وأكد البيان أن "الحصيلة حاليا: وفاة 10 أشخاص" و"إصابة 10" آخرين بجروح. ونشرت الحماية المدنية في صفحتها على فيسبوك صورا للحادث وتبدو الشاحنة محملة بالبلاط. وتُعد حصيلة الحادث الأفدح منذ انقلاب حافلة في نهاية تموز في ولاية بومرداس 50 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة الجزائرية، مما أسفر عن مقتل 28 شخصا. وشهدت الجزائر حوادث مرورية دامية في الأعوام الأخيرة. ولقي 14 شخصا مصرعهم في كانون الأول 2025 في انقلاب حافلتهم في بشار بجنوب البلاد. وفي آب من العام ذاته، لقي 18 شخصا مصرعهم عندما هوت حافلة تقل ركابا في واد قرب الجزائر العاصمة. وعلى امتداد السنة الماضية، لقي 3838 شخصا مصرعهم وأُصيب أكثر من 37 ألفا في قرابة 27 ألف حادث سير
الجزائر
فرق الإنقاذ الجزائرية تنتشل جثة الطفل أيوب بعد أيام من سقوطه في بئر
انتشلت فرق الإنقاذ الجزائرية السبت جثة الطفل أيوب البالغ عشر سنوات، بعد جهود مضنية بذلت لإخراجه من بئر أرتوازية جافة وقع فيها قبل أربعة أيام في ولاية البيّض بجنوب غرب البلاد، وأثارت اهتماما وتعاطفا على صعيد واسع. وتحوّل اسم أيوب إلى وسم انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لبذل كل الجهود لإنقاذه. كما أعادت الحادثة التذكير بأخرى مشابهة شهدتها الجزائر وغيرها من الدول، أبرزها حادثة الطفل ريان الذي هزّت قضيته المغرب والعالم عام 2022. وبعد أيام من البحث، أعلنت الحماية المدنية في بيان أنه "تبعا لعملية إنقاذ طفل سقط في بئر... بالمكان المسمى قرية الركنة بلدية غسول بولاية البيض، تم العثور على مكان الطفل وانتشاله متوفى". ونقلت وسائل الإعلام المحلية شهادة محمد هادف والد الطفل الذي أكد أنه بدأ البحث عنه في الأماكن التي اعتاد اللعب فيها، بمجرد فقدان أثره. وأضاف أنه بعد عمليات بحث بدون جدوى، كانت والدة أيوب "هي التي نبهتني إلى أنه لعله وقع في البئر. فسارعت إلى البئر فوجدته هناك وناديته فرد علي ‘بابا طلعني!‘ (أخرجني) من هنا". وتابع "ثم لم يعد يرد، فاتصلت بالحماية المدنية". وأكدت