جارى البحث

فانس يبعث برسالة إلى رضائي لإحياء محادثات السلام.. وإيران تدرس مقترحا جديدا لإنهاء الحرب

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 29-10-2026 01:34
فانس يبعث برسالة إلى رضائي لإحياء محادثات السلام.. وإيران تدرس مقترحا جديدا لإنهاء الحرب
علما الولايات المحتدة وإيران.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قدّم الوسطاء القطريون إلى إيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تتضمن جدولا زمنيا مدته 7 أيام لبناء الثقة بين الأطراف، فيما قال مسؤول إيراني إن الدوحة طرحت "أفكارا غير مقبولة وليس عرضا". وبالتزامن، بعث نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس رسالة إلى مسؤول إيراني بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، لإحياء محادثات السلام وتجنب هجوم أميركي جديد، بحسب وول ستريت جورنال.

بعث نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس برسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في محاولة لإحياء محادثات السلام وتجنب شن هجوم أميركي جديد على إيران، وفق ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء.

ونقلت الصحيفة عن أحد مصادرها أن الرسالة جاءت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن الرسالة ومحادثات لاحقة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين ركزت على وضع إطار عمل محتمل للمفاوضات، بدلا من الخوض في تفاصيل محددة لمقترح سلام.

وفي سياق متصل، قال مسؤول مطلع على المفاوضات إن الوسطاء القطريين قدموا إلى إيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما قال مسؤول إيراني كبير مشارك في المحادثات إن الدوحة لم تقدم سوى "أفكار غير مقبولة وليس عرضا".

وأضاف المسؤول المطلع، وهو ليس إيرانيا، أن المسودة قدمت الأحد، وإن إيران تدرسها ومن المتوقع أن ترد عليها بحلول نهاية الأسبوع.

وبحسب المسؤول، تتضمن المسودة جدولا زمنيا مدته سبعة أيام لمعالجة شواغل طهران وواشنطن، من خلال خطوات يومية لبناء الثقة يلتزم كل طرف بتنفيذها، على أن يبدأ الجدول في أوائل الأسبوع المقبل، مع تولي عدة دول دور الضامن للاتفاق.

وقال المسؤول الإيراني إن سياسة طهران بشأن عدم إظهار أي مرونة في القضية النووية لا تزال دون تغيير.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء إن طهران لا تزال على تواصل وثيق مع الوسطاء لمراجعة أفكار قد تضمن تنفيذ مقترح الأيام السبعة الذي طرحته إيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد عراقجي أن إيران تواصل منح الدبلوماسية فرصة للنجاح، مشيرا إلى أن خطة طهران يمكن تنفيذها في أقل من أسبوع.

وتقود قطر، إلى جانب باكستان، جهود الوساطة لإنهاء الحرب التي عطلت حركة الشحن العالمية وإمدادات النفط، واتسع نطاقها مؤخرا ليشمل السعودية واليمن.

وأدت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر شباط إلى اضطراب كبير في إمدادات الطاقة من منطقة الخليج، مع تداعيات اقتصادية عالمية.

ومنذ اندلاع الحرب، تعطلت الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان ممرا لنحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، فيما بدأت إيران بمهاجمة السفن التي تحاول العبور من دون إذن منها.

وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية للضغط على الاقتصاد الإيراني.

وأوردت وول ستريت جورنال الأربعاء أن واشنطن طلبت من عدة دول خليجية الاستعداد لاحتمال شن "حملة عسكرية قصيرة ومكثفة" ضد إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من تشرين الثاني، لكنها نقلت عن مصادر مطلعة أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن.

وحذرت إيران من أنها سترد بشكل أوسع في حال تعرضها لهجوم جديد، فيما هدد رضائي باستهداف بنية تحتية مرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك مراكز بيانات ومنشآت أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

حرب إيران
عراقجي يحذر من أثر "مدمّر" على أسواق الطاقة لأي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية
حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء من أي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية ، معتبرا أن أثرها سيكون "مدمّرا" على أسواق الطاقة العالمية. وقال عراقجي في منشور على "إكس" على هامش منتدى للطاقة في موسكو، وفي وقت تظهر نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي تظهر تباعا، تقدما طفيفا لفريق بنيامين نتانياهو، "التأثير المدمّر على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية تُقدم عليها إسرائيل لا تزال تشكّل مصدر قلق كبير لكلّ من مورّدي الغاز ومستهلكيه". وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الساعي إلى تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات متقاربة النتائج الأربعاء، إنه يمكنه العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقضاء على "التهديد الوجودي" الذي تمثله إيران.أ ف ب
حرب إيران
رويترز: إيران تدرس مسودة اتفاق جديدة قدمتها قطر تتضمن خطوات لبناء الثقة
قال مسؤول مطلع لوكالة رويترز، الأربعاء، إن وسطاء قطريين قدموا مسودة اتفاق جديدة في طهران، الأحد الماضي، تتضمن إطارا زمنيا مدته 7 أيام لمعالجة مخاوف الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين. وأوضح المسؤول أن إيران تدرس المقترح الجديد، ومن المتوقع أن ترد عليه بحلول نهاية الأسبوع الحالي. وأضاف أن مسودة الاتفاق تتضمن جدولا زمنيا يمتد 7 أيام، يلتزم خلاله الطرفان باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة ومعالجة المخاوف المتبادلة، مشيرا إلى إمكانية بدء تنفيذ الجدول الزمني مطلع الأسبوع المقبل. وأشار المسؤول إلى أن عدة دول ستكون ضامنة للاتفاق، بدون أن يحدد أسماءها أو طبيعة الضمانات التي ستقدمها. وكان مسؤول مطلع قد أبلغ رويترز، الأحد، بأن وسطاء قطريين موجودون في طهران ضمن جهود لخفض التوتر الإقليمي، بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وفي أحدث المواقف القطرية، دعت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إيران إلى إظهار حسن النية لإنجاح جهود الوساطة، من خلال وقف تهديد دول الخليج العربية وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات واسعة في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية
حرب إيران
هيئة إدارة المضيق الإيرانية: سفن سينوكور ستواجه إجراءات قانونية
قالت هيئة إدارة مضيق هرمز، وهي هيئة أنشأتها إيران لإدارة طلبات عبور مضيق هرمز، أمس الثلاثاء إن جميع السفن التابعة لشركة سينوكور للشحن ستواجه "إجراءات قانونية" اعتبارا من أول تشرين الثاني. وتسعى طهران لتشديد قبضتها على هذا الممر البحري الاستراتيجي من خلال مهاجمة السفن المارة به منذ بدء الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط. وقيدت طهران العبور من المضيق في محاولة لكسب ورقة ضغط أمام واشنطن مع تعطيل تدفقات النفط من الدول المنتجة للنفط في منطقة الخليج، لا سيما إلى المشترين في آسيا. وذكرت الهيئة على منصة إكس أن السفن التابعة لسينوكور ارتكبت أكبر عدد من مخالفات العبور في المضيق خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأنه تم اتخاذ "الإجراءات المناسبة" ضد سبع سفن منها على الأقل. وذكرت الرابطة الكورية لمالكي السفن الأربعاء أن ملكية السفن المقصودة لا تعود لشركة سينوكور وإنما كانت تابعة من الباطن لشركة نفط أجنبية وأنها لا تضم ​​أي كوريين جنوبيين بين أفراد طاقمها وأن الطاقم بالكامل يتألف من بحارة أجانب. وأوضحت الرابطة أنها تأكدت من هذه المعلومات من خلال مسؤول في سينوكور. وأضافت الرابطة أن
حرب إيران
النفط يرتفع بعد استهداف مصفاة سعودية وتجدد المخاوف بشأن الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد هجوم على مصفاة في السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما جدد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة الصراع مع إيران والجماعات المتحالفة معها. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.48 دولار أو 1.3% إلى 115.36 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.22 دولار أو 1.22% إلى 101.12 دولار للبرميل. وزعمت جماعة ​الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران الثلاثاء، أنها شنت هجوما بصاروخ باليستي على مصفاة رأس تنورة، أكبر ‌مصفاة نفط في السعودية، في تصعيد لهجماتها على ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم. ولم تؤكد السلطات السعودية بعد ما إذا كان الهجوم استهدف المنشأة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا. وجاءت هذه المكاسب بعد تراجع الأسعار بنحو دولارين الثلاثاء، إذ ساعدت المحادثات في الشرق الأوسط على تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إنه من المرجح أن تبقي دول تحالف أوبك+ خلال اجتماعها المقرر يوم الأحد على أهداف إنتاج النفط الخاصة بها دون تغيير لشهر كانون الأول،