انتخب مجلس النواب العشرون، الاثنين، النائب آية الله فريحات نائبا أول لرئيس المجلس في دورته العادية الثالثة، بحصوله على 88 صوتا مقابل 46 صوتا لمنافسه أحمد الهميسات، من أصل 138 نائبا صوتوا. وأكد فريحات أن التعاون مع الحكومة لا يعني تعطيل الرقابة، متعهدا بتعزيز أدوات النواب في مساءلة مؤسسات الدولة ومتابعة قضايا المواطنين.
انتخب مجلس النواب العشرون، الاثنين، النائب آية الله فريحات نائبا أول لرئيس المجلس في دورته العادية الثالثة، بعد منافسة مع النائب أحمد الهميسات، خلال الجلسة الأولى التي عقدها المجلس برئاسة النائب إبراهيم الطراونة.
جاء ذلك خلال جلسة مسائية عقدها مجلس النواب، برئاسة إبراهيم الطراونة، اليوم الاثنين في حين بلغ عدد المصوتين 138 نائبا.
وحصل فريحات على 88 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه الهميسات، في انتخابات النائب الأول لرئيس المجلس.
وأكد فريحات في كلمة ألقاها الفريحات عقب انتخابه، أن علاقة المجلس بالحكومة ستظل محكومة بميزان المصلحة الوطنية ومعيار الإنجاز، مشددا على أن التعاون لا يعني تعطيل الرقابة، والرقابة لا تعني تعطيل العمل.
وقال الفريحات: "نساند حيث تكون المساندة في مصلحة الوطن، ونسائل حيث يقتضي الواجب المساءلة، ولا نساوم على حق الأردنيين في إجابات واضحة، وسياسات مسؤولة، ونتائج ملموسة".
وأكد أن المنافسة على الموقع انتهت وبدأت مسؤولية العمل، معربا عن شكره لزملائه على ثقتهم، واعتزازه بثقة حزب العمل ودعمه، مشددا على أنه سيكون زميلا للجميع، ومنحازا لحق كل نائب في التعبير والمشاركة والاجتهاد.
وأشار إلى أن المواطن ينتظر من مجلس النواب إنجازا يلامس واقعه ويستجيب لأولوياته، مؤكدا أن التوافق المنشود ليس على اقتسام المواقع أو توزيع المكاسب، بل على الأولويات الوطنية وبرامج العمل ومصالح الأردنيين.
وتعهد بالعمل مع رئيس المجلس وزملائه في المكتب الدائم على صون حقوق النواب وتعزيز أدواتهم في متابعة قضايا المواطنين ومساءلة مؤسسات الدولة، بما يحفظ للمجلس هيبته واستقلال قراره.
وقال إن مضامين خطاب العرش وضعت أمام النواب مسؤوليات لا تحتمل التراخي أو التأجيل، مؤكدا أن مسار التحديث السياسي يتطلب ممارسة برلمانية ناضجة وأحزابا فاعلة، وقدرة على تحويل البرامج إلى تشريعات وسياسات تستجيب لتطلعات الأردنيين.
وكان مجلس النواب قد توافق في بداية الجلسة المسائية على تشكيل لجنة انتخاب المكتب الدائم، تتكون من النواب: محمد هديب، ومعتز أبو رمان،و هيثم زيادين.
من جهة ثانية، فوض مجلس النواب، المكتب الدائم لتشكيل لجنة للرد على خطاب العرش السامي، وذلك بالتشاور والتوافق مع الكتل النيابية.
المملكة