أعلنت الرئاسة اللبنانية أن وفدا عسكريا سيطرح مطالب بيروت بوقف التصعيد الإسرائيلي خلال اجتماع ثلاثي في تامبا بولاية فلوريدا في 20 تشرين الأول، فيما دعا الرئيس جوزاف عون إلى استمرار الوجود الدولي في جنوب لبنان ومنع حدوث فراغ أمني، وأكدت فرنسا دعمها لسيادة لبنان واستقراره وتنفيذ القرار 1701.
أعلنت الرئاسة اللبنانية السبت أن وفدا عسكريا لبنانيا سيطرح مطالب بيروت بوقف التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، خلال اجتماع ثلاثي يعقد في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية في 20 تشرين الأول الحالي، في مسعى لتحقيق نتائج تنسجم مع اتفاق الإطار.
وقالت الرئاسة، في منشور على منصة "إكس"، إن الوفد اللبناني سيشارك في الاجتماع "لوضع المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي على الطاولة، على أمل تحقيق نتائج تنسجم مع اتفاق الإطار".
وجاء الإعلان خلال استقبال الرئيس اللبناني جوزاف عون وفدا فرنسيا برئاسة وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، إذ أكد عون أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية، إلى جانب تجريف الأراضي وتدمير المنازل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وقال عون إن إسرائيل لم تلتزم بمندرجات اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية، مضيفا أن استمرار الاحتلال والتوتر في الجنوب يحول دون تمكين الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
المملكة