جارى البحث

ليبيا ترفع القيود الدولية على استخدام مجالها الجوي بعد 11 عاما

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 02:33
| آخر تحديث منذ ساعة
ليبيا ترفع القيود الدولية على استخدام مجالها الجوي بعد 11 عاما
صورة توضيحية لطائرة تابعة لشركة طيران ليبية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة المواصلات الليبية إلغاء القيود والتحذيرات التي فرضتها منظمة الطيران المدني الدولي على استخدام المجال الجوي الليبي منذ 2015. وأشارت إلى ارتفاع طلبات تصاريح العبور لموسم شتاء 2026-2027 إلى 61,968 رحلة شهريا اعتبارا من تشرين الثاني، مقارنة بمتوسط 2000 رحلة شهريا الموسم الماضي، ما قد يعزز الإيرادات الحكومية.

أعلنت وزارة المواصلات الليبية عن "إلغاء القيود والتحذيرات الاحترازية من استخدام المجال الجوي الليبي" التي أصدرتها منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) في 2015 خلال الحرب الأهلية في البلاد.

وذكرت الوزارة أن هذا القرار، الذي صدر رسميا في 23 تشرين الأول، أعلن عنه الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي خوان كارلوس سالاسار خلال افتتاح اجتماع لمديري عموم الطيران المدني من منطقة الشرق الأوسط في الدوحة.

وقالت وزارة المواصلات، ومقرها طرابلس، في بيان نشر على صفحتها الموثقة على موقع فيسبوك، أن "هذا الاجراء يأتي نتيجة للتقدم الملحوظ والثقة في قدرات الطيران المدني الليبي خلال الفترة الأخيرة".

وذكرت الوزارة في بيان منفصل أن ليبيا تلقت طلبات للحصول على تصاريح لعبور مجالها الجوي، واصفة ذلك بأنه " إقبال غير مسبوق من شركات الطيران العالمية".

وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد التصاريح المسجلة لموسم شتاء 2026-2027 ارتفع إلى 61968 رحلة شهريا، بدءا من تشرين الثاني المقبل، مشيرة إلى أن هذا يمثل قفزة كبيرة عن متوسط ​​2000 رحلة عبور شهريا خلال موسم 2025-2026.

وأضافت الوزارة أن الارتفاع "من شأنه أن يدعم الخزانة العامة بإيرادات مالية هامة، ويحتم في الوقت ذاته ضرورة مواصلة رفع مستويات الجاهزية والكفاءة التشغيلية لمواكبة هذه الزيادة المطردة في حركة الطيران".

وكانت ليبيا انزلقت إلى الفوضى عقب الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011، إثر انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي. واندلعت بعد ثلاث سنوات حرب أهلية بين فصائل مسلحة تتنافس على السلطة، مما أدى إلى انقسام ليبيا بين إدارتين إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب.

وألحقت تلك الحرب في 2014 أضرارا بما يصل إلى 20 طائرة، منها طائرات إيرباص، في مطار طرابلس الدولي.

ولا يوجد في الوقت الراهن سوى عدد قليل من شركات الطيران التي تسير رحلات من ليبيا وإليها، إذ اقتصرت وجهاتها لفترة طويلة على دول مثل تونس والأردن وتركيا ومصر والسعودية والسودان.

وأضافت الوزارة أن قرار (إيكاو) سيعمّم على جميع الدول الأعضاء، البالغ عددها 193، للعمل بموجبه.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

نقل جوي
الطيران المدني: منح تصاريح تشغيل رحلات منتظمة لـ 34 شركة طيران
أعلنت هيئة تنظيم الطيران المدني عن بدء الموسم الشتوي للطيران لعام 2026-2027، اعتبارا من يوم الأحد الموافق 25 تشرين الأول 2026، حيث منحت تصاريح جوية لـ 32 شركة طيران أجنبية وشركتي طيران وطنيتين لتشغيل رحلات جوية منتظمة من وإلى المملكة. ومن المتوقع أن يصل عدد الرحلات الجوية المنتظمة المخصصة لنقل الركاب خلال الموسم الشتوي إلى نحو 960 رحلة أسبوعيا، إضافة إلى نحو 20 رحلة أسبوعيا للشحن الجوي، بما يعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الإقليمية والدولية، ويدعم حركة السفر والسياحة والتبادل التجاري والاقتصادي. وتشمل شبكة الوجهات المرتبطة بالمملكة خلال الموسم الشتوي عددا من الدول العربية والأجنبية، من بينها الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان، ومصر، والعراق، ولبنان، واليمن، وسوريا، وتركيا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، واليونان، والنمسا، وسويسرا، وهولندا، والسويد، ورومانيا، وهنغاريا، وقبرص، وجورجيا، وروسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والهند، وتايلاند، وإثيوبيا، والجزائر، وليبيا، وتونس، والمغرب، وبلجيكا،
نقل جوي
وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن
خففت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي تحذيرها بشأن المجال الجوي الأردني. وقالت الوكالة الأربعاء، إنها توصي شركات الطيران الآن بأخذ المخاطر المحتملة في الحسبان عند التحليق في المجال الجوي الأردني، مخففة بذلك توجيهاتها السابقة التي أوصت شركات الطيران بتجنب المجال الجوي الأردني تماما. وأضافت الوكالة على موقعها الإلكتروني أنه تم تمديد أجل نشرة معلومات مناطق النزاع المتعلقة بالأردن حتى 16 نوفمبر/ تشرين الثاني. المملكة
نقل جوي
الأردن والإمارات يبحثان سبل توسيع التعاون الثنائي في قطاع النقل الجوي
بحث رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني، ضيف الله الفرجات، الثلاثاء، مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة الأردنية الهاشمية، سلطان الشامسي، سبل تطوير وتوسيع التعاون الثنائي في قطاع النقل الجوي. وأشاد الجانبان بمستوى حركة الطيران بين الأردن والإمارات، حيث تشكل حركة النقل الجوي بين البلدين نحو 14% من إجمالي حركة التشغيل لمطار الملكة علياء الدولي، كما تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية بين الوجهات والدول التي تُشغّل إليها شركات الطيران من وإلى الأردن. وأكد الطرفان على عمق الشراكة الاستراتيجية والتنظيمية في هذا القطاع، لاسيما وأن البلدين يرتبطان باتفاقية خدمات جوية ثنائية مبرمة منذ عام 1972، والتي خضعت لعدة تحديثات وتعديلات مستمرة رسّخت طابعها التحرري المتقدم، مما أسهم بشكل فاعل في تسهيل حركة المسافرين والبضائع ودعم التبادل التجاري والسياحي بين البلدين. وشدد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك والارتقاء بأطر العمل المشترك لخدمة منظومة الطيران المدني في كلا البلدين، كما جرى تبادل الدروع التذكارية تقديراً وتعبيراً عن عمق العلاقات الثنائية. ا
نقل جوي
الملكية الأردنية: نحو 700 راكب يوميا تأثروا بتعليق الرحلات إلى الرياض والدمام
الملكية الأردنية للمملكة: ننتظر قرار هيئة الطيران المدني السعودي لاستئناف الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام الملكية الأردنية للمملكة: ركاب الترانزيت تأثروا بقرار تعليق الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام الملكية الأردنية للمملكة: المسافرون لن يتحملوا أي كلف إضافية نتيجة تعليق الرحلات من وإلى مطاري الرياض والدمام قال الرئيس التنفيذي لشركة الملكية الأردنية، سامر المجالي، إن ما بين 500 و700 راكب يوميا تأثروا بتعليق الرحلات إلى مطاري الرياض والدمام في السعودية، مشيرا إلى أن التأثير يشمل ركاب الترانزيت الذين يستخدمون مطار الملكة علياء الدولي للوصول إلى وجهات أخرى. وأضاف المجالي، في تصريحات لـ"المملكة"، الثلاثاء، أن الشركة تنتظر قرار هيئة الطيران المدني السعودي بشأن استئناف التشغيل إلى مطار الرياض، على أن تدرس السلطات الأردنية المختصة، بعد صدور القرار السعودي، إمكانية استئناف الرحلات في أقرب وقت ممكن. وأوضح أن الملكية الأردنية كانت تسيّر من ثلاث إلى أربع رحلات يوميا إلى الرياض، ورحلة أو رحلتين يوميا إلى الدمام، لافتا إلى تعليق الرحلات إلى الرياض عقب الاعتداء الذي استهدف المطار خلال عطلة نهاية ال