جارى البحث

مؤسسة التمويل الدولية لـ "المملكة": الأردن في موقع جيد للتحرك سريعا في الذكاء الاصطناعي

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 16-09-2026 15:14
مؤسسة التمويل الدولية لـ "المملكة": الأردن في موقع جيد للتحرك سريعا في الذكاء الاصطناعي
مدير منطقة المشرق والعراق واليمن في مؤسسة التمويل الدولية توماس جاكوبس خلال مقابلة خاصة مع قناة المملكة. 16/09/2026. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

مؤسسة التمويل الدولية تؤكد أن الأردن يمتلك وضعًا قويًا للتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي، خصوصًا باللغة العربية، مع التركيز على التكنولوجيا الزراعية والمالية والصحية. يمتلك الأردن قاعدة مواهب قوية لتطوير حلول ذكية، تدعمها منظومة تكنولوجية متنامية وروابط مع أسواق الخليج. الذكاء الاصطناعي يعزز الإنتاجية ويوفر وظائف عالية القيمة للأردنيين. المؤسسة تدعم البنى التحتية وتدريب القوى العاملة وتسعى لتعزيز الاستثمارات ورأس المال للشركات الناشئة في هذا المجال.

  • مؤسسة التمويل الدولية: نهدف لتحويل مزايا الأردن إلى استثمارات وأعمال ووظائف

 

  • مؤسسة التمويل الدولية: الأردن يمتلك إمكانات خاصة في الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

 

  • مؤسسة التمويل الدولية: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الإنتاجية ويخلق وظائف ذات قيمة عالية للأردنيين

 

  • مؤسسة التمويل الدولية: الأردن يمتلك قاعدة قوية من المواهب لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي

 

 

قال مدير منطقة المشرق والعراق واليمن في مؤسسة التمويل الدولية توماس جاكوبس، الأربعاء، إن الأردن في موقع جيد للتحرك سريعا في مجال الذكاء الاصطناعي، مع امتلاكه إمكانات خاصة في الذكاء الاصطناعي باللغة العربية والتكنولوجيا الزراعية والمالية والصحية والقانونية، فيما تستهدف المؤسسة المساعدة في تحويل مزايا المملكة إلى استثمارات وأعمال وفرص عمل.

وأضاف جاكوبس، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن القوة العاملة الشابة والمتعلمة تمنح الأردن قاعدة قوية من المواهب، خصوصا لتطوير حلول ذكاء اصطناعي مصممة للمنطقة، بما فيها التطبيقات باللغة العربية.

وأشار إلى أن المملكة تمتلك أيضا منظومة تكنولوجية متنامية يقودها القطاع الخاص، وطموحات حكومية قوية للاقتصاد الرقمي، وروابط وثيقة بأسواق الخليج التي يتسارع فيها الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

وأكد أن هذه المزايا، إلى جانب رؤية التحديث الاقتصادي، يمكن أن تساعد في بناء منظومة أقوى للذكاء الاصطناعي، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص، وتعزيز الإنتاجية، والأهم من ذلك، إيجاد المزيد من الوظائف ذات القيمة العالية للأردنيين.

وأوضح أن مؤسسة التمويل الدولية، بصفتها مستثمرا ومستشارا ومحفزا لرأس المال الخاص، تستطيع العمل في عدة مجالات مترابطة، بدءا من تمويل البنية التحتية والمهارات التي تتيح تبني الذكاء الاصطناعي، وصولا إلى دعم الشركات الناشئة التي تطور حلولا جديدة في هذا المجال.

- المهارات والبنية التحتية

وأوضح جاكوبس أن الدول النامية تستطيع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بثلاث طرق؛ هي تبني أدوات الذكاء الاصطناعي الموجودة، وتكييف الذكاء الاصطناعي مع الاحتياجات المحلية، والتقدم في تطوير التكنولوجيا من خلال بناء نماذجها المتقدمة الخاصة بالذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التي تشغلها.

وأشار إلى أن كل مرحلة من هذه المراحل تتطلب استثمارات ومهارات وبنية تحتية أكبر من المرحلة التي تسبقها.

وأكد أن المهارات، التي وصفها بأنها "البنية التحتية الناعمة"، تمثل عنصرا حاسما، مشيرا إلى إمكانية عمل مؤسسة التمويل الدولية مع الجامعات الأردنية ومؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني وشركات تكنولوجيا التعليم لتعزيز التدريب الذي يقوده القطاع الخاص في مجالات مثل تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وقال في مقابلة خاصة مع "المملكة" إن ذلك يمكن أن يساعد في ضمان امتلاك القوى العاملة الأردنية القدرات اللازمة ليس فقط لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وإنما أيضا لبناء الأعمال والمسارات المهنية حوله.

- الوصول إلى رأس المال

واعتبر جاكوبس أن الوصول إلى رأس المال لا يقل أهمية، موضحا أن محدودية المعلومات والتمويل تشكل عائقين أمام تبني الشركات للذكاء الاصطناعي في الدول النامية.

وقال إن مؤسسة التمويل الدولية تستطيع المساعدة في معالجة ذلك من خلال الاستثمار المباشر وحشد رؤوس أموال إضافية، إلى جانب مساعدة الشركات الناشئة الواعدة على أن تصبح جاهزة للاستثمار وربطها بالمستثمرين الإقليميين والعالميين.

وفي حديثه عن الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي أمام القطاع الخاص، قال جاكوبس إن تقرير التنمية في العالم يشير إلى نقطة مهمة تتمثل في أن الدول النامية لا تحتاج إلى نماذج ضخمة للذكاء الاصطناعي أو مراكز بيانات هائلة حتى تتمكن من الاستفادة من هذه التكنولوجيا.

وأوضح أن أدوات أصغر حجما وأقل كلفة يمكن أن تحدث فارقا حقيقيا، من خلال مساعدة الأطباء على معاينة عدد أكبر من المرضى، وتوفير توقعات أفضل للطقس للمزارعين، ومساعدة المعلمين على إعداد دروس أفضل.

لكنه أشار إلى وجود تحديات، موضحا أن فوائد الذكاء الاصطناعي ليست تلقائية ولا تصل إلى الجميع بالتساوي.

وأضاف في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن مدى ملاءمة أدوات الذكاء الاصطناعي يمثل تحديا آخر، إذ إن العديد منها مبني على بيانات لا تعكس الواقع المحلي، ولذلك لا تعمل دائما بالكفاءة نفسها في سياقات الدول النامية، موضحا أن تكييف هذه الأدوات يتطلب الاستثمار والمهارات المناسبة وتحسين البنية التحتية.

وأكد جاكوبس أن هذه التحديات يجب ألا تطغى على الفرصة التي وصفها بأنها "حقيقية وكبيرة"، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الدول على تحقيق نمو أسرع، وزيادة قدرتها التنافسية، وبناء صناعات جديدة بالكامل.

وبالنسبة إلى الشركات، ولا سيما الصغيرة والمتوسطة، قال إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يخفض التكاليف ويحسن المنتجات ويساعد الشركات على النمو وتوظيف المزيد من الأشخاص.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمكن كذلك أن يجعل تأسيس الأعمال أسهل بكثير، من خلال منح رواد الأعمال المحليين الأدوات اللازمة لبناء حلول مصممة لمجتمعاتهم.

وقال جاكوبس إن السؤال، بالتالي، ليس ما إذا كان ينبغي للدول النامية تبني الذكاء الاصطناعي، وإنما كيفية القيام بذلك بطريقة تحقق الفائدة للجميع.

وأوضح أن مجموعة البنك الدولي تسعى إلى مساعدة الدول في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بما فيها منطقة المشرق، على اتخاذ الخطوات المناسبة لتحقيق ذلك، بدءا من توسيع نطاق الحصول على الكهرباء والاتصال بالإنترنت، وصولا إلى بناء المهارات وتعزيز المؤسسات وتهيئة الظروف التي تسمح للشركات بتبني الذكاء الاصطناعي وتطويره.

المملكة

أخبار ذات صلة

تقرير التنمية العالمي
البنك الدولي: الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي بنقاط قوة مهمة
البنك الدولي: فرصة حقيقية أمام الأردن لتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي باللغة العربية البنك الدولي: الأردن يمتلك إمكانات قوية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي ورفع الإنتاجية البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية وأكثر من 85% من الخدمات الحكومية مرقمنة ​​​​​​​ البنك الدولي: الأردن يمتلك إمكانات قوية لتوسيع الخدمات القائمة على المعرفة بالذكاء الاصطناعي البنك الدولي: الأردن ومصر والمغرب مراكز إقليمية لتصدير الخدمات ​​​​​​​ البنك الدولي: فرصة أمام الأردن لتطوير حلول بالذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة والمياه والزراعة البنك الدولي: الأردن يمتلك جيلا من الشباب الموهوبين والمبدعين والرياديين قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الأربعاء، إن تقرير التنمية في العالم 2026 يعتبر الأردن، إلى جانب مصر والمغرب، مراكز إقليمية لتصدير الخدمات، مع إمكانات قوية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية وتوسيع الخدمات القائمة على المعرفة، مشيرة إلى أن ذلك يستند إلى ما بناه الأردن بالفعل. وأضافت خليفة، في مقابلة مع "المملكة" على هامش إطلاق تقرير التنمية
تقرير التنمية العالمي
البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده
قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الأربعاء، إن الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي وهو يمتلك نقاط قوة مهمة، مدعوما باستثمارات في البنية التحتية الرقمية والحكومة والخدمات الرقمية، إلى جانب قاعدة من المواهب والخبرات القادرة على تطوير تطبيقات وحلول ذكاء اصطناعي تلائم احتياجات المملكة والمنطقة. وأضافت خليفة، في تصريحات على هامش إطلاق تقرير التنمية في العالم 2026 "وعد الذكاء الاصطناعي" من عمّان، أن هذه المقومات تتيح للأردن بناء أسس لتبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في مختلف قطاعات الاقتصاد، والاستفادة منه في خلق الفرص وجذب الاستثمار وتحقيق نمو شامل. وأوضحت أن رؤية التحديث الاقتصادي، والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وبرنامج تحديث القطاع العام، توفر جميعها اتجاها واضحا في هذا المجال، مشيرة إلى أن الأردن أظهر سجلا قويا في التنفيذ. وأكدت أن الأردن يتمتع بموقع جيد للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تسريع التنمية، وخلق فرص عمل أفضل، وتحسين الخدمات العامة. وبينت أن الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية العامة والحكومة الرقمية وتقديم الخدمات الرقمية أوجدت منصة قوية لتب
تقرير التنمية العالمي
سميرات: الذكاء الاصطناعي فرصة للأردن لرفع الإنتاجية وتوسيع صادرات الخدمات
قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، الأربعاء، إن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استراتيجية للأردن لرفع الإنتاجية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية والقائمة على المعرفة التي تقدمها الشركات الأردنية للأسواق الدولية، مؤكدا أن طموح المملكة هو أن تكون منتجا للقيمة في عصر الذكاء الاصطناعي لا مجرد مستهلك للتكنولوجيا. وأضاف سميرات، خلال إطلاق تقرير التنمية في العالم 2026 في عمّان، أن تنافسية الدول في اقتصاد الذكاء الاصطناعي ستعتمد بصورة متزايدة على جودة الكفاءات البشرية، والقدرة على التعلم والتكيف، وقدرة الشركات على إنتاج خدمات وحلول عالية القيمة للأسواق خارج الحدود الوطنية. وأوضح أن التقرير يضع الأردن، إلى جانب مصر والمغرب، ضمن مراكز تصدير الخدمات في المنطقة، ويبرز إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية والقائمة على المعرفة التي تستطيع الشركات الأردنية تقديمها للأسواق الدولية. وقال إن السؤال لم يعد ما إذا كانت الدول ستعتمد الذكاء الاصطناعي، بل كيف يمكن ضمان أن يترجم هذا الاعتماد إلى إنتاجية أعلى ونمو أقوى وفرص أفضل للأفراد. وأشار إلى أن التقرير يقدم إطارا
تقرير التنمية العالمي
الأردن أول دولة تستضيف إطلاق تقرير التنمية العالمي حول الذكاء الاصطناعي
أطلقت الحكومة ومجموعة البنك الدولي، الأربعاء، من عمّان، تقرير التنمية في العالم لعام 2026 بعنوان "وعد الذكاء الاصطناعي"، في أول فعالية لإطلاق التقرير داخل دولة على مستوى العالم، بما يضع الأردن في موقع متقدم ضمن النقاش الإقليمي والدولي بشأن توظيف الذكاء الاصطناعي في التنمية. واستضافت عمّان الإطلاق الإقليمي للتقرير في مجمع الملك الحسين للأعمال، بتنظيم مشترك من وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ومجموعة البنك الدولي، وبمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص وشركاء التنمية والأوساط الأكاديمية وقطاع التكنولوجيا. وافتتح الفعالية وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، ومديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، فيما يقدم مدير تقرير التنمية في العالم 2026 في البنك الدولي غوراف نايار عرضا لأبرز نتائج التقرير. وبحثت فعالية الإطلاق في عمّان انعكاسات نتائج التقرير على الأردن والمنطقة، إذ تتضمن جلسة خاصة حول الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية، بمشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء وأكاديميين وممثلين عن البنك الدولي وقطاع التكنولوجيا، أدارتها الرئيسة التنفيذية