قال مصدر مطلع إن خيمة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية وأن المدنيبن هم والدة وأبناء شقيق إرهابي كانوا يسكنون داخل خيمة على مقربة من مكان اختبائه وأن الإرهابي كان يختبئ داخل مبنى اسمنتي صغير استهدفته الغارة وقد أثرت قوة عصفها على من في الخيمة
قال مصدر مطلع، الثلاثاء، إن خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها فعلياً، وقد تجنبت الضربات كثيراً من المواقع التي كان استهدافها قد يُسبب سقوط ضحايا مدنيين.
وأشار المصدر إلى أن المدنيين الذين قضوا في الغارة على جنوب سوريا مساء الاثنين كانوا يقيمون في خيمة على مقربة من هدف إرهابي تتعامل معه القوات المسلحة الأردنية.
وبين المصدر أن والدة أحد الإرهابيين وأبناء شقيقه وعددهم 3 كانوا يقطنون في خيمة على مقربة من مكان اختباء أحد الإرهابيين التابع لتنظيم داعش، الذي كان متخفياً داخل مبنى اسمنتي صغير قرب خيمتهم.
ولفت إلى أن الغارة استهدفت المبنى الاسمنتي ما أسفر عن مقتل الإرهابي، في حين أثرت قوةُ عصف الضربة على من في الخيمة، ما أدى إلى وفاتهم.
ونفذ سلاح الجو الملكي الأردني بالتنسيق مع الحكومة السورية، الاثنين، عملية نوعية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب الشرقي السوري، أطلق عليها (الردع الأردني – حمود).
المملكة