جارى البحث

من ترمسعيا.. السفير الأميركي يحذر من "عواقب وخيمة" على منفذي اعتداءات المستوطنين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 05-09-2026 12:41
من ترمسعيا.. السفير الأميركي يحذر من "عواقب وخيمة" على منفذي اعتداءات المستوطنين
التقى سفير الولايات المتحدة لدى تل أبيب، مايك هاكابي، بأحد سكان بلدة ترمسعيّا، وهي بلدة فلسطينية قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وتُعد موطنًا للعديد من المواطنين الأمريكيين، في 5 سبتمبر/أيلول 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

زار السفير الأميركي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، بلدة ترمسعيا في الضفة الغربية المحتلة، مُحذراً من "عواقب وخيمة" على مرتكبي اعتداءات المستوطنين. التقى هاكابي بفلسطينيين بينهم ضحايا مواطنين أميركيين جراء الاعتداءات. أشار السفير إلى أن الجريمة ستواجه برد حاسم. تعاني ترمسعيا من اعتداءات متكررة، حيث يعيش بها العديد ممن يحملون الجنسية الأميركية. تقر الأمم المتحدة بعدم قانونية المستوطنات الإسرائيلية، وهو ما ترفضه الحكومة الإسرائيلية.

زار السفير الأميركي لدى تل أبيب مايك هاكابي، السبت، بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، والتقى فلسطينيين بينهم عائلات مواطنين أميركيين راحوا ضحية اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون، في ظل تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

وقال هاكابي خلال الزيارة إن الرسالة الأميركية واضحة بأن "الجريمة جريمة، والإرهاب إرهاب"، مضيفا أن من يرتكب مثل هذه الأفعال يجب أن يتوقع "عواقب وخيمة"، وذلك خلال لقائه فلسطينيين أميركيين أبلغوا عن تعرضهم لاعتداءات من مستوطنين.

وتعرضت ترمسعيا مرارا لاعتداءات من مستوطنين إسرائيليين، فيما تنتشر عدة مستوطنات في محيط البلدة.

وقال رئيس بلدية ترمسعيا نواف زغول إن السكان يواجهون اعتداءات متواصلة، وإنهم سيطلبون من السفير الأميركي المساعدة في توفير الأمن والحماية لهم.

وأوضح زغول أن نحو 80% من سكان ترمسعيا، البالغ عددهم قرابة 3 آلاف نسمة، يحملون الجنسية الأميركية إلى جانب جنسيتهم الفلسطينية.

وقال أحد سكان البلدة، سمير حازمة، قبيل اللقاء، إن السكان يأملون أن يتخذ السفير خطوات بشأن ما وصفهم بـ"المستوطنين الخارجين عن القانون".

وتأتي زيارة هاكابي في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين.

وكانت ترمسعيا قد شهدت في حزيران 2023 هجوما واسعا لمستوطنين أُحرقت خلاله منازل ومركبات، فيما وثقت تقارير لوزارة الخارجية الأميركية وقوف قوات إسرائيلية خلال هجمات كبيرة لمستوطنين في البلدة ومناطق أخرى في الضفة الغربية.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما ترفض الحكومة الإسرائيلية هذا الموقف وتقول إن الأراضي "متنازع عليها".

المملكة + رويترز

أخبار ذات صلة

الضفة الغرببة المحتلة
مستوطنون يقطعون أشجار زيتون ويعتدون على ممتلكات المزارعين في مردا شمال سلفيت
قطع مستوطنون ، الثلاثاء، أشجار زيتون، واعتدوا على ممتلكات المزارعين في قرية مردا، شمال سلفيت. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن المستوطنين قاموا بتقطيع أشجار الزيتون، وسرقة المعدات الزراعية في منطقة الواد الأحمر، شرق قرية مردا. الجدير بالذكر أن اعتداءات المستوطنين على المزارعين وممتلكاتهم في محافظة سلفيت تتكرر بشكل يومي، بالتزامن مع موسم قطف ثمار الزيتون، في ظل محاولات التضييق عليهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية. المملكة
الضفة الغرببة المحتلة
محكمة إسرائيلية ترفض التماسا لوقف مشروع استيطاني في الضفة الغربية
رفضت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، التماسا لوقف مشروع "إي وان" الاستيطاني الرئيسي الذي سيفصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها والذي أثار انتقادات دول ومنظمات غير حكومية. وقالت المحكمة في قرارها "رفضت المحكمة المركزية في القدس طلبا عاجلا قدمه الملتمسون للحصول على أمر قضائي مؤقت" يهدف إلى تعليق مناقصة لمشروع "إي وان" الاستيطاني قرب القدس. وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت الشهر الماضي مناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية استيطانية في إطار المشروع الذي دفع منظمات غير حكومية للجوء إلى القضاء والطعن في المناقصة ومحاولة إلغائها، فيما دعت دول أوروبية إسرائيل إلى التخلي عن المشروع. ويهدف المخطط بشكل رئيسي إلى بناء نحو 3,400 وحدة سكنية في هذه المنطقة شديدة الحساسية، الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم الإسرائيلية. وتمثل هذه الوحدات السكنية التي طرحت في المناقصة المعلن عنها، ثلث المشروع المخطط له وفق ما أفادت منظمة السلام الآن الإسرائيلية الشهر المنصرم. ومن شأن المشروع أن يزيد من فصل القدس الشرقية، التي تحتلها إسرائيل وضمتها إليها وغالبية سكانها من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية. العام ا
الضفة الغرببة المحتلة
الأمم المتحدة تتهم الاحتلال الإسرائيلي بتهجير 33 ألف فلسطيني من 3 مخيمات في الضفة الغربية
اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إسرائيل الجمعة بتهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات في الضفة الغربية عام 2025، مشيرة إلى أن ذلك يثير مخاوف من "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي". ورفضت إسرائيل هذه الاتهامات، ورأت بعثتها في جنيف أن المفوضية السامية تخلت "عن الحياد والاستقلالية والنزاهة لتصبح بؤرة نشاط بغيض". وخلصت المفوضية في تقرير جديد إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا في إطار عملية "الجدار الحديدي" كل السكان في ثلاثة مخيمات للاجئين بالضفة الغربية خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025، وتواصل منع عودتهم "في انتهاك للقانون الدولي"، وفق ما قالت في بيان. يشير التقرير إلى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، ويرد فيه أن "التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني يثير مخاوف جدية بشأن (ارتكاب) جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري". وقالت المفوضية إن "استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة وعمليات التفجير المنظمة لجعل مخيمات بأكملها غير صالحة للسكن، وإجبار سكانها على النزوح ومنعهم من العودة، في غياب ضرورة عسكرية ملحة، غير مسموح به ب
الضفة الغرببة المحتلة
مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في نابلس ويخطون شعارات عنصرية
حاول مستوطنون، فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين أشعلوا النار في غرفة قريبة من مسجد نور الدين زنكي، عقب فشلهم في خلع أبواب المسجد، وخطوات شعارات عنصرية في المكان. واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الاعتداء الإجرامي الذي نفذته مجموعة من المستوطنين على قرية بزاريا. وأكدت الوزارة في بيانها، أن استهداف المساجد ودور العبادة يمثل تصعيدا خطيرا وممنهجا يهدف إلى استفزاز مشاعر المسلمين، ويمس بحرمة المقدسات التي كفلتها كافة القوانين والشرائع الدولية. كما قال مدير عام أوقاف نابلس الشيخ ناصر السلمان إن محاولة إحراق أجزاء من مسجد نور الدين زنكي وتدنيسه بالشعارات العنصرية تعكس حجم التحريض المستمر ضد المقدسات. وأضاف "المساجد ستبقى عامرة بأهلها ورسالتها الإيمانية، وهذه الاعتداءات الآثمة لن تكسر إرادة شعبنا وتشبثه بأرضه ومقدساته". ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية لدور العبادة وللجم هذه الاعتداءات المتكررة على القرى والبلدات الفلسطينية. المملكة + وفا