جارى البحث

واشنطن تقيل مسؤولا عسكريا رفيعا وسط ترقّب لضربات جديدة على إيران

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 29-10-2026 17:44
| آخر تحديث منذ 17 ساعة
واشنطن تقيل مسؤولا عسكريا رفيعا وسط ترقّب لضربات جديدة على إيران
صورة لعسكري أميركي.
حفظ

أقالت الولايات المتحدة أحد كبار مسؤولي التخطيط العسكري لديها، وفق ما أفادت مجلة "ذي أتلانتيك" الأربعاء، في تغيير مفاجئ يبدو أنّه يتزامن مع استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستئناف ضربات واسعة النطاق على إيران.

وأفادت المجلة، نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع لم تكشف هوياتهم، بأنّ اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا أُقيل هذا الأسبوع من منصبه مديرا للاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة.

وأصدر متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة، وهي هيئة عليا في البنتاغون تتولى التخطيط ومسائل أخرى، بيانا بدا في البداية أنه يؤكد رحيل سيلفيا، لكنه سحبه لاحقا قائلا "احتراما للعسكري المعني وللإجراءات الإدارية القائمة، لن ندلي بمزيد من التعليقات".

ومنذ عودته إلى السلطة مطلع العام الماضي، أشرف ترامب على حملة إقالات طالت كبار القادة العسكريين.

وشملت الإقالات أيضا قادة الجيش والبحرية وخفر السواحل الأميركيين، والجنرال الذي كان يرأس وكالة الأمن القومي، ونائب رئيس أركان سلاح الجو، وأميرالا في البحرية مكلّفا بمهام لدى حلف شمال الأطلسي، و3 من كبار المستشارين القانونيين العسكريين.

وأكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الرئيس يختار ببساطة القادة الذين يريدهم، لكن نوابا ديموقراطيين أعربوا عن مخاوف من احتمال تسييس الجيش الأميركي الذي يلتزم تقليديا الحياد السياسي.

وقال هيغسيث الشهر الماضي إن الولايات المتحدة خفّضت عدد جنرالاتها وأميرالاتها بنسبة 20%، في خطوة اعتبر أنها تهدف إلى "المساءلة".

وألمح إلى أن التخفيضات استهدفت ضباطا لم ينخرطوا في جهوده لضمان تركيز الجيش على خوض الحروب بدلا من سياسات "أيديولوجيا الووك" للإدارات السابقة، في إشارة إلى السياسات القائمة على التنوع والمساواة، معتبرا خفض الأعداد "إنجازا".

ولم يُذكر أي سبب لإقالة سيلفيا التي أوردتها تقارير إعلامية.

وتأتي هذه التقارير مع تقديرات واسعة أنّ ترامب يدرس شنّ ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 تشرين الثاني.

وقال ترامب الأسبوع الماضي "قد ننفّذ عملية +الغضب الملحمي+ (إبيك فيوري) صغيرة أخرى"، في إشارة إلى الهجمات الأميركية الإسرائيلية على طهران في شباط التي أشعلت الحرب.

لكنه لم يدل بأي مؤشر بشأن التوقيت.

ولم تشنّ الولايات المتحدة أو إيران هجمات كبرى على أهداف برية منذ مطلع أيلول/سبتمبر، إذ باتتا تتبادلان الضربات على السفن التجارية.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة
جمدت أصولا بقيمة 3 مليارات دولار.. اختراق "بينانس" أكبر منصة للعملات المشفرة
أعلنت منصة تداول العملات المشفرة "بينانس" الخميس، أنها تعرضت لعملية اختراق كبيرة، ما دفعها إلى تجميد أصول تزيد قيمتها عن 2.5 مليار دولار لمنع سرقتها. وذكرت المنصة التي تعد الأكبر في العالم من حيث التداول اليومي للعملات المشفرة، أنها علقت التداول على بعض المنتجات. ومع ذلك، أكدت الشركة أن "أموال المستخدمين في أمان تام". وأشار عدد من الخبراء إلى أن كميات ضخمة من الأصول يبدو أنها تعرضت للسرقة. وقال تشانغبينغ تشاو، الرئيس التنفيذي السابق لـ"بينانس" الذي ترك إدارة المنصة لكنه لا يزال يمتلك حصة الأغلبية فيها "يبدو بالفعل أنها عملية اختراق لمنصة بينانس". من جانبه، صرح باولو أردوينو، الرئيس التنفيذي لشركة "تيثر" التي تصدر عملة مشفرة تحمل اسم "يو اس دي تي"، بأن شركته جمدت نحو 1.6 مليار دولار "مرتبطة باحتمال تعرض منصة بينانس للاختراق". كما أفاد جيريمي آلير، رئيس شركة "سيركل"، بأن شركته جمدت أكثر من 800 مليون دولار من عملة "يو إس دي سي". وتُصنف كل من "يو اس دي تي" و"يو اس دي سي" من ضمن "العملات المستقرة"، وهي عملات رقمية ترتبط قيمتها بالدولار الأميركي. وقبل ساعات من تأكيد "بينانس" للاختراق، أشار ع
الولايات المتحدة
ترامب لا يستبعد ضربات جديدة على إيران ويتحدث عن لقاء قريب بين بوتين وزيلينسكي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن اجتماعا سيُرتب "قريبا جدا" بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فيما أبقى الباب مفتوحا أمام احتمال شن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وقال ترامب للصحفيين بشأن الجهود الرامية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية: "سيُرتب اجتماع قريبا جدا، وأعتقد أن من الممكن تحقيق قدر كبير من التقدم"، دون تحديد موعد أو مكان اللقاء المرتقب. وفي ما يتعلق بإيران، لم يستبعد ترامب استئناف الضربات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل. وكان ترامب قال في مقابلة أجرتها معه مجلة "تايم" في 28 أيلول، ونشرت مطلع تشرين الأول، ردا على سؤال بشأن احتمال تكثيف القصف على إيران بعد الانتخابات، إن ذلك "ممكن"، بدون الكشف عن أهداف محتملة أو تأكيد اتخاذ قرار بهذا الشأن. وسبق أن أعلن ترامب أن الولايات المتحدة لن تشن هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وطهران وتعثر الج
الولايات المتحدة
ترامب يقول إنه سيحترم نتائج الانتخابات النصفية "إذا كانت نزيهة"
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه سيحترم نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الأسبوع المقبل "إذا كانت انتخابات نزيهة"، في تلميح جديد إلى اتهامات غير موثّقة بعمليات تزوير. وفي تصريح أدلى به أثناء توجهه إلى ولاية تكساس للمشاركة في تجمع انتخابي، أوضح ترامب أنه سيعمل مع الديموقراطيين في حال خسر الجمهوريون سيطرتهم على الكونغرس، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن لديه بصفته رئيسا حق نقض "قويا" لمشاريع القوانين. وقال للصحافيين ردا على سؤال عمّا إذا كان سيحترم نتائج الانتخابات النصفية، "سأفعل ذلك إذا كانت انتخابات نزيهة". وبشأن احتمال سيطرة الديموقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ، قال ترامب في قاعدة أندروز بالقرب من واشنطن "سنجد طريقة (للعمل معهم). اعلموا أن لدي حق نقض قويا. آمل أن لا يكون الأمر ذلك، ولكن إذا حدث، فقد حدث من قبل مع العديد من الرؤساء". وأضاف: "لديك حق نقض قوي، وينتهي بك الأمر بالعمل على صفقات". ويخشى الجمهوريون "موجة زرقاء" ديموقراطية في انتخابات التجديد النصفي، وذلك ردا على التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير منذ أن شنّ ترامب حربه على إيران. وعقد
الولايات المتحدة
ترامب يندد بالانتخابات البرازيلية بعد هزيمة حليفه بولسونارو أمام لولا
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن الانتخابات البرازيلية كانت "مزورة"، فيما طالب حليفه فلافيو بولسونارو بإلغاء نتائج الاقتراع الذي فاز فيه الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وحقق لولا الذي يبلغ 81 عاما الثلاثاء عودة لافتة بعدما خسر أمام بولسونارو في الجولة الأولى من الانتخابات، وهي هزيمة دفعت اليسار إلى تكثيف تحركاته في الشوارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ما أتاح له الفوز بولاية رئاسية رابعة. وحصل لولا على نحو 51,8% من الأصوات مقابل 48,2% لبولسونارو، بحسب النتائج الرسمية، متقدما على منافسه بفارق 4,4 ملايين صوت، في نتيجة خالفت التوقعات. واحتج السناتور اليميني فلافيو بولسونارو البالغ 45 عاما، نجل الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو، على تمديد التصويت ساعتين في أنحاء البلاد بسبب مشكلات في وسائل النقل في بعض المدن، بناء على طلب لولا. وكان فلافيو بولسونارو قد طلب أيضا إبقاء مراكز الاقتراع مفتوحة في بعض المناطق بسبب الأمطار الغزيرة، لكنه وصف مع ذلك تمديد التصويت بأنه "غير مقبول" و"حيلة قذرة". وبينما توالت تهاني قادة العالم للولا على اختلاف توجهاتهم السياسية، قال