جارى البحث

وزارة التخطيط: 57.9 مليون دينار تمويلا أجنبيا لـ 422 مشروعا غير ربحي في 2025

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 11:05
| آخر تحديث منذ 3 ساعات
وزارة التخطيط: 57.9 مليون دينار تمويلا أجنبيا لـ 422 مشروعا غير ربحي في 2025
مبنى وزارة التخطيط والتعاون الدولي. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

بلغ التمويل الأجنبي المقدم للجمعيات والشركات غير الربحية والجمعيات التعاونية في الأردن نحو 57.85 مليون دينار خلال عام 2025، لتنفيذ 422 مشروعا، وفق وزارة التخطيط. وتصدر الاتحاد الأوروبي الجهات المانحة بـ14.18 مليون دينار، تلاه التمويل الأميركي بـ10.1 ملايين دينار. واستحوذت الجمعيات على 54.5% من التمويل، فيما تصدر قطاع التنمية الاقتصادية القطاعات المستفيدة بـ10.34 ملايين دينار.

  • وزارة التخطيط: الاتحاد الأوروبي يتصدر الجهات المانحة بـ14.2 مليون دينار

 


بلغ حجم التمويل الأجنبي المقدم للجمعيات والشركات التي لا تهدف إلى تحقيق الربح والجمعيات والاتحادات التعاونية في الأردن خلال العام 2025، قرابة 57.85 مليون دينار، لتنفيذ 422 مشروعا حصلت على موافقة حكومية، وفق تقرير صادر عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

وأظهر التقرير، الذي اطلعت عليه "المملكة"، أن التمويل الأجنبي بقي ضمن معدلاته السنوية، إذ تصدر الاتحاد الأوروبي الجهات المانحة بتمويل بلغ 14.18 مليون دينار، وبنسبة 24.5% من إجمالي التمويل، تلاه التمويل المقدم من الولايات المتحدة الأميركية بقيمة 10.1 مليون دينار، وبنسبة 17.5%، ثم المنظمات والمؤسسات الدولية بقيمة 6.81 مليون دينار، وبنسبة 11.8%، وإيطاليا بقيمة 3.35 مليون دينار، وبنسبة 5.8%.

وأشار التقرير إلى أن الجمعيات المسجلة لدى دائرة سجل الجمعيات استحوذت على الحصة الأكبر من التمويل الأجنبي بنسبة 54.5%، مقابل نحو 45.4% للشركات التي لا تهدف إلى تحقيق الربح، و0.1% للجمعيات التعاونية.

وحصلت 246 جمعية على تمويل بقيمة 31.5 مليون دينار لتنفيذ 288 مشروعا، بمتوسط تمويل بلغ 109 آلاف دينار للمشروع الواحد.

في المقابل، حصلت 73 شركة لا تهدف إلى تحقيق الربح على تمويل بقيمة 26.3 مليون دينار لتنفيذ 130 مشروعا، بمتوسط 202 ألف دينار للمشروع، فيما حصلت 3 جمعيات تعاونية على 62.2 ألف دينار لتنفيذ 4 مشاريع.

- التنمية الاقتصادية تتصدر القطاعات المستفيدة

وتصدر قطاع التنمية الاقتصادية أولويات التمويل الأجنبي خلال عام 2025، بقيمة بلغت 10.34 مليون دينار، وبنسبة 17.9% من إجمالي التمويل، لتنفيذ 22 مشروعا.

وجاء قطاع التدريب وبناء القدرات في المرتبة الثانية بتمويل بلغ 8.91 مليون دينار، وبنسبة 15.4%، لتنفيذ 51 مشروعا، تلاه قطاع الحماية الاجتماعية بقيمة 7.56 مليون دينار، وبنسبة 13.1%، لتنفيذ 70 مشروعا.

وحل قطاع الشباب رابعا بتمويل بلغ 4.93 مليون دينار، وبنسبة 8.5%، لتنفيذ 22 مشروعا، فيما حصل قطاع الطاقة على 3.73 مليون دينار، وبنسبة 6.4%، لتنفيذ 5 مشاريع.

وبلغ التمويل المخصص لقطاع تمكين المرأة 3.47 مليون دينار، وبنسبة 6%، لتنفيذ 47 مشروعا، فيما حصل قطاع الدعم المؤسسي على 2.35 مليون دينار، وبنسبة 4.1%، لتنفيذ 17 مشروعا.

وأظهرت البيانات أن قطاع الرعاية الصحية حصل على تمويل بقيمة 2.16 مليون دينار، وبنسبة 3.7%، لتنفيذ 33 مشروعا، فيما حصل قطاع الثقافة والإعلام على 2.12 مليون دينار، وبنسبة 3.7%، لتنفيذ 30 مشروعا.

وبلغ التمويل المقدم لقطاع تكنولوجيا المعلومات 2.08 مليون دينار، وبنسبة 3.6%، لتنفيذ 17 مشروعا، مقابل 2.06 مليون دينار لقطاع التعليم، وبنسبة 3.6%، لتنفيذ 26 مشروعا.

كما حصل قطاع التنمية السياسية على 1.96 مليون دينار، وقطاع الزراعة على 1.81 مليون دينار، والبيئة على 1.55 مليون دينار، والسياحة على 1.44 مليون دينار، فيما بلغ تمويل قطاع العدل والحوكمة 1.14 مليون دينار.

وسجل قطاعا المياه والبنية التحتية أدنى مستويات التمويل، إذ حصل قطاع المياه على 179 ألف دينار لتنفيذ 3 مشاريع، وبنسبة 0.3% من إجمالي التمويل، فيما حصل قطاع البنية التحتية على 45.3 ألف دينار لتنفيذ 3 مشاريع، وبنسبة 0.1%.

وأشار التقرير إلى أن قطاعات التنمية الاقتصادية والتدريب وبناء القدرات والحماية الاجتماعية والشباب شكلت أبرز أولويات التمويل الأجنبي لمؤسسات المجتمع المدني خلال عام 2025، في حين جاءت قطاعات البنية التحتية والمياه والعدل والحوكمة ضمن الأولويات الأقل لدى مؤسسات المجتمع المدني أو الجهات المانحة.

- الإمارات وسويسرا وألمانيا ضمن الجهات المانحة

وفي توزيع التمويل بحسب الجهات المانحة، أظهر التقرير تقديم سويسرا 2.7 مليون دينار، والإمارات العربية المتحدة 2.58 مليون دينار، وألمانيا 2.48 مليون دينار، والنمسا 1.96 مليون دينار، وبريطانيا 1.94 مليون دينار.

كما قدمت هولندا 1.82 مليون دينار، وبلجيكا 1.35 مليون دينار، وفرنسا 1.29 مليون دينار، وإسبانيا 1.19 مليون دينار، فيما بلغ التمويل المقدم من شركات وأفراد 1.1 مليون دينار.

وشملت الجهات المانحة كذلك أستراليا وقطر والكويت والدنمارك ودولا أخرى، بحسب البيانات الواردة في التقرير.

المملكة

أخبار ذات صلة

تنمية
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يختتم مشروعا لتأهيل 37 شابا وشابة في مجالات تكنولوجية متقدمة
اختتم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، بالتعاون مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، مشروع "آفاق التكنولوجيا الحديثة" لعام 2026، بتخريج 37 مشاركاً ومشاركة، بعد استكمالهم برامج تدريبية متخصصة في مجالات التكنولوجية الحديثة، والتي تهدف إلى تطوير مهاراتهم التقنية والتطبيقية، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل ومواكبة متطلباته المتغيرة. وشملت البرامج التدريبية للعام الحالي مجالات متخصصة في تطوير البرمجيات والتطبيقات الرقمية وتقنيات التكنولوجيا الحديثة، بمشاركة 37 متدرباً ومتدربة من خريجي التخصصات ذات الصلة بتكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب وهندسة البرمجيات. وقال مدير عام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، سامر المفلح، إن مشروع "آفاق التكنولوجيا الحديثة" يجسد توجه الصندوق نحو الاستثمار في المهارات المستقبلية للشباب الأردني، وتمكينهم من امتلاك الكفاءات التقنية المتقدمة التي تواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل، وتلبي احتياجات القطاعات الواعدة. وأضاف أن المشروع ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ويسهم في تجسير الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، من خلال توفير برامج تدريبية متخص
تنمية
مؤسسة التمويل الدولية لـ "المملكة": الأردن في موقع جيد للتحرك سريعا في الذكاء الاصطناعي
مؤسسة التمويل الدولية: نهدف لتحويل مزايا الأردن إلى استثمارات وأعمال ووظائف مؤسسة التمويل الدولية: الأردن يمتلك إمكانات خاصة في الذكاء الاصطناعي باللغة العربية مؤسسة التمويل الدولية: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الإنتاجية ويخلق وظائف ذات قيمة عالية للأردنيين مؤسسة التمويل الدولية: الأردن يمتلك قاعدة قوية من المواهب لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي قال مدير منطقة المشرق والعراق واليمن في مؤسسة التمويل الدولية توماس جاكوبس، الأربعاء، إن الأردن في موقع جيد للتحرك سريعا في مجال الذكاء الاصطناعي، مع امتلاكه إمكانات خاصة في الذكاء الاصطناعي باللغة العربية والتكنولوجيا الزراعية والمالية والصحية والقانونية، فيما تستهدف المؤسسة المساعدة في تحويل مزايا المملكة إلى استثمارات وأعمال وفرص عمل. وأضاف جاكوبس، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن القوة العاملة الشابة والمتعلمة تمنح الأردن قاعدة قوية من المواهب، خصوصا لتطوير حلول ذكاء اصطناعي مصممة للمنطقة، بما فيها التطبيقات باللغة العربية. وأشار إلى أن المملكة تمتلك أيضا منظومة تكنولوجية متنامية يقودها القطاع الخاص، وطموحات حكومية قوية للاق
تنمية
مؤسسة التمويل الدولية: الأردن في موقع جيد للتحرك سريعا في الذكاء الاصطناعي
مؤسسة التمويل الدولية: نهدف لتحويل مزايا الأردن إلى استثمارات وأعمال ووظائف مؤسسة التمويل الدولية: الأردن يمتلك إمكانات خاصة في الذكاء الاصطناعي باللغة العربية مؤسسة التمويل الدولية: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الإنتاجية ويخلق وظائف ذات قيمة عالية للأردنيين مؤسسة التمويل الدولية: الأردن يمتلك قاعدة قوية من المواهب لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي قال مدير منطقة المشرق والعراق واليمن في مؤسسة التمويل الدولية توماس جاكوبس، الأربعاء، إن الأردن في موقع جيد للتحرك سريعا في مجال الذكاء الاصطناعي، مع امتلاكه إمكانات خاصة في الذكاء الاصطناعي باللغة العربية والتكنولوجيا الزراعية والمالية والصحية والقانونية، فيما تستهدف المؤسسة المساعدة في تحويل مزايا المملكة إلى استثمارات وأعمال وفرص عمل. وأضاف جاكوبس في مقابلة خاصة مع "المملكة" أن القوة العاملة الشابة والمتعلمة تمنح الأردن قاعدة قوية من المواهب، خصوصا لتطوير حلول ذكاء اصطناعي مصممة للمنطقة، بما فيها التطبيقات باللغة العربية. وأشار إلى أن المملكة تمتلك أيضا منظومة تكنولوجية متنامية يق
تنمية
البنك الدولي: الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي بنقاط قوة مهمة
البنك الدولي: فرصة حقيقية أمام الأردن لتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي باللغة العربية البنك الدولي: الأردن يمتلك إمكانات قوية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي ورفع الإنتاجية البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية وأكثر من 85% من الخدمات الحكومية مرقمنة ​​​​​​​ البنك الدولي: الأردن يمتلك إمكانات قوية لتوسيع الخدمات القائمة على المعرفة بالذكاء الاصطناعي البنك الدولي: الأردن ومصر والمغرب مراكز إقليمية لتصدير الخدمات ​​​​​​​ البنك الدولي: فرصة أمام الأردن لتطوير حلول بالذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة والمياه والزراعة البنك الدولي: الأردن يمتلك جيلا من الشباب الموهوبين والمبدعين والرياديين قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الأربعاء، إن تقرير التنمية في العالم 2026 يعتبر الأردن، إلى جانب مصر والمغرب، مراكز إقليمية لتصدير الخدمات، مع إمكانات قوية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية وتوسيع الخدمات القائمة على المعرفة، مشيرة إلى أن ذلك يستند إلى ما بناه الأردن بالفعل. وأضافت خليفة، في مقابلة مع "المملكة" على هامش إطلاق تقرير التنمية