جارى البحث

وزارة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 20:30
| آخر تحديث منذ ساعة
وزارة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها
طلبة مدارس على مقاعد الدراسة.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

حذّرت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية من التحاق الطلبة الأردنيين بمدارس خارج المملكة غير معتمدة أو غير مرخصة، مؤكدة عدم معادلة الشهادات الصادرة عنها إذا لم تستوفِ التعليمات المعتمدة. وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة، مهند الخطيب، أن الوزارة لم تعادل شهادات طلبة التحقوا بمدرسة الخرطوم العالمية المتطورة في مصر لعدم استيفائها الوثائق المطلوبة، مشيراً إلى أن المراسلات الرسمية أكدت عدم حصولها على التراخيص اللازمة.

  • الخطيب: وزارة التربية تكثف التوعية بمخاطر الالتحاق بمدارس غير معتمدة خارج المملكة

 

  • الخطيب يحذر من وسطاء يستغلون الطلبة للتسجيل في مدارس غير معتمدة مقابل مبالغ كبيرة

 

  • الخطيب يدعو الطلبة إلى التحقق من اعتماد المدارس الخارجية قبل التسجيل لضمان معادلة الشهادات

 

  • الخطيب: نظام التوجيهي الأردني يمنح الطلبة مرونة في تقديم المواد وإعادة الامتحانات وتحسين المعدلات

 

 

 

 

أكّد الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب، الخميس، أن الوزارة حذّرت مراراً وتكراراً من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة أو غير حاصلة على التراخيص اللازمة، مشدداً على أن الشهادات الصادرة عنها لن تتم معادلتها في حال مخالفتها التعليمات والمعايير المعتمدة.

وقال الخطيب، لبرنامج "صوت المملكة" إن ظاهرة الالتحاق بمدارس غير معتمدة خارج المملكة ليست جديدة، بل تتكرر من وقت إلى آخر، مشيراً إلى أن الوزارة، من خلال إدارة الامتحانات والاختبارات وقسم معادلة الشهادات غير الأردنية، تنفذ حملات توعية مستمرة للطلبة وذويهم للتأكيد على ضرورة الالتزام بتعليمات ونظام معادلة الشهادات غير الأردنية.

وأوضح أن الوزارة تعاملت مؤخراً مع حالات لطلبة أردنيين التحقوا بـ مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة في مصر، رغم التحذيرات الإعلامية السابقة من الالتحاق بها، مبيناً أن الوزارة لم تعادل الشهادات المقدمة من هؤلاء الطلبة، لعدم استيفائها الوثائق المطلوبة وعدم تصديقها حسب الأصول، قبل أن تبدأ المراسلات الرسمية للتحقق من وضع المدرسة.

وأضاف الخطيب أن المراسلات الرسمية أكدت أن المدرسة غير حاصلة على التراخيص اللازمة لتدريس البرنامج الأميركي أو أي مناهج أخرى في مصر، وفقاً لما أفادت به السفارة السودانية في القاهرة، مشيراً إلى أن المدرسة أُزيلت من قائمة المدارس السودانية في القاهرة والجزيرة لعدم توفيق أوضاعها.

وبيّن أن المدرسة السودانية الوحيدة المرخصة في مصر هي مدرسة الصداقة، التي تدرّس المنهج السوداني لأبناء الجالية السودانية، لافتاً إلى أن السلطات المصرية لا تعتمد دراسة طلبة من جنسيات عربية أخرى في مدارس مخصصة لتدريس مناهج دولهم، بما في ذلك المدارس التي تدرّس المناهج الليبية أو السودانية.

ولفت الخطيب إلى أن بعض الوسطاء يستغلون الطلبة وذويهم عبر الترويج لهذه المدارس، وقد يتقاضون مبالغ مالية كبيرة مقابل تسجيل الطلبة فيها، داعياً الأسر إلى توخي الحذر والتحقق من الوضع القانوني للمدارس قبل الالتحاق بها.

ودعا الطلبة الراغبين بالدراسة خارج المملكة إلى مراجعة تعليمات معادلة الشهادات غير الأردنية قبل التسجيل، والتواصل مع قسم معادلة الشهادات غير الأردنية في إدارة الامتحانات والاختبارات للتأكد من وضع المدرسة، أو الاستفسار من السفارة الأردنية في الدولة المعنية، بما يضمن استيفاء الشهادة شروط الاعتراف والمعادلة عند العودة إلى المملكة.

وأكد أن التحقق من اعتماد المدرسة وترخيصها في بلد الدراسة، وكذلك من الجهة المسؤولة عن التعليم في الدولة التي تنتسب إليها المدرسة، خطوة أساسية لتجنب خسارة الوقت والجهد والمال نتيجة الحصول على شهادة لا يمكن معادلتها.

وفيما يتعلق بأسباب توجه بعض الطلبة إلى الدراسة خارج الأردن للحصول على شهادة الثانوية العامة، أوضح الخطيب أنه لا توجد دراسات كافية تحدد الأسباب الفعلية لهذه الظاهرة، محذراً من ربطها حصراً بنظام الثانوية العامة الجديد، إذ إن الظاهرة موجودة منذ عشرات السنوات، وسبق أن واجهت الوزارة حالات مشابهة تتعلق بشهادات صادرة عن مدارس في دول أخرى.

وأشار إلى أن نظام الثانوية العامة الأردني يمنح الطلبة مرونة في تقديم المواد على عامين، وإعادة المواد والحصول على معدل جديد، إلى جانب وجود مواد للنجاح المدرسي وأخرى للنجاح الوزاري، وإمكانية عدم التقدم لامتحانات بعض المواد التي لا ترتبط بالمسار الذي يرغب الطالب في الالتحاق به أو بمتطلبات القبول الجامعي.

وأضاف أن وحدة تنسيق القبول الموحد تجري سنوياً امتحانات مفاضلة في الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات لأكثر من 3500 طالب أردني من حملة شهادات الثانوية العامة العربية والأجنبية، مشيراً إلى أن متوسط علامات الطلبة في هذه الامتحانات يتجاوز 65 بالمئة، وقد يصل إلى 70 بالمئة، وفقاً لما ذكره.

وشدد الخطيب على أن معادلة الشهادات غير الأردنية تخضع لشروط وتعليمات محددة، من بينها أن تكون الشهادة معترفاً بها في بلدها الأصلي وصادرة عن جهة تعليمية معتمدة، إضافة إلى إثبات إقامة الطالب في بلد الدراسة مدة عامين على الأقل مع أحد الوالدين أو الشخص المسؤول عن رعايته، وفقاً للتعليمات المعتمدة.

وأكّد، أن الحصول على شهادة ثانوية عامة من خارج المملكة لا يعفي الطالب من استيفاء شروط المعادلة.

وحذر الخطيب، من اللجوء إلى مدارس غير معتمدة بهدف الحصول على شهادة دون الالتزام بمتطلبات الدراسة والامتحانات، لما لذلك من تبعات قد تحول دون الاعتراف بالشهادة عند العودة إلى الأردن.

المملكة

أخبار ذات صلة

صوت المملكة
خبير أمني: إسرائيل تسعى لإغراق الأردن بالمخدرات لتحقيق أهدافها التوسعية
خبير أمني: إحباط تهريب أجهزة توجيه للمسيرات يشير إلى تعاون بين عصابات داخل الأردن وخارجه قال الخبير الأمني والسياسي أحمد بني حمدان، الأربعاء، إن قطع الطائرات المسيرة وأجهزة التوجيه المضبوطة مؤخرا في عمليات التهريب قد تكون موجهة إلى عصابات داخل الأردن، لاستخدامها في عمليات التهريب وتوجيه البالونات إلكترونيا، مشيرا إلى احتمال وجود تعاون بين العصابات في هذا المجال. وأضاف بني حمدان خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن الأردن يواجه تحديات مرتبطة بتصاعد محاولات تهريب المخدرات، مشددا على ضرورة تحصين الجبهة الداخلية، وتعزيز التوعية المستمرة بمخاطر المخدرات. وأشار إلى أن إسرائيل تواجه، وفق تقديره، معضلة ديموغرافية في تنفيذ مشاريعها التوسعية، معتبرا أن إضعاف المجتمعات العربية المحيطة بها قد يخدم أهدافها، وأن إغراق المجتمع الأردني بالمخدرات قد يكون إحدى الأدوات المستخدمة لتحقيق ذلك، مستدركا بأنه لا يمتلك معلومات تؤكد هذا الطرح، وإنما يستند إلى مؤشرات يراها واضحة. وأكد بني حمدان أن مواجهة هذه التحديات تتطلب استراتيجية مستمرة لا تقتصر على التعامل مع أحداث بعينها، بل تشمل تحصين المجتمع الأردني و
صوت المملكة
خبيران: تراجع تهريب المخدرات شمالا وتصاعده جنوبا وغربا يثير تساؤلات بشأن دوافعه
الطراونة: المهربون يكررون محاولاتهم لزيادة كميات المخدرات المهرّبة عبر المسيّرات والبالونات اتفق مدير إدارة مكافحة المخدرات السابق اللواء المتقاعد أنور الطراونة، والخبير الأمني والسياسي أحمد بني حمدان، على أهمية متابعة تصاعد عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود، في ظل استخدام وسائل متطورة تشمل الطائرات المسيّرة والبالونات الموجّهة إلكترونياً، وضبط القوات المسلحة الأردنية كميات من المواد المخدرة خلال الفترة الماضية. ويرى الطراونة وبني حمدان، خلال حديثهما لـ "قناة المملكة"، أن التحولات في مسارات التهريب، ولا سيما تراجعها في المنطقة الشمالية وتصاعدها عبر المنطقة الجنوبية والغربية، تطرح تساؤلات بشأن أسباب هذا التغير، في وقت تتباين فيه قراءتاهما لدوافع عمليات التهريب وأبعادها، بين العوامل الاقتصادية والتساؤلات المتعلقة بالأهداف الأمنية والاستراتيجية. وقال الطراونة إن عمليات التهريب شهدت في السابق نشاطاً ملحوظاً عبر المنطقة الشمالية، مع تسجيل محاولات عديدة، فيما لم تكن المنطقة الجنوبية تحظى بالقدر نفسه من الاهتمام، رغم تعقيد طبيعة الحدود فيها. وأضاف أن العامل الاقتصادي يمثل أحد أبرز دوافع الته
صوت المملكة
"النقل البري": عمل جاد على قطار خفيف من المحطة للمطار.. وتقدم فني في مشروع جسر صويلح–ناعور
كشف مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري، رياض الخرابشة، الثلاثاء، عن وجود عمل جاد على مشروع قطار خفيف من منطقة المحطة باتجاه المطار، مشيرا إلى أن العمل على جسر في شارع الملك عبدالله الثاني (صويلح - ناعور) قطع شوطا كبيرا في الجوانب الفنية. وأوضح الخرابشة، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة" أن جميع محافظات المملكة ارتبطت بالعاصمة عمان من خلال نقل منتظم، لافتا إلى أن هذا النقل يعتمد على الدفع الإلكتروني والرقابة الإلكترونية، مشيرا إلى البدء باستخدام نظام تلفزيون جديد. وأشار الخرابشة إلى أن الباص السريع ارتبط بمدينة السلط ومأدبا، إضافة إلى المدن المحيطة بالعاصمة عمان، مثل الرصيفة وسحاب، مبينا أن الرصيفة وسحاب مرشحتان بقوة لتكونا جزءا من مشروع الباص السريع. وبين أن التحدي يتمثل في التوسع بشبكة النقل العام الموجودة، بسبب الملكيات الفردية، موضحا أن الملكية الفردية تعد من أسباب مشكلة النقل في الأردن منذ فترة طويلة، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك حلولا تنظيمية وتشغيلية للتعامل مع هذا النوع من الملكيات. وقال الخرابشة إنه يرى أن هناك تفكيرا على المدى القصير والمتوسط والبعيد لدى الحكومة الحالية، وإن ه
صوت المملكة
أمانة عمّان: دراسة لتوسعة مسارات الباص سريع التردد وبحث خيارات المترو في العاصمة
قال المدير التنفيذي للمرور في أمانة عمّان الكبرى محمد الجدوع، إن الأمانة تدرس التوسع في مسارات الباص سريع التردد، مع بحث إمكانية تطبيق أنظمة نقل عام أخرى، بما فيها المترو، وفق دراسات الجدوى الاقتصادية وإمكانية التنفيذ. وأوضح الجدوع لبرنامج "صوت المملكة"، الثلاثاء، أن الباص سريع التردد يستخدمه نحو 120 ألف شخص يوميا، بما يعادل نحو 36 مليون رحلة سنويا، استنادا إلى 300 يوم عمل، مشيرا إلى أن التجربة أثبتت جدواها في تسهيل النقل العام. وأضاف أن الأمانة تجهز دراسات لمسار مقترح جديد يبدأ من مجمع المحطة مرورا بوادي الرمم ودوار الشرق الأوسط باتجاه دوار الجمرك، ثم عبر شارع الحرية وصولا إلى شارع المطار، ليرتبط بمشروع الجسر العلوي المتوقع إنشاؤه باتجاه جسر ناعور. وأشار إلى أن جزءا من المسار المقترح يرتبط باستكمال إنشاء الجسر، فيما توجد دراسة مرورية للمشروع يجري العمل عليها لتقييم إمكانية تنفيذه. وفيما يتعلق بخيارات النقل الأخرى، قال الجدوع إن دراسات سابقة أُعدت بالتعاون مع جهات خارجية بشأن إمكانية تطبيق المترو في عمّان، مبينا أن الأمانة تتجه إلى تفعيل هذه الدراسات وتقييم الجدوى الاقتصادية والقدرة عل