جارى البحث

وزارة المياه تستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد الاعتداءات على شبكات المياه

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 18:49
| آخر تحديث منذ ساعتين
وزارة المياه تستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد الاعتداءات على شبكات المياه
مبنى وزارة المياه والري/ سلطة وادي الأردن في عمّان
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلن الناطق باسم وزارة المياه والري، عمر سلامة، استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار لرصد الاعتداءات على شبكات المياه وتحديد مواقع الخلل، مشيراً إلى أن هذه التقنيات حققت نتائج إيجابية في بعض مناطق عمّان وأسهمت في تحسين وصول المياه للمواطنين، رغم التحديات الناجمة عن تخريب أجهزة الرقابة وصعوبة الوصول إلى مواقع الاعتداءات، مؤكداً استمرار الوزارة في تعزيز الرقابة الميدانية والتقنية للحد من هدر المياه وحماية مصادرها.

كشف الناطق باسم وزارة المياه والري، عمر سلامة، الخميس، عن استخدام الوزارة تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الرقابة الحديثة في الرقابة على شبكات وخطوط المياه للكشف عن الاعتداءات عليها.

وأشار سلامة خلال حديثه لـ "المملكة"، إلى أن تقنية الذكاء الاصطناعي حققت نتائج إيجابية في بعض مناطق العاصمة عمّان، وأسهمت في تحسين وصول المياه إلى المواطنين والحد من الاعتداءات.

وأوضح أن هذه الأنظمة تعتمد على أجهزة مراقبة وحساسات ترصد كميات المياه المسحوبة، وتساعد على تحديد المناطق التي تشهد تغيرات غير طبيعية في الاستهلاك أو تدفق المياه، بما يتيح للفرق الفنية تحديد مواقع الخلل والتعامل معها بصورة أسرع.

لكنه أشار إلى أن الاعتداء على أجهزة الرقابة والحساسات أو تخريبها يضعف كفاءة هذه الأنظمة، ويضطر الجهات المعنية إلى استبدالها أو صيانتها وتطويرها، الأمر الذي يترتب عليه تكاليف مالية إضافية.

وأكد أن الرقابة البشرية لا تزال جزءاً أساسياً من منظومة المتابعة، إذ تعمل الفرق الجوالة على مراقبة خطوط المياه على مدار الساعة، رغم اتساع الشبكات وتشعبها وامتدادها لمسافات طويلة، في حين تقع أجزاء كبيرة منها تحت الأرض.

وبين سلامة أن الوصول إلى موقع الاعتداء قد يستغرق ساعة أو ساعتين بعد تحديد موقع الخلل، ما يمنح المعتدين وقتاً لإنهاء عملياتهم قبل وصول الفرق الفنية، خصوصاً في ظل احتمال اشتراك أكثر من شخص في تنفيذ الاعتداء أو مراقبة الموقع.

وشدد سلامة على استمرار الوزارة في متابعة هذه القضايا، وتعزيز الرقابة الميدانية والتقنية، والعمل على حماية خطوط المياه الرئيسية ومصادرها، بما يسهم في الحد من الهدر والاعتداءات، وضمان وصول المياه إلى المواطنين بكفاءة أكبر.

تأثير وصول المياه

قال سلامة إنّ الاعتداءات على خطوط المياه الرئيسية تشكل تحدياً كبيراً أمام قطاع المياه في الأردن، لما تسببه من استنزاف للموارد المائية، وأعباء فنية ومالية على الوزارة والجهات المعنية، بالإضافة إلى تأثيرها في كميات المياه التي تصل إلى المواطنين، في ظل الظروف المائية التي تشهدها المملكة.

وأضاف أن الوزارة تتابع هذه الاعتداءات باستمرار من خلال حملات إحكام السيطرة التي تنفذها في مختلف مناطق المملكة، مشيراً إلى ضبط اعتداءات أخيراً على خطوط مياه رئيسية في منطقة سحاب، ضمن جهود متواصلة للحد من هذه الممارسات وحماية مصادر المياه.

وأوضح أن الأرقام المسجلة خلال العام الحالي تظهر حجم المشكلة؛ إذ جرى ضبط أكثر من 7,142 اعتداءً على خطوط المياه الرئيسية في العاصمة عمّان والزرقاء ومادبا والبلقاء، وهي المناطق التابعة لشركة مياهنا، فيما بلغ عدد الاعتداءات المضبوطة في محافظات الجنوب، وهي الكرك والطفيلة ومعان، نحو 700 اعتداء.

وأضاف أن الاعتداءات المضبوطة في محافظة العقبة وحدها بلغت نحو 285 اعتداءً، بينما سجلت محافظات الشمال الأربع، إربد وجرش وعجلون والمفرق، أكثر من 1,130 اعتداءً.

وأشار سلامة إلى أن كميات المياه المرتبطة بهذه الاعتداءات تُقدّر بنحو مليون متر مكعب من المياه من الخطوط المذكورة وحدها، دون احتساب الاعتداءات الأخرى على مصادر المياه الرئيسية، لافتاً إلى أن الاعتداءات على قناة الملك عبدالله تجاوزت 1,500 اعتداء، ما يضاعف الأعباء الواقعة على قطاع المياه ويستنزف موارده وقدراته التشغيلية.

وأكد أن الطواقم الفنية تواصل عملها لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها وتصويب الاختلالات الناجمة عن الاعتداءات، مشيراً إلى أن الجهود المبذولة أسهمت في خفض فاقد المياه، الذي كان قد تجاوز 40 بالمئة، واصفاً ذلك بأنه إنجاز وطني مهم في ظل التحديات التي يواجهها القطاع.

إجراءات الضبط والإحالة إلى القضاء

وفيما يتعلق بالإجراءات المتبعة بحق المعتدين، أوضح سلامة أن تحديد حجم الاعتداء والمدة الزمنية التي استمر خلالها، وتقدير كميات المياه المسحوبة، يتم وفق آليات ومعادلات معروفة لدى الجهات المختصة.

وبيّن أن هذه الوقائع تُوثق من خلال الضبوطات الرسمية، ثم تُرفع إلى الجهات المعنية بالتحقيق، وصولاً إلى القضاء للفصل فيها وفق التشريعات النافذة.

وأكد أن العقوبات المنصوص عليها في القانون، بما تشمل الحبس لسنوات والغرامات المالية الكبيرة، يمكن أن تكون رادعة إذا طُبقت بصورة حازمة ودقيقة، مشدداً على أهمية استكمال إجراءات الإثبات بصورة صحيحة لضمان تطبيق العقوبات على المسؤولين عن الاعتداءات.

ولفت إلى أن إثبات الاعتداء وتحديد الجهة التي نفذته قد يتطلبان وقتاً وجهداً كبيرين، لا سيما أن بعض الاعتداءات تقع في مناطق يصعب فيها تحديد المسؤولين عنها مباشرة، ما يستدعي جمع الأدلة والتحقق من الوقائع قبل إحالتها إلى القضاء.

وأشار إلى وجود اعتداءات متكررة في بعض المناطق، موضحاً ضرورة التمييز بين الاعتداءات على الخطوط الرئيسية، التي قد تُستخدم لتزويد مزارع أو منازل بالمياه بصورة مخالفة أو لبيع المياه بطرق غير قانونية، وبين الاعتداءات المنزلية التي تتولى شركات المياه وإداراتها في مختلف المناطق ضبطها ومتابعتها.

 

أخبار ذات صلة

‏وزارة المياه والري
75 مليون دولار منحة للناقل الوطني للمياه من صندوق المناخ الأخضر
بحث وزير المياه والري رائد أبو السعود، مع المدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر (GCF) توماس إريكسون، والمدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الصندوق أمجد المهدي، الأحد، آفاق التعاون المشترك، وفي مقدمتها مشروع الناقل الوطني وتجهيز شبكات المياه لاستقباله. وأشاد الوزير بالدعم المحوري الذي يقدمه الصندوق الأخضر للمناخ لمشروع الناقل الوطني، باعتباره أحد أكبر الممولين الرئيسيين للمشروع بقيمة إجمالية تبلغ 295 مليون دولار، تشمل 75 مليون دولار كمنحة غير مستردة. كما أشاد بقرار الصندوق اختيار الأردن لاستضافة مكتبه الإقليمي الجديد، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس المكانة الريادية للمملكة إقليميا ودوليا في دعم العمل المناخي، وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في مناطق الشرق الأوسط، وأوروبا الشرقية، ووسط آسيا. وأكد أبو السعود أن الحكومة تسخر كافة إمكانياتها لمواكبة الجهود الدبلوماسية والتنموية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني لجلب الاستثمارات الدولية وحشد الدعم العالمي لمواجهة التحديات الاستثنائية وتداعيات التغير المناخي. وأشار إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن مسارات رؤية التحديث الاقتصادي والخطة الاست
‏وزارة المياه والري
توقف ضخ مياه الديسي مؤقتا إثر الظروف الجوية وتعديل على أدوار التوزيع في عمّان
أعلنت وزارة المياه والري / سلطة المياه، وشركة مياه الأردن "مياهنا"، والشركة المشغلة لمياه الديسي عن توقف ضخ المياه من الآبار والمصادر المزودة لمشروع جر مياه الديسي، وذلك نتيجة للظروف الجوية وحالة عدم الاستقرار التي شهدتها المناطق الجنوبية والشرقية من المملكة خلال يومي الجمعة والسبت. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أن الأحوال الجوية السائدة تسببت بحدوث أعطال فنية أدت إلى وقف الضخ وتوقف المصادر من منظومة الديسي، مما سينعكس مباشرة على تعديل وتأخير أدوار توزيع المياه المبرمجة لعدد من مناطق العاصمة عمّان خلال يومي السبت والأحد. وأكدت الكوادر المعنية أن الفرق الهندسية والفنية المختصة متواجدة في الميدان وتباشر أعمال الصيانة وإصلاح الأعطال على مدار الساعة، لإعادة تشغيل الآبار واستئناف الضخ بطاقته المعتادة فور الانتهاء من المعالجة وإعادة الضخ للمناطق حسب الدور في اليوم المخصص لكل منطقة. ودعت الوزارة/ سلطة المياه وشركة "مياهنا" المواطنين في المناطق المتأثرة بالعاصمة إلى تفهم هذا الظرف الطارىء والتعاون لحين استكمال أعمال الصيانة وإعادة الضخ وفق برامج التوزيع المعتمدة فور إعادة الأمور إلى طبيعتها. ال
‏وزارة المياه والري
ضبط اعتداءات على خطوط المياه جنوب عمّان وحفارة مخالفة في الصفاوي
قالت وزارة المياه والري/سلطة المياه، الخميس، إن كوادرها ضبطت خلال حملة أمنية في جنوب عمان اعتداءات في ناعور وأم العمد تمثلت بضبط خطين قطر واحد انش خط منهم لتزويد وبيع صهاريج في ناعور والخط الثاني لتزويد منازل بخط قطر واحد انش في ام العمد لتزويد بركة ومشتل كبير. كما ضبطت الوزارة حفارة مخالفة تقوم بحفر بئر مخالف في الصفاوي منطقة البقيعاويه/ تل حسان - حوض المفرق، وذلك ضمن الحملات التفتيشية المستمرة التي تنفذها سلطة المياه وكوادرها في جميع مناطق المملكة، بالتعاون مع الجهات المختصة، في إطار حملة إحكام السيطرة على مصادر المياه. وأضافت الوزارة أن كوادرها قامت بفصل الخطوط واعادة تصويب الوضع وضبط الحفارة وإيداعها لدى مديرية المشاغل المركزية في سلطة المياه، وتنظيم الضبوطات الخاصة ، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التحقيق وتطبيق أحكام القانون بحق المخالفين. المملكة
‏وزارة المياه والري
ضبط حفارتين مخالفتين في القسطل
ضبطت كوادر وزارة المياه والري/سلطة المياه، بالتعاون مع مديرية الأمن العام - مديرية شرطة البادية الوسطى - مركز أمن الجيزة، الاثنين، حفارتين مخالفتين في منطقة القسطل جنوب عمّان، ضمن الحملات التفتيشية المستمرة لإحكام السيطرة على مصادر المياه. وقالت الوزارة إن عملية الضبط جاءت خلال حملة تفتيشية نفذتها كوادر وحدة الرقابة الداخلية ومديرية الأحواض المائية والمشاغل المركزية، بالتعاون مع الجهات المختصة، في إطار الجهود المستمرة للحد من الاعتداءات على مصادر المياه. وأضافت أنه جرى ضبط الحفارتين والمعدات التابعة لهما، وإيداعهما لدى مديرية المشاغل المركزية في سلطة المياه، وتنظيم الضبوطات الخاصة بالواقعتين، تمهيدا لاستكمال إجراءات التحقيق وتطبيق أحكام القانون بحق المخالفين. ضبطت كوادر وزارة المياه والري/سلطة المياه، بالتعاون مع مديرية الأمن العام - مديرية شرطة البادية الوسطى - مركز أمن الجيزة، الاثنين، حفارتين مخالفتين في منطقة القسطل جنوب عمّان، ضمن الحملات التفتيشية المستمرة لإحكام السيطرة على مصادر المياه. وقالت الوزارة إن عملية الضبط جاءت خلال حملة تفتيشية نفذتها كوادر وحدة الرقابة الداخلية ومدي