جارى البحث

وزيرا التربية والتعليم والبيئة يكرمان الفائزين بمسابقة "بصمتنا… في بيئتنا" البيئية المدرسية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-10-2026 13:00
| آخر تحديث منذ يومين
وزيرا التربية والتعليم والبيئة يكرمان الفائزين بمسابقة "بصمتنا… في بيئتنا" البيئية المدرسية
حفظ

كرم وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة، ووزير البيئة أيمن سليمان، الطلبة والمعلمين الفائزين في المسابقة البيئية المدرسية "بصمتنا… في بيئتنا"، التي أطلقتها وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى طلبة المدارس، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة والنظافة العامة، وتشجيع المبادرات والممارسات البيئية المستدامة.

وأكد محافظة أهمية تعزيز التربية البيئية في المدارس، وتنمية وعي الطلبة بالقضايا البيئية، وتشجيعهم على تحويل المعرفة إلى ممارسات وسلوكيات إيجابية تسهم في المحافظة على البيئة، مشيدا بالتعاون مع وزارة البيئة في تنفيذ المبادرات والبرامج الهادفة إلى ترسيخ المسؤولية البيئية لدى الطلبة والمعلمين.

من جانبه، أكد سليمان أهمية الاستثمار في وعي الأجيال الناشئة وتعزيز دور الطلبة في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، مشيرا إلى أن المدرسة تشكل نقطة انطلاق أساسية لترسيخ السلوك البيئي الإيجابي وثقافة الاستدامة.

وقال إن المسابقة تمثل نموذجا للشراكة الوطنية في نشر الوعي البيئي، وتشجيع الطلبة والمعلمين على تقديم أفكار ومبادرات إبداعية تسهم في تحسين البيئة المدرسية وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

وأضاف أن المسابقة تأتي ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027، مؤكدا استمرار الوزارة في تنفيذ المبادرات التوعوية بالتعاون مع المؤسسات الوطنية، بما يعزز الممارسات البيئية الإيجابية ويسهم في تحقيق بيئة أكثر نظافة واستدامة.

وشملت المسابقة 3 فئات رئيسية، هي: الجدارية، والمسرح البيئي، والمشروع البيئي المستدام، واستهدفت المدارس الحكومية والخاصة، إذ  خضعت المشاركات للتقييم من خلال لجنة تحكيم متخصصة، وأسفرت النتائج عن فوز 19 مدرسة حكومية و6 مدارس خاصة ضمن الفئات الثلاث.

وبلغ العدد الإجمالي للمكرمين 106 فائزين من الطلبة والمعلمين، إذ جرى تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في الفئات المختلفة، إلى جانب تكريم المدارس ومديري إدارات ومديريات التربية والتعليم وأعضاء لجنة التحكيم والفريق المساند، تقديراً لجهودهم في إنجاح المسابقة.

وثمّن الجانبان جهود جميع الشركاء والداعمين وأعضاء لجنة التحكيم والفريق المساند والقائمين على تنفيذ المسابقة، مشيدين بالتعاون المثمر بين وزارتي البيئة والتربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية في إنجاح هذه المسابقة، ومباركين للطلبة والمعلمين الفائزين، ومتمنين لهم مواصلة الإبداع والمبادرة في خدمة البيئة.

وتأتي هذه المسابقة في إطار جهود وزارة البيئة لتعزيز الشراكة مع القطاع التربوي، وإشراك الطلبة في القضايا البيئية الوطنية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة، وقادر على تبني ممارسات مسؤولة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة البيئة
وزارة البيئة تنفذ حملات نظافة وأنشطة توعوية في مختلف المحافظات
نفذت وزارة البيئة من خلال مديريات ومكاتب حماية البيئة في المحافظات، حملات نظافة في عدد من المناطق، إلى جانب تنفيذ مبادرة "خلي كيسك بسيارتك"، بالتعاون مع البلديات، والإدارة الملكية لحماية البيئة والمؤسسات التعليمية والجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات واحتفاء بيوم البيئة العربي. وشملت حملات النظافة شارع القدس عربية في محافظة البلقاء ومحيط الجناح الملكي في أم قيس والمنطقة المقابلة لبوابة كلية الآثار في جامعة اليرموك بمحافظة اربد وغابات دبين ومنطقة المنشية ومدرسة الجزازة في محافظة جرش، ومركز صحي عبين عبلين ومدرسة عين جنا في محافظة عجلون. كما نفذت حملات نظافة في لواء القصر والشارع الدائري الغربي بمحافظة الكرك وشارع المصفاة في محافظة الزرقاء ومناطق الفيصلية واللب والمليح في محافظة مأدبا وحديقة بلدية حسبان في محافظة العاصمة ومدرسة أبو هويدي ومثلث مصانع الإسمنت الأبيض في قضاء الظليل، إضافة إلى مقبرة مقام أبي عبيدة عامر بن الجراح في لواء دير علا ومدرسة القادسية الثانوية للبنات في لواء القادسية بمحافظة الطفيلة وفي م
وزارة البيئة
وزير البيئة يشارك في قمة قادة مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع الحيوي
مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شارك وزير البيئة أيمن سليمان في قمة القادة المنعقدة ضمن أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع الحيوي (COP17)، التي تستضيفها جمهورية أرمينيا، بمشاركة قادة دول ومسؤولين وممثلين عن الجهات المعنية بحماية التنوع الحيوي وصون النظم البيئية. وخلال كلمته، نقل سليمان تحيات جلالة الملك وتمنياته بنجاح أعمال القمة، مؤكداً أهمية ترجمة الالتزامات الدولية إلى إجراءات عملية ونتائج ملموسة، تسهم في تحقيق أهداف إطار كونمينغ – مونتريال العالمي للتنوع الحيوي، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البيئة، وفي مقدمتها فقدان التنوع الحيوي وتغير المناخ وشح المياه وتدهور الأراضي. وأكد، أن حماية التنوع الحيوي تمثل أولوية استراتيجية للأردن، لارتباطها المباشر بالأمن المائي والغذائي واستدامة الموارد الطبيعية وسبل العيش، مشيراً إلى جهود المملكة في عام 2026 لتحديث الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع الحيوي، وإعداد التقرير الوطني السابع وإطار الرصد والمتابعة، إلى جانب العمل على إعداد خطة وطنية لتمويل التنوع الحيوي من خلال مبادرة تمويل التنوع الحيوي (BIOFIN)،
وزارة البيئة
وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج
أكد وزير البيئة أيمن عبدالله سليمان خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، المنعقدة في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، تحت شعار "استدامة المراعي لتعزيز القدرة على الصمود"، أن استدامة المراعي تمثل مسؤولية وطنية وعربية مشتركة، وعنصراً أساسياً في تعزيز الأمن الغذائي والمائي وحماية التربة والتنوع الحيوي، ودعم سبل عيش المجتمعات المحلية. وأشار في كلمته، إلى أن شعار المؤتمر يعكس أهمية مواجهة التحديات البيئية المتزايدة في المنطقة العربية، وفي مقدمتها الجفاف وآثار التغير المناخي وتدهور الأراضي والرعي غير المستدام وتغير استخدامات الأراضي. وبين أن الأردن ينظر إلى استدامة المراعي باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها جهود المؤسسات المعنية، وفي مقدمتها وزارات الزراعة والبيئة والمياه والري، والمؤسسات البحثية والأكاديمية، إلى جانب المجتمعات المحلية والجمعيات والتعاونيات والشركاء في التنمية. وأوضح أن استدامة المراعي أصبحت جزءاً محورياً من سياسات مكافحة التصحر وتحقيق الحياد تجاه تدهور الأراضي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الص
وزارة البيئة
الأردن والصين يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالي البيئة والتغير المناخي
وقعت الحكومة الأردنية وحكومة جمهورية الصين الشعبية، مذكرة تفاهم للتعاون في مجالي البيئة والتغير المناخي، وذلك على هامش زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى الصين في خطوة تعكس حرص البلدين على تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات البيئية والمناخية ذات الأولوية. وجاء توقيع المذكرة ضمن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الهادفة إلى توسيع آفاق التعاون والشراكة بين البلدين في مختلف المجالات، والتي وقعها الجانبان خلال الزيارة التي شهدت لقاء جلالة الملك والرئيس الصيني شي جينبينغ. وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون بين الأردن والصين في مجالات البيئة والتغير المناخي، بما يراعي السياسات والظروف الاجتماعية والاقتصادية للبلدين، ويدعم جهودهما لتحقيق التنمية المستدامة والتحول نحو اقتصاد أخضر ومنخفض الكربون. وتشمل مجالات التعاون وفقا للمذكرة، السياسات المتعلقة بالإدارة والتخطيط البيئي، والحفاظ على التنوع الحيوي، ومنع التلوث البيئي والسيطرة عليه، وحماية البيئة البحرية، وإدارة النفايات الصلبة، بما فيها النفايات البلاستيكية، والتصدي لتغير المناخ، وتقييم الأثر البيئي، إل