جارى البحث

وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في الكرك

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 09:42
| آخر تحديث منذ ساعة
وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في الكرك
وزير الصحة إبراهيم البدور. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلن وزير الصحة إبراهيم البدور، السبت، أن 27 مصابا بحادثة إطلاق النار في الكرك يتلقون العلاج في 5 مستشفيات، بينهم حالتان حرجتان في مستشفى الأمير علي العسكري، فيما بقية الحالات مستقرة. ويتوزع المصابون بواقع 8 في المستشفى العسكري، و8 بمدينة الحسين الطبية، و5 بمستشفى الكرك الحكومي، و6 بمستشفيي البشير والإيطالي.

أعلن وزير الصحة إبراهيم البدور، السبت، أن 27 مصابا بحادثة إطلاق النار في محافظة الكرك يتلقون العلاج في عدد من المستشفيات، مبينا أن حالتين حرجتين تتلقيان العلاج في مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري، فيما تتمتع بقية الحالات بالاستقرار.

وأوضح البدور أن مستشفى الكرك الحكومي يستقبل 5 مصابين، جميعهم في حالة مستقرة، فيما يتلقى 8 مصابين العلاج في مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري، بينهم حالتان حرجتان.

وأضاف أن 8 مصابين يتلقون العلاج في مدينة الحسين الطبية، وجميعهم في حالة مستقرة، إلى جانب 3 مصابين في مستشفيات البشير، و3 آخرين في المستشفى الإيطالي في الكرك، وجميعهم في حالة مستقرة.

وأكد البدور أن الكوادر الطبية والتمريضية في مختلف القطاعات الصحية تواصل تقديم الرعاية اللازمة للمصابين ومتابعة أوضاعهم الصحية وفقا للبروتوكولات الطبية المعتمدة.

وكانت القوات المسلحة الأردنية أعلنت، فجر السبت، أنه بتوجيهات ملكية سامية، أوعز رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى مدير عام الخدمات الطبية الملكية بإخلاء مصابين جراء حادثة إطلاق النار في الكرك إلى مدينة الحسين الطبية.

وبحسب بيان للقوات المسلحة، جرى نقل 8 مصابين إلى مدينة الحسين الطبية بواسطة طائرة عمودية تابعة لسلاح الجو الملكي، وتحويل 3 حالات إلى أحد المستشفيات الخاصة، فيما بقي 8 مصابين يتلقون العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، وغادر مصابان المستشفى بعد تلقيهما العلاج اللازم.

وكان البدور أعلن، الجمعة، تسجيل 7 وفيات جراء الحادثة، إضافة إلى مراجعة 40 حالة للمستشفيات الحكومية والعسكرية، مشيرا إلى وجود حالتين حرجتين تتلقيان العلاج في المستشفى العسكري، فيما كانت الأوضاع الصحية لبقية الحالات مستقرة.

من جانبه، أعلن مدير الأمن العام، عبيد الله المعايطة، خلال مؤتمر صحفي عقد الجمعة في محافظة الكرك، أن الحادثة أسفرت عن 7 وفيات و27 إصابة، مؤكدا استمرار تقديم الرعاية الطبية للمصابين.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
مراسلة "المملكة": لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود
أفادت مراسلة "المملكة" في الكرك، السبت، بأن أجراس الكنائس ستدق عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تكريما لأرواح ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود، ومواساة لأسر الشهداء والمصابين. وأشارت المراسلة إلى عدم تشييع أي جنازة اليوم السبت، مع احتمال إقامة مراسم التشييع يوم غد الأحد. وأسفر الهجوم، الذي وقع الجمعة، عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 26 آخرين، فيما لم تصدر حتى الآن معلومات رسمية تؤكد إلقاء القبض على الخلية المتورطة، وفق المراسلة، التي أشارت إلى استمرار الملاحقة الأمنية للمشتبه بهم، وانتشار الأجهزة الأمنية في مناطق مختلفة من المحافظة، مع بقاء عشرات نقاط التفتيش قيد العمل واستمرار الطوق الأمني حول الكنيسة. وكانت القوات المسلحة أعلنت، فجر السبت، أنه بتوجيهات ملكية، أوعز رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى مدير عام الخدمات الطبية الملكية بإخلاء مصابين إلى مدينة الحسين الطبية، حيث نُقل 8 مصابين بطائرة عمودية تابعة لسلاح الجو الملكي، فيما حُوّلت 3 حالات إلى مستشفى خاص، واستمر 8 مصابين بتلقي العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، وغادر مصابان بعد تلقي العلاج اللازم. من جهته، أعلن وزير الصحة إبراهيم
الأردن يواجه الإرهاب
وزير الصحة: حالة حرجة من مصابي هجوم الكرك بعد ارتفاع الشهداء إلى 8
أكد وزير الصحة إبراهيم البدور، السبت، بقاء حالة حرجة واحدة من مصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، تتلقى العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، مشيرا إلى أن وضعها الصحي لا يزال غير مستقر، بعد تعرضها لنزيف شديد وإصابات داخلية استدعت إجراء عملية جراحية ونقل كميات كبيرة من الدم، بالتزامن مع ارتفاع عدد شهداء الهجوم إلى 8. وأوضح البدور، في حديث لـ"المملكة"، أن الحالة الحرجة المتبقية تعاني من إصابات داخلية في مناطق مختلفة ونزيف شديد، وتتلقى منذ الجمعة أدوية لرفع ضغط الدم ومحاولة استقرار وضعها الصحي، مؤكدا أن حالتها صعبة منذ وصولها إلى المستشفى، رغم الجهود الطبية المبذولة خلال الساعات الماضية. وأضاف أن المصاب خضع لعملية جراحية، وتلقى كميات كبيرة من الدم لتعويض النزيف، ولا يزال بحاجة إلى متابعة طبية وعلاجات لرفع ضغط الدم، مشيرا إلى أن الكوادر الطبية بذلت أقصى جهودها للتعامل مع حالته. وأعلن البدور استشهاد إحدى الحالتين الحرجتين اللتين كانتا تتلقيان العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، ليرتفع عدد شهداء الهجوم الإرهابي إلى 8، بعد أن كانت الحصيلة المعلنة الجمعة
الأردن يواجه الإرهاب
ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8
أفاد مراسل "المملكة"، السبت، باستشهاد مصاب جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أثناء تلقيها العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، ليرتفع عدد شهداء الهجوم إلى 8. وأكد وزير الصحة إبراهيم البدور، السبت، بقاء حالة حرجة واحدة من مصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، تتلقى العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، مشيرا إلى أن وضعها الصحي لا يزال غير مستقر، بعد تعرضها لنزيف شديد وإصابات داخلية استدعت إجراء عملية جراحية ونقل كميات كبيرة من الدم، بالتزامن مع ارتفاع عدد شهداء الهجوم إلى 8. وأوضح البدور، في حديث لـ"المملكة"، أن الحالة الحرجة المتبقية تعاني من إصابات داخلية في مناطق مختلفة ونزيف شديد، وتتلقى منذ الجمعة أدوية لرفع ضغط الدم ومحاولة استقرار وضعها الصحي، مؤكدا أن حالتها صعبة منذ وصولها إلى المستشفى، رغم الجهود الطبية المبذولة خلال الساعات الماضية. وأضاف أن المصاب خضع لعملية جراحية، وتلقى كميات كبيرة من الدم لتعويض النزيف، ولا يزال بحاجة إلى متابعة طبية وعلاجات لرفع ضغط الدم، مشيرا إلى أن الكوادر الطبية بذلت أقصى ج
الأردن يواجه الإرهاب
مختص في شؤون الجماعات الإسلامية: استهداف كنيسة الكرك نمط غير مسبوق من الإرهاب
قال الكاتب والمختص في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، السبت، إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، يمثل نمطا غير مسبوق في تاريخ الهجمات الإرهابية التي شهدها الأردن، من حيث طبيعة الهدف واستهداف مكون من المجتمع الأردني على أساس ديني، مشددا على ضرورة عدم استباق نتائج التحقيقات في تحديد هوية المنفذين ودوافعهم أو ارتباطاتهم المحتملة. وأضاف أبو هنية، في حديث لـ"المملكة"، أن استهداف الكنيسة يعد حادثة غريبة عن الأنماط السابقة للتنظيمات والجماعات المتطرفة في الأردن، التي ارتبط نشاطها تاريخيا بتطورات أمنية وسياسية في الإقليم، ولم تتخذ من استهداف المكونات الدينية داخل المجتمع الأردني نمطا لعملياتها. وأوضح أن دوافع المنفذين لا تزال غير معروفة، ولا يمكن الجزم بوجود ارتباطات تنظيمية لهم مع جماعات متطرفة، أو تحديد طبيعة الدوافع التي قادت إلى تنفيذ الهجوم قبل اكتمال التحقيقات الأمنية. وأشار إلى أن الاحتمالات قد تشمل التطرف الذاتي لدى مجموعة من الأفراد المتأثرين بأيديولوجيات متطرفة، أو دوافع شخصية، أو ارتباطات بجهات خارجية، مؤكدا أن جميع هذه التفسيرات تبقى مجرد