جارى البحث

بايدن يواجه احتمال خسارة الأغلبية في الكونغرس قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 25-10-2022 14:01
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
بايدن يواجه احتمال خسارة الأغلبية في الكونغرس قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية
أميركي يدلي بصوته في الانتخابات النصفية في ولاية نيو مكسيكو الأميركية. (رويترز)
حفظ

قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية الحاسمة للفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأميركي جو بايدن، يبدو الجمهوريون في موقع جيّد من شأنه أن يسمح لهم بسلب الأغلبية في الكونغرس من الرئيس الديمقراطي.

وستشكلّ خسارة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات 8 تشرين الثاني/نوفمبر، هزيمة كبيرة لبايدن الذي كان لا يزال متقدمًا في استطلاعات الرأي، قبل أن تقوّض الصعوبات الاقتصادية التي تشهدها الولايات المتحدة هذا التقدم.

وتنتقد المعارضة الجمهورية يوميًا سجلّ بايدن وحزبه، على خلفية التضخم الذي يعدّ الشاغل الأول للناخبين الأميركيين وفق استطلاعات الرأي.

والأميركيون مدعوون خلال انتخابات منتصف الولاية هذه إلى تجديد جميع المقاعد الـ435 في مجلس النواب الأميركي وثلث مجلس الشيوخ. وسلسلة كبيرة من مناصب المحافظين والمسؤولين المحليين المنتخبين هي أيضًا على المحك.

وتعدّ الانتخابات النصفية (Midterms) التي تجري بعد عامين على الانتخابات الرئاسية، أقرب إلى استفتاء على شاغل البيت الأبيض. فخلال أكثر من 160 عاماً، لم يتمكّن حزب الرئيس إلّا نادراً من الإفلات من هذا التصويت "العقابي".

وبحسب آخر استطلاعات الرأي، فإن المعارضة الجمهورية لديها فرص كبيرة لتولي مجلس النواب، فيما المستطلعون أكثر حيرة بشأن مصير مجلس الشيوخ.

"كل شيء ونقيضه"

وقال الرئيس الأميركي الاثنين، "إن الاستطلاعات قالت كل شيء ونقيضه"، مضيفًا: "الجمهوريون في الصدارة ثم الديمقراطيون في الصدارة ثم الجمهوريون في الصدارة (...) لكنني أعتقد أن الأمر سينتهي مع الديمقراطيين في الصدارة".

وفي مواجهة الاستياء المتزايد من التضخم وخطر الركود الذي يقلل من فرص مثل هذا النجاح الانتخابي، يعتمد الزعيم الديمقراطي على السخط الناجم عن تغيير موقف المحكمة العليا بشأن الإجهاض لجمع الأصوات من اليمين ومن اليسار.

في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، "يتمتّع الأميركيون بخيار"، وفق ما يكرر جو بايدن. ويحثّ الأميركيين على منحه أغلبية برلمانية كافية لجعل حق الإجهاض مصانًا بموجب القانون من جديد على جميع الأراضي الأميركية وحماية زواج المثليين وحظر استخدام الأسلحة الهجومية.

وصوّت نحو 8 ملايين شخص في الانتخابات النصفية حتى الآن بشكل مبكر، وفق "مشروع انتخابات الولايات المتحدة " The United States Elections Project، خصوصًا في أكثر الولايات المتنازع عليها.

مبارزات

وعمليًا، المنافسة للسيطرة على الكونغرس قائمة في عدة ولايات حاسمة، هي الولايات نفسها التي كانت أصواتها حاسمة خلال الانتخابات الرئاسية للعام 2020.

الأنظار موجهة إلى ولاية بنسلفانيا حيث ينافس الطبيب الجرّاح التلفزيوني محمد أوز المدعوم من الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب، الديمقراطي جون فيتيرمان، من أجل مقعد في مجلس الشيوخ الأميركي.

وكما في العام 2020، فإن ولاية جورجيا أيضًا في صلب المنافسات في هذه الانتخابات. يحاول الديمقراطي رافاييل وارنوك، أول سناتور أسود ينتخب في هذه الولاية التي عرفت في الماضي تمييزًا عنصريًا شديدًا، إعادة انتخابه ضد هيرشل ووكر وهو رياضي أميركي سابق من أصل إفريقي ومدعوم من ترامب.

وتغذّي هذه المبارزات مئات الملايين من الدولارات.

وتشهد أيضًا ولايات أريزونا وأوهايو ونيفادا وويسكونسين ونورث كارولينا منافسات شديدة، حيث ينافس المرشحون الديمقراطيون جميعهم مساعدين لدونالد ترامب.

وألقى ترامب، المستهدف بتحقيقات برلمانية وقضائية، بنفسه في الحملة الانتخابية، مضاعفًا التجمعات الانتخابية في جميع أنحاء البلاد. هذه الانتخابات بمثابة اختبار على أرض الواقع للمستقبل السياسي للملياردير الجمهوري الذي يتحدث علانية عن ترشحه للرئاسة في العام 2024.

ويكرر بايددن من جهته أيضًا، أنه "ينوي" الترشح لانتخابات 2024، ما ينذر بإعادة تشكيل محتملة لمبارزة 2020.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

انتخابات التجديد النصفي
ترامب: سأنفق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه سينفق أكثر من 400 مليون دولار على حملات الحزب الجمهوري الانتخابية، في حين أفادت صحيفة (نيويورك تايمز) بإنفاق مايكل بلومبرج، رئيس بلدية مدينة نيويورك السابق، 80 مليون دولار لدعم الديمقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس المقرر إجراؤها في الثالث من تشرين الثاني. وتأتي هذه الالتزامات المالية في وقت يسعى فيه الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على الكونغرس، إذ يتنافس المرشحون على 470 مقعدا في مجلسي النواب والشيوخ اللذين يسيطر عليهما الجمهوريون. وكتب ترامب على منصة (تروث سوشال) للتواصل الاجتماعي "أنفقت، أو سأنفق، أكثر من 400 مليون دولار بحلول يوم الانتخابات. أُنفق أكثر من 300 مليون دولار بالفعل على الإعلانات والتواصل المباشر وغير المباشر مع الناخبين والتجمعات الانتخابية الحضورية والجارية عن بعد وساحات التجمعات وبرامج حث الناخبين على التصويت وضمان نزاهة الانتخابات، وغير ذلك". وأبلغ فريق بلومبرج صحيفة نيويورك تايمز بإنفاقه 80 مليون دولار لصالح الديمقراطيين في أيلول وتشرين الأول. وذكرت نيويورك تايمز أن ما لا يقل عن 50 مليون دولار من أموال بل
انتخابات التجديد النصفي
ترامب يعد كل أميركي بـ5 آلاف دولار إذا فاز الجمهوريون بالانتخابات
وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كل بالغ في الولايات المتحدة بخمسة آلاف دولار إذا حافظ الجمهوريون على سيطرتهم على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقرّرة في تشرين الثاني المقبل. وذكر ترامب في مؤتمر للحزب الجمهوري في دالاس "إذا فاز الجمهوريون بمجلس النواب ومجلس الشيوخ، كلاهما... بفضل قوتنا الهائلة ونجاحنا الاقتصادي، سأخصص خمسة آلاف دولار لكل مواطن بالغ في الولايات المتحدة الأميركية". وأضاف "الشرط الوحيد الذي أضعه هو أن يتم إنفاق المبلغ داخل الولايات المتحدة الأميركية"، قائلا "سيطلق على ذلك اسم أرباح ترامب"، من دون توضيح مصدر الأموال. ولم تتوافر على الفور أي تفاصيل أخرى عن هذا الاقتراح. على صعيد آخر، دافع ترامب بقوة عن الحرب مع إيران، متوقعا تحقيق انتصار رابطا إياه بانخفاض أسعار النفط، قبل أن يقترح إطلاق اسمه على مضيق هرمز. وقال إن "أسعار المواد الغذائية، وكل السلع الأخرى الأخرى تقريبا، تشهد انخفاضا سريعا. وفي المناسبة، ستنخفض أسعار النفط بمجرد أن ننتصر في الحرب مع إيران". وردّد ما قاله جمهوريون آخرون في المؤتمر مثيرا الحديث عمّا وصفه بموجة من الشيوعية تهدد الولايات المتحدة وقال إن
انتخابات التجديد النصفي
نتائج أولية: الجمهوريون الأوفر حظا في السيطرة على مجلس النواب الأميركي
أظهرت نتائج أولية أن الجمهوريين هم الأوفر حظا لانتزاع السيطرة على مجلس النواب من الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي التي أجريت الثلاثاء، وإن كانت احتمالات تحقيقهم فوزا كاسحا ضئيلة فيما يبدو. ومع إغلاق صناديق الاقتراع في معظم أنحاء الولايات المتحدة، اقتنص الجمهوريون خمسة مقاعد من الديمقراطيين في مجلس النواب، وفقا لتوقعات شركة إديسون ريسيرش، وهو العدد المطلوب للحصول على الأغلبية وتعطيل جدول أعمال الرئيس جو بايدن التشريعي. لكن الأهم من ذلك هو أن هذا الرقم يمكن أن يتغير في ظل عدم حسم 200 مقعد من أصل 435 في مجلس النواب، منها مقاعد لنواب جمهوريين حاليين غير أقوياء. وأشارت النتائج المبكرة إلى أن الديمقراطيين سيتجنبون هزيمة منكرة كان يخشاها البعض في الحزب، بالنظر إلى تراجع شعبية بايدن وإحباط الناخبين بسبب التضخم. لكن حتى الأغلبية البسيطة للجمهوريين في مجلس النواب ستكون قادرة على عرقلة أولويات بايدن ريثما يشرعون في تحقيقات بشأن إدارته وعائلته، والتي قد تكون لها تأثيرات سياسية مدمرة. ولا يزال التنافس محتدما في مجلس الشيوخ، إذ تبدو السباقات المحورية في ولايات