جارى البحث

نتائج أولية: الجمهوريون الأوفر حظا في السيطرة على مجلس النواب الأميركي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 09-11-2022 06:02
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
نتائج أولية: الجمهوريون الأوفر حظا في السيطرة على مجلس النواب الأميركي
عرض نتائج الانتخابات في حفل لمرشح جمهوري في الانتخابات النصفية الأميركية في نيويورك بالولايات المتحدة. 08/11/2022. (أندرو كيلي/ رويترز)
حفظ

أظهرت نتائج أولية أن الجمهوريين هم الأوفر حظا لانتزاع السيطرة على مجلس النواب من الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي التي أجريت الثلاثاء، وإن كانت احتمالات تحقيقهم فوزا كاسحا ضئيلة فيما يبدو.

ومع إغلاق صناديق الاقتراع في معظم أنحاء الولايات المتحدة، اقتنص الجمهوريون خمسة مقاعد من الديمقراطيين في مجلس النواب، وفقا لتوقعات شركة إديسون ريسيرش، وهو العدد المطلوب للحصول على الأغلبية وتعطيل جدول أعمال الرئيس جو بايدن التشريعي.

لكن الأهم من ذلك هو أن هذا الرقم يمكن أن يتغير في ظل عدم حسم 200 مقعد من أصل 435 في مجلس النواب، منها مقاعد لنواب جمهوريين حاليين غير أقوياء.

وأشارت النتائج المبكرة إلى أن الديمقراطيين سيتجنبون هزيمة منكرة كان يخشاها البعض في الحزب، بالنظر إلى تراجع شعبية بايدن وإحباط الناخبين بسبب التضخم.

لكن حتى الأغلبية البسيطة للجمهوريين في مجلس النواب ستكون قادرة على عرقلة أولويات بايدن ريثما يشرعون في تحقيقات بشأن إدارته وعائلته، والتي قد تكون لها تأثيرات سياسية مدمرة.

ولا يزال التنافس محتدما في مجلس الشيوخ، إذ تبدو السباقات المحورية في ولايات بنسلفانيا ونيفادا وجورجيا وأريزونا متعادلة. وقد ينتهي السباق في جورجيا في جولة الإعادة في السادس من كانون الأول/ ديسمبر.

ويسيطر الديمقراطيون حاليا على مجلس الشيوخ المكون من 100 مقعد مع قدرة كاملا هاريس نائبة الرئيس على حسم أي تعادل في ظل تقاسم الحزبين مقاعده.

- مشاكل منعزلة -

وبالإضافة إلى التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب، هناك 35 مقعدا في مجلس الشيوخ و36 سباقا لحكام الولايات. وهزم حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، المنافس المحتمل على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في عام 2024، عضو مجلس النواب الديمقراطي تشارلي كريست، حسب توقعات إديسون.

ومن غير المرجح أن تُعرف النتيجة النهائية لسباقات الكونغرس في أي وقت قريب. وصوّت أكثر من 46 مليون أميركي قبل يوم الانتخابات، إما حضوريا أو عن طريق البريد، وفقا لبيانات مشروع الانتخابات الأميركية.

وأظهرت استطلاعات رأي أن التضخم المرتفع وحقوق الإجهاض كانت أهم مخاوف الناخبين.

وأفاد مسؤولون محليون بوجود مشاكل منعزلة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك نقص أوراق الاقتراع في مقاطعة في بنسلفانيا. وفي مقاطعة ماريكوبا بولاية أريزونا- وهي ساحة معركة انتخابية رئيسية- رفض أحد القضاة طلبا جمهوريا تمديد ساعات الاقتراع بعد تعطل بعض آلات الفرز.

وأثارت المشاكل مزاعم غير مدعومة بأدلة رددها الرئيس السابق دونالد ترامب وأنصاره بأن الإخفاقات متعمدة.

وكرر العشرات من المرشحين الجمهوريين مزاعم ترامب بأن خسارته في 2020 أمام بايدن كانت بسبب عمليات تزوير واسعة النطاق.

ولمح ترامب، الذي أدلى بصوته في فلوريدا، مرارا وتكرارا إلى ترشحه في انتخابات الرئاسة المقبلة. وقال يوم الاثنين إنه سيصدر "إعلانا كبيرا" يوم 15 تشرين الثاني/ نوفمبر.

- مخاوف اقتصادية -

ودائما ما يخسر الحزب الذي يحتل البيت الأبيض مقاعد في انتخابات التجديد النصفي، لكن الديمقراطيين كانوا يأملون في أن يساعد قرار المحكمة العليا في يونيو حزيران بإلغاء الحق في الإجهاض على مستوى البلاد في تغيير ذلك الواقع التاريخي.

لكن التضخم السنوي المرتفع بشدة، والذي يبلغ 8.2% عند أعلى معدل منذ 40 عاما، أثر على فرصهم طوال الحملة.

وقالت بيثاني هادلمان إنها صوتت لمرشحين جمهوريين في ألفاريتا بولاية جورجيا "وضع الاقتصاد مروع. ألقي باللوم على الإدارة الحالية في ذلك".

كانت المخاوف من ارتفاع الجريمة أيضا عاملا مهما في المناطق ذات الميول اليسارية مثل نيويورك، حيث واجهت الحاكم الديمقراطي الحالي كاثي هوكول تحديا صعبا من الجمهوري لي زلدن.

وإذا سيطر الجمهوريون على مجلس النواب، فسيتمكنون من إحباط الأولويات الديمقراطية مثل حقوق الإجهاض وتغير المناخ، في حين أن هيمنتهم على مجلس الشيوخ ستؤثر على ترشيحات بايدن القضائية، بما في ذلك أي منصب شاغر في المحكمة العليا.

ويمكن للجمهوريين أيضا الشروع في مواجهة بشأن سقف الدين الاتحادي، مما قد يهز الأسواق المالية.

وسيكون للجمهوريين سلطة منع المساعدات لأوكرانيا إذا استعادوا السيطرة على الكونغرس، لكن المحللين يقولون إنهم من المرجح أن يبطئوا أو يحدوا فقط من تدفق المساعدات الدفاعية والاقتصادية.

رويترز

أخبار ذات صلة

انتخابات التجديد النصفي
ترامب: سأنفق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه سينفق أكثر من 400 مليون دولار على حملات الحزب الجمهوري الانتخابية، في حين أفادت صحيفة (نيويورك تايمز) بإنفاق مايكل بلومبرج، رئيس بلدية مدينة نيويورك السابق، 80 مليون دولار لدعم الديمقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس المقرر إجراؤها في الثالث من تشرين الثاني. وتأتي هذه الالتزامات المالية في وقت يسعى فيه الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على الكونغرس، إذ يتنافس المرشحون على 470 مقعدا في مجلسي النواب والشيوخ اللذين يسيطر عليهما الجمهوريون. وكتب ترامب على منصة (تروث سوشال) للتواصل الاجتماعي "أنفقت، أو سأنفق، أكثر من 400 مليون دولار بحلول يوم الانتخابات. أُنفق أكثر من 300 مليون دولار بالفعل على الإعلانات والتواصل المباشر وغير المباشر مع الناخبين والتجمعات الانتخابية الحضورية والجارية عن بعد وساحات التجمعات وبرامج حث الناخبين على التصويت وضمان نزاهة الانتخابات، وغير ذلك". وأبلغ فريق بلومبرج صحيفة نيويورك تايمز بإنفاقه 80 مليون دولار لصالح الديمقراطيين في أيلول وتشرين الأول. وذكرت نيويورك تايمز أن ما لا يقل عن 50 مليون دولار من أموال بل
انتخابات التجديد النصفي
ترامب يعد كل أميركي بـ5 آلاف دولار إذا فاز الجمهوريون بالانتخابات
وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كل بالغ في الولايات المتحدة بخمسة آلاف دولار إذا حافظ الجمهوريون على سيطرتهم على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقرّرة في تشرين الثاني المقبل. وذكر ترامب في مؤتمر للحزب الجمهوري في دالاس "إذا فاز الجمهوريون بمجلس النواب ومجلس الشيوخ، كلاهما... بفضل قوتنا الهائلة ونجاحنا الاقتصادي، سأخصص خمسة آلاف دولار لكل مواطن بالغ في الولايات المتحدة الأميركية". وأضاف "الشرط الوحيد الذي أضعه هو أن يتم إنفاق المبلغ داخل الولايات المتحدة الأميركية"، قائلا "سيطلق على ذلك اسم أرباح ترامب"، من دون توضيح مصدر الأموال. ولم تتوافر على الفور أي تفاصيل أخرى عن هذا الاقتراح. على صعيد آخر، دافع ترامب بقوة عن الحرب مع إيران، متوقعا تحقيق انتصار رابطا إياه بانخفاض أسعار النفط، قبل أن يقترح إطلاق اسمه على مضيق هرمز. وقال إن "أسعار المواد الغذائية، وكل السلع الأخرى الأخرى تقريبا، تشهد انخفاضا سريعا. وفي المناسبة، ستنخفض أسعار النفط بمجرد أن ننتصر في الحرب مع إيران". وردّد ما قاله جمهوريون آخرون في المؤتمر مثيرا الحديث عمّا وصفه بموجة من الشيوعية تهدد الولايات المتحدة وقال إن
انتخابات التجديد النصفي
بايدن يواجه احتمال خسارة الأغلبية في الكونغرس قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية
قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية الحاسمة للفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأميركي جو بايدن، يبدو الجمهوريون في موقع جيّد من شأنه أن يسمح لهم بسلب الأغلبية في الكونغرس من الرئيس الديمقراطي. وستشكلّ خسارة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات 8 تشرين الثاني/نوفمبر، هزيمة كبيرة لبايدن الذي كان لا يزال متقدمًا في استطلاعات الرأي، قبل أن تقوّض الصعوبات الاقتصادية التي تشهدها الولايات المتحدة هذا التقدم. وتنتقد المعارضة الجمهورية يوميًا سجلّ بايدن وحزبه، على خلفية التضخم الذي يعدّ الشاغل الأول للناخبين الأميركيين وفق استطلاعات الرأي. والأميركيون مدعوون خلال انتخابات منتصف الولاية هذه إلى تجديد جميع المقاعد الـ435 في مجلس النواب الأميركي وثلث مجلس الشيوخ. وسلسلة كبيرة من مناصب المحافظين والمسؤولين المحليين المنتخبين هي أيضًا على المحك. وتعدّ الانتخابات النصفية (Midterms) التي تجري بعد عامين على الانتخابات الرئاسية، أقرب إلى استفتاء على شاغل البيت الأبيض. فخلال أكثر من 160 عاماً، لم يتمكّن حزب الرئيس إلّا نادراً من الإفلات من هذا التصويت "العقابي". وبحسب آخر استطلاعات