جارى البحث

"مفوضية اللاجئين": الحفاظ على الدعم الدولي للاجئين بالأردن مهم أكثر من أي وقت مضى

,
حسام العسال
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 21-06-2023 00:06
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
"مفوضية اللاجئين": الحفاظ على الدعم الدولي للاجئين بالأردن مهم أكثر من أي وقت مضى
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تنظم أمسية للاحتفاء بيوم اللاجئ العالمي. (UNHCR)
حفظ

نظمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمسية للاحتفاء بيوم اللاجئ العالمي، الثلاثاء، أكد خلالها الممثل المقيم للمفوضية في المملكة دومينيك بارتش أهمية الحفاظ على الدعم الدولي للاجئين في الأردن.

وقال بارتش: "من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى الحفاظ على الدعم الدولي للاجئين في الأردن الذين يواجهون تحديات متعددة في هذا اليوم وكل يوم".

وذكر بارتش عبر "المملكة"، أن المجتمع الدولي مهتم بتحسين الوضع في سوريا وإيجاد طرق لمعالجة بعض الأمور التي دفعت اللاجئين إلى البحث عن الحماية في بلدان أخرى.

وأشار إلى أن "اللاجئين مهتمين بالعودة، لكن الظروف الحالية ليست بالطريقة التي يفكرون فيها".

وتحيي المفوضية السامية يوم اللاجئ العالمي، وتحتفل بصمود وشجاعة ومساهمة اللاجئين في المجتمعات المضيفة لهم، مع تسليط الضوء على أهمية الشمول والتمكين.

وقال وزير الداخلية مازن الفراية خلال الأمسية، إن الأردن البلد الثاني للاجئين المقيمين فيه، لكنه دعا اللاجئين إلى عدم نسيان موطنهم الأول.

وأضاف الفراية، أن العالم مدين للاجئين بالاعتذار لمغادرتهم بيوتهم، ويستحقون التحية أيضا، وتحدث عن التزام الأردن بتأمين الحياة الكريمة للاجئين.

وحضر الأمسية سفراء بلجيكا وكندا وأيرلندا وإسبانيا وكذلك نائب السفير الأميركي، وممثلين من المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة.

وقالت المفوضية في بيان، إن كرم الأردن وحسن ضيافته تجاه اللاجئين كان له أثر كبير، وفتح الباب أمام نهج شامل وتعزيز التماسك الاجتماعي وتمكين مئات الآلاف من اللاجئين من العثور على الأمان والحماية والأمل بعيداً عن الديار.

وقال دومينيك بارتش: "في يوم اللاجئ العالمي هذا، نركز أيضاً على صمود وإصرار اللاجئين وإمكانياتهم كعملاء للتغيير الإيجابي وأعضاء مساهمين في المجتمع. وفي ظل إدراج عشرات الآلاف من اللاجئين في التعليم ومشاركة الآلاف الآخرين في سوق العمل هنا في الأردن، أظهر اللاجئون مهاراتهم وقدرتهم على الاعتماد على الذات عندما يظهر العالم دعمه لهم".

يُعد يوم اللاجئ العالمي، والذي تحتفي به الأمم المتحدة يوم 20 حزيران من كل عام، بمثابة منصة عالمية لزيادة الوعي بشأن اللاجئين في جميع أنحاء العالم والحاجة الملحة للتضامن معهم ودعمهم.

وكان محور هذا العام "الأمل بعيداً عن الديار، من أجل عالم أكثر شمولاً للاجئين".

ويعد هذا اليوم أيضاً بمثابة دعوة للمجتمع الدولي للعمل من أجل تعزيز دعمه للأردن والبلدان الأخرى التي تستضيف أعداداً هائلة من اللاجئين، علماً بأن التمويل المستدام أمر حيوي لضمان استمرارية الخدمات الأساسية ولتيسير الحلول المستقبلية للاجئين، وفق بيان للمفوضية.

المملكة

أخبار ذات صلة

يوم اللاجئ العالمي
بالتزامن مع يوم اللاجئ.. عودة أكثر من 200 ألف لاجئ سوري طوعاً من الأردن إلى بلادهم
بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئ الذي يصادف 20 حزيران من كل عام، وصل عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 18 حزيران 2026 أكثر 200 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في ظل استمرار حركة العودة الطوعية إلى مختلف المحافظات السورية. وقال الناطق باسم المفوضية في الأردن، يوسف طه، لـ"المملكة"، إن 23,150 لاجئا عادوا إلى سوريا منذ بداية العام الحالي، بينهم 2,500 لاجئا خلال الفترة من 1 إلى 13 حزيران، مؤكدا أن عمليات العودة لا تزال مستمرة وبشكل طوعي وبقرار شخصي من اللاجئين. وأضاف أن النساء شكلن 49% من إجمالي العائدين مقابل 51% من الرجال، فيما بلغت نسبة الأطفال 41% من مجموع العائدين، أي ما يقارب 82 ألف طفل. وبين أن 58% من العائدين عادوا ضمن عائلات كاملة، بينما عاد 42% بشكل فردي أو دون جميع أفراد الأسرة، لافتا إلى أن 24% من العائدين كانوا يقيمون في مخيمي الزعتري والأزرق، بواقع نحو 48 ألف لاجئ، في حين عاد 76% من خارج المخيمات. وأوضح أن 23% من العائدين كانوا يقيمون في العاصمة عمّان، و22% في إربد، فيما توزعت النسب ا
يوم اللاجئ العالمي
رغبة مؤجلة في العودة لسوريا بين لاجئي مخيم الأزرق ريثما يتوفر الأمان
"لو في أمان هناك زمان رجعنا، والله ميتين نرجع احنا"، بهذه الكلمات تصف اللاجئة السورية في مخيم الأزرق ناجية شتيوي (65 سنة)، رفضها ومعظم اللاجئين للعودة إلى سوريا لأسباب عدة تتمحور في معظمها حول الأمن المفقود في بلادهم. لا يختلف حال ناجية عن معظم لاجئي المخيم وخارجه كذلك، الذين يرون في العودة إلى سوريا التي غرقت في حرب أهلية عام 2011، خيارا مستقبليا مؤجلاً إلى يوم غير معلوم، ريثما تتوافر عوامل مختلفة أبرزها الأمان. "انهزمنا" خرجت ناجية من بلدة النمر في محافظة درعا في 2014 "خلال الضرب والحرب"، وعبرت عن رحلة اللجوء بقولها "انهزمنا"، وبشأن عودتها إلى سوريا بعد 10 سنوات من لجوئها في الأردن، تقول: "نفكر بالعودة والرجوع لسوريا لكننا نريد الأمان ولو في هناك أمان زمان رجعنا والله ميتين نرجع احنا". ويفيد تقرير الاتجاهات العالمية – الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قبيل يوم اللاجئ العالمي والذي اطلعت عليه "المملكة"، بارتفاع عدد النازحين داخلياً في سوريا العام الماضي بمقدار 467,200 ليصل إلى 7.2 مليون شخص في نهاية 2023. #سوريا لا تزال تمثل أكبر أزمة للنزوح ال
يوم اللاجئ العالمي
أرقام تروي حكايات مخيم الأزرق بعد عقد على افتتاحه
يشبه مخيم الأزرق للاجئين السوريين، قرية صغيرة بها أسواق وعيادات ومدارس ومرافق أخرى يحتاجها اللاجئون الذين يعيشون في مساكن مؤقتة دون الحاجة إلى دفع إيجار، مع وجود شبكة مياه وصرف صحي ومرافق صحية. وبعد عقد على افتتاح مخيم الأزرق الذي يبعد قرابة 100 كيلومتر عن شرق العاصمة عمّان، تروي بعض الأرقام التي جمعتها "المملكة" حكايات وواقع المخيم الذي يشكل لشريحة واسعة من سكانه المكان الوحيد الذي يعرفونه ويألفونه. 1 يعد مخيم الأزرق أول مخيم للاجئين يُزوّد بالطاقة النظيفة في العالم 3 يحتوي مخيم الأزرق على 3 مراكز صحية أولية ومستشفى ميداني واحد 3 جُهز المخيم بـ3 آبار مياه، اثنان منها داخل المخيم 4 ينقسم مخيم الأزرق إلى 4 قرى، يبدأ ترقيمها من الرقم 2، (القرية 2 والقرية 3 والقرية 5 والقرية 6) 8 يمكن للمخيم التوسع والوصول إلى 8 قرى، مع ترقيم القرى الأربعة الجديدة بـ(4 – 7 – 8 - 9) 11 توفر الكهرباء في مخيم الأزرق من الساعة 10 إلى الساعة 21، أي 11 ساعة 12 يضم مخيم الأزرق 12 ملعبا 14.7 تبلغ مساحة مخيم الأزرق قرابة 14.7 كم مربع 15 يرتاد الطلبة في مخيم
يوم اللاجئ العالمي
جامعة الدول العربية تثمن جهود الأردن في استضافة اللاجئين الفلسطينيين
ثمنّت جامعة الدول العربية الجهود العربية المبذولة ومن بينها الأردن لدعم اللاجئين ودور الدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين، وعمليات الأونروا، في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة. وشددت جامعة الدول العربية في بيان، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، على ضرورة العمل اليوم أكثر من أي وقت مضى لمعالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى اللجوء والنزوح، ومضاعفة الجهود الدولية الرامية إلى منع نشوب النزاعات وحلها والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، والعمل على توطيد عرى التعاون بين الجهات الفاعلة السياسية والإنسانية والإنمائية وفي مجال السلام، ويؤكدون على أهمية تطبيق قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومراعاة مبادئ حقوق الإنسان واللاجئين، بلا معايير مزدوجة أو استثناء أو انتقائية. كما دعت الجامعة العربية، المجتمع الدولي لمواصلة تقديم الدعم اللازم والمستدام للأونروا بما يمكنها من مواصلة القيام بولاياتها وتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاههم وتفادي انهيار خدماتها، حتى إنهاء معاناة اللاجئين وتمكينهم من حقوقهم الفردية والجماعية، وخاصة العودة إلى ديارهم التي شردوا منها، وجبر الضرر. بتر