جارى البحث

مهيدات: تدني مستوى التطعيم الفترة الماضية أدى إلى وجود انتشار للحصبة

,
يحيى كناكريه
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 02-10-2023 10:56
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
حفظ

قال المدير العام للمؤسسة العامة للغذاء والدواء نزار مهيدات الاثنين، إنّ تدني مستوى التطعيم خلال الفترة الماضية أدى إلى وجود انتشار للحصبة.

وأضاف مهيدات خلال مؤتمر صحفي للحديث عن الحملة الوطنية للتطعيم، أنه يوجد أدوية غير مسجلة في الأردن ولكننا بحاجتها بشكل يومي وحيوي وضروري جدا ويتم استيرادها بشكل سنوي.

وتابع أنه يتم استيراد أدوية غير مسجلة في الأردن لعدم وجود وكيل لها؛ وقد يكون هامش ربحها إذا تم تسجيلها بسيط ولا يفي بالغرض أو قد تكون الأدوية مطلوبة للقطاع العام للعطاءات ونسبة استخدامها في القطاع الخاص قليل أو أن الدواء مسجل وتم إيقاف إنتاجه بسبب فني معين،

وأشار إلى وجود خلاف في الأسواق الأمر الذي يستدعي تلبية الحاجة الدوائية وحفاظا على الأمن الدوائي تعطى شهادة سماح استيراد، حيث إنّ شهادة سماح الاستيراد للأدوية غير المسجلة يتم تقديم معززات لتفي بغرض التأكد من مأمونية وفعالية أي مستحضر يتم جلبه أصوليا إلى الأردن

وأكّد مأمونية لقاح MR لوجود معززات المأمونية لمؤسسة الغذاء والدواء، حيث تم الاستيراد بسبب الحاجة، مبينا أن الأردن استورد في 2013 قرابة 3.640 مليون جرعة وتم إعطاؤها للمواطنين.

الآثار الجانبية

قال مهيدات إنّ أي مستحضر في العالم له آثار جانبية خلال الدراسات السريرة التي يتم عملها ويتم طلبها خلال السماح في الاستيراد للتأكيد على المأمونية.

وأكّد أن الفائدة للقاح الخاص ضد الحصبة أكثر من الآثار الجانبية التي قد تحصل، قائلا: "اللقاح آمن وفعال ومصانعها معتمدة لدى المؤسسة العامة للغذاء والدواء".

وبين وجود مطاعيم وأدوية تُصنع في نفس المصنع الهندي الذي سيتم استيراد اللقاح منه؛ ويتم استيرادها وتداولها في السوق المحلي سواء القطاع الصحي العام أو القطاع الصحي الخاص.

وأشار إلى أنه لا يوجد أي سبب يستدعي للتخوف من اللقاح، موضحا أنه لن يكون هناك أي مطعوم أو مستحضر يتم استيراده إلى الأردن يكون غير آمن أو غير فعال.

المملكة

أخبار ذات صلة

القطاع الصحي
القطاع الصحي.. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين
شهد القطاع الصحي خلال العامين الماضيين سلسلة من المشاريع والقرارات والبرامج التي استهدفت توسيع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات والمراكز الصحية وتقريب الخدمات التخصصية من المواطنين وتقليص فترات الانتظار والحاجة إلى الانتقال بين المناطق والمحافظات، إلى جانب التوسع في خدمات الصحة الرقمية وتطوير جودة الرعاية والبنية التحتية وتعزيز قدرات وأعداد الكوادر الصحية. وتظهر بيانات القطاع أن جانبا رئيسيا من العمل تركز على تطوير المستشفيات وزيادة قدرتها على تقديم الخدمات التخصصية، بالتوازي مع تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية في المحافظات وتخفيف الضغط عن المستشفيات المرجعية. ففي شمال المملكة، جرى افتتاح وتطوير مستشفى الأميرة بسمة بطاقة استيعابية تبلغ 504 أسرة، بما وسع نطاق الخدمات الصحية والتخصصية المقدمة لسكان المنطقة. وفي البلقاء، تم إنجاز المرحلة الأولى من توسعة وتحديث مستشفى الأميرة إيمان الحكومي خلال 7 أشهر، بعد تأخير امتد لـ 4 سنوات، وشملت التوسعة العيادات الخارجية وغسيل الكلى، فيما يستمر العمل على المرحلة الثانية من مشروع التوسعة والتحديث. وفي مادبا، دخل مشروع مستشفى مادبا الجديد مسار التنفيذ بعد
القطاع الصحي
البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى
بحث مدير مديرية بريد إقليم الشمال عمر طبيشات، مع مدير مستشفى الأميرة بسمة التعليمي وليد الحلبي والكادر الطبي، سبل تعزيز التعاون المشترك وتفعيل خدمة توصيل الأدوية، وخصوصا أدوية الأمراض المزمنة والمتكررة، من خلال البريد الأردني. وجرى خلال اللقاء تأكيد أهمية هذه الخدمة في التسهيل على المرضى، وتقليل الحاجة إلى مراجعة المستشفى بشكل متكرر لاستلام الأدوية، بما يساهم في تخفيف الضغط على العيادات الخارجية و الصيدلية، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين. كما تم بحث إمكانية تخصيص كاونتر للبريد الأردني في موقع مناسب داخل المستشفى، لتقديم الدعم والإرشاد للمرضى، ومساعدتهم في التعرف على آلية طلب الأدوية من خلال تطبيق "حكيمي"، وبالتنسيق مع كوادر المستشفى، بما يضمن وصول الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وأكد الحلبي أهمية التعاون المؤسسي في تطوير الخدمات المقدمة للمرضى، حيث تم اختيار فريق من المستشفى للإشراف والتنسيق والمتابعة مع البريد الأردني، بهدف وضع آلية عمل واضحة والبدء بخطوات عملية لتفعيل المبادرة. وفي نهاية اللقاء، قدم طبيشات، هدية تذكارية لمدير المستشفى، تمثلت بإصدار مميز من
القطاع الصحي
المعاني: تشغيل توسعة مستشفى الأمير حمزة بالكامل خلال أسبوعين 
أكد المدير العام لمستشفى الأمير حمزة الدكتور جهاد المعاني، الاثنين، أن مشروع التوسعة الجديد يأتي ضمن جهود الحكومة لتعزيز الخدمات الصحية ورفع جاهزية القطاع الصحي في العاصمة عمّان، مشيرا إلى أن المشروع يركز على تطوير أقسام الطوارئ والعناية الحثيثة وغسيل الكلى. وقال المعاني خلال حديثه لـ "المملكة" إن المشروع أُنجز خلال فترة وجيزة بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، لافتا إلى أن قسم الطوارئ في المستشفى كان يعاني سابقا من محدودية المساحة وارتفاع الضغط الناتج عن كثافة المراجعين وموقع المستشفى في وسط العاصمة. وأوضح أن التوسعة جاءت بناء على توجيهات ومتابعة من وزير الصحة، حيث جرى إعادة تأهيل واستخدام مبنى مجاور للمستشفى وتحويله إلى صرح طبي متكامل، مبينا أن رئيس الوزراء جعفر حسان ووزير الصحة اطلعا على المشروع وأشادا بالإنجاز. وأشار إلى أن المشروع يتكون من ثلاثة أقسام رئيسية تشمل غسيل الكلى والعناية الحثيثة والطوارئ. وأضاف أن قسم غسيل الكلى دخل الخدمة قبل نحو شهرين بالتعاون مع وزارة الصحة وكوادرها، فيما سيبدأ التشغيل التدريجي للأقسام المتبقية بالعناية الحثيثة ثم عيادات ط
القطاع الصحي
إجراء أول عملية قلب مفتوح بنجاح في مستشفى الزرقاء الحكومي
نجح مستشفى الزرقاء الحكومي بإجراء أول عملية قلب مفتوح لشخص خمسيني كان يعاني من ضعف في عضلة القلب، وذلك بعد استكمال تجهيز قسم جراحة القلب المفتوح في المستشفى، حيث غادر المريض المستشفى بعد تماثله للشفاء. ويأتي هذا الإنجاز، الذي يعد الأول من نوعه في جميع القطاعات الصحية بمحافظة الزرقاء، تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء جعفر حسان، الذي أوعز خلال زيارته للمستشفى باستحداث قسم متخصص لجراحة القلب المفتوح، بهدف تطوير الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة وتخفيف العبء عن المرضى الذين كانوا يضطرون لمراجعة مستشفيات العاصمة لتلقي هذا النوع من العلاج. ويعد قسم جراحة القلب المفتوح من الأقسام الطبية الحيوية التي ستسهم في تعزيز مستوى الرعاية الصحية في المحافظة، وتوفير خدمات علاجية تخصصية متقدمة للمواطنين داخل الزرقاء. كما شملت أعمال التطوير في المستشفى تنفيذ عدد من أعمال الصيانة والتحديث في بعض المرافق، إضافة إلى تسليم موقع مشروع العناية الحثيثة لمتعهد العطاء، تمهيدا لاستحداث 27 سرير عناية حثيثة جديدة خلال أربعة أشهر، وفقا لتوجيهات رئيس الوزراء، بما يعزز جاهزية المستشفى ويرفع من كفاءة الخدمات الط