جارى البحث

الحكومة: الأردن يخوض حربا ضد ميليشيات مدعومة من قوى إقليمية

,
ضياء الطلافحة
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 18-12-2023 12:26
| آخر تحديث منذ سنتين
حفظ

أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة مهند المبيضين، الاثنين، أن الأردن يخوض حربا نيابة عن دول المنطقة على حدوده الشمالية ضد ميليشيات المخدرات المدعومة من قوى إقليمية، التي تدفع من أجل التهريب والاعتداء على الأردن الذي يقف وحيدا في مواجهة حرب المخدرات التي تستهدف أمنه وأمن المنطقة.

وقال المبيضين لـ "المملكة"، إن الأردن يشهد الآن نقلة نوعية سلبية في عملية التهريب، وذلك من خلال تهريب الأسلحة بالإضافة إلى المخدرات عبر طرق جديدة يستخدمها المهربون.

وأوضح أنه ومنذ 3 أعوام ومنذ انهيار الوضع الأمني في سوريا والأردن يحذر من منطقة الحدود الجنوبية ومحاولة المهربين إغراقه ودول الجوار بالمخدرات.

وقال المبيضين " التهريب تطور منذ 2018 ،و استمر خلال فترة كورونا، لكن في 2022 أعلن الجيش الأردني تغيير قواعد الاشتباك و هناك مناطق تماس صعبة على هذه الحدود الطويلة وبالتالي وجود مناطق بنية سكانية مرتبطة بالبعد الطائفي في تلك المنطقة تعتبر إشكالية كبرى".

وأكد أنه لا يوجد مصلحة أردنية إلا باستقرار المنطقة واستقرار الأشقاء في سوريا واستقرار دولتهم واستعادة الأمن والأمان والأمل بمشروع مصالحة وطنية سورية تنهي هذه الفوضى الموجودة على الحدود في المنطقة الجنوبية ، حيث عبر الأردن بشكل كامل عندما تم الحديث عن عودة سوريا للجامعة العربية عن أهمية الاستقرار وكان هناك زيارة واضحة وتوجيه واضح ومطالبة أردنية على لسان وزير الخارجية الأردنية بموضوع الحدود الشمالية.

وبين المبيضين أن وزير الخارجية تحدث مؤخرا لنظيره الإيراني أن الأردن سيطارد المعتدين على أمنه وحدوده أينما وجدوا بالإشارة إلى موضوع المناطق الحدودية الجنوبية من سوريا التي هي تخضع لإدارة و نفوذ إيراني بحسب اعتقاده.

المبيضين في تعليقه على الاشتباكات الدائرة بين القوات المسلحة ومهربين للمخدرات عبر الحدود الشمالية منذ فجر اليوم، قال إن مهربي المخدرات ليسوا فقط جماعات بل شبكة من المهربين والميليشيات المنظمة المدعومة من قوى إقليمية وغير إقليمية تهدف لتدمير الدول المجاورة بالمخدرات.

وأكد أن هذه حرب مستمرة للأردن ويقودها بالنيابة عن المنطقة كلها وليس من أجل مجتمعه، و"هذه بالطبع كارثة إذا سمح لهذه المليشيات والقوى الظلامية أو القوى التي تتاجر بالمال الأسود من أجل أن تنهي المجتمعات".

وعن الجيش قال مبيضين: "الجيش بمعركة وهناك إصابات، مشيرا إلى أن الأمر العملياتي وآخر المستجدات تتابعها القوات المسلحة".

المبيضين أكد أنه يجب الضرب بيد من حديد ضد كل من يحاول أن يدخل المخدرات أو يروجها، مشيدا بدور الجيش "نقف وراءهم" والمجتمع يجب أن يقف والمنشغل بقضايا الإقليم يجب أن يهتم بالجهد الذي يقوم به الجيش العربي على الحدود الشمالية والقوات الأمنية التي تكافح أيضا.

وكان مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أكد لـ "المملكة" أن الاشتباكات المسلّحة بين قوات حرس الحدود الأردنية ومجموعات مسلحة على الحدود الشمالية للأردن "لا تزال مستمرة حتى الآن" بعد أن بدأت منذ ساعات فجر الاثنين.

وتأتي هذه الاشتباكات ضمن منطقة مسؤولية المنطقة العسكرية الشرقية، إذ أسفرت هذه الاشتباكات لغاية الآن عن إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة الأتوماتيكية والصاروخية.

وأكد المصدر أنه يجري الآن طرد المجموعات المسلحة إلى الداخل السوري، فيما تم وقوع عدد من الإصابات بين أفراد قوات حرس الحدود الأردنية وحالتهم الصحية بين الخفيفة والمتوسطة.

وأوضح المصدر أن الأيام الماضية شهدت ارتفاعا في عدد هذه العمليات وتحولها من محاولات عمليات تسلل وتهريب إلى اشتباكات مسلحة، بهدف اجتياز الحدود وبالقوة من خلال استهداف قوات حرس الحدود.

وبين المصدر أن هذه الاشتباكات تأتي استمراراً لما تقوم به هذه المجموعات المسلحة منذ أيام وأسفرت عن مقتل عدد من المهربين والقبض على أحدهم واستشهاد أحد أفراد القوات المسلحة وإصابة آخر.

وشدد المصدر أن القوات المسلحة تتابع تحركات هذه المجموعات وما تهدف إليه من محاولات لزعزعة الأمن الوطني، وستقوم بكل ما يلزم لردعها وملاحقتها أينما كانت.

المملكة

أخبار ذات صلة

الحرب على المخدرات
سوريا تضبط 100 ألف حبة كبتاغون كانت معدّة للتهريب إلى الأردن
تمكنت إدارة مكافحة المخدرات السورية من ضبط 100 ألف حبة كبتاغون على الحدود السورية- الأردنية، وفق ما أفادت وزارة الداخلية السورية. وأضافت الوزارة في صفحتها على منصة إكس في بيان مقتضب، أن الكمية المضبوطة كانت معدة للتهريب إلى الأردن، مؤكدة أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. المملكة
الحرب على المخدرات
إحباط تهريب 4.2 ملايين حبة مخدرة بواسطة مركبة شحن في معبر حدود جابر
أعلنت مديرية الأمن العام، الاثنين، عن إحباط تهريب 4.2 مليون حبة مخدرة بواسطة مركبة شحن في معبر حدود جابر. وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في إدارة مكافحة المخدرات في معبر حدود جابر بالتعاون والتنسيق مع الجمارك الأردنية والأجهزة الأمنيّة العاملة هناك، تمكنوا من إحباط محاولة تهريب كميات ضخمة من الحبوب المخدرة بواسطة إحدى مركبات الشحن. وحصلت إدارة مكافحة المخدرات معلومات تفيد بقيام "مجموعات وعصابات إقليمية" بتجهيز كميات كبيرة من الحبوب المخدرة من أجل تهريبها عن طريق الأردن لإحدى الدول المجاورة. وتابعت الإدارة المعلومات وحددت أسلوب التهريب بواسطة مركبة شحن، وفور وصول المركبة المشتبه بها ومحاولة اجتياز الحدود جرى إيقافها وبعد تفتيشها عُثر على 4.2 ملايين حبة مخدرة، ويقدر وزنها بقرابة 700 كغم أخفيت داخل مخابئ سرية أعدت في جسد المركبة لتلك الغاية، وبوشرت التحقيقات لتحديد المتورطين في القضية. وتمكنت الكوادر في معبر جابر الحدودي من ضبط 3.5 كغم من مادة الكريستال المخدرة والقاتلة، عند متابعة معلومات وردت حول محاولة أحد الأشخاص تهريبها إلى داخل الأردن، وجرى إيقا
الحرب على المخدرات
17 شهيدا على درب حماية الوطن من تجار المخدرات
على مدار 33 عاما من حربه المفتوحة على تجار المخدرات ومروجيها وحائزيها، قدم الأردن 17 شهيدا قضوا دفاعا عن سلامة المجتمع الأردني من تبعات هذه السموم كان لإدارة مكافحة المخدرات التابعة لمديرية الأمن العام النصيب الأكبر من الشهداء الذين بلغوا حتى اليوم 14 شهيدا فيما ارتقى 3 شهداء من أبناء القوات المسلحة - الجيش العربي. وكان الأردن تنبه مبكرا لخطر هذه الآفة فبادر عام 1968 إلى تأسيس مكتب مختص بمكافحة المخدرات وكان وقتها يتبع لإدارة التحقيقات الجنائية، وفي الرابع من كانون الثاني عام 1973 تم إنشاء إدارة لمكافحة المخدرات وحظيت بالدعم الملكي طيلة 51 عاما، وفي عام 1993 أنشئ أول مركز لعلاج ضحايا هذه الآفة في المنطقة، وفي عام 2013 تم إنشاء فريق مهمات خاصة لإدارة مكافحة المخدرات بعد اشتداد الحرب على المخدرات بسبب انفلات الحدود في دول مجاورة. وسجل في العام 1990 أول شهيد في هذه المواجهة حين قدم الملازم أحمد السخني روحه في مواجهة مع تجار المخدرات، فقد كان ضمن فريق المواجهة المكلف بالقبض على مجموعة من المهربين كانت تعتزم تهريب كمية من المواد المخدرة للأردن، ليرتقي شهيدا. الشهيد السخني وزملاؤه ف
الحرب على المخدرات
الحكومة: هناك حاجة ماسة للتعامل مع ملف المخدرات المهدد للأمن الوطني
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة مهند المبيضين، السبت، إن هناك حاجة ماسة اليوم للتعامل مع ملف المخدرات المهدد للأمن الوطني. وأضاف المبيضين في تصريح لـ"المملكة" أن الجماعات المهربة للمخدرات تستهدف أمن الأردن، والحرب طويلة معهم والمواجهة أكبر. وأكد المبيضين على ضرورة بناء استراتجية إقليمية لمواجهة المخدرات، بالإضافة لدفاع المجتمع عن نفسه من هذه الآفة. تجري منذ الساعة الثانية فجراً من صباح السبت، اشتباكات مسلّحة بين قوات حرس الحدود الأردنية ومجموعات مسلحة كبيرة من المهربين على الحدود الشمالية للأردن ضمن منطقة مسؤولية المنطقة العسكرية الشرقية، وفق مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي. وحول الاشتباكات المسلّحة بين قوات حرس الحدود الأردنية ومجموعات مسلحة كبيرة من المهربين على الحدود الشمالية للأردن قال المبيضين إنه سيصدر بيان حول العملية المستمرة للآن من قبل القوات المسلحة الأردنية. المملكة