جارى البحث

الجزائر تودع كأس أمم إفريقيا من دور المجموعات على يد موريتانيا المتأهلة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 24-01-2024 08:32
| آخر تحديث منذ سنتين
الجزائر تودع كأس أمم إفريقيا من دور المجموعات على يد موريتانيا المتأهلة
احتفال لاعبي منتخب موريتانيا عقب العبور إلى ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا. (رويترز)
حفظ

ودّع منتخب الجزائر، بطل 2019، دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية توالياً بعد خسارتها 0-1 أمام موريتانيا التي حقّقت فوزا تاريخياً على ملعب السلام في بواكي ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة، لتتأهل إلى ثمن النهائي.

بدورها حسمت أنغولا صدارتها للمجموعة بعدما رفعت رصيدها إلى سبع نقاط بفضل فوزها بهدفين على بوركينا فاسو التي حلت ثانية بأربع نقاط.

في المباراة العربية الخالصة، سجّل محمد ديلاهي يالي (37) لموريتانيا التي تكتلت في منطقتها وطبّقت خطة دفاعية مُحكمة، محقّقة أول فوز لها على الإطلاق في ثالث مشاركاتها في العرس الإفريقي، مما خولها التأهل إلى ثمن النهائي بين أفضل 4 منتخبات حلت ثالثة في المجموعات الست.

وبعد هزيمة بهدف من علامة الجزاء في الرمق الأخير أمام بوركينا فاسو وأخرى 2-3 أمام أنغولا، حقق "المرابطون" فوزهم الأول الذي منحهم تأهلاً تاريخياً. وهو فوزهم الأول أيضا على الجزائر بعد 11 مباراة.

وقال مدرب موريتانيا القمري أمير عبدو في تصريحات تلفزيونية، "آمنا بأنفسنا وحققنا ما أردناه. فخور بما حققه اللاعبون. ما حققناه حتى الآن يعد إنجازا".

دخلت الجزائر المباراة مطالبة بالفوز أكثر لتفادي الخروج من دور المجموعات مرة ثانية توالياً، بعد تعادلها مع أنغولا 1-1 ثم بوركينا فاسو 2-2، خصوصا أن الفوز يغيب عنها منذ تخطي السنغال في نهائي 2019 في القاهرة.

وأجرى مدرب الجزائر جمال بلماضي 3 تغييرات على تشكيلته الأساسية التي سقطت تعادلت مع بوركينا فاسو، فأشرك المدافع أمين توغاي، والجناحين أدم وناس يميناً ومحمد أمين عمورة يساراً.

وكان وناس وعمورة بثا الحيوية والخطورة حين شاركا وفريقهما متأخرا أمام بوركينا فاسو في اللقاء الماضي.

وحاصر لاعبو الجزائر نظراءهم في موريتانيا الذين اعتمدوا على مرتدات شكّلت بعضا من الخطورة.

ومن موقعه المفضل على الرواق الأيمن، راوغ وناس قبل أن يطلق قذيفة بيسراه أخرجها إلى ركنية ببراعة الحارس باباكار نياس الفارع الطول (19).

وبدأ لاعبو "المرابطون" يدخلون في أجواء المباراة ويشكلون خطورة.

فسدّد عمر غاساما لكنّ دفاع الجزائر أعاق التسديدة، ومن ركنية أعقبتها أبعد ماندريا الكرة إلى حافة المنطقة فوصلت بعد دربكة إلى ديلاهي يالي داخل المنطقة، ليسددها بقوة في الزاوية اليمنى الأرضية لمرمى أنتوني ماندريا (37).

وتمكن لاعبو موريتانيا من محاصرة الهداف بغداد بونجاح تماما فلم يظهر تقريبا خلال الشوط الأول.

"صمدنا" أمام الجزائر

وبغية التنشيط من أجل التعديل، أشرك بلماضي بين الشوطين نجمه رياض محرز الذي قدم مردودا عاديا في أول مباراتين، محل حسام عوار.

وتبادل الفريقان الهجمات خلال أولى الدقائق، فسدّد وناس وبونجاح ثم ردّ عليهما ديلاهي يالي برأسية من داخل المنطقة (50).

وكاد أبو بكاري كويتا أن ينهي الأمور ويوجه الضربة القاضية للجزائر بعدما انطلق وراوغ وتوغل في المنطقة لكنّ تسديدته ذهبت عالية (56).

وبعد ركلة حرة من الرواق الأيمن، أطلق بوداوي قذيفة مدوية برأسه طار نياس وأخرجها ببراعة (60).

وواصل بلماضي تنشيط فريق فأشرك لاعب وسطه المبدع بوسف بلايلي وإسماعيل بن ناصر بدلا من وناس وبوداوي (62).

وبعد خروج خاطئ لنياس، سيطر بلايلي على الكرة وسدّد بقوة من خارج المنطقة شتتها الدفاع من أمام المرمى الخالي من حارسه (66).

ثم واصل بلماضي الدفع بأوراقه الهجومية فأشرك المخضرم إسلام سليماني محل عمورة (69).

وبعد عرضية من خطأ على الرواق الأيسر، سدّد المدافع عيسى مندي الكرة من أمام المرمى أنقذها نياس ببراعة منقطعة النظير (70). لم تستفد الجزائر من استحواذها الذي بلغ 75%.

وتدخل المدرب أمير عبدو من جزر القمر فأخرج مهاجمه سليمان آن وأشرك لاعب الوسط غوسوما فوفانا (71).

وفرض الحارس الفارع نياس (1.96 سم) نفسه بطلا للمباراة بتصدياته المذهبة.

وتكتلت موريتانيا دفاعيا وشكلت هجماتها المرتدة خطورة بالغة.

وقال عبده "كنا جاهزين للمباراة بهذا السيناريو".

وأضاف "تحديدا وبكل صراحة سجلنا هدفا وبكل تأكيد بعد ذلك كان يجب أنّ نصمد أمام هذا الفريق القوي على المستويين الفردي والجماعي".

وبعد تبادل للكرات أمام منطقة الجزائر، سدد البديل باكاري كامارا بقوة تصدى لها ماندريا (82).

وبعد عرضية رائعة من الجهة اليمنى، وصلت الكرة للبديل با إبنو با أمام المرمى الخالي فشددها في العارضة بغرابة (85).

واحتسب الحكم 11 دقيقة وقتا بدلا من الضائع.

وأخيرا، استلم بونجاح الكرة داخل الصندوق وسدّد بقوة لكن كالعادة نياس كان لها بالمرصاد (90+5).

وأطلق الحكم صفارة النهاية معلنا عن الخروج الثاني تواليا للجزائر من دور المجموعات، وفرحة موريتانية عارمة بالفوز والتأهل الأول في ثالث مشاركاتها.

وتذهب موريتانيا إلى أبيدجان لملاقاة أحد أبرز مفاجآت البطولة الرأس الأخضر في ملعب فيليكس أوفويت-بوانيي في 29 كانون الثاني.

أنغولا تتصدر

وعلى ملعب "شارل كونان باني" في ياموسوكرو، سجل مهاجم الاتحاد السكندري المصري كريستوفاو مابولولو (36) ومهاجم آيك اثينا اليوناني امبروزيني سالفادور (90+3) هدفين لأنغولا حسما اللقاء أمام بوركينا فاسو، وتأهلا معاً إلى الدور ثمن النهائي.

وتلعب أنغولا في بواكي مع ثالث المجموعة الخامسة أو السادسة في 27 كانون الثاني، فيما تصطدم بوركينا فاسو في ياماسوكرو بالسنغال حاملة اللقب في 29 منه.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

كأس أمم إفريقيا
من انتصار السنغال إلى تتويج المغرب.. لقب أمم إفريقيا أمام المحكمة الرياضية
تنظر محكمة التحكيم الرياضية "كاس"، الخميس في مدينة لوزان السويسرية، في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار الاتحاد الإفريقي للعبة "كاف" منح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 إداريا، بعد اعتبار السنغال خاسرا نهائي البطولة. وتعقد المحكمة جلسة استماع مغلقة بحضور ممثلي الاتحادات السنغالي والمغربي و"كاف"، فيما تضم هيئة التحكيم الفرنسي جيرالد سيمون، والإيطالي لويجي فوماغالي، والألماني أولريش هاس. وأوضحت "كاس" أن الجلسة لن تشهد صدور قرار نهائي، على أن تبدأ الهيئة مداولاتها عقب الاستماع إلى أطراف القضية. من فوز السنغال إلى تتويج المغرب أقيم نهائي البطولة في 18 كانون الثاني الماضي بالعاصمة المغربية الرباط، وانتهى بفوز السنغال 1-0 بعد التمديد. وتفجرت الأزمة في الوقت بدل الضائع، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب أهدرها إبراهيم دياز، قبل أن يغادر لاعبو السنغال أرضية الملعب احتجاجا على القرار، ثم يعودوا بعد قرابة 15 دقيقة لاستكمال المباراة. وحسمت السنغال النهائي بهدف في الوقت الإضافي، لكن لجنة الاستئناف في "كاف" قررت في 17 آذار اعتبارها خاسرة بنتيجة 3-0، ومنح ا
كأس أمم إفريقيا
نهائي أمم إفريقيا.. سخط مغربي على دياز بعد تبخّر حلم الـ 50 عاما
تأبى الإثارة أن تنفك عن نهائيات بطولات كرة القدم، إلا أن نهائية بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي واجه بها المغرب السنغال، جمعت بين كل عناصر الإثارة والغرابة. لم تنته فصول المباراة الأطول في البطولة عند دموع الخسارة إلا أنها اختلطت بالدماء من جراء إصابة قوية تعرض لها اللاعب نايل العيناوي أسقطته أرضا لدقائق، إلى جانب ما رافق المباراة من قرار انسحاب وشغب واحتدام. ومنح السنغالي بابي جاي بلاده اللقب الثاني في تاريخ البطولة بتسديدة في الدقيقة 94 من وقت الشوط الإضافي الأول. واستمرت أحداث المباراة في إثارة وكر وفر، إلى أن ألغى الحكم في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة هدفا للسنغال. وسجل الهدف عبد الله سيك بعد متابعة لكرة عالية بالقرب من مرمى المغرب، قابلها بضربة رأسية إلى داخل الشباك، لكن الحكم أطلق صافرته بداعي وجود مخالفة من أحد لاعبي السنغال ضد أشرف حكيمي. انسحاب مؤقت وأعتذار لكرة القدم في الدقيقة 96 أدى سقوط إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء أثناء تنفيذ ركلة ركنية إلى غضب أسوط الأطلس ومطالبتهم بركلة جزاء بداعي التعرض للإصابة. لوقف الحكم المباراة ويعطي "الفار" ق
كأس أمم إفريقيا
ماني يقود السنغال لبلوغ نهائي كأس الأمم على حساب مصر
سجل ساديو ماني هدفا قرب النهاية ليقود السنغال لبلوغ نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بالفوز 1-صفر على مصر اليوم الأربعاء. وسيطرت السنغال على مجريات اللقاء، وسط تراجع من مصر، في إعادة لنهائي نسخة 2021. وبدا أن المباراة في طريقها للأشواط الإضافية، إلا أن ماني سيطر على كرة مرتدة من حافة منطقة الجزاء وأطلق تسديدة منخفضة استقرت في الزاوية اليمنى للحارس محمد الشناوي في الدقيقة 78. وستواجه السنغال، التي تسعى للفوز باللقب للمرة الثانية بعد التفوق على مصر قبل أربع سنوات، الفائز بين المغرب ونيجيريا في مباراة الدور قبل النهائي الأخرى. رويترز
كأس أمم إفريقيا
المغرب يفوز على تنزانيا ويتأهل لدور الثمانية في كأس أمم إفريقيا
سجل إبراهيم دياز هدفا في الشوط الثاني ليقود المغرب للفوز 1-0 على تنزانيا والتأهل لدور الثمانية بكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم الأحد. وشهدت المباراة مشاركة أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان أساسيا لأول مرة في البطولة بعد غيابه عن مباراتي المغرب الأوليَيْن بدور المجموعات ومشاركته بديلا في المباراة الأخيرة بالدور الأول. وهيمن المنتخب المغربي على مجريات الأمور في الشوط الأول وسجل هدفا ألغاه الحكم، فيما اعتمدت تنزانيا على الهجمة المرتدة التي كادت أن تثمر عن هدف مبكر في الفرصة الوحيدة التي سنحت لها قبل الاستراحة. وتواصلت محاولات المغرب بعد الاستراحة إلى أن نجح دياز في هز الشباك من تسديدة قوية من مسافة قريبة في الدقيقة 64. وينتظر منتخب المغرب الفائز من المواجهة التي تجمع جنوب إفريقيا والكاميرون والتي تقام في وقت لاحق اليوم. ومن هجمة مرتدة سريعة لعب سليماني مواليمو تمريرة عرضية تجاوزت الحارس ووصلت إلى هابيجود مسوفان الذي أهدرها بضربة رأس عالية أمام المرمى الفارغ في الدقيقة الثالثة. وتدخل حسين ماسالانجا حارس مرمى تنزانيا ليبعد على ثلاث مرات تمريرة عرضية من عبد الصمد الزلزولي.