جارى البحث

الأميرة ريم: مهرجان عمّان السينمائي يؤكد أهمية السردية العربية

,
حسام العسال
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-07-2024 23:48
| آخر تحديث منذ سنتين
الأميرة ريم: مهرجان عمّان السينمائي يؤكد أهمية السردية العربية
رئيسة مجلس إدارة مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم الأميرة ريم علي. (المملكة)
حفظ

قالت رئيسة مجلس إدارة مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم الأميرة ريم علي، الأربعاء، إن المهرجان يؤكد أهمية السردية العربية، وخصوصا بعد اختيار شعار "احكيلي" للدورة الخامسة.

وأضافت الأميرة ريم لـ"المملكة"، أن المهرجان هذا العام يركز على قصص العرب المتنوعة خصوصا في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ويعطي الفرصة للاستماع لأصوات غزة، مضيفة أن "الفن له دور في التعبير".

وافتتحت الدورة الخامسة من المهرجان بفعاليات مقتضبة بسيطة، وبدون السجادة الحمراء والعرض الموسيقي الترفيهي المعتاد، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.

ورأت الأميرة ريم، أن المهرجان بعد وصوله للدورة الخامسة ثبّت أقدامه بين مهرجانات السينما في المنطقة واستمر في نهجه بالتركيز على الشباب و"أول فيلم"، وقالت إن المهرجان يشهد تطورا كل دورة.

وتحدثت الأميرة عن عرض فيلم "من المسافة صفر" للمخرج الفلسطيني الغزي رشيد مشهراوي، وقالت إنه فيلم "فريد مهم وشجاع وصور تحت القصف وهو غير مسبوق، وهو مهم جدا للاستماع لهذه الأصوات".

والفيلم مجموعة من 22 فيلما قصيرا روائيا، وثائقيا تجريبيا، تحريكيا وفيديو آرت، وصور كليا في غزة في الأشهر القليلة الماضية في خضم الحرب الإسرائيلية على القطاع.

ويتضمن برنامج الأفلام للمهرجان 52 فيلما من 28 دولة منتجة ومشاركة في الإنتاج، ويشمل مزيجا من الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية العربية والدولية، بالإضافة إلى الأفلام القصيرة العربية.

وتحدثت إدارة المهرجان عن اختيار هذه الأفلام بعناية من بين مئات المشاركات، لتقديم تجربة سينمائية فريدة، وعرض أفلام قد لا تصل إلى دور العرض التجارية في الأردن.

وستتنافس الأفلام في أربعة أقسام للحصول على جائزة السوسنة السوداء وجوائز نقدية.

المملكة

أخبار ذات صلة

ثقافة وفنون
أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 
اختتم أسبوع عمّان للتصميم 2026 فعالياته الخميس، بعد 16 يوماً من المعارض وورش العمل والحوارات والجولات والعروض. وأقيمت النسخة الرابعة تحت عنوان "تراكمات"، بمشاركة أكثر من 220 مصمماً وصانعاً ومجموعة إبداعية، توزّعت أعمالهم وبرامجهم بين رأس العين وجبل اللويبدة وجبل عمّان وعراق الأمير، وللمرة الأولى في العقبة، ضمن 204 فعاليات مجانية ومفتوحة للجمهور. واستقبلت معارض الأسبوع في مختلف مواقعها أكثر من 65 ألف زائر، من المعرض الرئيسي في الهنجر برأس العين، إلى معرض الطلبة والمعارض الأخرى في دارة أبو عدنان في جبل اللويبدة. كما امتدت المعارض إلى قصر العبد ومجموعة نقش في عراق الأمير، ووصلت للمرة الأولى إلى العقبة، فيما فتحت المساحات المشاركة في جبل عمّان أبوابها للزوار من خلال معارض وورش عمل وأيام مفتوحة. وشارك أكثر من 5,300 شخص في البرامج التي شملت ورش عمل وجولات إرشادية وجلسات صالون وحوارات هدفت إلى فتح مساحة أوسع للنقاش حول التصميم وعلاقته بالحياة اليومية والمدينة. وانطلقت البرامج في 2 تشرين الأول بحوار بين القيّمَين فيصل طبارة وخالد البشير حول موضوع "تراكمات"، قبل أن تتواصل الحوارات على مدار الأس
ثقافة وفنون
ثلاثة فائزين بجائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر
منحت لجنة تحكيم جائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر، السبت، جوائز دورتها الثامنة إلى ثلاثة كتّاب عن أعمالهم الصادرة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وفازت سارة محمد معريش بالجائزة عن روايتها "الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية"، الصادرة باللغة العربية عن دار نيموريس للنشر والطباعة، فيما نالت فريدة سحوي الجائزة عن روايتها "أجوس" (الحزام)، الصادرة بالأمازيغية عن منشورات تالسا. وحصل حسني كيتوني على الجائزة عن روايته "ما سلبني الموت منك"، الصادرة باللغة الفرنسية عن دار القصبة للنشر. واحتفت دار نيموريس للنشر والطباعة بفوز معريش، ووصفت التتويج بأنه محطة مميزة في مسيرة الرواية وكاتبتها، مشيرة إلى أن الأدب يتجاوز الكلمات المكتوبة ليحفظ الذاكرة ويروي التجارب الإنسانية ويمنح الأصوات الإبداعية فرصة الوصول إلى قرائها. وتأسست جائزة آسيا جبار للرواية عام 2015، وتنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، تخليدا لذكرى الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015)، التي تعد من أبرز الأسماء الأدبية في الجزائر. وأقيم حفل تسليم الجوائز في المركز الدولي للمؤتمرات، بحضور وزير الاتصال محمد بوسليم
ثقافة وفنون
وزير الثقافة يرعى مهرجان الرمثا للشعر العربي
رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، السبت، فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الرمثا للشعر العربي، بالتزامن مع افتتاح مشاريع ثقافية وتراثية في اللواء، في خطوة تعكس الاهتمام بالحراك الثقافي وتعزيز حضور الرمثا على خارطة الثقافة الأردنية. وقال الرواشدة خلال افتتاحه المهرجان، وملتقى منتدى الرمثا القصصي العربي الثالث، الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي، إن الأردن، موئل الأحرار، ومنارة الأدب والثقافة، تأسس على ركيزتين أساسيتين، العروبة والثقافة، حيث كان مؤسس الدولة الأردنية، الملك عبدالله الأول شاعرًا يشارك كبار شعراء. وكان مجلس الأدب والفكر الذي أسسه الملك عبدالله الأول يضم كوكبةً من الأدباء والمفكرين الذين وفدوا من الأقطار العربية، والذي أسهم في إثراء الحركة الثقافية والسياسية في الأردن. وأضاف الرواشدة، بحضور العين عاكف الزعبي ورئيس لجنة بلدية الرمثا جمال أبو عبيد وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي، إن الأردن منذ الملك المؤسس إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ما يزال يراهن على أن الثقافة عنوانا للنهضة والتقدم والرقي، وحماية الهوية وتعزيزها، وتوثيق السردية الأردنية، حكاية الأرض والإنسان بامتداده
ثقافة وفنون
اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33
اختتم مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة فعاليات دورته الـ 33، الاثنين، بعد 6 أيام حافلة بالفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، التي استقطبت جمهورا واسعا من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وإعلامي وفني. وأكد المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، أن نجاح الدورة الحالية يؤكد أن الأردن موطن الفرح والحياة، مشيدا بتفاعل الجمهور والداعمين ووسائل الإعلام مع مختلف فعاليات المهرجان. وقال إن المهرجان سيواصل حضوره تحت شعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، محافظا على دوره في إبراز الثقافة والفكر والتراث الأردني وتسليط الضوء على منجزات الشخصيات الوطنية. وشهدت الدورة برنامجا متنوعا جمع بين الحفلات الغنائية، والندوات والحوارات الثقافية، والفعاليات التراثية والفلكلورية، وبرامج الأطفال، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الأردنية واستذكار مسيرتها وإسهاماتها. واختتم البرنامج الثقافي بندوة كرمت المرحوم مازن الساكت بوصفه شخصية المهرجان، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والوطنية وأفراد عائلته، حيث استذكرت مسيرته الوطنية ومواقفه في العمل العام. وعلى المسرح الفني، اختتمت السهرات بحفل جماهيري أحياه الفنانا