جارى البحث

اتفاقية لتنفيذ مشروع "السلط الخضراء" مع الحكومة الإيطالية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 18-07-2024 13:28
| آخر تحديث منذ سنتين
اتفاقية لتنفيذ مشروع "السلط الخضراء" مع الحكومة الإيطالية
حفظ

وقّعت بلدية السلط الكبرى مع الحكومة الإيطالية، الخميس، من خلال برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "موئل الأمم المتحدة"، اتفاقية بقيمة 2.5 مليون يورو لتنفيذ مشروع "السلط الخضراء: الأماكن العامة والتراث الحي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية" والذي سيتم تنفيذه بالشراكة مع منظمة اليونسكو وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ووزارة الثقافة وبتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

ويهدف المشروع الذي جاء بعد انضمام مدينة السلط الأردنية في عام 2021 إلى قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو كمدينة التسامح وأصول الضيافة الحضرية إلى تعزيز الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على سلامة مدينة السلط من خلال إحياء الأماكن العامة وتثمين الأصول التراثية الحية.

وتتبنى هذه المبادرة نهجا متعدد الأبعاد يستجيب لضغوط التنمية الحضارية والتحديات التي تهدد الاستدامة الضعيفة والأصالة والتماسك لنسيج المدينة في السلط.

وقال رئيس بلدية السلط الكبرى محمد الحياري خلال حفل التوقيع، إن تنفيذ هذا المشروع سيتم من خلال جمع البيانات المكانية وتحديد الأماكن العامة باستخدام برمجية أنظمة المعلومات "Gis" وتقييم توفرها وجودتها وتوزيعها وإجراء جرد على مستوى المدينة للتراث الثقافي غير الملموس.

وأضاف، أنه سيتم تنظيم ورشة عمل للتحقق من صحة نتائج مسودة تقرير تقييم الأماكن العامة والتراث الثقافي غير الملموس وإعداد التقرير النهائي لتقييم وتطوير استراتيجية الأماكن العامة على مستوى المدينة ووضع خطة عمل لدمج الاستراتيجيات في الخطط والميزانية السنوية للبلدية وخطط لإدارة وصيانة الهيكل الإداري.

وبين الحياري، أنه سيتم اختيار الأماكن العامة وتقديم أفضل الممارسات والأدوات لضمان استدامة العملية وقابليتها للتوسع والتكرار وتحديد التدخلات اللازمة وذات الأولوية التي سيتم تنفيذها في الأماكن العامة المختارة، مثل الإضاءة والمقاعد والأماكن المظللة والمساحات الخضراء وما إلى ذلك، ليصار إلى تقييم اختيار عناصر التراث الثقافي غير الملموس المجدية اقتصاديا وتطوير وتنفيذ برامج تدريب مهني لإعادة إحياء وحماية التراث الثقافي غير الملموس.

وأشار إلى أنه سيتم تأهيل ثلاثة أماكن عامة تجريبية تراعي النوع الاجتماعي لدعم سلامة وتقاليد الضيافة في مدينة السلط بمشاركة المجتمع المحلي وأصحاب المصلحة المحليين وبناء قدرات موظفي البلدية على تطوير وصيانة الأماكن العامة لتكون آمنة وشاملة وسهلة الوصول.

وأكد الحياري أنه من خلال هذا المشروع سيتم توفير فرص عمل ومصادر دخل لأبناء مدينة السلط.

بترا

أخبار ذات صلة

محافظة البلقاء
بلدية السلط تنفذ واجهة معمارية مستوحاة من التراث على مدخل المدينة
نفذت بلدية السلط الكبرى مشروع معالجة معمارية على المدخل الرئيسي للمدينة، مستوحاة من العمارة السلطية التقليدية، بهدف تعزيز المشهد الحضري والهوية البصرية للمكان. واعتمد التصميم على إعادة استخدام الحجر الأصفر وتوظيفه بأسلوب معاصر إلى جانب تنظيم الأعمدة والإطارات الحجرية والبلاط الملون والزخارف النباتية والهندسية لدمج هذه العناصر كجزء أصيل من التكوين المعماري لمدينة السلط. وقال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، إن المشروع يأتي في إطار حرص البلدية على إبراز الهوية المعمارية والحضارية لمدينة السلط وتحويل مداخلها إلى نقطة استقبال بصرية تعبر عن تاريخها العريق، مؤكدا أن تحسين المشهد الحضري لا يقتصر على الجانب التجميلي بل يمتد لترسيخ الذاكرة العمرانية والثقافية للمدينة خارج نطاق النسيج التاريخي المباشر. كما يأتي المشروع ضمن رؤية البلدية لجعل مداخل المدينة نقطة استقبال بصرية تعبر عن هوية السلط الثقافية والمعمارية، وتحويل أعمال تحسين المشهد الحضري إلى لغة بصرية موحدة تربط الحاضر بذاكرة المكان. المملكة
محافظة البلقاء
وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية
​التقى وزير الأشغال العامة والإسكان، يرافقه وزير السياحة والآثار عماد حجازين، في مبنى محافظة البلقاء اليوم، محافظ البلقاء فيصل المساعيد ورئيس لجنة بلدية السلط علي البطاينة، بحضور النواب سليمان الخرابشة وجمال قمو وحكم المعادات، ومدير مؤسسة إعمار السلط خلدون خريسات، وذلك لبحث سبل تطوير عدد من المواقع السياحية والتراثية في مدينة السلط. ​ودار حديث موسع خلال اللقاء حول الأهمية الاستراتيجية لوضع كودة بناء خاصة تعنى بترميم المواقع الأثرية والتراثية، بما يضمن الحفاظ على الهوية المعمارية التاريخية للمدينة، بالإضافة إلى بحث مقترح إنشاء مركز تدريب متخصص في ترميم المواقع التراثية، يهدف إلى رفد السوق المحلي والإقليمي بمختصين مؤهلين في هذا المجال الدقيق، مع التأكيد على ضرورة تعزيز قدرات المهندسين والمصممين وتطوير مهاراتهم في التعامل مع الإرث العمراني. ​وعقب الاجتماع، أجرى الحضور جولة ميدانية شملت مركز عقبة بن نافع لزوار مدينة السلط للاطلاع على مرافق الخدمات السياحية، كما زاروا البيت التراثي المقترح ليكون مركزاً للتدريب، وذلك لمعاينة الموقع وبحث آليات تحويله إلى منارة تعليمية وفنية تخدم جهود ال
محافظة البلقاء
بلدية السلط: الاستعداد المبكر والصيانة الدورية ركيزتان للتعامل مع الظروف الجوية
أكد رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، أن الاستعداد المبكر والصيانة الدورية هما الركيزتان الأساسيتان للتعامل مع الظروف الجوية التي تمر بها المملكة. وأشاد بالجهود التي بذلتها كوادر البلدية الميدانية العاملة على مدار الساعة بالتعاون المثمر مع جميع الجهات المعنية وعلى رأسها محافظة البلقاء وشركة الكهرباء ومديريات الأشغال والمياه والهندسة في التعامل مع الحالات والملاحظات خلال المنخفض الجوي الأخير. وأشار البطاينة إلى تجهيز غرفة عمليات على مدار الساعة للمتابعة الحثيثة والمستمرة لشبكات تصريف مياه الأمطار بشكل استباقي ومراقبة البنية التحتية في شوارع المدينة ضمن الإمكانات المتاحة، ما أسهم في تقليل الآثار السلبية للمنخفض الجوي وتجنب أي أضرار أو عوائق كبيرة. وبين أنه تم التعامل مع تجمعات للتربة نتيجة انجرافها مع مياه الأمطار وتجمعات مائية في مناطق منخفضة المنسوب، بالإضافة إلى حالات فيضان وإغلاق في مناهل الصرف الصحي داخل بعض المنازل تم تحويلها فورًا إلى الجهة المختصة (سلطة المياه). كما تعاملت البلدية مع انهيارات تربة وصخور على الطرق وانهيار سلسال حجري تمت معالجته بالكامل وانزلاق
محافظة البلقاء
خطة لإنشاء مواقف سيارات طابقية وسط مدينة السلط
أعلن رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، عن خطة لإقامة مشروع مواقف سيارات طابقية بجانب مبنى البلدية، ستباشر البلدية بتنفيذه مطلع العام المقبل بعد استكمال جميع الإجراءات، من إعداد المخططات وطرح العطاء. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في دار البلدية السبت، ضم ممثلين عن بنك تنمية المدن والقرى، بحضور مدير فرع البنك في السلط ومدير الاستثمار في البلدية، بحث سبل التعاون والدعم الفني والمالي، وتسهيلات التمويل البنكي لمشاريع البلدية الخدمية والاستثمارية. وقدم البطاينة عرضًا مفصلًا لأبرز المشاريع المزمع تنفيذها، والتي تشمل صيانة وتشغيل بيت السلط التراثي، وتطوير مركز انطلاق للحافلات، وتحديث سوق الخضار، إلى جانب مشروع المواقف الطابقية. وأكد أن مشروع المواقف الطابقية يُعد أحد الحلول الجوهرية المقترحة للمساهمة في حل الأزمات المرورية المزمنة في قلب مدينة السلط، مما سينعكس إيجابًا على تنظيم الحركة وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين والتجار على حد سواء. وأكد الحضور أهمية تبني معايير المشاريع الخضراء المستدامة، من خلال دعم تنفيذ أنظمة الطاقة الشمسية في هذه المشاريع، كما أكدوا استعداد البن