جارى البحث

زيادة عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم 63% خلال 6 أشهر

3162 لاجئا سوريا غادروا الأردن خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي
,
حسام العسال
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-07-2024 08:47
| آخر تحديث منذ سنتين
زيادة عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم 63% خلال 6 أشهر
لاجئون في مخيم الأزرق للاجئين السوريين. (صلاح ملكاوي/ المملكة)
حفظ

غادر 3162 لاجئا سوريا الأردن خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي للعودة إلى بلادهم، وفق بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، بزيادة قدرها 63% مقارنة بالفترة الزمنية ذاتها في 2023.

وتحدثت بيانات المفوضية الأممية، عن عودة 19729 لاجئا سوريا من الأردن ومصر ولبنان وتركيا والعراق إلى سوريا في 2023، مقابل 16529 مقارنة بالفترة الزمنية ذاتها في 2023، أي بزيادة قدرها 19.36%.

يبلغ معدل العودة اليومي إلى سوريا في العام الحالي 108، فيما يبلغ المعدل الشهري 3288UNHCR

ويستضيف الأردن أكثر من 1.3 مليون سوري منذ بداية الأزمة السورية في 2011، بينهم أكثر من 628 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية، وذلك حتى نهاية حزيران/يونيو الماضي.

في 2023، بلغ عدد اللاجئين السوريين العائدين إلى سوريا من مختلف الدول المستضيفة للاجئين 37552، مقابل 50966 في 2022، و35624 في 2021، و38235 في 2020، و94971 في 2019.

وأفادت دراسة مسحية نفذتها الأمم المتحدة العام الماضي، أن 97% من اللاجئين السوريين في الأردن المشاركين في الدراسة لا ينوون العودة إلى بلادهم خلال الـ12 شهرا المقبلة، وأجاب قرابة ربع الرافضين للعودة في غضون عام أن لديهم الرغبة في الرجوع لسوريا خلال الخمس سنوات المقبلة.

وشكلت قضايا السلامة، والأمن، وسبل العيش، والعمل، والخدمات الأساسية، والإسكان في سوريا العوامل الرئيسية المؤثرة على عملية اتخاذ قرار العودة.

وتقول المفوضية، إنها لا تشجع أو تسهل عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم في هذا الوقت، مبينة أن موقفها ينبع من "حقيقة أن الأوضاع الحالية في سوريا غير مناسبة لعودتهم الآمنة" مؤكدة أن قرار العودة إلى بلد الأصل هو طوعي تماما.

إعادة التوطين

وعلى صعيد إعادة توطين اللاجئين السوريين، غادر 10605 لاجئين إلى بلد ثالث، كان من بينهم 3625 لاجئا من الأردن.

وشدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الشهر الحالي، على التزام الأردن بتوفير حياة لائقة للاجئين، لكنه لن يغفل عن ضرورة عودتهم إلى بلدانهم، لافتا إلى أن أي انخفاض في دعم اللاجئين سينعكس على قدرة الأردن على تقديم الحياة التي يستحقها اللاجئون.

وقال الصفدي، إن "حل مشكلة اللاجئين السوريين هي بالعودة الطوعية إلى بلادهم، ولن نقبل باستمرار الوضع القائم"، ودعا خلال أعمال الاجتماع الوزاري لمؤتمر بروكسل الثامن حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة، إلى إنشاء صندوق يدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم.

وقال الصفدي، إن الأردن بذل كل ما بوسعه لتوفير الأمن والكرامة لقرابة 1.3 مليون لاجئ سوري، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي تخلى عن اللاجئين السوريين مع تضاؤل التمويل اللازم لدعمهم في الدول المضيفة.

المملكة

أخبار ذات صلة

شؤون اللجوء
مفوضية اللاجئين: الأردن قدّم نموذجا رائدا في حماية اللاجئين ودمجهم في أنظمة التعليم والصحة
المنتدى الاقتصادي الأردني يبحث الأثر الاقتصادي لاستضافة اللاجئين ومسؤولية الشراكة الدولية المنتدى الاقتصادي الأردني: أعباء اللجوء لا ينبغي أن يتحملها الأردن منفرداً والدول المانحة مطالبة بالوفاء بالتزاماتها ستافروبولو: 210 آلاف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ كانون الأول 2024 ونحو 393 ألف لاجئ لا يزالون مسجلين لدى المفوضية تقديرات: عدد السوريين في الأردن يتجاوز المليون وليسوا جميعا مسجلين لدى المفوضية قالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الأردن ماريا ستافروبولو، إن الأردن، منذ تأسيسه، اضطلع بدور بارز في استقبال اللاجئين وتوفير الحماية لهم، خصوصا خلال العقود الأخيرة، مؤكدة أن المملكة جسدت على المستوى الدولي قيما إنسانية مرتبطة بالحماية والكرامة واحترام حقوق الإنسان. وأضافت خلال جلسة حوارية نظمها المنتدى الاقتصادي الأردني، بعنوان "اللاجئون في الأردن: بين الأثر الاقتصادي ومسؤولية الشراكة الدولية"، أن هذا النهج يعكس القيم التي أكدها جلالة الملك عبدالله الثاني في مناسبات متعددة، مشددة على أن الدور الذي يؤديه الأردن في حماية اللاجئين يكتسب أهمية متزايدة، في وقت
شؤون اللجوء
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إنّ عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية. وأضاف طه، في تصريحات لـ"المملكة"، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال شهر أيار، إذ عاد عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده من أصل 20 ألف لاجئ منذ بداية العام 2026. وأشار إلى أنّ المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط. وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت "تراجعا ملحوظا" مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة. وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة. وأكد أن استراتيجية المفوضية ل
شؤون اللجوء
مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن
قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، إن الأردن تحمل "مسؤولية هائلة" على مدى أكثر من عقد في استضافة اللاجئين وتقديم الخدمات الأساسية لهم، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يدعم الأردن في استضافته للاجئين. وأضافت شويتسا، في تصريحات صحفية من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، أن الاتحاد الأوروبي وقع برنامجا إضافيا بقيمة 80 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن، تأكيدا على استمرار التضامن مع جهوده في استضافة اللاجئين. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يعد حاليا حزمة إجراءات خاصة للفترة 2026-2027 بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة في الأردن، بما يضمن الوصول إلى الخدمات الأساسية، خصوصا الصحة والتعليم. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي ظل على مدى ما يقارب عقدا "المانح الأكثر استقرارا وموثوقية" في الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين، حيث تجاوز إجمالي التزاماته في الأردن وحده 600 مليون يورو. كما أكدت التزام الاتحاد الأوروبي بدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار داخل سوريا، معربة عن أملها بأن يؤدي الأردن دورا مهما في هذا الملف، ومشيرة إلى أن اللاجئين "سيعودون في نهاية المط
شؤون اللجوء
"الداخلية" و"مفوضية اللاجئين" تدرسان زيادة مساعدات عودة السوريين طوعيا
كشفت وزارة الداخلية أنها تجري حاليا دراسة وبحثا مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لرفع قيمة المساعدات النقدية (البالغة 100 دولار) للعودة الطوعية للاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق، الراغبين بالعودة إلى بلدهم. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، عبد الكريم أبو دلو، ردا على استفسارات "المملكة"، إن الوزارة اتخذت إجراءات لتسهيل عملية العودة الطوعية للاجئين السوريين، من بينها اعتماد بطاقة الخدمة الخاصة بالجالية السورية لمغادرة الأردن، بالنسبة لمن لا يحملون وثائق سفر إلى بلادهم. وأشار أبو دلو إلى أن الوزارة سمحت للاجئ السوري الراغب في المغادرة طواعية بنقل الأثاث الخاص به إلى بلده. وبيّن أن عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا الأردن طواعية إلى بلدهم منذ 8 كانون الأول 2024 حتى 31 كانون الثاني 2026 وصل إلى 184,827 لاجئا. وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، بلغ عدد اللاجئين المسجلين لديها نحو 444 ألفا حتى نهاية الشهر الماضي، منهم 413 ألف لاجئ سوري، يشكلون ما نسبته 94% من إجمالي اللاجئين في المملكة. وشددت المفوضية على أن العودة إلى سوريا تبقى