جارى البحث

"مكافحة الأوبئة": لن تكون الإجراءات لمجابهة "جدري القردة" كما كانت أيام كورونا

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 03-09-2024 18:35
| آخر تحديث منذ سنة
حفظ

أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة عادل البلبيسي، الثلاثاء، أنه لن تكون الإجراءات لمجابهة "جدري القردة" كما كانت أيام كورونا.

وتحدث في تصريح لـ"المملكة" عن أن متابعة المخالطين تهدف لقطع سلسلة العدوى وحجرهم لمدة 21 يوما.

ولفت إلى أن إعلان حالة الطوارئ العالمية لا يعني "إعلان جائحة".

وأكد البلبيسي أن هذا الفيروس ليس مثل كوفيد 19،وبخصوص الأسئلة التي ترد المركز عن التعامل مع هذا الفيروس وإمكانية فرض إغلاقات أو تحويل التعليم عن بعد قال: "كل هذه الأمور لن تحصل لأنه هذا المرض بطبيعة طريقة انتقاله تختلف عن طريقة انتقال كوفيد 19، حيث ينتقل كوفيد 19 عن طريق التنفس وعن طريق الرذاذ الخارج من الشخص، لأن هذه أمراض تنفسية ، كورونا والإنفلونزا من الأمراض التي تنتشر بسرعة، لكن جدري القردة يحتاج إلى اتصال مباشر مع الشخص المصاب، ويجب أن يكون تلامس لصيق مع الشخص المصاب حتى يتم انتقال هذه العدوى".

ولفت البلبيسي إلى أنه من غير المحتمل بالأردن أو عالميا أن يكون هناك جائحة كما كان في كوفيد 19.

"لا خوف من حدوث حالة أو حالتين أو حتى أكثر من حالتين لأن هذا شيء محدود جدا." وفق البلبيسي

ونوه البلبيسي إلى أن هناك 3 إجراءات دائما يجب القيام بها للحد من انتشار أي مرض أولها هو الاكشتاف المبكر للمرض وهذا يكون من خلال رصد الأمراض إما بالرصد السلبي أو الرصد النشط.

وشدد على أهمية عزل المريض، حيث إذا كان المريض بحاجة إلى عزل يجب عزله بهدف التقليل ما أمكن من انتشار المرض، والعزل إجراء مهم جدا لوقف انتشار المرض.

"العزل كما قلنا ممكن أن يكون عزلا منزليا إذا كان هناك إمكانية للعزل المنزلي أو أن يكون هناك عزل مؤسسي إذا لم يكن هناك إمكانية للعزل المنزلي" بحسب البلبيسي

وأضاف: "من المهم جدا متابعة المخالطين وهي عملية مهمة جدا في الاستقصاء الوبائي وتحديد الأشخاص الذين ربما تعرضوا للشخض المصاب وجمع المزيد من البيانات لتقييم انتقال العدوى لهم".

وحول الحالة المصابة في الأردن قال: "المريض الآن عزلناه، ويجب أن نحدد قائمة من المخالطين من المريض نفسه".

وأكد أنه يجب متابعة المخالطين من قبل فريق وتقليل ما أمكن من اتصالهم بالأشخاص الآخرين.

وبخصوص الإجراءات على المعابر قال البلبيسي: "نحن لدينا إجراءات على المعابر كل الأشخاص القادمين خاصة من الدول الموبوءة ومن أفريقيا وبعض الدول الأخرى يتم أيضا متابعتهم ويتم الكشف عنهم".

وتابع: "أود أن أقول أن فترة حضانة المرض قد تطول لمدة 21 يوما حيث يمكن أي شخص أن يدخل للأردن خلال فترة الحضانة وليس لديه أي أمراض لذلك دائما مهم التثقيف الصحي للمواطنين".

ودعا أي شخص لديه أعراض المخالطة أو أعراض مثل الطفح الجلدي لمراجعة أقرب مستشفى أو مركز صحي حتى يتم تشخيصه، لأنه ليس كل حالات الطفح الجلدي ممكن أن تكون حالات جدري القردة.

ولفت إلى أنه هناك الكثير من الأمراض التي ممكن أن تؤدي إلى طفح جلدي فهذا مهم جدا الإنسان أن ينتبه على نفسه إذا كان لديه أعراض.

وأعلنت وزارة الصحة، الاثنين، عن ظهور نتائج مخبرية تؤكد تسجيل حالة إصابة بجدري القردة لشخص غير أردني مقيم في الأردن.

وقالت الوزارة، إنّ الشخص المصاب هو ذكر يبلغ من العمر 33 سنة، ظهرت عليه أعراض العدوى على شكل حبوب (طفح جلدي)، وهو حاليا في العزل في مستشفيات البشير، وتم تشخيصه بوساطة فحص (بي سي آر) في مختبرات وزارة الصحة، وحالته الصحية مستقرة.

وأكدت الوزارة استمرارها بمتابعة مرض جدري القردة، والإعلان بكل شفافية عن أي حالات يتم رصدها (لا قدّر الله) مشيرةً إلى جاهزيتها وقدرتها على التعامل مع أي تطور للمرض حسب الخطة الوطنية المعدّة مسبقا للتعامل مع المرض بالتشاركية مع الجهات المعنية.

ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست الحالة الأولى التي يتعامل معها الأردن، فقد تم تسجيل حالة بتاريخ 8/9/2022، وتم اتباع الإجراءات الروتينية في مثل هذه الحالات وكانت كفيلة بالوقاية من انتشار العدوى وشفاء المريض دون أي مضاعفات.

وأوصت الوزارة الجميع باتباع الإرشادات الصحية وخاصة خلال السفر؛ وذلك من خلال قنواتها الرسمية.

المملكة

أخبار ذات صلة

المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة" يناقش مسودة خطته الاستراتيجية 2026–2030
عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الاثنين، جلسة متخصصة لمناقشة مسودة الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026–2030، بمشاركة ممثلي مؤسسات وطنية والشركاء من القطاعات الصحية والأمنية والأكاديمية والمدنية، إلى جانب منظمات محلية ودولية ذات علاقة بملف الأمن الصحي. وأكد رئيس المركز عادل البلبيسي، أهمية هذا اللقاء في تطوير خطة استراتيجية شاملة تستند إلى تقييم واقعي للبيئة الوطنية، ومراجعة الخبرات الدولية، ونتائج جلسات التشاور مع الشركاء. وأوضح أن الخطة المقترحة تهدف إلى تعزيز الحوكمة والتكامل المؤسسي، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر والرصد الوبائي والمختبرات المرجعية، وترسيخ حوكمة البيانات، إلى جانب بناء القدرات الوطنية في مجالات التأهب والاستجابة للمخاطر الصحية الناشئة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وخطط تطوير القطاع العام والتحول الرقمي في المملكة. وبين أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب شراكات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة، والعمل بروح من المسؤولية المشتركة؛ لضمان واقعية الخطة وقابليتها للتطبيق وتحقيق أثر ملموس في تعزيز جاهزية الأردن وأمنه الصحي. من جهته، استعرض الأمين العام لل
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الوضع الوبائي طبيعي ونسب الإصابة بكورونا لا تتجاوز 3%
البلبيسي: الدعوة لارتداء الكمامة توعوية ولا تحمل أي إلماح لخطورة الوضع الوبائي البلبيسي: ذروة الإصابات الفيروسية تكون في الأسبوع الـ 50 من كل العام البلبيسي: لا علاقة بين تأخّر الموسم المطري وانتشار الفيروسات البلبيسي ينصح بعدم الإفراط باستخدام المضادات الحيوية ويدعو إلى أخذ مطعوم الإنفلونزا أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الوضع الوبائي في المملكة طبيعي ولا يوجد ما يدعو للقلق، مشددا على أن الدعوة لارتداء الكمامات توعوية ولا تحمل أي إلماح بوجود خطر وبائي. وكشف البلبيسي في مقابلة مع المملكة، عن نتائج دراسة تحليلية لبيانات وزارة الصحة عن انتشار الفيروسات للأعوام 2023 و2024 و2025. وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقات في انتشار الفيروسات الشائعة، الإنفلونزا والمخلوي (RSV) وكورونا، في الفترة المشار إليها، إذ ظهر أن الإنفلونزا والمخلوي يشتدان في الأسبوع الـ 50 من كل عام (آخر أسبوعين من العام) وتستمر لأسابيع قليلة من العام الذي يليه، بينما ينتشر كورونا بشكل متذبذب طوال العام بنسب ضئيلة تتر
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الفيروس المعوي المنتشر هو "الروتا".. ولا علاقة للبطيخ بأعراضه
البلبيسي: يوجد لقاح ضد فيروس "الروتا" والأطفال وكبار السن الأشد تأثرا به بسبب الجفاف البلبيسي: لا علاقة للبطيخ والفواكه بالتسبب بأمراض معوية كشف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، عن طبيعة الفيروس المنتشر مؤخرا في الأردن والذي من أعراضه الإسهال والتقيؤ وارتفاع درجات الحرارة، مبينا أنه فيروس "الروتا" (الفيروسة العجلية). وأوضح البلبيسي في حديث لـ"المملكة"، الثلاثاء، أن "الروتا"؛ من الفيروسات التي تنتشر في الفترة الممتدة من كانون أول إلى حزيران، مشيرا إلى أن فئة الأطفال وكبار السن أشد تأثرا بالإصابة، بسبب الجفاف. وتابع البلبيسي، قوله إن طريقة انتقال الفيروس تكون بالتلامس المباشر ولا ينتقل هوائيا. وأشار إلى أن الفئة العمرية المتوسطة تتأثر بأعراض الفيروس ويمتد تأثرها بالإصابة من 3 – 8 أيام، موضحا أنه لا علاج نوعيا مباشرا لأعراض الفيروس، وإنما يمكن العلاج من خلال الإكثار من السوائل والسوائل الملحية. وعن طرق الوقاية، أكد البلبيسي أن الأردن أدخل لقاحا ضد الفيروس منذ العام 2015، ويمكن الاستفادة منه للأطفال مجانا، إضافة إلى ض
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": الأردن لم يسجل أي حالة بحمى القرم الكنغونزفية منذ عقود
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الأردن لم يسجل أي حالة بمرض حمى القرم الكنغو النزفية (CCHF) منذ عقود . وقال البلبيسي إن ذلك لا يعني التخلي عن اليقظة بل يستلزم الاستعداد التام للتعامل مع أي حالات محتملة، ولا سيما في ظل تسجيل إصابات بالمرض في بعض الدول المجاورة، موضحا أن حمى القرم- الكونغو النزفية مرض فيروسي خطير، وينتمي إلى عائلة الفيروسات (Bunyaviridae). وأشار إلى أن هذا المرض متوطن في العديد من المناطق، من بينها الشرق الأوسط، وإفريقيا، وآسيا، وأوروبا الشرقية، مبينا أن المرض سمي بهذا الاسم نسبة إلى جزيرة القرم في أوكرانيا والكونغو، حيث تم اكتشافه لأول مرة في هذه المناطق. وأوضح البلبيسي أن العدوى بهذا المرض تكون عادة عن طريق لدغ القراد الحامل للمرض أو عن طريق الملامسة المباشرة لدم أو إفرازات حيوان أو إنسان مصاب، والذبح التقليدي للحيوانات دون وقاية، ويمكن أن ينتقل في المستشفيات من المريض إلى الكادر الصحي إن لم تُتخذ إجراءات الوقاية المناسبة. كما أشار إلى أن الأعراض المصاحبة للمرض تكون مفاجئة وتبدأ بحمى وصداع وألم في العضلات، ونزيف من