جارى البحث

عباس يدعو إسرائيل للانسحاب من غزة لتتولى فلسطين مسؤولياتها السيادية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 11-11-2024 15:02
| آخر تحديث منذ سنة
حفظ

دعا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الاثنين، إلى تحقيق تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2735 القاضي بوقف العدوان الإسرائيلي، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة لتولي دولة فلسطين مسؤولياتها السيادية، ورفض مخططات فصله عن الضفة، وإعادة النازحين إلى منازلهم تمهيدا لإعادة الإعمار.

كما دعا عباس، خلال كلمته في أعمال القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية، المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، إلى مطالبة مجلس الأمن والجمعية العامة بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، ما لم تلتزم بالقانون الدولي وبتعهداتها الموثقة وتنهي جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.

وطالب بدعوة دول العالم لمراجعة علاقاتها مع دولة الاحتلال وعدم تطبيع علاقاتها معها، أمام عدم التزامها بالقانون الدولي، وارتكاب الإبادة الجماعية، واستهداف الأونروا، وتنفيذ قرار الجمعية العامة الذي يطالب الدول بفرض عقوبات على إسرائيل وتحديد العلاقات معها كما ويطالبها بإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان خلال عام واحد، وفقاً لفتوى محكمة العدل الدولية.

وطالب القادة المشاركين في القمة بحماية القدس ودعم صمود أهلها، ومنع المساس بالمسجد الأقصى، والوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

وأكد ضرورة دعم التحالف الدولي، لتجسيد دولة فلسطين، وحصولها على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، وتطبيق مبادرة السلام العربية، ومواصلة حشد الدعم الدولي لتمكين دولة فلسطين من القيام بمهامها في تعزيز صمود شعبنا، وحماية وحدته الوطنية.

وطالب بالضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن أموالنا، وتوفير شبكة الأمان المالية، وحماية وتعزيز عمل وكالة الأونروا وتمكينها من مواصلة مهامها في فلسطين.

وأكد عباس أن العمل جار على وضع الآليات واللجان والأجهزة اللازمة للحكومة لإدارة قطاع غزة تحت ولاية دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وفيما يلي نص كلمة عباس:

بسم الله الرحمن الرحيـم

"أُذنَ للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير" صدق الله العظيم

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان،

ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء،

أصحاب الجلالة والفخامة القادة ورؤساء الوفود،

نلتقي اليوم بدعوة مقدّرة من خادم الحرمين الشريفين، وقد مرت أكثر من سنة على حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد شعبنا، واستمرار انتهاك مقدساتنا، وسرقة أموالنا وممتلكاتنا، وخنق اقتصادنا الوطني، ثم العدوان على لبنان الشقيق، وأخيراً قرار الاحتلال الكارثي ضد وكالة الأونروا، كل ذلك بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.

إن الواجب العربي والاسلامي والإنساني والأخلاقي يفرض علينا أمام كل هذه التحديات، وبعد فشل المجتمع الدولي في وقف العدوان الإسرائيلي، أن نتحلى بأعلى درجات التضامن والتعاون لتحقيق ما يلي:

أولاً: تنفيذ قرار مجلس الأمن 2735، القاضي بوقف العدوان الإسرائيلي، وتأمين وصول الاحتياجات الإنسانية إلى قطاع غزة، وانسحاب الاحتلال من القطاع، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها السيادية، وإعادة النازحين لبيوتهم، تمهيدًا لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، ورفض المخططات الإسرائيلية لفصل غزة عن الضفة والقدس، أو الانتقاص من مسؤولية دولة فلسطين عنه، ووقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال وجرائم القتل وإرهاب المستوطنين.

ثانيا: مطالبة مجلس الأمن والجمعية العامة بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، ما لم تلتزم بالقانون الدولي وبتعهداتها الموثقة وتنهي جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.

ثالثاً: دعوة دول العالم لمراجعة علاقاتها مع دولة الاحتلال وعدم تطبيع علاقاتها معها، أمام عدم التزامها بالقانون الدولي، وارتكاب الإبادة الجماعية، واستهداف وكالة الاونروا في فلسطين، كما ندعو لتنفيذ قرار الجمعية العامة الذي يطالب الدول بفرض عقوبات على إسرائيل وتحديد العلاقات معها كما ويطالبها بإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان خلال عام واحد، وفقاً لفتوى محكمة العدل الدولية.

رابعاً: الوقوف عند مسؤولياتنا لحماية القدس ودعم صمود أهلها، ومنع المساس بالمسجد الأقصى، والوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

خامساً: دعم التحالف الدولي الذي بدأ أعماله مؤخرًا هنا في الرياض، لتجسيد دولة فلسطين، وحصولها على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، وتطبيق مبادرة السلام العربية.

سـادسـاً: مواصلة حشد الدعم الدولي لتمكين دولة فلسطين من القيام بمهامها في تعزيز صمود شعبنا، وحماية وحدته الوطنية، ودعم الحكومة الفلسطينية لتنفيذ برامجها، والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن أموالنا، وتوفير شبكة الأمان المالية خاصة في هذه الظروف، وحماية وتعزيز عمل وكالة الأونروا وتمكينها من مواصلة مهامها في فلسطين، مؤكدين أننا نعمل على وضع الآليات واللجان والأجهزة اللازمة للحكومة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تحت ولاية دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية، والتي تصدر جميعها بمرسوم رئاسي فلسطيني.

الأخوة قادة الدول العربية والإسلامية

في مثل هذا اليوم قبل عشرين عاماً، استشهد أخي القائد الشهيد ياسر عرفات رحمه الله، ونحن على دربه، ودرب الشهداء والأسرى والجرحى ماضون لتحرير أرضنا وإقامة دولتنا المستقلة وحماية شعبنا، وسوف ننتصر بإذن الله.

أشكر أخي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأخي صاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان على جهودهما المقدرة لتجسيد دولة فلسطين كأساس لتحقيق الاستقرار والسلام، وعلى استضافة المملكة العربية السعودية لهذه القمة، وأشكر أصحاب الجلالة والفخامة القادة الأشقاء على مواقفهم الأصيلة لدعم شعبنا الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة والمصيرية.

المملكة

أخبار ذات صلة

قمة عربية إسلامية
وزراء الخارجية العرب يتوافقون على بيان القمة العربية الإسلامية الطارئة
توافق مجلس وزراء الخارجية العرب، الأحد، على نصّ بيان القمة العربية الإسلامية، تمهيدًا لرفعه إلى القمة العربية الإسلامية الطارئة على مستوى القادة، التي تُعقد الاثنين في العاصمة القطرية، الدوحة. وأنهى وزراء الخارجية العرب اجتماعاتهم التحضيرية، بعد التوصل إلى توافق بشأن نصّ البيان. ويبدأ قادة الدول المشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالوصول إلى الدوحة صباح الاثنين، للمشاركة في أعمال القمة. ودعت قطر إلى عقد قمة مشتركة طارئة، لبحث الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قيادات في حركة (حماس) الثلاثاء الماضي. وتأتي القمة في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة والدعوات لتوحيد الموقف العربي والإسلامي تجاه الاعتداءات الإسرائيلية. المملكة
قمة عربية إسلامية
الصفدي يشارك باجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية الإسلامية
يشارك الآن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية الإسلامية الطارئة لبحث الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة. ويبدأ وزراء خارجية دول عربية وإسلامية، في الدوحة الأحد، بعقد اجتماع تحضيري يسبق القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك بعد هجوم إسرائيلي استهدف مقرّات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة. ويشارك الأردن، الأحد والاثنين، في أعمال القمة المشتركة، التي دعت قطر إلى عقدها لبحث الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قيادات في (حماس) الثلاثاء الماضي. وتبدأ أعمال القمة الأحد باجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فيما تُعقد جلسة القمة على مستوى القادة والرؤساء الاثنين. المملكة
قمة عربية إسلامية
اجتماع تحضيري لوزراء الخارجية في قطر يسبق قمة تبحث العدوان الإسرائيلي
الأردن يشارك في أعمال قمة عربية إسلامية طارئة بقطر لبحث العدوان الإسرائيلي الدوحة تستضيف قمة عربية إسلامية طارئة لبحث العدوان الإسرائيلي يبدأ وزراء خارجية دول عربية وإسلامية، في الدوحة الأحد، بعقد اجتماع تحضيري يسبق القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك بعد هجوم إسرائيلي استهدف مقرّات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة. ويشارك الأردن، الأحد والاثنين، في أعمال القمة المشتركة، التي دعت قطر إلى عقدها لبحث الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قيادات في (حماس) الثلاثاء الماضي. وتبدأ أعمال القمة الأحد باجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فيما تُعقد جلسة القمة على مستوى القادة والرؤساء الاثنين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري إن هذه القمة الطارئة "ستناقش مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر قدمه الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية الذي سينعقد الأحد". * قطر: عدوان "جبان" وأكد الأنص
قمة عربية إسلامية
اجتماع تحضيري لوزراء الخارجية في قطر يسبق قمة تبحث العدوان الإسرائيلي
الأردن يشارك في أعمال قمة عربية إسلامية طارئة بقطر لبحث العدوان الإسرائيلي الدوحة تستضيف قمة عربية إسلامية طارئة لبحث العدوان الإسرائيلي يعقد وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، في قطر الأحد، اجتماعا تحضيريا يسبق القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك بعد هجوم إسرائيلي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة. ويشارك الأردن، الأحد والاثنين، في أعمال القمة المشتركة، التي دعت قطر إلى عقدها لبحث الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قيادات في (حماس) الثلاثاء الماضي. وتبدأ أعمال القمة الأحد باجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فيما تُعقد جلسة القمة على مستوى القادة والرؤساء الاثنين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري إن هذه القمة الطارئة "ستناقش مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر قدمه الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية الذي سينعقد الأحد". * قطر: عدوان "جبان" وأكد الأنصا