جارى البحث

هيئة الجدار والاستيطان: أكثر من 55 ألف دونم صادرها الاحتلال منذ أكتوبر 2023

وضع أكثر من 862 حاجزا وبوابة ونقطة تفتيش على الأراضي الفلسطينية منذ 7 أكتوبر
,
نيفين عبدالله
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 17-11-2024 14:02
| آخر تحديث منذ سنة
هيئة الجدار والاستيطان: أكثر من 55 ألف دونم صادرها الاحتلال منذ أكتوبر 2023
منظر عام لمستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. (رويترز)
حفظ

صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 وحتى الآن أكثر من 55 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين، وفقا لـ مدير التوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أمير داود

وصعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون من جرائمهم وانتهاكاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة منذ 7 أكتوبر، واستغل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب غزة لشن أكبر هجوم عسكري منذ عشرين عاما على مدن وبلدات في الضفة الغربية.

مصادرة أراض فلسطينية

وأكد داوود خلال حديثه لـ "المملكة" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي نزعت ملكية 24 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين لصالح أراضي الدولة "اليهودية"، وهذا أخطر أنواع المصادرات باعتباره الأقرب لصالح المشروع الاستيطاني، وهذا رقم غير مسبوق منذ أكثر من 3 عقود، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال كانت في العام الواحد تصادر ما لا يزيد عن 400 دونم.

الحملة الموسعة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي شملت أكثر من مدينة ومخيم في التوقيت ذاته وهو أمر لم يسبق لقوات الاحتلال القيام به، حيث كانت في السابق تركز هجماتها على نقاط محددة.

إضافة لذلك فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت في هجماتها الأخيرة في الضفة الغربية باستخدام مكثف للطيران المسير والصواريخ وهو أمر ليس معهودا.

ويرى داود أن الانتهاكات الإسرائيلية بعد أحداث 7 أكتوبر تضاعفت عن السنوات السابقة وأخذت أشكالا جديدة ومنعطفات خطيرة، من ضمنها التهجير القسري وإقامة البؤر والتوسع الاستيطاني.

مناطق عازلة

أكد داوود أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقامت 13 منطقة عازلة حول المستوطنات في الضفة الغربية من خلال أوامر عسكرية بعد أحداث 7 أكتوبر.

وبين أن قوات الاحتلال تهدف إلى إشمال مجموعة أكبر من المستوطنات تحت هذا المسمى، وتكمن خطورة هذه الإجراءات أنها لا تكتفي بمصادرة عشرات الدونمات وفق ما هو محدد في الأمر العسكري، بل إن كل منطقة عازلة تمنع وصول الفلسطينيين إلى مئات الدونمات.

وهناك استهداف واضح للبنية التحتية وتدمير وإغلاق للمستشفيات وهو رسالة يبعث بها الاحتلال للفلسطينيين لترك أماكن سكناهم وإجبارهم على النزوح وجعل الضفة الغربية مكانا غير قابل للعيش، وهو ما تسعى له الحكومة اليمينية المتطرفة بقيادة نتنياهو لتنفيذ مخطط التهجير.

تهجير قسري

قال داوود إنه تم ترحيل 28 تجمعا بدويا بعد أحداث 7 أكتوبر بسبب فرض البيئة القهرية الطاردة التي فرضتها "ميليشيات المستوطنين المسلحين".

وأشار داوود إلى أن 75% من هذه التجمعات كانت تتموضع في منطقة الصفوح الشرقية، لافتا النظر إلى أن هذه التجمعات تعتبر بمكانة "حراس للأرض الفلسطينية" وترحيلها بمكانة تسليم تلك المساحات لصالح المشروع الاستيطاني.

إقامة حواجز

وقال داوود إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وضعت منذ 7 أكتوبر من 862 حاجزا وبوابة ونقطة تفتيش على الأراضي الفلسطينية بهدف التضييق على الفلسطينيين والتحكم بمظاهر حياتهم ومعيشتهم المرتبطة بالتعليم والصحة والاقتصاد، في محاولة للسيطرة وفرض منظومة ما يطلق عليه بـ "المعازل والكنتونات على الوجود الفلسطيني".

وتابع، "سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول فرض منظومة العقوبات الجماعية على الشعب الفلسطيني بتمزيق الجغرافيا الفلسطينية، وحصر وجوده في نقاط مكتظة كالمدن".

موسم قطف الزيتون

وأوضح داوود أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا أكثر من 300 اعتداء منذ بدء موسم قطف الزيتون الحالي الذي لم ينته بعد.

وأشار إلى أن موسم قطاف الزيتون الحالي استثنائي وغير مسبوق، ويحاول المستوطنون منع الفلسطينيين من الوصول إلى المساحات الزراعية، إضافة إلى سرقة المحاصيل والاعتداء وإطلاق النار على الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبين داوود أن هناك 3 مناطق في الضفة الغربية كانت الأكثر تعرضا للانتهاكات والاعتداءات وهي جنوب نابلس، وشمال شرق رام الله، وغرب بيت لحم.

وتهدف هذه الاعتداءات والانتهاكات إلى محاولة فرض وقائع على الأرض سواء بالترحيل القسري للتجمعات البدوية أو بالاعتداء على الفلسطينيين في حقولهم الزراعية، وفقا لـ داوود.

المملكة

أخبار ذات صلة

الانتهاكات الإسرائيلية
مقتل رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة بنيران إسرائيلية في جنوب سوريا
قتل رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة بنيران الاحتلال الإسرائيلي الخميس في جنوب سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، في وقت تكثف اسرائيل وتيرة عملياتها داخل الأراضي السورية خلال الآونة الأخيرة. وأوردت الوكالة "قتل مدني من ذوي الإعاقة الخاصة اليوم الخميس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال توغلها في قرية جملة" في ريف درعا الغربي. وأفادت عن انتشار قوات اسرائيلية في إحدى حارات البلدة ونشرها قناصة على أسطح المنازل السكنية، تزامنا مع تحركها في المنطقة، التي تعرضت مساء الأربعاء لقصف مدفعي. وتتهم سوريا اسرائيل بانتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر توغل قواتها المتكرر في جنوب البلاد ودَهم منازل السكان واعتقال أفراد منهم، في موازاة تنفيذ قصف مدفعي وأعمال تجريف وقطع أشجار. وعملت القوات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة على تجريف حقول واسعة مزروعة بأشجار الزيتون في محافظة القنيطرة، المجاورة لدرعا. وأوردت وكالة سانا الإثنين أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي جرفت ... الأحد، نحو 13 دونما مزروعة بأشجار الزيتون" في محيط قرية صيدا في ريف القنيطرة الجنوبي، ومنعت الأهالي من الوصول إلى بقية حقولهم لحصا
الانتهاكات الإسرائيلية
العفو الدولية" تطالب بفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين ووقف اعتداءات المستوطنين في الضفة
طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي" المجتمع الدولي بفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين متورطين في انتهاكات القانون الدولي، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون. اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، بما فيها تدمير للمحاصيل وسرقتها، إلى جانب القيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم، تتسبب في معاناة إنسانية وخسائر اقتصادية جسيمة منظمة العفو الدولية وأشارت إلى سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها بلدتا خربة أبو فلاح والطيبة، شرق رام الله، خلال نهاية الأسبوع الماضي، والتي طالت مصورة صحفية تعمل لصالح صحيفة "واشنطن بوست"، ووفدا من الدبلوماسيين الأوروبيين. ودعت "أمنستي" الدول إلى وقف أشكال التجارة والاستثمار والتعاون التي تسهم في استمرار الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، واتخاذ خطوات عملية لمنع التواطؤ في الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين. كما طالبت بفرض عقوبات محددة على المسؤولين الإسرائيليين الذين تتوافر أدلة موثوقة على تورطهم في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي،
الانتهاكات الإسرائيلية
"مقاومة الجدار": تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة الغربية
كشف تقرير تحليلي أعدته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يتقدم، في نماذج موثقة، عبر فرض وجود مادي وسكاني يسبق استكمال التخطيط، على مرأى من الجهات الرسمية الإسرائيلية، وبتواطؤ يتجاوز السماح بفرض الوقائع إلى المشاركة في إنشائها ودعمها. وأوضحت الهيئة أن وضع الكرفانات وشق الطرق وإسكان العائلات يحوّل المواقع إلى تجمعات قائمة، ثم تتقدم الإجراءات التخطيطية لتثبيتها وتوسيعها، بما يكشف تواطؤاً يتجاوز السماح بإنفاذ الوقائع إلى توفير مقومات استمرارها. وبيّنت الهيئة أن تقريرها، الذي يرصد الفترة من 7 تشرين الأول 2023 إلى 30 أيلول 2026، يتضمن سجل تنفيذ ميداني من 19 مدخلاً، شملت البناء ووضع المباني المتنقلة والإشغال السكاني وتدشين منشآت في مواقع قائمة، إلى جانب 11 موقعاً شهدت تقدماً تخطيطياً. ووثّق التقرير المصادقة النهائية في أربعة مواقع تضم مخططاتها 1,451 وحدة، والإيداع في ثلاثة مواقع، وإدراج أربعة مواقع أخرى لجلسات تخطيط لم تُثبت نتائجها النهائية مستقلاً. وأكدت الهيئة أن الوحدات المخططة لا تعني مساكن منفذة، وأن إثبات أسبقية البناء يستند إلى مقارنة التواريخ في المو
الانتهاكات الإسرائيلية
نادي الأسير: أكثر من 26 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الليلة الماضية وحتى ساعات صباح الخميس، حملة اعتقالات وعمليات تحقيق ميداني طالت نحو 95 فلسطينيا في عدة مناطق وبلدات بالضفة الغربية، وسجلت عمليات التحقيق الميداني العدد الأكبر من الحالات. وتركزت الاعتقالات والتحقيقات الميدانية في بلدة عقابا بمحافظة طوباس، وبلدة مادما بمحافظة نابلس، ومدينة يطا جنوب الخليل، إلى جانب مناطق في جنين وبيت لحم والبيرة. وفي مدينة قلقيلية، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت أسرى محررين وعائلات أسرى وأسرى محررين، بينهم والدة أسير محرر وزوجة أسير، كما اقتحمت عشرات المنازل، بينها منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان. وقال نادي الأسير إن عمليات الاقتحام والاعتقال والتحقيق الميداني رافقها تخريب وتدمير لمحتويات المنازل، واعتداءات على الفلسطينيين، في ظل تصعيد متواصل في استخدام القوة والعنف بحق الفلسطينيين. وأضاف أن هذه الحملة تأتي في سياق تصعيد مستمر، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين على البلدات والقرى الفلسطينية وموسم قطف الزيتون، الذي يشهد اعتداءات متكررة على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بالتزامن مع استمر