جارى البحث

الدوري الإنجليزي: مانشستر سيتي يواصل صحوته بفوز كبير وتعثر أرسنال

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 04-01-2025 23:27
| آخر تحديث منذ سنة
الدوري الإنجليزي: مانشستر سيتي يواصل صحوته بفوز كبير وتعثر أرسنال
حفظ

واصل مانشستر سيتي حامل اللقب صحوته بتحقيقه فوزين تواليا في الدوري الإنجليزي لكرة القدم لأول مرة منذ تشرين الأول/أكتوبر، وجاء بنتيجة كبيرة على ضيفه وست هام 4-1 السبت بينها ثنائية للنروجي إرلينغ هالاند، وذلك في المرحلة العشرين التي شهدت تعثر أرسنال ثاني الترتيب.

ودخل سيتي اللقاء على خلفية فوز ثان فقط في آخر 14 مباراة ضمن جميع المسابقات وجاء على حساب مضيفه ليستر سيتي 2-0 في المرحلة الماضية، ثم حقق السبت ضد ضيفه اللندني فوزين تواليا لأول مرة منذ المرحلتين السابعة والثامنة حين فاز على فولهام 3-2 في 5 تشرين الأول/أكتوبر وولفرهامبتون في 20 منه.

وبفوزه العاشر في الدوري هذا الموسم والثامن تواليا على وست هام، بدأ سيتي العام الجديد بشكل إيجابي ورفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز السادس، لكن بفارق 11 نقطة عن ليفربول المتصدر الذي يتواجه الأحد مع غريمه مانشستر يونايتد وفي جعبته أيضا مباراة مؤجلة.

ورغم الفوز لمباراتين على التوالي، رفض المدرب الإسباني لسيتي بيب غوارديولا القول إن فريقه عاد إلى مستواه المعهود، مجيبا عن سؤال بهذا الخصوص بـ"لا"، مضيفا "نحن أكثر سعادة (من السابق) بنتيجة الفوز لكننا لم نستعد ما كنا عليه لأسباب مختلفة. النتيجة ستساعدنا. عانينا لكننا تنفسنا الصعداء".

وبعدما افتتح رصيده التهديفي مع سيتي في المرحلة الماضية، كان البرازيلي سافينيو خلف الهدف الأول ضد الـ"هامرز" حين تقدم في منطقة الجزاء ولعب كرة عرضية تحولت من المدافع التشيكي فلاديمير تسوفال وخدعت حارسه الفرنسي ألفونس أريولا (10).

ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، تكرر سيناريو المرحلة الماضية أيضا حيث قام سافينيو بمجهود جميل على الجهة اليسرى قبل أن يلعب الكرة عرضية لتصل إلى هالاند الذي حولها برأسه في الشباك (42)، مسجلا للمباراة الثانية تواليا بعد صيام لأربع مباريات.

- "ما زلنا بعيدين عما كنا عليه" -

وتكرر المشهد في الشوط الثاني حيث مرر البرازيلي الكرة للنروجي الذي تقدم بها في منطقة الجزاء ثم لعبها بحنكة فوق الحارس أريولا (55)، رافعا رصيده في الدوري إلى 16 هدفا في وصافة ترتيب الهدافين خلف الهداف المصري لليفربول محمد صلاح (17).

وأشاد غوارديولا في تصريح لشبكة "سكاي نيوز" بسافينيو قائلا "إنه مذهل"، مقرا "كنا محظوظين بالهدف الأول وكانوا أفضل منا في الدقائق الأولى... الهدف الثاني ساعدنا. كان هدفا رائعا لكنا ما زلنا بعيدين عما كنا عليه سابقا".

وسرعان ما وجه سيتي الضربة القاضية لضيفه حين أخطأ الدفاع في تبادل الكرة على الجهة اليسرى، فحولت إلى البلجيكي كيفن دي بروين الذي مررها لفيل فودن، فأودعها الأخير الشباك (58) ليسجل هدفه الثاني فقط في الدوري هذا الموسم.

ولم يستسلم الضيف اللندني وقلص الفارق في الدقيقة 71 عبر الألماني نيكلاس فولكروغ بعد عرضية من التشيكي توماش سوتشيك، لكن سيتي استوعب الوضع ومنع فريق المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي من الوصول مجددا إلى شباكه.

- تعثر أرسنال وتشلسي -

وقبل سلسلة من ثلاث مباريات صعبة ضد نيوكاسل الثلاثاء في نصف نهائي كأس الرابطة ثم في 15 و18 الحالي ضد جاره توتنهام وأستون فيلا في المرحلتين المقبلتين، تعثر أرسنال الثاني على أرض برايتون بالتعادل معه 1-1.

وأنهى فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا الشوط الأول متقدما منذ الدقيقة 16 عبر ابن الـ17 ربيعا إيثن نوانيري بعد توغل ومجهود فردي على الجهة اليسرى، ليصبح سادس لاعب يسجل هدفين (2) أو أكثر في تاريخ الدوري الممتاز قبل الاحتفال بميلاده الثامن عشر بحسب "أوبتا" للإحصاءات.

لكن خطأ في المنطقة المحرمة من الفرنسي وليام صليبا أهدى البرازيلي جواو بيدرو ركلة جزاء انبرى لها بنفسه (61)، مانحا فريقه نقطته الـ28 في المركز العاشر، فيما بات رصيد أرسنال 40 نقطة في الوصافة بفارق 5 نقاط خلف ليفربول.

وللمرحلة الثالثة تواليا، فشل تشلسي في تحقيق الفوز بتعادله مع جاره ومضيفه كريستال بالاس 1-1.

وبدا فريق المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا في طريقه للخروج منتصرا حين تقدم منذ الدقيقة 14 عبر كول بالمر الذي استفاد من مجهود فردي لجايدون سانشو على الجهة اليسرى ليرفع رصيده إلى 13 هدفا في الدوري هذا الموسم.

لكن بالاس أدرك التعادل في الدقيقة 81 عبر الفرنسي جان فيليب ماتيتا، لينال نقطته الـ21 مقابل 36 لتشلسي الذي بقي رابعا وفشل في التقدم على نوتنغهام ولو مؤقتا بانتظار مباراة الأخير الإثنين في ضيافة ولفرهامبتون.

وبعد هزيمة وتعادل في المرحلتين الماضيتين، استعاد أستون فيلا، رابع الموسم الماضي، توازنه بفوزه على ضيفه الجريح ليستر سيتي بهدفين لروس باركلي (58) والجامايكي ليون بايلي (76) مقابل هدف لستيفي مافيديدي (63)، رافعا رصيده إلى 32 نقطة في المركز الثامن بفارق نقطة خلف بورنموث الفائز على ضيفه إيفرتون بهدف للبديل الويلزي ديفيد بروكس بعد ست دقائق فقط على دخوله (77).

وعمّق نيوكاسل جراح مضيفه توتنهام وهزمه 2-1، ليكبّده خسارته الثالثة في آخر أربع مباريات والعاشرة بالإجمال.

وتجمّد رصيد توتنهام عند 24 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما وصل نيوكاسل إلى 35 نقطة في المركز الخامس بتحقيقه فوزه الخامس تواليا في الدوري والسادس في جميع المسابقات.

وافتتح دومينيك سولانكي التسجيل لتوتنهام (4)، قبل أن يرد الضيوف بواسطة أنتوني غوردون (6) والسويدي ألكسندر إيزاك (38) الذي وجد طريقه إلى الشباك للمباراة السابعة تواليا في الدوري (9 أهداف)، رافعا حصيلة أهدافه إلى 13.

وعمق برنتفورد جراح مضيفه ساوثمبتون الأخير وألحق به الهزيمة السادسة عشرة باكتساحه 5-0.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الدوري الإنجليزي الممتاز
مانشستر سيتي يسحق ليفربول بثلاثية في "أنفيلد"
في أجواء من العدائية والإهانات، عاد مانشستر سيتي منتصرا من ملعب "أنفيلد" الخاص بليفربول بنتيجة كاسحة 3-0 الأحد في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مستفيدا من التفوق العددي في ظهوره الأول منذ ادانته بمخالفة القواعد المالية بين 2009 و2018. واستُقبل سيتي بهتافات "غشاشون" لدى وصوله إلى "أنفيلد"، واصطف مشجعو ليفربول في الشوارع المحيطة لساعات قبل انطلاق المباراة، فيما امتلأت أكشاك بيع التذكارات بالأعلام والأوشحة التي تسخر من الفضيحة المالية للفريق الأزرق الذي أدين خلال فترة النافذة الدولية بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية من قبل لجنة مستقلة. ووصلت حافلة الفريق الزائر تحت مرافقة الشرطة عبر مسار مختلف عن المعتاد لتجنب الحشود الكبيرة، لكن من دون تكرار مشاهد العنف التي سبقت مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا عام 2018، عندما تعرضت حافلة سيتي للرشق بالزجاجات. ولأكثر من عقد، اتسمت العلاقة بين الناديين بالتوتر، إذ غذّى هذا الاحتقان شعورٌ بالظلم لدى جماهير ليفربول التي تعتقد أن فريقها كان يستحق الفوز بعدد أكبر من ألقاب الدوري بدلا من سيتي. ففي مواسم 2013-2014 و2018-2019 و2021-2022
الدوري الإنجليزي الممتاز
اتهامات مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز: ماذا بعد؟
لم يُحسم بعد مصير مانشستر سيتي في معركته القانونية مع الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن التقارير التي أفادت بإدانته بارتكاب مخالفات مالية واسعة النطاق أثارت تكهنات بشأن ما قد يحدث لاحقا. ويُعد سيتي القوة المهيمنة في الدوري الممتاز لأكثر من عقد من الزمن، وأي عقوبات قاسية قد تُفرض عليه ستُحدث هزات ارتدادية في كرة القدم الإنجليزية. ومن المتوقع أن تبادر أندية منافسة إلى رفع دعاوى قضائية خاصة بها للمطالبة بتعويضات بمئات ملايين الجنيهات الإسترلينية، فيما يدور نقاش حول ما إذا كان يمكن تجريد سيتي من بعض ألقابه وكؤوسه العديدة التي حصدها على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية. وتستعرض وكالة فرانس برس الخطوات التالية والتداعيات المحتملة للقضية: . العقوبة ومسار الاستئناف كانت صحيفة "ذي أثلتيك" أول من أفاد الجمعة بأن مانشستر سيتي أُدين في جميع التهم الـ115 الموجهة إليه باستثناء تهمة واحدة. لكن لم تتم الموافقة بعد على أي عقوبة. وحتى بعد اتخاذ قرار بشأن العقوبة التي ستُفرض على سيتي، إذا ثبتت إدانته، فمن شبه المؤكد أن النادي سيتقدم باستئناف. وقد تستغرق القضية التي بدأت بعد أن نشر موقع "دير شبيغل" ا
الدوري الإنجليزي الممتاز
إنتسو ماريسكا مدربا جديدا لمانشستر سيتي خلفا لغوارديولا 
أعلن مانشستر سيتي، الاثنين، تعاقده مع المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا لقيادة الفريق خلفا للإسباني بيب غوارديولا. ووقّع ماريسكا، البالغ من العمر 46 عاما، عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029. وقال ماريسكا الذي سبق أن درّب ليستر سيتي في مسابقة الـ "تشامبيونشيب" وتشلسي في الدوري الممتاز: "مانشستر سيتي نادٍ أعرفه جيدا، والحصول على فرصة تدريب هذا الفريق يمثل فرصة رائعة بالنسبة لي". وأضاف "سيتي نادٍ يُدار بطريقة احترافية للغاية، وكل ما يقوم به يتميز بالابتكار والتخطيط والوضوح في الهدف. بالنسبة لأي مدرب، فهذا يمثل بيئة مثالية، إذ يوفر الاستقرار الذي أحتاجه لأداء عملي بأفضل صورة". وتابع المدرب الإيطالي "ستكون هذه فترتي الثالثة هنا. أعرف هذا النادي جيدا، وأدرك حجم متطلباته وتوقعاته". وأردف "جودة الأشخاص الذين يعملون هنا هي ما يجعل هذا النادي مميزا، وأود أن أشكرهم على الثقة التي منحوني إياها". ونوه "لا أستطيع الانتظار لبدء العمل مع اللاعبين. أريد أن نحقق الانتصارات، ونقدم كرة قدم جميلة، ونستمتع بالمسؤولية والضغوط التي تأتي مع تمثيل مانشستر سيتي". أ ف ب
الدوري الإنجليزي الممتاز
أرتيتا يحتفل بلقب أرسنال: كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل
أشاد المدرب الإسباني لأرسنال ميكل أرتيتا بـ"التزام وشجاعة" لاعبيه بعد احتفالات "جميلة" بتسلم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في كرة القدم عقب الفوز على الجار المضيف كريستال بالاس 2-1 الأحد في لندن في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة. وكان فريق أرتيتا حسم لقبه الأول منذ 22 عاما بعد تعادل مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، مع بورنموث 1-1 الثلاثاء. وفي أول مباراة لهم كأبطال منذ عام 2004، أنهى "المدفعجية" موسمهم المحلي بتحقيق الفوز السادس والعشرين في الدوري، بفضل هدفي البرازيلي غابريال جيزوس ونوني مادويكي على ملعب سيلهيرست بارك. وتسلم القائد النروجي لأرسنال مارتن أوديغارد الكأس على أرض الملعب بعد صافرة النهاية، في مشهد احتفالي مهيب أمام آلاف من جماهير النادي الغامرة بالسعادة. وقال أرتيتا بعد أن قذفه لاعبوه المحتفلون في الهواء: "كان ذلك جميلا. انظروا إلى فرحة الجميع، لقد كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل". وأضاف "مررنا بلحظات صعبة على طول الطريق، لكن كل شيء يستحق العناء عندما ترى رد الفعل هذا. الآن حان وقت الاستمتاع وخلع قبعة المدرب". وبالإشادة برفض لاعبيه الاستسلام بعد فترات صع