جارى البحث

وزير الطاقة: لدينا 13 مذكرة تفاهم لاستخراج الثروات الطبيعية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 22-01-2025 20:09
| آخر تحديث منذ سنة
وزير الطاقة: لدينا 13 مذكرة تفاهم لاستخراج الثروات الطبيعية
جانب من محمية ضانا التي تشير دراسات إلى وجود كميات من النحاس فيها. (المملكة)
حفظ

بحثت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، برئاسة النائب هيثم زيادين، خلال اجتماع الأربعاء، سبل استغلال خام النحاس في محمية ضانا بمحافظة الطفيلة، بحضور وزيري الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، والبيئة معاوية الردايدة.

وقال زيادين في مستهل الاجتماع، إننا في لجنة الطاقة النيابية نسعى إلى تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية التحديث الاقتصادي التي رعاها جلالة الملك عبد الله الثاني، ويسعى الأردن لتحقيقها التي تبرز أهمية قطاعي الطاقة والتعدين كركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة الدخل الوطني، مؤكدا أن الرؤية صنفت قطاع التعدين ضمن الصناعات عالية القيمة، ووضعت مبادرات فاعلة للنهوض به، مما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية.

وأكد أن الرؤية تشمل كذلك رفع نسبة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي، وإيجاد فرص عمل جديدة، مما يسهم في خفض نسبة البطالة، ودعم الاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن مشروع استغلال النحاس في محمية ضانا من المتوقع أن يوفر نحو 800 فرصة عمل مباشرة، إضافة إلى مئات الفرص غير المباشرة للمجتمع المحلي، سواء خلال فترة تأسيس المشروع أو بعد تنفيذه، لافتا النظر إلى أن هذه الفرص ستكون مفتاحاً مهماً لدعم الاقتصاد المحلي، وتوفير وظائف للشباب الأردني.

وقال الخرابشة إن رؤية التحديث الاقتصادي تعد قطاع التعدين ذا قيمة مضافة عالية، مؤكدا أن الحكومة معنية باستغلال الثروات المعدنية في جميع مناطق المملكة مع ضمان الحفاظ على المتطلبات البيئية.

وتابع "نعمل على هذا الأمر منذ 3 أعوام بكل جدية وحرص، إذ إن لدينا 13 مذكرة تفاهم لاستخراج الثروات الطبيعية في مختلف المناطق 4 منها للنحاس".

واستعرض مراحل مشروع استخراج النحاس والشركات التي عملت عليه مؤكداً أن المشروع يسير بخطوات ثابتة.

وأشار إلى أن توقيع الاتفاقيات التنفيذية بهذا المجال وبموجب قانون المصادر الطبيعية يجب أن تقر كقانون ومن ثم ترسل إلى مجلس النواب.

وقال الردايدة، إن محمياتنا الطبيعية تشكل إرثا وطنيا طبيعيا ولها خصوصية وفي مقدمتها محمية ضانا، وتعاملنا مع هذا الملف بطريقة إيجابية دون أي معيقات للدفع بالسير نحو تنفيذ المشروع على أرض الواقع بما يتوافق مع الشروط البيئية.

وأضاف أنه تم الاتفاق مع وزارة الطاقة والشركات المعنية على تحديد النطاق الجغرافي للمناطق المراد استكشافها وضمن مراحل محددة، موضحا أنه في حال ثبت مدى الجدوى الاقتصادية في مساحة منطقة معينة تختار وزارة البيئة مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة مساحة أخرى مشابهة ليجري ضمها للمحمية.

من جهتهم، أكد النواب خضر بني خالد، وسليمان السعود، وقاسم القباعي، وأيمن أبو هنية، ورائد القطامين، وعبد الناصر الخصاونة، ونسيم العبادي، وراكين أبو هنية، وإسلام العزازمة أهمية العمل على الاستغلال الأمثل لموارد طاقة والثروات المعدنية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجالات الطاقة والتعدين.

وأثار النواب جملة من الأمور المتعلقة بالطاقة والثروات المعدنية من أهمها أسباب التأخير في مشروع استغلال النحاس في محمية ضانا، ومراحل مر بها ومعيقات وتحديات تواجهه والجدوى الاقتصادية له وفرص العمل التي يوفرها.

كما شددوا على أهمية المواءمة بين التنمية والبيئة وضرورة الاستثمار في موضوع التعدين في كل منطقة لتجاوز التحديات والصعوبات الاقتصادية التي تواجه الوطن، مؤكدين استعدادهم لتقديم كل الدعم لقطاع الطاقة وإقرار أي تشريع يزيل العقبات أمامه باعتباره رافداً رئيساً للاقتصاد الوطني.

وفي ختام الاجتماع، أوصت اللجنة بضرورة أهمية تطوير الخارطة الاستثمارية التفاعلية في التعدين والثروات المعدنية وتجويدها بما يحقق الأهداف المرجوة منها ويتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي ويضع الأردن على خارطة التعدين الإقليمية والدولية، إضافة إلى إعداد دراسات جدوى اقتصادية دقيقة للثروات الطبيعية لجذب الاستثمار بهذا القطاع.

وأكدت اللجنة أهمية دعم وزارة الطاقة والثروة المعدنية لتتمكن من مواصلة دورها المحوري في قطاع الطاقة والمعادن من خلال رفدها بالكفاءات البشرية المتخصصة وذات الخبرة العالية بهذا المجال وتطوير مختبراتها ومعداتها وآلياتها لتحقيق أهدافها على أكمل وجه.

وأشار زيادين إلى أن اللجنة ستواصل متابعة هذا الملف لضمان تحقيق المصالح الوطنية بأعلى درجات المسؤولية.

المملكة

أخبار ذات صلة

لجنة الطاقة النيابية
البترول الوطنية: ارتفاع إنتاج حقل الريشة الغازي من 7.5 ملايين إلى 80 مليون م3
أوضحت شركة البترول الوطنية أن إنتاج حقل الريشة الغازي ارتفع من 7.5 ملايين متر مكعب إلى 80 مليون متر مكعب، من خلال رفع القدرات الإنتاجية وحفر عدد من الآبار بعد فترة توقف طويلة. جاء ذلك خلال زيارة لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، الأربعاء، إلى شركة البترول الوطنية، برئاسة أيمن أبو هنية، ولقائها مدير عام الشركة محمد الخصاونة، ونائب المدير محمد الحسن، والمستشار الفني حازم الضمور، للاطلاع على واقع عمل الشركة وخططها المستقبلية في قطاع الغاز والطاقة. وقال المستشار الفني حازم الضمور، في عرض قدمه حول الشركة التي تأسست عام 1995، إن الشركة تعمل عبر طواقمها الفنية على رفع القدرات الإنتاجية، مشيراً إلى أنها تعاقدت مع شركة الحفر الكويتية، إلى جانب العمل على استيعاب كميات الغاز المنتجة من الحقل وتنويع المشترين للغاز الطبيعي من خلال استقطاب الاستثمارات وإنشاء مشاريع لضغط وتسييل الغاز، فضلاً عن توقيع مذكرات تفاهم مع مستثمرين مهتمين بشراء الغاز الطبيعي. وأكد أبو هنية أن إقرار مشروع الغاز أسهم في جذب مستثمرين إلى المملكة، مشيدا بالدور الوطني الذي تقوم به شركة البترول الوطنية في تعزيز منظوم
لجنة الطاقة النيابية
"تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمحروقات والغاز قادمة إلى المملكة
قال ممثل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن عبد السلام الزيود، إن الهيئة وضعت خطة طوارئ لمواجهة التحديات التي قد تواجه المملكة جراء الحرب في الإقليم، مبينا أن الخطة أقرها مجلس الوزراء. وأشار إلى توفر مخزون كافٍ من المشتقات النفطية والغاز، مطمئنا اللجنة بوجود بواخر قادمة إلى المملكة محمّلة بالمشتقات النفطية والغاز. وبحثت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، الأحد، برئاسة النائب أيمن أبوهنية، جاهزية قطاع الطاقة في الأردن، وانعكاسات الأوضاع الإقليمية على النظام الكهربائي والقطاع الصناعي. وقال أبو هنية إن هناك تحديات كبيرة تواجه المصانع والشركات نتيجة الأزمات التي يشهدها الإقليم، مؤكداً أن القطاع الصناعي يُعد رافداً رئيسياً لموازنة المملكة ومحركاً مهماً للاقتصاد الوطني. ولفت، خلال الاجتماع الذي حضره ممثل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن عبد السلام الزيود، وعضو غرفة صناعة الأردن إياد أبو حلتم وعدد من المعنيين، إلى ورود شكاوى للجنة تتعلق بانقطاع الغاز عن بعض المصانع، الأمر الذي يؤثر على استمرارية الإنتاج. بدورهم، دعا النواب عبد الباسط الكباريتي، وجمال قموة، ومي الحراحشة، وراكين
لجنة الطاقة النيابية
الجغبير يؤكد ضرورة ضمان استقرار تزويد المصانع بالطاقة وتوفير بدائل لضمان استمرارية الإنتاج
أكد رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير السبت، أهمية العمل على ضمان استقرار التزويد بالطاقة للمصانع وتوفير بدائل مناسبة تمكّن القطاع الصناعي من مواصلة الإنتاج بكفاءة، في ظل التحديات المرتبطة بقطاع الطاقة والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على الإمدادات. جاء ذلك خلال زيارة لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، السبت، برئاسة النائب أيمن أبو هنية، إلى غرفة صناعة الأردن، في إطار تعزيز الحوار مع القطاع الصناعي وبحث أبرز التحديات المرتبطة بقطاع الطاقة وانعكاساتها على تنافسية الصناعة الأردنية. وأكد أبو هنية أهمية اللقاء في تعزيز التواصل بين مجلس النواب والقطاع الصناعي، مشيرًا إلى حرص اللجنة على الاستماع إلى ملاحظات الصناعيين والاطلاع على التحديات التي تواجههم، لا سيما في ملف الطاقة. وشدد على ضرورة ضمان استقرار إمدادات الطاقة للقطاع الصناعي، لما لذلك من أثر مباشر في دعم تنافسية المنتج الأردني وتعزيز قدرته على التوسع والإنتاج والتصدير، مؤكدًا أن اللجنة ستتابع القضايا المطروحة مع الجهات المعنية بما يخدم الاقتصاد الوطني. بدورهما، أكد النائبان راكين أبو هنية وجمال قموه أهمية تعزيز الشراك
لجنة الطاقة النيابية
الخرابشة: استعنا بشركات عالمية لمراجعة اتفاقية تعدين نحاس أبو خشيبة
قال وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، إن الحكومة استعانت بشركات عالمية متخصصة لصياغة الاتفاقية التنفيذية لتعدين خامات النحاس في منطقة أبو خشيبة ومراجعتها والتفاوض عليها، وذلك لضمان توافقها مع أفضل الممارسات العالمية وحماية حقوق الدولة. وأوضح الخرابشة، في حديث له خلال اجتماع لجنة الطاقة النيابية، الأحد، أن شروط الاتفاقية التنفيذية جرى التفاوض عليها بعد مراجعتها ومناقشتها مع العديد من الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن الشركة التي تم الاتفاق معها لتعدين خامات النحاس حققت جميع الشروط الفنية ومتطلبات الملاءة المالية، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها. وبيّن أن شركة وادي عربة للمعادن هي شركة أردنية مسجلة أصوليًا لدى دائرة مراقبة الشركات بتاريخ 03/04/2025، وتحمل الرقم الوطني (200204744)، ويبلغ رأس مالها (1,428,000) دينار أردني مدفوعًا بالكامل، وتشمل غاياتها أعمال تعدين المعادن غير الحديدية والاستكشاف وتقديم خدمات الدعم الفني لقطاع التعدين والطاقة. وأكد أن الشركة تتمتع بشخصية اعتبارية قائمة وأهلية قانونية كاملة للتعاقد وفق أحكام قانون الشركات الأردني، لافتًا إلى أنها أنفقت خلا