جارى البحث

310 إصلاحات بنسبة إنجاز 77% في مصفوفة إصلاحية تعهد بها الأردن منذ 2018

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 20-04-2025 09:08
| آخر تحديث منذ سنة
310 إصلاحات بنسبة إنجاز 77% في مصفوفة إصلاحية تعهد بها الأردن منذ 2018
جانب من العاصمة عمان. (istockphoto)
حفظ

أنجز الأردن 310 إصلاحات من إجمالي 403 من مصفوفة إصلاحات تعهد بها في عام 2018 ضمن مؤتمر "مبادرة لندن"، وبنسبة إنجاز بلغت 77%، وفق وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

وبحسب بيانات وحدة دعم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، التابعة للوزارة، ورصدتها "المملكة"، فإنها تظهر استمرار الحكومة بتطبيق هذه الإجراءات الإصلاحية رغم أنه كان مقررا الانتهاء منها بنهاية العام 2024، بعد تمديدها من عام 2022.

وتشكل هذه المصفوفة إطارًا وطنيًا شاملًا للإصلاحات الاقتصادية الهيكلية والتشريعية، يهدف إلى الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين بيئة الأعمال، وزيادة الاستثمارات والصادرات، وحرى إطلاق المصفوفة رسميًا خلال مؤتمر مبادرة لندن "الأردن: نمو وفرص" في شباط 2019، بدعم من البنك الدولي وشركاء التنمية.

ومصفوفة الإصلاحات الاقتصادية وثيقة إرشادية أساسية لخطط وبرامج الحكومة، ومملوكة بالكامل للحكومة، وتخضع لمراجعة وتحديث سنوي بإشراف وحدة دعم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، لضمان مواءمتها مع أولويات النمو والإصلاح.

وتتألف النسخة المحدثة من المصفوفة من 12 محورًا بدلًا من 9 في نسختها الأولى، وتغطي 44 مجالًا للإصلاح مقارنة بـ37 في النسخة الأولى، وتضم 403 إجراءت إصلاحية بعد أن كانت 254 فقط.

وأقر مجلس الوزراء المصفوفة المحدثة للفترة (2018-2024) في تشرين الأول 2022، كوثيقة مرجعية لقياس التقدم في الإصلاحات، مع تمديد العمل بها حتى عام 2024 بدلاً من الانتهاء في 2022.

وفي ما يتعلق بتوزيع الإصلاحات حسب القطاعات، أظهرت البيانات "تفاوتا" في مستويات التقدم والإنجاز، حيث حققت قطاعات المالية العامة والمياه والزراعة أعلى نسب إنجاز بلغت 90% و91% و91% على التوالي. إذ شمل محور المالية العامة ثلاثة مجالات إصلاح تضمنت 21 إجراء، في حين غطى محور المياه مجالين إصلاحيين بـ23 إجراء، والزراعة خمسة مجالات بالعدد نفسه من الإجراءات.

أما محور كفاءة القطاع العام، والذي أُضيف ضمن التوسعة الأخيرة، تضمن ستة مجالات إصلاح شملت 46 إجراء، بنسبة إنجاز وصلت إلى 87%، وهي من بين أعلى نسب الإنجاز في المحاور المستحدثة.

وفي السياق ذاته، بلغ معدل الإنجاز في محور تحسين بيئة الأعمال 86%، موزعة على ثلاثة مجالات و29 إجراء، بينما حقق محور سوق العمل وتنمية المهارات، المكوَّن من أربعة مجالات و44 إجراء، النسبة نفسها.

قطاع الترويج للاستثمار والصادرات، والذي يُعد محوريًا في أهداف النمو، تضمن 65 إجراء موزعة على ستة مجالات، وسجل نسبة إنجاز بلغت 75%. أما محور تعزيز الحماية الاجتماعية، شمل مجالًا واحدًا يضم 28 إجراءً، ووصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 79%.

وسجل محور النقل، الذي يتكون من أربعة مجالات تشمل 28 إجراء، نسبة إنجاز بلغت 68%، تساوت مع قطاع السياحة الذي أُدرج حديثًا وتضمن ثلاثة مجالات و22 إجراءً. في المقابل، بلغ معدل الإنجاز في قطاع الطاقة 58% من أصل 36 إجراء موزعة على أربعة مجالات إصلاح، بينما حقق قطاع الحصول على التمويل وسوق رأس المال أدنى نسبة إنجاز بلغت 53%، وشمل ثلاثة مجالات و28 إجراء.

وقررت الحكومة في نهاية 2022، في أعقاب جائحة كورونا، تحديث مصفوفة الإصلاحات الاقتصادية وتوسيعها إلى 12 محورا بدلًا من 9، وتمديد العمل بها لعام إضافي اعتبارًا من عام 2023. إذ شمل التحديث إضافة ثلاثة محاور جديدة تمثلت في كفاءة القطاع العام والحوكمة، وقطاع السياحة، بالإضافة إلى فصل محور المياه والزراعة إلى ركيزتين مستقلتين.

تمويل تنفيذ هذه المصفوفة من خلال الصندوق الائتماني متعدد المانحين للنمو الشامل والفرص الاقتصادية، الذي جرى تدشينه في الأردن عام 2019.

وبلغت قيمة التزامات المانحين للصندوق في الأردن أكثر من 70 مليون دولار، خُصص منها 45 مليون دولار للبرنامج الأساسي، و25.5 مليون دولار للتحويلات النقدية الطارئة لدعم استجابة الأردن لجائحة كورونا للفئات الأكثر فقرًا وضعفًا.

وحددت وحدة دعم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية في نهاية عام 2022، ستة مجالات إصلاح ذات أولوية لتركيز الدعم المقدم من الصندوق الائتماني عليها، وهي: المشتريات الحكومية، الاستثمار، تحسين بيئة الأعمال، تسهيل التجارة، الممارسات التشريعية الجيدة، وقطاع السياحة.

المملكة

أخبار ذات صلة

إصلاحات اقتصادية
وزارة المالية لـ "المملكة": صندوق النقد الدولي يبدأ مراجعتين لبرنامجيه مع الأردن
قالت وزارة المالية إن بعثة صندوق النقد الدولي بدأت، الأربعاء، إجراء المراجعة السادسة لبرنامج التسهيل الممدد، والمراجعة الثالثة لبرنامج تسهيل الصلابة والاستدامة في عمّان، لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية. وباشرت بعثة الصندوق عقد اجتماعات مع الفريق الاقتصادي الحكومي ومحافظ البنك المركزي، لمناقشة الأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية، وتقييم مدى الالتزام بالمستهدفات والمعايير المتفق عليها في إطار البرنامجين، وفق الوزارة. وأكدت الوزارة لـ "المملكة" أن المناقشات بين الفريق الحكومي وبعثة صندوق النقد الدولي ستستمر 10 أيام. وتكتسب المراجعتان أهمية لارتباط استكمالهما بإتاحة تمويلات جديدة للأردن، إذ تشير جداول الصرف المنشورة لدى الصندوق إلى أن استكمال المراجعة السادسة لبرنامج التسهيل الممدد يرتبط بإتاحة نحو 134 مليون دولار، فيما ترتبط المراجعة الثالثة لبرنامج تسهيل الصلابة والاستدامة بقيمة لا تقل عن 54 مليون دولار. وتأتي الاجتماعات بعد تسجيل الاقتصاد الأردني نموا بنسبة 3% خلال الربع الثاني من العام الحالي، وبلوغ معدل التضخم 2.26% خلال الأشهر التسعة الأولى منه، فيما ارت
إصلاحات اقتصادية
البنك الدولي: إصلاحات أردنية لخفض كلف الأعمال وجذب الاستثمارات وخلق الوظائف
أكّد البنك الدولي أن الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة ضمن برنامج تمويل سياسات التنمية للنمو والتنافسية في الأردن (المرحلة الثانية)، تستهدف خفض كلف دخول الشركات إلى الأسواق وممارسة أعمالها، وتحديث البيئة التنظيمية، وتعزيز المنافسة، بما يدعم جذب الاستثمارات وخلق الوظائف. وكان مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي وافق، الأربعاء، على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى وفرص عمل أكثر وأفضل، إذ يسهم البرنامج بدعم جهود الحكومة في تحفيز الاستثمارات الخاصة، وتوسيع الوصول إلى التمويل، وخلق المزيد من فرص العمل، وتسريع وتيرة التحول الأخضر والرقمي. وأوضح البنك، في وثيقة البرنامج التي رصدتها "المملكة"، أن تحسين شروط الاستثمار الخاص، من خلال خفض كلف الامتثال التنظيمي، وزيادة القدرة على التنبؤ بالتشريعات، وتعزيز المنافسة، وتوسيع الشمول المالي، وتعميق الوصول إلى التمويل وأسواق رأس المال، يمثل ركائز أساسية لزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وتعزيز الاستثمار المحلي. وأضافت الوثيقة أن الإصلاحات تستهدف توجيه الاستثمارات نحو القطا
إصلاحات اقتصادية
إنجاز 326 إصلاحا بنسبة 81% من مصفوفة تعهد بها الأردن منذ 2018
أنجز الأردن 326 إصلاحا من إجمالي 403 من مصفوفة إصلاحات هيكلية وتشريعية تعهد بها منذ عام 2018 ضمن مؤتمر "مبادرة لندن"، وبنسبة إنجاز بلغت 81%، وفق وزارة التخطيط والتعاون الدولي. بيانات وحدة دعم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، التابعة للوزارة، التي رصدتها "المملكة"، تظهر استمرار الحكومة بتطبيق هذه الإجراءات الإصلاحية وتنفيذها رغم أنه كان مقررا الانتهاء منها بنهاية عام 2024، بعد تمديدها من عام 2022، إذ ترتبط المصفوفة المحدثة برؤية التحديث الاقتصادي، لتناولها بشكل مباشر عدة قطاعات ومبادرات رئيسة تندرج تحت الرؤية من خلال 30 مبادرة. وتتألف النسخة المحدثة من المصفوفة من 12 محورا بدلا من 9 في نسختها الأولى، وتغطي 44 مجالا للإصلاح مقارنة بـ37 في النسخة الأولى، وتضم 403 إجراءات إصلاحية بعد أن كانت 254 فقط. وجرى تطوير مصفوفة الإصلاحات الاقتصادية من الحكومة الأردنية بدعم من البنك الدولي وشركاء التنمية، إذ بدأت الحكومة في 2018 بتنفيذ هذه الإصلاحات منذ إطلاق المصفوفة رسميا خلال مؤتمر مبادرة لندن "الأردن: نمو وفرص" في شباط 2019. وتتألف الإصلاحات الهيكلية والتشريعية في المصفوفة إلى الحفاظ على ا
إصلاحات اقتصادية
وزير المالية السوري: لن ننتظر المؤسسات الدولية لتنفيذ إصلاحاتنا
أكّد وزير المالية السوري محمد يسر برنية الأربعاء خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن أنّ بلاده لن تنتظر المساعدة من المؤسّسات المالية الدولية لتنفيذ الإصلاحات اللازمة. وخلال جلسة نقاش في صندوق النقد الدولي، قال برنية "نحن بحاجة إلى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، فهما يلعبان دورا رئيسيا، وبدونهما يصعب علينا المضيّ قدما، لكن إذا تأخّرا كثيرا، فسنواصل العمل بدونهما". من جهته، أكّد جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي، أنّ العام الحالي شهد أول زيارة رسمية لممثّل للحكومة السورية إلى الصندوق منذ أكثر من 15 عاما. وفي مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس، قال وزير المالية السوري "لسنا بحاجة إلى أموال" من المؤسّسات المالية الدولية لعملية إعادة الإعمار التي تشكّل تحدّيا هائلا لدمشق. وأوضح أنّ "ما نحتاج إليه هو الخبرة ونقل المعرفة والمساعدة في بناء قدراتنا". وأكّد برنية أنّه لتحقيق ذلك، يجب أن تكون المؤسسات الدولية مستعدّة للتحرك بسرعة. وقال الوزير لفرانس برس "على سبيل المثال: كان من المفترض أن يرسل صندوق النقد الدو