جارى البحث

الحكومة تعلن حزمة مشاريع تنموية في البلقاء

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-06-2025 11:06
| آخر تحديث منذ سنة
حفظ

أكد رئيس الوزراء جعفر حسان، الأربعاء، أن جلسات مجلسِ الوزراء في المحافظات نهج مؤسسي ثابت لوضع الرؤية التنموية لكل محافظة بالشراكة مع المجالس المنتخبة، وتحديد الأولويات للبرامج والمشاريع التي تحتاجها المحافظة في مختلفِ القطاعات، ضمنَ ما هو متاح من موارد وفي إطار زمني واضح.

وأعلن حسان خلال جلسة مجلس الوزراء في البلقاء، أن الحكومة ستعمل على إنجاز مشاريع واسعة في قطاع المياه بالمحافظة، بكلفة إجمالية تزيد عن 340 مليون دينار خلال الأعوام 2025 – 2028، وتشمل تأهيل وهيكلة وصيانة شبكات المياه والريّ وإنشاء خطوط ومشاريع للصرف الصحي في مناطق دير علا، والكرامة والشونة الجنوبية، وماحص، والفحيص، والبقعة وغيرها من مناطق المحافظة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن أول زيارة ميدانية له كانت لمستشفى الأميرة إيمان الحكومي في معدي، الذي تأخرت توسعته لسنوات، وبحمد الله قمتُ مطلع الشهر الحالي بافتتاح مبنى جديد للمستشفى تم إنجازه خلال 7 شهور من الزيارة، مؤكدا أنه سيتم الانتهاء من المرحلة الثانية لتوسعة المبنى القديم خلال أقل من عام.

وشدد على أن الزيارات الميدانية تدل على أهمية التدخلات والإجراءات المتخذة وأثرها المباشر على المواطن، موضحا أنها ليست زيارات مجاملة؛ بل زيارات لإنجاز ما لم ينجز: "لأننا نستطيع أن نترك أثراً حقيقياً في حياة المواطن إن عزمنا على ذلك، وهذا دورنا وواجبنا كحكومة وهو ما وجهنا به جلالة الملك".

كما أعلن حسان أنه سيتم إنشاء 11 مدرسة جديدة في محافظة البلقاء خلال العامين الحالي والمقبل، بكلفة تزيد عن 20 مليون دينار، وإنشاء كلية تمريض وكلية علوم طبية مساندة في جامعة البلقاء التطبيقية بكلفة 11 مليون دينار.

وأضاف أنه سيكون هناك العديد من البرامج والمشاريع لمحافظة البلقاء في قطاعات النقل والصناعة والثقافة والبيئة والشباب والزراعة، والحكومة ملتزمة بها.

وبين رئيس الوزراء أن الحكومة بدأت عقد اجتماعات لمناقشة توصيات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، المتعلقة بتجويد التشريعات الناظمة للإدارة المحلية؛ بهدف تعزيز الحوكمة والارتقاء في الأداء لخدمة المواطن، إنفاذاً لما نصّ عليه كتاب التكليف السامي ولما تعهدت به في بيانها الوزاري، وستتواصل هذه الاجتماعات والحوارات والنقاشات خلال المرحلة المقبلة مع مختلف الجهات المعنية لتحقيق الأهداف المرجوة لتتناسب مع مسار التحديث السياسي وتواكبه وتضمن الحوكمة في هذا القطاع بشكل أساسي.

وقال حسان: "بإذن الله، وبهمة قيادتنا الهاشمية وحكمتها، وتضافر جهود مؤسساتنا، وتماسك جبهتنا الداخلية، سيبقى وطننا عزيزاً منيعاً قوياً، وستستمر مسيرة العمل والإنجاز بشراكتنا والتفافنا حول وطننا، ولن ندخر جهداً في سبيل ذلك".

المملكة

أخبار ذات صلة

محافظة البلقاء
بلدية السلط تنفذ واجهة معمارية مستوحاة من التراث على مدخل المدينة
نفذت بلدية السلط الكبرى مشروع معالجة معمارية على المدخل الرئيسي للمدينة، مستوحاة من العمارة السلطية التقليدية، بهدف تعزيز المشهد الحضري والهوية البصرية للمكان. واعتمد التصميم على إعادة استخدام الحجر الأصفر وتوظيفه بأسلوب معاصر إلى جانب تنظيم الأعمدة والإطارات الحجرية والبلاط الملون والزخارف النباتية والهندسية لدمج هذه العناصر كجزء أصيل من التكوين المعماري لمدينة السلط. وقال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، إن المشروع يأتي في إطار حرص البلدية على إبراز الهوية المعمارية والحضارية لمدينة السلط وتحويل مداخلها إلى نقطة استقبال بصرية تعبر عن تاريخها العريق، مؤكدا أن تحسين المشهد الحضري لا يقتصر على الجانب التجميلي بل يمتد لترسيخ الذاكرة العمرانية والثقافية للمدينة خارج نطاق النسيج التاريخي المباشر. كما يأتي المشروع ضمن رؤية البلدية لجعل مداخل المدينة نقطة استقبال بصرية تعبر عن هوية السلط الثقافية والمعمارية، وتحويل أعمال تحسين المشهد الحضري إلى لغة بصرية موحدة تربط الحاضر بذاكرة المكان. المملكة
محافظة البلقاء
وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية
​التقى وزير الأشغال العامة والإسكان، يرافقه وزير السياحة والآثار عماد حجازين، في مبنى محافظة البلقاء اليوم، محافظ البلقاء فيصل المساعيد ورئيس لجنة بلدية السلط علي البطاينة، بحضور النواب سليمان الخرابشة وجمال قمو وحكم المعادات، ومدير مؤسسة إعمار السلط خلدون خريسات، وذلك لبحث سبل تطوير عدد من المواقع السياحية والتراثية في مدينة السلط. ​ودار حديث موسع خلال اللقاء حول الأهمية الاستراتيجية لوضع كودة بناء خاصة تعنى بترميم المواقع الأثرية والتراثية، بما يضمن الحفاظ على الهوية المعمارية التاريخية للمدينة، بالإضافة إلى بحث مقترح إنشاء مركز تدريب متخصص في ترميم المواقع التراثية، يهدف إلى رفد السوق المحلي والإقليمي بمختصين مؤهلين في هذا المجال الدقيق، مع التأكيد على ضرورة تعزيز قدرات المهندسين والمصممين وتطوير مهاراتهم في التعامل مع الإرث العمراني. ​وعقب الاجتماع، أجرى الحضور جولة ميدانية شملت مركز عقبة بن نافع لزوار مدينة السلط للاطلاع على مرافق الخدمات السياحية، كما زاروا البيت التراثي المقترح ليكون مركزاً للتدريب، وذلك لمعاينة الموقع وبحث آليات تحويله إلى منارة تعليمية وفنية تخدم جهود ال
محافظة البلقاء
بلدية السلط: الاستعداد المبكر والصيانة الدورية ركيزتان للتعامل مع الظروف الجوية
أكد رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، أن الاستعداد المبكر والصيانة الدورية هما الركيزتان الأساسيتان للتعامل مع الظروف الجوية التي تمر بها المملكة. وأشاد بالجهود التي بذلتها كوادر البلدية الميدانية العاملة على مدار الساعة بالتعاون المثمر مع جميع الجهات المعنية وعلى رأسها محافظة البلقاء وشركة الكهرباء ومديريات الأشغال والمياه والهندسة في التعامل مع الحالات والملاحظات خلال المنخفض الجوي الأخير. وأشار البطاينة إلى تجهيز غرفة عمليات على مدار الساعة للمتابعة الحثيثة والمستمرة لشبكات تصريف مياه الأمطار بشكل استباقي ومراقبة البنية التحتية في شوارع المدينة ضمن الإمكانات المتاحة، ما أسهم في تقليل الآثار السلبية للمنخفض الجوي وتجنب أي أضرار أو عوائق كبيرة. وبين أنه تم التعامل مع تجمعات للتربة نتيجة انجرافها مع مياه الأمطار وتجمعات مائية في مناطق منخفضة المنسوب، بالإضافة إلى حالات فيضان وإغلاق في مناهل الصرف الصحي داخل بعض المنازل تم تحويلها فورًا إلى الجهة المختصة (سلطة المياه). كما تعاملت البلدية مع انهيارات تربة وصخور على الطرق وانهيار سلسال حجري تمت معالجته بالكامل وانزلاق
محافظة البلقاء
خطة لإنشاء مواقف سيارات طابقية وسط مدينة السلط
أعلن رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، عن خطة لإقامة مشروع مواقف سيارات طابقية بجانب مبنى البلدية، ستباشر البلدية بتنفيذه مطلع العام المقبل بعد استكمال جميع الإجراءات، من إعداد المخططات وطرح العطاء. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في دار البلدية السبت، ضم ممثلين عن بنك تنمية المدن والقرى، بحضور مدير فرع البنك في السلط ومدير الاستثمار في البلدية، بحث سبل التعاون والدعم الفني والمالي، وتسهيلات التمويل البنكي لمشاريع البلدية الخدمية والاستثمارية. وقدم البطاينة عرضًا مفصلًا لأبرز المشاريع المزمع تنفيذها، والتي تشمل صيانة وتشغيل بيت السلط التراثي، وتطوير مركز انطلاق للحافلات، وتحديث سوق الخضار، إلى جانب مشروع المواقف الطابقية. وأكد أن مشروع المواقف الطابقية يُعد أحد الحلول الجوهرية المقترحة للمساهمة في حل الأزمات المرورية المزمنة في قلب مدينة السلط، مما سينعكس إيجابًا على تنظيم الحركة وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين والتجار على حد سواء. وأكد الحضور أهمية تبني معايير المشاريع الخضراء المستدامة، من خلال دعم تنفيذ أنظمة الطاقة الشمسية في هذه المشاريع، كما أكدوا استعداد البن