جارى البحث

أرسنال يعلن عن نفسه باكرا بإسقاطه يونايتد في "أولد ترافورد"

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 17-08-2025 20:54
| آخر تحديث منذ سنة
أرسنال يعلن عن نفسه باكرا بإسقاطه يونايتد في "أولد ترافورد"
جانب من المبارة (أ ف ب)
حفظ

أعلن أرسنال عن نفسه باكرا وأسقط غريمه مانشستر يونايتد في معقله "أولد ترافورد" بالفوز عليه الأحد 1-0، وذلك في المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي لكرة القدم التي شهدت تعثر تشلسي على أرضه بالتعادل السلبي مع جاره كريستال بالاس.

وبعدما أنهى المواسم الثلاثة الماضية وصيفا للبطل، يسعى أرسنال إلى الفوز بلقب الدوري الممتاز لأول مرة منذ 2004 ، فيما يمني يونايتد النفس بأن يضع خلفه خيبة الموسم الماضي بعدما حل في المركز الخامس عشر وتعرض للهزيمة 0-1 أمام توتنهام المتعثر في نهائي "يوروبا ليغ" في خسارة كلفته مكانا في دوري أبطال أوروبا.

ورغم الهزيمة، كان يونايتد الطرف الأفضل بوضوح في لقاء الأحد لكنه دفع ثمن خطأ فادح لحارسه التركي ألتاي بايندير الذي لعب أساسيا نتيجة استبعاد الكاميروني أندري أونانا المرشح رحيله عن الفريق.

وأقر الحارس الإسباني لأرسنال دافيد رايا في حديث لشبكة "سكاي سبورتس" بأن "النوعية لم تكن موجودة. لم نكن في أفضل أيامنا في التعامل مع الكرة. دفاعيا، لم نكن أيضا في أفضل حالاتنا، وبالتالي كانت معركة قوية".

- "ما يهم هو النقاط الثلاث" -

وتابع "سجلنا هدفنا في الشوط الأول من ركلة ركنية وقاتلنا منذ حينها حتى النهاية. نعلم أنه كان بإمكاننا خسارة المباراة، لكن هذه هي كرة القدم. في أيام مماثلة، ما يهم هو النقاط الثلاث".

وبدأ المدرب البرتغالي ليونايتد روبن أموريم اللقاء بإشراك الوافدين الجديدين الكاميروني براين مبومو والبرازيلي ماتيوس كونيا منذ البداية، فيما أبقى الوافد الجديد الآخر النجم المنتظر السلوفيني بنيامين شيشكو على مقاعد البدلاء، في مقاربة مختلفة عن نظيره الإسباني ميكل أرتيتا الذي فضل الزج بنجمه الجديد السويدي فيكتور يوكيريس منذ البداية، إضافة إلى الوافد الآخر لاعب الوسط الإسباني مارتين سوبيميندي.

وبدأ يونايتد اللقاء ضاغطا وسط استحواذ شبه مطلق، لكن ضيفه اللندني صدمه بهدف التقدم الذي سجله الإيطالي ريكاردو كالافيوري بالرأس في الدقيقة 13 إثر ركلة ركنية نفذها ديكلان رايس وأخطأ الحارس بايندير في التعامل معها.

وحاول يونايتد العودة وضغط بحثا عن التعادل الذي كاد يتحقق في الدقيقة 30 بعد تمريرة رائعة من القائد البرتغالي برونو فرنانديش للدنماركي الشاب باتريك دورغو الذي أطلق الكرة من خارج المنطقة، لكن الحظ عانده بعدما ارتدت من القائم الأيسر لمرمى رايا.

وانتهى الشوط الأول على هذه النتيجة في 45 دقيقة أولى مخيبة إلى حد كبير ليوكيريس، إذ لم يسدد على المرمى في أي مناسبة حتى أن تمريراته لم تكن موفقة، ما دفع أرتيتا إلى استبداله في ربع الساعة الأول من الشوط الثاني بالألماني كاي هافيرتس.

ومع بقاء النتيجة على حالها، قرر أموريم إدخال شيشكو في الدقيقة 65 بدلا من مايسون ماونت تزامنا مع استمرار سيطرة يونايتد على الكرة من دون فعالية أمام المرمى رغم المحاولات وأبرزها على الإطلاق لمبومو في الدقيقة 74 بكرة رأسية لكنه اصطدم بتألق الحارس رايا.

وفي محاولاته القليلة على المرمى، كاد أرسنال أن يوجه الضربة القاضية لمضيفه من ركلة حرة نفذها رايس فتحولت الكرة من السد الدفاعي وهزت الشباك الجانبية (82).

وحاصر يونايتد ضيفه اللندني في معقله أواخر اللقاء وهدد مرماه في أكثر من مناسبة لكن من دون توفيق، ليعود "المدفعجية" من معقل غريمهم بالنقاط الثلاث ومن دون هزيمة في الدوري أمام "الشياطين الحمر" منذ أيلول/سبتمبر 2022.

- تعثر تشلسي على أرضه -

واستهل تشلسي، المتوج بلقب مونديال الأندية بحلته الجديدة الموسعة، مشواره بتعادل سلبي على أرضه أمام جاره كريستال بالاس بطل الكأس.

ورغم الاستحواذ الذي تجاوز السبعين بالمئة، عجز رابع الموسم الماضي عن الوصول إلى شباك جاره الذي فاجأ ليفربول بطل الدوري بالفوز عليه في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في مباراة درع المجتمع بركلات الترجيح.

ويبدأ فريق المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا الدوري بثلاث مواجهات ديربي، إذ يلتقي في المرحلة المقبلة خارج الديار مع وست هام ثم يعود إلى "ستامفورد بريدج" للقاء فولهام.

وبدأ ماريسكا اللقاء بإشراك الوافدين الجديدين البرازيلي جواو بيدرو وجايمي غيتنز أساسيين في لقاء قدم خلاله أبطال العالم أداء مخيبا إلى حد كبير، لاسيما في الشوط الأول الذي أفلتوا خلاله من هدف جاء بركلة حرة نفذها إيبيريتشي إيزي وألغي بعد تدخل حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) نتيجة مخالفة من مارك غويهي على السد الدفاعي (13).

ورغم تحسن أداء الـ"بلوز" في الشوط الثاني أمام الجار الذي لم يخسروا أمامه في كافة المسابقات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2017، بدوا عاجزين عن الوصول إلى المرمى.

وزج ماريسكا بالوافدين الجديدين الآخرين البرازيلي إيستيفاو ويليان وليام ديلاب اللذين دخلا بدلا من جواو بيدرو وغيتنز بالذات، لكن شيئا لم يتغير.

وتغلب نوتنغهام فوريست الذي كان الموسم الماضي من المنافسين على بطاقات دوري الأبطال قبل أن يحل في النهاية سابعا، على ضيفه برنتفورد بثلاثة أهداف للنيوزيلندي كريس وود (5 و45+2) والوافد السويسري دان ندوي (42)، مقابل هدف للبرازيلي إيغور تياغو (78 من ركلة جزاء).

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الدوري الإنجليزي الممتاز
مانشستر سيتي يسحق ليفربول بثلاثية في "أنفيلد"
في أجواء من العدائية والإهانات، عاد مانشستر سيتي منتصرا من ملعب "أنفيلد" الخاص بليفربول بنتيجة كاسحة 3-0 الأحد في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مستفيدا من التفوق العددي في ظهوره الأول منذ ادانته بمخالفة القواعد المالية بين 2009 و2018. واستُقبل سيتي بهتافات "غشاشون" لدى وصوله إلى "أنفيلد"، واصطف مشجعو ليفربول في الشوارع المحيطة لساعات قبل انطلاق المباراة، فيما امتلأت أكشاك بيع التذكارات بالأعلام والأوشحة التي تسخر من الفضيحة المالية للفريق الأزرق الذي أدين خلال فترة النافذة الدولية بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية من قبل لجنة مستقلة. ووصلت حافلة الفريق الزائر تحت مرافقة الشرطة عبر مسار مختلف عن المعتاد لتجنب الحشود الكبيرة، لكن من دون تكرار مشاهد العنف التي سبقت مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا عام 2018، عندما تعرضت حافلة سيتي للرشق بالزجاجات. ولأكثر من عقد، اتسمت العلاقة بين الناديين بالتوتر، إذ غذّى هذا الاحتقان شعورٌ بالظلم لدى جماهير ليفربول التي تعتقد أن فريقها كان يستحق الفوز بعدد أكبر من ألقاب الدوري بدلا من سيتي. ففي مواسم 2013-2014 و2018-2019 و2021-2022
الدوري الإنجليزي الممتاز
اتهامات مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز: ماذا بعد؟
لم يُحسم بعد مصير مانشستر سيتي في معركته القانونية مع الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن التقارير التي أفادت بإدانته بارتكاب مخالفات مالية واسعة النطاق أثارت تكهنات بشأن ما قد يحدث لاحقا. ويُعد سيتي القوة المهيمنة في الدوري الممتاز لأكثر من عقد من الزمن، وأي عقوبات قاسية قد تُفرض عليه ستُحدث هزات ارتدادية في كرة القدم الإنجليزية. ومن المتوقع أن تبادر أندية منافسة إلى رفع دعاوى قضائية خاصة بها للمطالبة بتعويضات بمئات ملايين الجنيهات الإسترلينية، فيما يدور نقاش حول ما إذا كان يمكن تجريد سيتي من بعض ألقابه وكؤوسه العديدة التي حصدها على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية. وتستعرض وكالة فرانس برس الخطوات التالية والتداعيات المحتملة للقضية: . العقوبة ومسار الاستئناف كانت صحيفة "ذي أثلتيك" أول من أفاد الجمعة بأن مانشستر سيتي أُدين في جميع التهم الـ115 الموجهة إليه باستثناء تهمة واحدة. لكن لم تتم الموافقة بعد على أي عقوبة. وحتى بعد اتخاذ قرار بشأن العقوبة التي ستُفرض على سيتي، إذا ثبتت إدانته، فمن شبه المؤكد أن النادي سيتقدم باستئناف. وقد تستغرق القضية التي بدأت بعد أن نشر موقع "دير شبيغل" ا
الدوري الإنجليزي الممتاز
إنتسو ماريسكا مدربا جديدا لمانشستر سيتي خلفا لغوارديولا 
أعلن مانشستر سيتي، الاثنين، تعاقده مع المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا لقيادة الفريق خلفا للإسباني بيب غوارديولا. ووقّع ماريسكا، البالغ من العمر 46 عاما، عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029. وقال ماريسكا الذي سبق أن درّب ليستر سيتي في مسابقة الـ "تشامبيونشيب" وتشلسي في الدوري الممتاز: "مانشستر سيتي نادٍ أعرفه جيدا، والحصول على فرصة تدريب هذا الفريق يمثل فرصة رائعة بالنسبة لي". وأضاف "سيتي نادٍ يُدار بطريقة احترافية للغاية، وكل ما يقوم به يتميز بالابتكار والتخطيط والوضوح في الهدف. بالنسبة لأي مدرب، فهذا يمثل بيئة مثالية، إذ يوفر الاستقرار الذي أحتاجه لأداء عملي بأفضل صورة". وتابع المدرب الإيطالي "ستكون هذه فترتي الثالثة هنا. أعرف هذا النادي جيدا، وأدرك حجم متطلباته وتوقعاته". وأردف "جودة الأشخاص الذين يعملون هنا هي ما يجعل هذا النادي مميزا، وأود أن أشكرهم على الثقة التي منحوني إياها". ونوه "لا أستطيع الانتظار لبدء العمل مع اللاعبين. أريد أن نحقق الانتصارات، ونقدم كرة قدم جميلة، ونستمتع بالمسؤولية والضغوط التي تأتي مع تمثيل مانشستر سيتي". أ ف ب
الدوري الإنجليزي الممتاز
أرتيتا يحتفل بلقب أرسنال: كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل
أشاد المدرب الإسباني لأرسنال ميكل أرتيتا بـ"التزام وشجاعة" لاعبيه بعد احتفالات "جميلة" بتسلم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في كرة القدم عقب الفوز على الجار المضيف كريستال بالاس 2-1 الأحد في لندن في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة. وكان فريق أرتيتا حسم لقبه الأول منذ 22 عاما بعد تعادل مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، مع بورنموث 1-1 الثلاثاء. وفي أول مباراة لهم كأبطال منذ عام 2004، أنهى "المدفعجية" موسمهم المحلي بتحقيق الفوز السادس والعشرين في الدوري، بفضل هدفي البرازيلي غابريال جيزوس ونوني مادويكي على ملعب سيلهيرست بارك. وتسلم القائد النروجي لأرسنال مارتن أوديغارد الكأس على أرض الملعب بعد صافرة النهاية، في مشهد احتفالي مهيب أمام آلاف من جماهير النادي الغامرة بالسعادة. وقال أرتيتا بعد أن قذفه لاعبوه المحتفلون في الهواء: "كان ذلك جميلا. انظروا إلى فرحة الجميع، لقد كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل". وأضاف "مررنا بلحظات صعبة على طول الطريق، لكن كل شيء يستحق العناء عندما ترى رد الفعل هذا. الآن حان وقت الاستمتاع وخلع قبعة المدرب". وبالإشادة برفض لاعبيه الاستسلام بعد فترات صع