جارى البحث

وزيرة التنمية الألمانية تزور الأونروا في مخيم ماركا وتؤكد دعم بلادها للاجئين الفلسطينيين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-08-2025 09:48
| آخر تحديث منذ سنة
وزيرة التنمية الألمانية تزور الأونروا في مخيم ماركا وتؤكد دعم بلادها للاجئين الفلسطينيين
وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا، ريم العبالي رادوفان، خلال زيارتها لمنشآت تابعة لوكالة أونروا في مخيم ماركا. (أونروا)
حفظ

زارت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، ريم العبالي – رادوفان، منشآت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم ماركا شرقي عمّان، في وقت تواجه فيه الوكالة :أخطر أزمة مالية في تاريخها".

وكان في استقبال الوزيرة، التي تمثل بلدًا يعد أكبر مانح للأونروا، نائبة المفوض العام للوكالة ناتالي بوكلي. وخلال جولتها، أبدت الوزيرة اهتمامًا بالغًا بالخدمات الأساسية التي تقدمها الأونروا في مجالات التعليم والصحة والإغاثة، والتي يستفيد منها قرابة 68 ألف لاجئ يقيمون في المخيم. كما التقت عددًا من اللاجئين الفلسطينيين.

واستمعت مباشرة إلى التحديات اليومية التي يواجهونها، معربة عن قلقها إزاء أوضاعهم وحرصها على رفاهيتهم.

وأكدت الأونروا أن الدعم الألماني الممتد عبر السنوات كان محوريًا في ضمان استمرار خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين في الأردن والمنطقة، خصوصًا في ظل الأزمة المالية الحالية التي تهدد قدرة الوكالة على مواصلة عملها بعد أيلول المقبل.

وقال مدير شؤون الأونروا في الأردن، أولاف بيكر: "على مدار 75 عاما من تاريخ الأونروا، كانت ألمانيا شريكًا ملتزمًا. وفي هذه اللحظة الحرجة التي تهدد وجود الوكالة وسط النزاعات وعدم الاستقرار الإقليمي، نناشد ألمانيا تأكيد التزامها تجاه الأونروا وخدماتها للاجئين الفلسطينيين".

وأضاف بيكر: "نحن ممتنون بصدق للوزيرة العبالي رادوفان على منح هذه الزيارة الأولوية وعلى تواصلها المباشر مع اللاجئين الفلسطينيين. إن حضورها اليوم يعكس حرصها على حماية حقوق وكرامة واحدة من أكثر المجتمعات ضعفًا في المنطقة".

المملكة

أخبار ذات صلة

اللاجئون الفلسطينيون
منظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام
أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضها القاطع لأي توجه لتسريح أعداد كبيرة من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مناطق عملياتها، محذرة من التداعيات الخطيرة للأزمة المالية التي تواجهها الوكالة على استمرار خدماتها وولايتها الأممية، في ظل التحديات الوجودية التي تستهدف دورها تجاه اللاجئين الفلسطينيين. جاء ذلك عقب اجتماع عقدته اللجنة العليا لمتابعة كل ما يتعلق بالمحافظة على تفويض وعمل "الأونروا"، المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأحد، في مقر أمانة سر اللجنة التنفيذية بمدينة رام الله، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية. وبحث الاجتماع الأزمة المالية المتفاقمة للأونروا، ومخاطر توجه إدارة الوكالة نحو تسريح أعداد كبيرة من موظفيها، والسبل الكفيلة بمواجهة هذه التحديات وضمان استمرار عمل الوكالة وخدماتها. وشددت اللجنة على أن موظفي "الأونروا" يشكلون العمود الفقري للوكالة، وأن تسريحهم لن يعالج الأزمة المالية، بل سيهدد استمرارية خدمات التعليم والصحة والإغاثة والحماية الاجتماعية المقدمة لملايين اللاجئين، ويزيد الأعباء الإنسانية والا
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا: الدعم السياسي الأردني للوكالة مهم وله رمزية كبيرة
أكد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريش، الأحد، أن الأردن يقدم الدعم السياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأمر الذي له رمزية كبيرة بسبب علاقات الأردن في المنطقة وخارجها. وشدد فريدريش، لبرنامج "العاشرة" أن هذا الدعم مهم جدا ومطلوب بسبب الضغط المالي والسياسي على الوكالة. وأوضح أن العجز المالي الحالي وصل إلى قيمة 100 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا العجز سيؤثر على حجم وقدرة الخدمات المقدمة من الوكالة، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة بل في الأقاليم الأخرى. وأشار إلى وجود دعم سياسي واسع على المستوى الدولي، وتمويل مستمر من بعض الدول المانحة، مثل الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر ممول متعدد الأطراف، وألمانيا وهي أكبر ممول ثنائي. وأضاف أن الضغوطات المالية على الوكالة ليست جديدة، لكن بسبب تراجع بعض المساهمات في الفترة الأخرة اضطرت الوكالة لاتخاذ قرارات للتقشف، في الأقاليم الخمسة. وبين أن المدارس والعيادات والمقرات تعمل 4 أيام في الأسبوع فقط بسبب هذا العجز المالي. وذكر أن التمويل المتوفر للوكالة يكفي حتى نهاية تشرين الأول، داعيا إلى زيادة المساهمات من أجل استمر
اللاجئون الفلسطينيون
غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار
غوتيريش: الأونروا تواجه عجزا في التمويل يبلغ 100 مليون دولار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات غوتيريش: الوكالة خفضت ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20% هذا العام الإعلان عن نتائج الاجتماع الطارئ بشأن المساهمات التطوعية الأربعاء دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات. وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل. وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني. وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا تواصل دعم لاجئي فلسطين وإعادة تأهيل الخدمات في مخيم اليرموك
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" جهودها لدعم لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك، من خلال تنفيذ مشاريع إصلاح المساكن وإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي. وأكّدت الوكالة أن العائلات المقيمة في المخيم تواصل العمل على إعادة بناء حياتها ومنازلها ومجتمعاتها بعد سنوات من النزاع الذي شهدته سوريا، فيما تستمر الأونروا في توفير الدعم اللازم بما يسهم في الحفاظ على كرامة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية. ويقطن مخيم اليرموك اليوم أكثر من 60 ألف شخص، يشكل لاجئو فلسطين الغالبية العظمى منهم، وسط جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي داخل المخيم. المملكة