جارى البحث

مفوضية اللاجئين تبدأ باستقبال طلبات المساعدات النقدية للعودة إلى سوريا

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 07-09-2025 16:51
| آخر تحديث منذ سنة
مفوضية اللاجئين تبدأ باستقبال طلبات المساعدات النقدية للعودة إلى سوريا
صورة أرشيفية لمغادرة قرابة 100 لاجئ من مخيم الأزرق في الأردن عائدين إلى سوريا. (مفوضية اللاجئين)
حفظ
  • 70 دينارا لكل سوري يقرر العودة الطوعية من مخيمي الزعتري والأزرق

بدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، الأحد، باستقبال طلبات برنامج المساعدات النقدية الخاصة بالعودة الطوعية للاجئين السوريين، والتي تتضمن تقديم مساعدة نقدية مقدارها 70 دينارًا أردنيًا لكل فرد من الأسر الراغبة بالعودة طوعيا.

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، يوسف طه، قال في تصريح سابق لـ "المملكة"، إن برنامج المساعدات لهذه المرحلة سيكون "مؤقتا وتجريبيا" لدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين، ويقتصر في مرحلته الحالية على مخيمي الزعتري والأزرق، ويعتمد على توفر التمويل، كما يوفر البرنامج خدمة النقل المجاني لأي لاجئ يرغب بالعودة.

وأوضحت المفوضية أن جميع خدماتها لاستقبال طلباتها للبرنامج مجانية بالكامل ولا تستوجب أي رسوم، كما يُشترط حضور مقابلة شخصية مع المفوضية لجميع أفراد الأسرة العائدين للتأكد من أن القرار متخذ طوعًا وعلى أساس فهم كامل للتبعات.

وعاد أكثر من 144 ألف لاجئ سوري مسجّلين لدى المفوضية من الأردن إلى سوريا، منذ سقوط بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024.

وتطمح المفوضية إلى أن يشمل البرنامج قرابة 10 آلاف لاجئ ضمن مرحلته التجريبية، على أن يتم توسيعه لاحقًا ليشمل اللاجئين خارج المخيمات إذا توفر تمويل إضافي.

كما أوضح طه أن كل عائلة عائدة قد تكون مؤهلة للحصول على 400 دولار أميركي تصرف في مكاتب المفوضية في سوريا وفق معايير الأهلية التي تحددها المفوضية.

وأشار إلى أن هذه المساعدة النقدية تُصرف لمرة واحدة قبل المغادرة، وتهدف إلى دعم الأسر في تغطية النفقات الأساسية المرتبطة بالعودة مثل: تكاليف النقل، تجهيز الوثائق الرسمية للازمة للسفر، شراء الأدوية والمستلزمات الضرورية، أو تسديد الديون.

وأوضحت المفوضية أن الاستفادة من منحة الـ70 دينارًا تقتصر على اللاجئين المسجلين في مخيمي الزعتري والأزرق، ممن يحملون وثائق تسجيل سارية.

ويندرجون ضمن واحدة على الأقل من الفئات التالية؛ الأسر التي تضم فردًا من ذوي الإعاقة، الأسر التي لديها مريض مزمن أو يعاني من مرض خطير، الأسر التي تعيلها امرأة، الأسر التي تضم فردًا يزيد عمره عن 60 عامًا، والأسر الكبيرة المكونة من عشرة أفراد أو أكثر.

أما الأسر غير المشمولة بهذه الفئات في المخيمات، وكذلك اللاجئون المقيمون خارج المخيمات، فسيواصلون الاستفادة من خدمة النقل المجاني عبر شركة جت بدون الحصول على المساعدة النقدية في المرحلة الحالية، وفق طه.

وشددت المفوضية على أن العودة إلى سوريا تبقى خيارا شخصيا وطوعيا بالكامل، مؤكدة أنها لا تروج للعودة ولا تدفع اللاجئين لاتخاذ هذا القرار، بل تقتصر مهمتها على توفير المعلومات والدعم اللازمين ليتمكن كل لاجئ من اتخاذ قراره بحرية وباستناد إلى فهم كامل للظروف داخل سوريا.

وأشارت إلى أن ملف اللاجئ لدى المفوضية في الأردن "يُغلق بشكل نهائي" بعد عودته طوعيا إلى بلده، ولا يُعاد فتحه إلا إذا غادر الأردن بموجب "تصريح خروج وعودة" صادر عن وزارة الداخلية.

كما شددت على على أن الهدف من هذه المساعدة هو تمكين من اتخذ قرار العودة من القيام بذلك بطريقة أكثر أمانًا وكرامة، مع ضمان حصوله على المعلومات والمشورة اللازمة قبل مغادرة الأردن.

وأكدت المفوضية أنه لا يمكنها أن تقدم المساعدة النقدية للعودة الطوعية لأسر اختارت الانفصال بطريقة تترك الأطفال أو البالغين الضعفاء من دون رعاية ودعم مناسبين.

وأوضحت أنه يمكن للاجئ التراجع عن قرار العودة إلى سوريا في أي وقت قبل استلام المساعدة النقدية، مشيرة إلى أنها "لن تعرض اللاجئ لأي ضغوط للعودة".

المملكة

أخبار ذات صلة

شؤون اللجوء
مفوضية اللاجئين: الأردن قدّم نموذجا رائدا في حماية اللاجئين ودمجهم في أنظمة التعليم والصحة
المنتدى الاقتصادي الأردني يبحث الأثر الاقتصادي لاستضافة اللاجئين ومسؤولية الشراكة الدولية المنتدى الاقتصادي الأردني: أعباء اللجوء لا ينبغي أن يتحملها الأردن منفرداً والدول المانحة مطالبة بالوفاء بالتزاماتها ستافروبولو: 210 آلاف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ كانون الأول 2024 ونحو 393 ألف لاجئ لا يزالون مسجلين لدى المفوضية تقديرات: عدد السوريين في الأردن يتجاوز المليون وليسوا جميعا مسجلين لدى المفوضية قالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الأردن ماريا ستافروبولو، إن الأردن، منذ تأسيسه، اضطلع بدور بارز في استقبال اللاجئين وتوفير الحماية لهم، خصوصا خلال العقود الأخيرة، مؤكدة أن المملكة جسدت على المستوى الدولي قيما إنسانية مرتبطة بالحماية والكرامة واحترام حقوق الإنسان. وأضافت خلال جلسة حوارية نظمها المنتدى الاقتصادي الأردني، بعنوان "اللاجئون في الأردن: بين الأثر الاقتصادي ومسؤولية الشراكة الدولية"، أن هذا النهج يعكس القيم التي أكدها جلالة الملك عبدالله الثاني في مناسبات متعددة، مشددة على أن الدور الذي يؤديه الأردن في حماية اللاجئين يكتسب أهمية متزايدة، في وقت
شؤون اللجوء
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إنّ عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية. وأضاف طه، في تصريحات لـ"المملكة"، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال شهر أيار، إذ عاد عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده من أصل 20 ألف لاجئ منذ بداية العام 2026. وأشار إلى أنّ المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط. وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت "تراجعا ملحوظا" مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة. وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة. وأكد أن استراتيجية المفوضية ل
شؤون اللجوء
مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن
قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، إن الأردن تحمل "مسؤولية هائلة" على مدى أكثر من عقد في استضافة اللاجئين وتقديم الخدمات الأساسية لهم، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يدعم الأردن في استضافته للاجئين. وأضافت شويتسا، في تصريحات صحفية من وزارة التخطيط والتعاون الدولي، أن الاتحاد الأوروبي وقع برنامجا إضافيا بقيمة 80 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن، تأكيدا على استمرار التضامن مع جهوده في استضافة اللاجئين. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يعد حاليا حزمة إجراءات خاصة للفترة 2026-2027 بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة في الأردن، بما يضمن الوصول إلى الخدمات الأساسية، خصوصا الصحة والتعليم. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي ظل على مدى ما يقارب عقدا "المانح الأكثر استقرارا وموثوقية" في الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين، حيث تجاوز إجمالي التزاماته في الأردن وحده 600 مليون يورو. كما أكدت التزام الاتحاد الأوروبي بدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار داخل سوريا، معربة عن أملها بأن يؤدي الأردن دورا مهما في هذا الملف، ومشيرة إلى أن اللاجئين "سيعودون في نهاية المط
شؤون اللجوء
"الداخلية" و"مفوضية اللاجئين" تدرسان زيادة مساعدات عودة السوريين طوعيا
كشفت وزارة الداخلية أنها تجري حاليا دراسة وبحثا مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لرفع قيمة المساعدات النقدية (البالغة 100 دولار) للعودة الطوعية للاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق، الراغبين بالعودة إلى بلدهم. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، عبد الكريم أبو دلو، ردا على استفسارات "المملكة"، إن الوزارة اتخذت إجراءات لتسهيل عملية العودة الطوعية للاجئين السوريين، من بينها اعتماد بطاقة الخدمة الخاصة بالجالية السورية لمغادرة الأردن، بالنسبة لمن لا يحملون وثائق سفر إلى بلادهم. وأشار أبو دلو إلى أن الوزارة سمحت للاجئ السوري الراغب في المغادرة طواعية بنقل الأثاث الخاص به إلى بلده. وبيّن أن عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا الأردن طواعية إلى بلدهم منذ 8 كانون الأول 2024 حتى 31 كانون الثاني 2026 وصل إلى 184,827 لاجئا. وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، بلغ عدد اللاجئين المسجلين لديها نحو 444 ألفا حتى نهاية الشهر الماضي، منهم 413 ألف لاجئ سوري، يشكلون ما نسبته 94% من إجمالي اللاجئين في المملكة. وشددت المفوضية على أن العودة إلى سوريا تبقى